أحفاد الفراعنة في مواجهة عصيبة مع نسور نيجيريا في كأس أفريقيا

Discussion dans 'Caf competitions' créé par simo160, 11 Janvier 2010.

  1. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    يستهل المنتخب المصري لكرة القدم رحلة الدفاع عن لقبه الأفريقي غدا الثلاثاء بمواجهة نظيره النيجيري في مدينة بينجيلا الأنجولية ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة في أنجولا حاليا.

    ويسعى المنتخب المصر بكل السبل إلى الفوز بلقب البطولة الحالية ليكون الثالث له على التوالي والسابع في تاريخ مشاركاته بالبطولة.

    تحمل البطولة الحالية اهمية بالغة للمنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) بعد فشل الفريق في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا نتيجة هزيمته في المباراة الفاصلة أمام نظيره الجزائري في السودان.

    وتمثل مباراة الثلاثاء نقطة الانطلاق لأحفاد الفراعنة مثلما كانت مباراتهم أمام المنتخب الكاميروني في بداية مشوارهم بالبطولة الماضية 2008 بغانا نقطة انطلاق نحو إحراز لقب البطولة.

    ويسعى المنتخب المصري بالفعل الى الفوز بالمباراة ، مما سيقترب به كثيرا من صدارة المجموعة ووضع إحدى قدميه في الدور الثاني (دور الثمانية)، خاصة وأن مباراتيه الباقيتين ستكونان أقل صعوبة ، على الأقل ، من الناحية النظرية.

    أما المنتخب النيجيري ، فيسعى أيضا لتقديم بداية قوية ، لاسيما وأنه اخفق في عبور دور الثمانية بالبطولة الماضية ،عندما خسر أمام منتخب غانا ،صاحب الأرض.

    وفي الوقت الذي تركز فيه معظم الاهتمام العالمي بالبطولة على واقعة الاعتداء الغاشم على المنتخب التوجولي والذي اسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد البعثة ، حرص الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة المدرب الوطني حسن شحاتة على إبعاد اللاعبين تماما عن هذه الأجواء ، تجنبا لتشتيت تركيزهم بعيدا عن اللقاء.

    ورغم غياب العديد من العناصر المؤثرة بين صفوف الفريق ، للإصابة وأسباب أخرى ، وبينهم عمرو زكي مهاجم الفريق وزميله المهاجم أحمد حسام (ميدو) ومحمد أبو تريكة ،صانع ألعاب الفريق ، لاتزال هناك ثقة لدى شحاتة في قدرة فريقه على إحراز لقب البطولة للمرة الثالثة على التوالي.

    واستهل أحفاد الفراعنة مسيرتهم في البطولتين الماضيتين بفوز كبير حيث فاز على ليبيا 3/صفر في افتتاح بطولة 2006 بمصر وعلى الكاميرون 4/2 في افتتاح بطولة 2008 بغانا ، ولذلك يأمل الفريق في تحقيق فوز مماثل على نظيره النيجيري.

    ويدرك شحاتة جيدا مدى الفوائد التي قد يجنيها الفريق من البداية الجيدة ولذلك ينتظر أن يدفع بقوته الضاربة منذ البداية ، حيث سيعتمد على محمد زيدان ، مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني والذي يحمل على عاتقه آمال الجماهير المصرية في غياب زميليه زكي وميدو.

    واكتسب زيدان خبرة كبيرة من المشاركة مع المنتخب المصري في البطولة الماضية عام 2008 وفي بطولة كأس العالم للقارات 2009 بجنوب أفريقيا. ويعاونه في الهجوم المتألق ، عماد متعب مهاجم الأهلي المصري.

    ويعتمد شحاتة على عناصر أخرى مؤثرة للغاية ، مثل حارس المرمى العملاق عصام الحضري الذي لعب دورا كبيرا في فوز الفريق بالبطولتين الماضيتين والمدافع المخضرم وائل جمعة ونجم خط الوسط النشيط ، حسني عبد ربه.

    في المقابل ، يبدو شايبو أمادو المدير الفني للمنتخب النيجيري سعيدا بشكل كبير بعدما تخلص فريقه من الأنانية التي كانت تسيطر عليه في الماضي.

    ويتمنى أمادو أن تساعد الروح الجديدة للفريق على التخلص من ذكريات البطولات الثلاث الماضية ، حيث خرج الفريق من الدور قبل النهائي في بطولتي 2004 و2006 ، ثم من دور الثمانية في 2008 .

