آش جا يدير..

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par mr-aminos, 10 Août 2007.

  1. mr-aminos

    mr-aminos Peace & Love

    J'aime reçus:
    31
    Points:
    0
    لعل آخر خبر كنا نحن قبيلة الصحافيين نتوقعه في هذا الصيف الساخن هو أن يقدم الوزير المنتدب في الداخلية، عالي الهمة، استقالته للملك. كنا نتوقع مثلا أن يقدم المستشار الملكي أندري أزولاي استقالته بعد إصدار جمعية حماية المال العام لبيان تطالب فيه بمتابعته في ملف القرض العقاري والسياحي الذي حكمت فيه المحكمة على مولاي الزين الزاهدي بعشر سنوات سجنا نافذا. وليس هو وحده وإنما أحمد عصمان، الذي استقال من قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، الجنرال القادري وفاروق بنيس والسنوسي ممثل المغرب السابق في الأمم المتحدة وغيرهم من الذين استفادوا من أموال القرض العقاري والسياحي أو توسطوا للآخرين في الاستفادة.
    لكن يبدو أن العدالة قررت أن تجعل الزاهدي يؤدي وحده ثمن الصحون المكسرة، وحتى السنوات العشر سجنا التي صدرت في حقه لم تكن عقابا له على ملف القرض العقاري والسياحي بقدر ما كانت عقابا له على لجوئه الإعلامي للصحافة بعد لجوئه الاجتماعي إلى البرتغال.
    المهم كنا ننتظر استقالات أخرى غير استقالة عالي الهمة. وحسب قصاصة وكالة المغرب العربي للأنباء فاستقالة الوزير المنتدب في الداخلية جاءت لكي تفسح الطريق أمام عالي الهمة لكي يترشح في الانتخابات المقبلة في مسقط رأسه بنكرير. من حيث الشكل التبرير مقبول جدا، ففي الدول الديمقراطية عندما يريد وزير أن يرشح نفسه في الانتخابات يقدم استقالته من منصبه حتى لا يستغل نفوذه الوزاري والسياسي في الحملة، وحتى تكون حظوظ التنافس السياسي متساوية بين جميع المرشحين.
    فهناك اليوم أكثر من وزير في الحكومة أعلن رسميا عن ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة دون أن يقدم استقالته للملك. وهناك وزراء يستغلون منصبهم الحكومي في حملات انتخابية سابقة لأوانها في الدوائر التي رشحوا فيها أنفسهم. وما دام الوزير المنتدب في الداخلية احترم هذا التقليد الديمقراطي وقدم استقالته للملك من أجل التفرغ للانتخابات، فلماذا لا يحذو حذوه كل الوزراء الآخرين المرشحين في الانتخابات حتى يكتمل هذا «العرس» الديمقراطي الميمون.
    هناك من يرى أن هذا التبرير الذي أعطته قصاصة الوكالة الرسمية لاستقالة أقوى وزير في الحكومة، قد يكون مجرد محاولة للتغطية على قرار إقالة مفاجئة حتى بالنسبة للهمة نفسه.
    والبعض الآخر يرى أن هناك اليوم أكثر من تفسير لخروج الهمة من المربع الملكي الذي أصبح في الآونة الأخيرة حلبة يتصارع فوقها رجال الملك بالضربات تحت الحزام. ولعل التفسير الأكثر طراوة هو ما قام به عالي الهمة ليلة السبت الماضي في باب سبتة عندما طبق بالحرف منطوق الأغنية الشعبة التي تقول فيها الشيخة «آش جا يدير جابو الهوا فثلاثة د الليل». فعالي الهمة الذي توقف في باب سبتة وتسلم جوازات سفر المواطنين بنفسه وطلب من موظف