المكان : معهد الاستخبارات والمهمات الخاصة بتل أبيب
بارليف (عميد ممتاز بالموساد) : فاشلون ! ناشط واحد، عجزتم على تصفيته أو إلقاء القبض عليه
كوهين (ضابط بالموساد) : الخطة كانت محبوكة، سيدي العميد. لكنه قطة بسبع أرواح
إسحاق (ضابط بالموساد) : لا أفهم ما يحصل معنا ! لم نعرف الفشل من قبل
بارليف : لقد كلفتنا هذه العملية الكثير من الوقت، الكثير من الجهد. أنفقنا عليها الكثير من المال. أمضيت شهرا و نصف بعيدا عن أهلي و حبيبتي. شهرا و نصف من الحرمان، بدون حب و بدون جنس. لم أمارس الإستمناء منذ سنين طويلة و قد مارسته في هاته الأيام اللعينة... و في ٱخر المطاف تفشل العملية ! بأي وجه سألاقي القيادة العليا ! أي تفسير سأقدم لهم ؟ إن سألوني عن أسباب الفشل، ٱفأقول لهم : "قطة بسبعة أرواح" ؟ يا للعيب ! يا للعار ! يا لشكلي أمام رؤسائي و رفاقي ! اليوم سيشمت بي و يستهزئ مني من بالأمس كانوا يحسدونني على بطولاتي و نجاحاتي ! إذهبوا عني جميعا ! إخرجوا جميعا من مكتبي ! إتركوني لوحدي لعلي أجد لنفسي مخرجا
يعقوب (ضابط ممتاز بالموساد) : الخطأ ليس بخطئهم، سيدي العميد. فلقد أدوا العملية على أحسن وجه. لكن العملية لم يكتب لها النجاح
بارليف : لقد قلت إخرجوا من مكتبي جميعا ! لا أريد أن أرى لكم وجها و لا أن أسمع لكم حسا ! أخرجوا قبل أن أفرغ فيكم ما معي من رصاص، ثم أقتل نفسي بعد قتلكم
المكان : مديرية الأمن العام بالرباط
يونس (عميد ممتاز للشرطة بالمغرب) : من تعتقد وراء تفجير سيارتك
مصطفى (عامل بشركة إلكترونيك) : الميكانيكي... خطأ أو عطب ما فجر السيارة و أودى بحياته
يونس : لم يكن خطأ مهني و لا عطب تقني، بل هو عمل مدبر
مصطفى : أوضح أكثر، سيدي، فأنا لا أفهم عما تتكلم
يونس : سيارتك إنفجرت بفعل فاعل. شخص أو أشخاص ما وضع أو وضعوا قنبلة بسيارتك، إنفجارها أدى إلى مقتل الميكانيكي
مصطفى : لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم... لكن ما ذنب سيارتي ؟ لقد شقيت و عانيت كثيرا، ساعات إضافية و سهر الليالي، لكي أتمكن من شرائها... رحمك الله يا ميكانيكي ! لو أنك تركت سيارتي لحالها و إختبأت في مكان يصعب عليهم العثور فيه عليك
يونس : لم يكن الميكانيكي المستهدف، بل أنت
مصطفى : و لما يستهدفونني أنا، سيدي
يونس : هذا ما أريد أن أعرفه منك ؟ من له صالح في قتلك ؟
مصطفى : لو كنت غنيا لشككت في أهلي و شركائي، لكني فقير و ليس لي ما يجعلهم يطمعون و يدبرون مماتي
يونس : هل لك عداء مع شخص ما ؟ هل أنت منخرط في حزب سياسي أو جماعة دينية
مصطفى : إن كان لي أعداء، فأنا أجهل وجودهم و سبب عداءهم لي. أما الأحزاب السياسية و الجماعات الدينية، فهي ليست على مقاسي. أنا "لا منتمي"، سيدي
يونس : إمض على أقوالك. قد نعيد إستدعاءك بعد أخد أقوال أقاربك
المكان : منزل مصطفى
مصطفى : لم يكن خطأ مهني و لا عطب تقني، بل عمل مدبر، عملية قتل
أمينة (زوجة مصطفى) : آيعقل هذا ؟ و من أراد قتل الميكانيكي ؟
مصطفى : الشرطة تعتقد أني أنا المستهدف و ليس الميكانيكي. شخص ما وضع قنبلة بسيارتي
أمينة : أنت ؟ كيف يعقل هذا ؟ ٱسياسي أنت أم مجاهد حتى يفجرونك بقنبلة ؟
مصطفى : لقد صدمت كما صدمت بإستنتاجاتهم. فلا علاقة لي بالسياسة و الجهاد لا من قريب و لا من بعيد. أنا رمز من رموز الإستهتار و اللامبالاة. قصفوا العراق و لم أبالي. إحتلوا أفغانستان و لم أبالي. دمروا ليبيا و لم أبالي. و اليوم، يتربصون بإيران و لست بمبال. أنا النساء أرجل مني. إن أتى الدور على بلدي، فلا تتكلوا علي في حمل السلاح. يومها، سأعد حقائبي و أهجره تاركا شعبي يعاني. أنا لا يهمني شيء إلا حبك، ملاكي. تعالي إلى أحضاني. إسقني عشقا حتى الثمالة. إجعليني أنسا فقدان السيارة
أمينة : أحمق ! آفي ظل كل هذه الظروف تفكر في الحب ؟
مصطفى : مقابل حبك كل شيء يهون. أعشقك حتى الجنون، يا أحلى ما في هذا الكون
يتبع



18J'aime
LinkBack URL
About LinkBacks





Répondre avec citation