    ولم يتوج المنتخب النيجيري باللقب الأفريقي منذ فوزه بالبطولة عام 1994 بتونس ، ولكنه يعتمد حاليا على فريق رائع حيث يوجد في كل مركز لاعبان جاهزان ، على الأقل بعدما كان اعتماده في الماضي على خبرة عدد محدود من اللاعبين.

    ويعتمد أمادو حاليا على الثنائي الهجومي نوانكو كانو وأوبافيمي مارتينز ، كما يستطيع الاستعانة بالمهاجمين تشينيدو أوباسا ، المحترف في ألمانيا وفيكتور أوبينا مهاجم ملقة الأسباني.

    وإذا نجح جون ميكيل أوبي ومعه باقي لاعبي خط الوسط مثل ساي أوليفينيانا نجم هال سيتي الإنجليزي في الظهور بمستواهم المعهود ، سيشكل خط الوسط النيجيري مشكلة كبيرة للمنتخب المصري في مباراة الغد.

    ومع وجود العديد من الأسلحة ضمن صفوف المنتخبين ، يصعب على أي أحد التكهن بنتيجة المباراة.

    الجدير بالذكر أنه على رغم الفارق الكبير بين عدد الألقاب الأفريقية التي فاز بها كل فريق ، حيث توج المنتخب المصري باللقب ست مرات مقابل مرتين لنسور نيجيريا ، فشل المصريون في تحقيق أي فوز على نظيره النيجيري منذ 47 عاما وبالتحديد منذ عام 1963 عندما فاز الفراعنة على النسور 6/3 في أول مشاركة للأخير في نهائيات كأس أفريقيا.

    source

     
  2. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    hya lioum tban l'egypte wach 3ndeha ma tgoul f foot ola ghir bla bla
     
  3. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    CAN 2010 - L'Egypte rêve de triplé

    [​IMG]

    Double tenante du titre, l'Egypte rêve d'un triplé historique dans la compétition et le choc face au Nigéria (17h00) constitue bien le gros morceau de la journée. Une entrée en lice à soigner pour les Pharaons avant que le Mozambique ne défie le Bénin dans le match des outsiders (19h30).

    EGYPTE-NIGERIA

    Eliminée par l'Algérie en barrages de la Coupe du Monde en Afrique du Sud, l'Egypte retrouve la compétition avec l'objectif avoué de marquer son territoire. Vainqueur des deux dernières éditions de la CAN, les Pharaons sont logiquement favoris à leur propre succession mais réaliser le triplé constituerait un réel exploit puisque jamais aucune équipe africaine ne l'a réussi au terme des vingt-six précédentes éditions.

    Si le groupe d'Hassan Shehata peut compter sur son vécu et sur son duo d'attaquants-vedettes Emad Moteb et Mohamed Zidan, capables de faire la différence à tout moment, les Pharaons auront fort à faire d'entrée avec la réception des Super Eagles de Shaibu Amodu. Réputé pour sa puissance physique et sa solidité défensive, le Nigéria a d'ailleurs démontré de belles aptitudes offensives à l'image de la jeune perle de Malaga, Victor Obinna (22 ans), auteur de trois buts lors des qualifications au Mondial. Invaincus face à l'Egypte depuis 1977, les Super Eagles ont en tout cas les moyens de frapper un grand coup pour leur entrée en lice.

    MOZAMBIQUE-BENIN

    Un peu plus tard dans la journée, le Bénin défie quant à lui le Mozambique dans le match des outsiders. Incapables d'inscrire le moindre point en 2004 et en 2008, les Ecureuils rêvent de mieux figurer cette année et les troupes de Michel Dussuyer pourraient bien créer l'exploit. Emmenés par un Stéphane Sessegnon que les Parisiens connaissent bien, les Ecureuils peuvent croire en leurs chances dans un groupe ou tout reste possible.

    Après avoir tenu tête au Nigéria en 2009 (0-0, 0-1), le Mozambique souhaite de son côté franchir un palier dans cette CAN 2010. Mais pour cela, la formation du Néerlandais Mart Nooij devra incontestablement progresser dans le secteur offensif pour gagner en régularité. Solide à l'image du jeune Mate Simao Junior (21 ans) qui évolue comme défenseur central au Panathinaikos, les Mambas n'ont inscrit que 3 buts en six rencontres lors du 3e tour de qualification au Mondial. Et trouver le chemin des filets sera capital pour s'imposer, et se rassurer, avant de défier les favoris de ce groupe C.


    Eurosport
     

Partager cette page