أحد وجهاء ( آل البيت ) يوجه لهم نصيحة سديدة

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par Kayten, 3 Novembre 2008.

  1. Kayten

    Kayten Bannis

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0

    أحد وجهاء ( آل البيت ) يوجه لهم نصيحة سديدة ..


    سليمان بن صالح الخراشي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه نصيحة من اللواء الركن السيد يوسف بن عبدالله جمل الليل ، ذكرها في مقدمة كتابه : " الشجرة الزكية في الأنساب وسير آل بيت النبوّة " ( ص 9-11 ) ، وجهها لكل من ينتسب للنسب الشريف ، من آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ تحصينًا لهم أن يُخترقوا من قِبل الرافضة ، الذين مافتئوا يستدرجونهم عبر التاريخ للرفض ، عن طريق الغلو في تقديسهم ، أو تسهيل المُتع المادية لهم ؛ إلى أن ينسلخ ضعيف النفس منهم من عقيدة جده صلى الله عليه وسلم ، وينقلب رافضيًا سبابًا للصحابة أو لبعضهم ، فجزى الله اللواء يوسف كل خير عن هذه النصيحة السديدة لأقربائه – وفقهم الله - ..

    قال – حفظه الله - :
    ( اعلم أنه يتأكد في حق الناس عامة وأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة رعاية هذه الأمور:
    1- الاعتناء بتحصيل العلوم الشرعية وآدابها وآداب العلماء ؛ فإنه لا فائدة في نسب من غير علم.

    2- ترك الفخر بالآباء وعدم التعويل عليهم من غير اكتساب العلوم الدينية، فقد قال الله تعالى: ( إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) ، وفي الصحيحين قيل: يا رسول الله من أكرم الناس ؟ قال: "أتقاهم". وروى ابن جرير وغيره: "إن الله لا يسألكم عن أحسابكم ولا عن أنسابكم يوم القيامة إلا عن أعمالكم، إن أكرمكم عند الله أتقاكم". وروى مسلم من جملة حديث: "من أبطأ به عمله لم يُسرع به نسبه". ولقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بيته على تقوى الله وخشيته، وأن لا يؤثروا الدنيا على الآخرة اغتراراً بأنسابهم، وأن أولياءه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة المتقون مَن كانوا وحيث كانوا.

    3- تعظيم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ؛ لأنهم خير الأمم ، قال الله تعالى: ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) الآية. وخير قرون هذه الأمة ما جاء في الحديث المتفق على صحته: "خير القرون قرني"، وقد جاءت الأحاديث الدالة على فضلهم وكمالهم ووجوب محبتهم وبراءتهم من النقائض والجهالات..
    فاحذر أن تكون إلا مع السواد الأعظم من هذه الأمة أهل السنة والجماعة، وحاذر أن تتخلف مع أولئك المتخلفين عن الكمالات ، إخوان الهوى والبدع والضلال والجهالات، فلا ينفعك حينئذ نسب ، وربما سُلبت الإسلام.

    4- اعلم أن ما أصيب به الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما في يوم عاشورا إنما هو الشهادة الدالة على حظوته ورفعته ودرجته عند الله، فمن ذكر ذلك اليوم مصابه لا ينبغي أن يشتغل إلا بالاسترجاع ؛ امتثالاً لقول الله عز من قائل: ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) ، ويجب أن لا يشتغل ببدع الرافضة ونحوهم من الندب والنياحة والحزن، إذ ليس ذلك من أخلاق المؤمنين، وإلا كان يوم وفاته أولى بذلك وأحرى. أو ببدع الناصبة المتعصبين على أهل البيت من إظهار الفرح والسرور وإظهار الزينة فيه، فصار هؤلاء لجهلهم يتخذونه موسماً، وأولئك لرفضهم يتخذونه مأتماً، وكلاهما مخطئ ومخالف للسنة ) . اهـ .

     

Partager cette page