الجمارك أن يطبعها، وقلب الدنيا على رؤوس مسؤولي تطوان الأمنيين، تصرف في نظر البعض بطريقة تفتقد إلى الدبلوماسية المفترضة في وزير منتدب ومقرب شخصي من الملك. وإذا توقفنا قليلا عند تفاصيل هذا الحادث يمكن أن نخرج ببعض الملاحظات البسيطة التي قد تفسر خطأ تصرف عالي الهمة فجر تلك الليلة. فقد جاء لابسا سروال دجين وقميصا صيفيا ملونا، وجاء دون سابق إشعار، وتصرف في نقطة الجمارك كما لو كان رئيس الأمن بالمنطقة. وفوق هذا وذاك صرخ في وجه موظفي الجمارك والشرطة وتلفظ بكلمة غير لائقة وصفت المكان بكونه «بورديل»، على مسمع من المئات من أفراد الجالية الذين فضلوا الدخول عبر سبتة.
    عادة في مثل هذه الأوقات من السنة، الشخص الذي يلبس قميصا صيفيا وسروال دجين ويذهب بشكل مفاجئ لتفقد نقطة الحدود حيث تعبر الجالية المغربية المقيمة بالخارج هو الملك محمد السادس. وعندما يفاجئ موظفي الجمارك وأفواج الجالية فلكي يسلم عليهم ويلتقط معهم بعض الصور التي تصدر في عدد الغد من جريدة «لوماتان». والذي حدث هو أن الملك ظل في قصره بتطوان، بينما وزيره المنتدب في الداخلية قرر تحت جنح الظلام أن يخرج في رحلة استطلاعية لباب سبتة بعد سهرة طويلة يبدو أنها لم تخرج بسلام.
    التصرف الذي قام به عالي الهمة تلك الليلة وجد صداه في كل الجرائد المستقلة الصادرة في الغد. هناك من وصفه «بغضبة الوزير» وهناك من سماه «صابون الهمة». أما الجرائد الحزبية فقد فضلت الابتعاد عن كشكوشة هذا الصابون وضربت الطم.
    وشخصيا استغربت كيف أن الوزير المنتدب في الداخلية انتظر كل هذا الوقت لكي يقرر إعادة الأمور إلى نصابها في باب سبتة، وقال للصحافة في آخر لقاء جمعها به عندما اشتكوا له من الفوضى التي تعرفها المنطقة أنه لا يملك معطيات حول الموضوع. رغم أن الصحافة ظلت تكتب بشكل مستمر عن الكوارث التي تحدث هناك بسبب الفساد الإداري وقلة الإمكانيات البشرية وانعدام شروط الكرامة الإنسانية في المكان برمته.
    ومؤخرا فقط بثت إحدى القنوات الإسبانية شريطا مصورا يفضح الظروف المأساوية لباب سبتة، وكيف أن جميع الذين يمارسون تهريب السلع بين سبتة والفنيدق مطالبون بدفع رشوة للجمارك والشرطة وسماسرتهم. يمكنك أن تدخل كل ما تريد شرط أن تدفع.
    والحقيقة أن عالي الهمة عوض أن يعكر صفو سهرة «صامدي سوار» ويزرع الرعب في العاملين بباب سبتة، كان أفضل له لو سأل رئيس الشؤون العامة بولاية تطوان عن التقرير الذي وضعته بين يديه «اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد» و«جمعية حماية المستهلك» لكي يضعه بدوره بين يدي الوالي، فاحتفظ به في دولاب مكتبه خوفا ربما من فتح تحقيق في الموضوع. ففي هذا التقرير الشرح الكافي والجواب الشافي لكل المصائب التي تغرق فيها تطوان هذه الأيام. ويبدو أن سعادة رئيس الشؤون العامة نسي تسليم هذا التقرير للوالي لأنه مشغول أكثر هذه الأيام باستكمال بناء قصره هو وأحد رؤساء الدوائر في تجزئة «واد المالح» بمارتيل. وهكذا فعندما يرفع المغرب وتيرة الحذر ويستنفر رؤساء الشؤون العامة تحسبا لهجمات إرهابية محتملة، يفضل بعض هؤلاء الرؤساء رفع وتيرة إكمالهم لبناء قصورهم قبل أن يفتضح أمرهم وتتحول قصورهم التي يشيدونها وراء ظهر الدولة إلى قصور من رمال يغمرها موج الغضب الملكي.
