أحداث العيون: الأمن يتهم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بقلب الحقائق و تزييف الوقائع

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 1 Mai 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    [​IMG]



    دبجت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"/فرع العيون، تقريرا حول تطورات أعمال العنف والشغب، التي شهدتها مدينة العيون، خلال الثلاث أيام الأولى، من حركات التجمهر بالشارع العام

    ، وهو التقرير الذي صب في اتجاه واحد، هو تحميل السلطات العمومية مسؤولية اندلاع الأحداث، ومسؤولية تأجيجها واختلاقها، ومسؤولية تداعياتها المحلية والوطنية والدولية، مدعية – أي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان– أن عناصر القوة العمومية كانت تستعمل السكاكين والسيوف، لتعنيف المتجمهرين الذيٍن وصفهم التقرير بالمتظاهرين السلميين، والمطالبين بحق تقرير المصير
    .
    وفي هذا السياق، أكد المسؤول أن تقرير "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"/فرع العيون، جاء موسوما بالانحياز السافر لأطروحة الانفصال، ومفتقدا للموضوعية في التقصي والرصد، ومعيبا من حيث الشكل والموضوع، موضحا أن الجمعية لم تستطع ضبط المصطلحات والقاموس المستعمل في التقرير، بشكل أظهر محرره، وكان بالمناسبة جاهلا للنصوص القانونية، وكذا، الإطار التشريعي المنظم للحريات بالمغرب. ففي سطر واحد، وصفت الجمعية التدافع العرضي للمتجمهرين إلى الشوارع العامة، بكونها " وقفة"، ثم "تجمهر حاشد". وفي مناسبة أخرى، بأنها "مظاهرة"، وفي مكان آخر بأنها "تجمع". وهذا مؤشر بالواضح والملموس على أن من أعد التقرير، كان مدفوعا بأهداف سياسية، وأخرى انفصالية، وكان بعيدا عن المصداقية المفروضة في منظمات المجتمع المدني، والتي حددها مرجع الأمم المتحدة، فيما يخص كيفية تعاطي هيئات المجتمع المدني مع قضايا حقوق الإنسان
    .
    وحسب المسؤول الأمني "لمنارة" أن الخطأ ذاته وقع فيه التقرير الذي أضفى ثارة صفة "المتظاهرين" على "الحشود"، وتارة أخرى، صفة "المتجمهرين"، رغم أنه وصف مجرم، وفي أحيان أخرى المحتجين ... وهي أمور بديهية، لا يستقيم أي تقرير حقوقي دون ضبطها وإدراكها
    .
    وبخصوص مضمون تقرير "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، وما احتواه من ادعاءات، فقد دحض المسؤول الأمني ما جاء فيه جملة وتفصيلا، معتبرا ذلك مجرد اجترار لشعارات ودعوات الانفصال، بعيدا عن الموضوعية، مؤكدا أن الصور والفيديوهات المنشورة، تكشف هويات البلطجية، ومن استعملوا فعلا السكاكين والسيوف وقنابل "المولوطوف" الحارقة، في إشارة صريحة، دون لبس أو التباس، إلى "المتجمهرين"، وموضحا أن هذا الأسلوب في الاحتجاج، مستوحى من أحداث مخيم "أكديم ايزيك"، وهو بالمناسبة تجسيد لحرب العصابات، التي ألفتها "مليشيات البوليساريو" في منطقة الصحراء الكبرى والساحل.

    وختم المسؤول الأمني بان الجمعية الحقوقية ينبغي أن تكون محايدة، ومجردة من كل توظيف سياسي، وبعيدة كل البعد عن كل امتداد حزبي، ومستقلة أو بالأحرى منفصلة عن الخلفيات الأيديولوجية، وهو ما لا يتوافر في "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان". ما يجعل كلامها مجرد "ادعاءات"، تحتاج بدورها إلى منظمات حقوقية، للتحقق منها والتقصي بشأنها، وبشأن الخلفيات والدوافع التي تحركها (الجمعية الحقوقية)، وتؤجج نيرانها الملتهبة.



    المصدر


     

Partager cette page