    وبعيدا عن هذا التفسير الذي يجعل من حادث باب سبتة القشة التي قصمت ظهر البعير، أو النقطة التي أفاضت الكأس بالنسبة للذين لا يحبون التشبيهات الحيوانية، فهناك من يربط استقالة عالي الهمة برغبة الملك في أن تكون لعالي الهمة شرعية شعبية يستمدها من صندوق الاقتراع كمرشح مستقل، وعندما يختاره الشعب سيجد مكانه في الحكومة بانتظاره. وما دام الملك هو من يختار الوزير الأول فيمكن أن نجد أنفسنا بعد شهر أمام حكومة يترأسها وزير أول لسنتين على الأقل اسمه فؤاد عالي الهمة، سيكون صمام أمان للملك ورجل ثقته كما كان إدريس جطو قبله. كما سيكون جوابا مقنعا للذين يطالبون بأن يخرج الوزير الأول من صناديق الاقتراع، ياك بغيتوه غير يكون خارج من الصندوق، هاهوا غادي يخرج ليكم من الصندوق. يخرج هوا من الصندوق باش يدخلو شي وحدين جواهم.
    هناك تفسير آخر مخالف تماما لكل التفسيرات التي تروج، وهو أن المحيط الملكي يشبه رقعة الشطرنج التي تتغير مواقع لاعبيها باستمرار. فإلى حدود الآن غادر الرقعة حسن أوريد نحو ولاية مكناس بعد أن كان ناطق البلاط الرسمي، ويحكى والله أعلم أن عالي الهمة كان هو صاحب دعوته في تلك الشرية الخايبة.
    وتم إبعاد رشدي الشرايبي عندما ترك الملك يدافع عن مدونة الأسرة وذهب ليتزوج عرفيا من امرأة ثانية، قبل أن يسامحه ويعود إلى موقعه في رقعة الشطرنج. وعاقب محمد معتصم، الذي كان البصري سببا في دخوله إلى المحيط الملكي بعد أن جلبه من الجامعة، ثم سامحه. وغضب من عالي الهمة عندما انفجرت فضيحة الفساد الانتخابي في انتخابات تجديد ثلث المستشارين واعتبر الملك ذلك ناتجا عن تقصير في عمل وزيره المنتدب في الداخلية.
    هناك شيء مهم انتبه إليه رضى بنشمسي عندما كان يكتب افتتاحية العدد الأخير من مجلة «نيشان» الذي منعته الداخلية وقاده إلى المحكمة. فقد طالب بنشمسي الملك في نهاية مقاله أن يفكر في موضوع «الملكية المغربية الأصيلة» وأن يقبل بالمناسبة هذه «الضصارة» من واحد من الرعايا الأوفياء.
    يبدو أن الملك لا يتحمل الضصارة مهما كان صاحبها، سواء كان من رجال الصحافة أو واحدا من المقربين منه. اللي ضصر غادي يجيبها فراسو، هذه هي الرسالة ربما...

    al masae



     
  2. kdideeba

    kdideeba dwiw 3lina wajiw 3lina

    J'aime reçus:
    94
    Points:
    48
    jabo l hwa f 3 d llil

    a khoya dwla marassiyach
    w mmalin zbayl bdaw taykhafo wiytraj3o
    walakin ta chb3o flous w 3mro les comptes d la suisse
    khashom ydiro chi 7amlat nadafa
    w khas men l A to Z ( including xxx ;) )
    ywrriw l ch3b achno daro khilal moddat ta3allihom l maham
    mn nhar chddo l krassa achno daro l ch3b?
    walakin
    la 7ayata liman tonadi
     

Partager cette page