أدركت الشمس القمر يامعشر البشر

Discussion dans 'Discussion générale' créé par hiphopsalah1, 29 Novembre 2005.

  1. hiphopsalah1

    hiphopsalah1 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    ( بسم الله الرحمن الرحم)

    من الناصر لمحمد وأل محمد _ناصر محمد اليماني إلى جميع علماء الفلك وعلى رأسهم الشيخ عبد المجيد الزنداني
    اليماني وإلى هيئة كبار علماء المسلمين في العالمين وإلى الناس أجمعين والسلام على من أتبع الهدى إلى
    الصراط __________________________________________________ ________المستقيم
    ( أما بعد )
    يأيهاالناس لقد انتهت دنياكم وجاءت أخرتكم وأقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون ومثلي فيكم كمثل
    طالوت في بني إسرائيل فقد أصطفاني الله عليكم وزادني بسطة في العلم في القرأن العظيم وجعله برهان
    الخلافة عليكم فلا ينبغي لكم أن تصدقوني ما لم أتيكم بسلطان مبين وبرهان عظيم من القرأن العظيم
    على الواقع الحقيقي فقد جعل الله القران حجته عليكم لمن شاء منكم ان يستقيم
    وجعلني الله أحد شروط الساعة الكبرى وأعلمكم بشرطين من شروط الساعة الكبرى أحدهم في خسوف القمر
    والأخر في إجتماع الشمس والقمر وقد هو هلال بعد أن مضى من عمر شهر هلال رمضان ست ساعات من عمر الهلال
    ثم تجتمع به الشمس وقد هو هلال بعد أن مضى من شهر رمضان ست ساعات وهذا لم يحدث منذ أن خلقكم الله
    وأستخلفكم في الارض أن تجتمع الشمس بالقمر بعد ولادة الهلال فهنى أختلت القاعدة الفلكية في القرأن العظيم
    في قوله تعالى( والشمس تجرى لمستقر لها ذالك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم
    لشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا اليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون)صدق الله العظيم
    وإليكم التأويل( والشمس تجرى لمستقر لها ) وذالك مجراها الفلكي والطواف في فلكها إلى قدرها المعلوم ومستقرها
    المحتوم (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ) وذالك من المحاق المظلم القمري يبدئ تقدير منازل
    الأهله حتى يعود إلى وضعة القديم قبل ميلاد الهلال فيدخل في المحاق مرة أخرى بعد أنقضاء منازل الأهلة
    يعود مظلما ليل دامس ومن ثم يبزغ فجر الشهر الجديد في القمر ( لشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ) وتلك هي القاعدة
    الفلكية في القران العظيم لا ينبغي لشمس أن تدرك القمر فتجتمع به وقدهو هلال بل تجتمع به وهو في المحاق
    ولا هلال فيه شئ ومن بعد الإجتماع لشمس والقمر في زاية مستقيمة أو موازية لشمس يلد الهلال أما أن تجتمع الشمس بالقمر وقدهو هلال فهذا شئ لم يحدث منذ أن خلق الله السماوات والارض حتى يأتي الشرط الثاني من شروط
    الساعة الكبرى مؤذن بقرب إنتهاء الحياة الدنيا للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم قبل فوات الاوان ويتبعني فأهديه
    إلى صراط العزيز الحميد)
    يأيها الناس لقد أبتعث الله إليكم القمر في رمضان 1425 فأنذركم بأول الشروط الكبرى لساعة فجعله الله نذيرا للبشر
    لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر وذالك الخسوف القمري في رمضان 1425 شرط من شروط إجتماع الشمس والقمر
    في أول شهر رمضان 1426 بعد دخول شهر رمضان في القمر بست ساعات فهلموا إلي لأعلمكم ما هي الشروط
    التي أنزلها الله في القرأن لخسوف القمر النذير للبشر في القران العظيم ثم على جميع علماء الفلك والشريعة
    أن يطبقوا تأويلي على الواقع الحقيقي فلا يجدونهُ حاد عنهُ قيد شعرة وإنا لصادقون)
    يامعشر علماء الفلك والشريعة إن شروط الخسوف القمري النذير قد أنزلها الله في القران وفصلها تفصيلا وهي

    1_ أن يخسف القمر في شهر رمضان المبارك2
    2_ أن تكون غرة شهر رمضان المبارك في الأرض هي يوم الجمعة المباركة
    3_ أن يكون بزوغ شهر رمضان في القمر هو فجر الخميس بتوقيت مكة المكرمة توقيت الله المعتمد في الأرض
    4_ أن يخسف القمر في غير موعده المقرر والمعتاد في ليلة الخامس عشر بل في ليلة الرابع عشر ونحن لم نصوم
    من رمضان غير ثلاثة عشر يوم
    5_ أن يكون وقت تمام خسوف القمر الكلي واليل إذ أدبر عن مكة المكرمة والصبح إذا أسفر على مكة المكرمة
    ثم يغيب القمر في أفق مكة بكسوفة )

    وقال تعالى( كلا والقمر) وذالك قسم من الله بخسوف القمر النذير للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر
    (واليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر) وذالك وقت التمام لخسوف القمر النذير بتوقيت مكة المكرمة
    (انها لاحدى الكبر) أي أحد الشروط الكبرى لساعة ( نذير للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر) صدق الله العظيم

    يامعشر علماء الامة قد أنزل الله في شأن ذالك الخسوف القمري النذير سورة في القرأن العظيم تفصله تفصيلا
    وتحسب عدد منازله مع أيامه من لحضة ميلاده إلى لحضة التمام لخسوفه الكامل*
    وقال تعالى( والفجر) وذالك الوقت الدقيق لميلاد هلا شهر رمضان 1425 الساعة السادسة فجر الخميس بتوقيت مكة
    (وليال عشر) وتلك هي العشر الأولى من شهر رمضان من ليلة الصيام غرة شهر رمضان 1425 (والشفع)
    وانما الشفع ركعتين رمز ليلة الحادي عشر والثاني عشر من شهر رمضان المبارك( والوتر) وهي ركعتين رمز
    ليلة الثالث عشر من شهر رمضان المبارك (واليل إذا يسر) وتلك هي ليلة الرابع عشر من شهر رمضان ومعنى قوله
    إذا يسر) أي إذا أدبر عن مكة المكرمة وقت تمام خسوف القمر النذير للبشر فجر الرابع عشر نذيرا للذين بغوا وطغوا
    في البلاد فأكثروا فيها الفساد وقالوا من أشد منا قوة (ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق
    مثلها في البلاد وثمود الذين جابو الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد
    فصب عليهم ربك صوط عذاب ان ربك لبلمرصاد) صدق الله العظيم
    ولاكنهُ مر عليكم الخسوف القمري النذير في رمضان 1425 وكأن شئ لم يحدث وكذب كثيرا منكم بأمري
    ومن ثم بعث الله الله إليكم الشرط الثاني من شروط الساعة الكبرى فادركت الشمس القمر وهوهلال في أول شهر رمضان
    1426 في الكسوف الشمسي يوم الاثنين أول أيام شهر رمضان المبارك في القمر أي بعد بزوغ شهر رمضان في
    القمر فتم دخول الشهر في القمر فلكيا ومن ثم تمت رؤية الشهر القمري بعد مغيب شمس يوم الإثنين وعمر القمر
    إثني عشر ساعة ذالك بأن ميلاد هلال شهر رمضان المبارك لعام 1426 هو فجر الإثنين في وقت ما بعد الفجر وقبل طلوع
    شمس الإثنين تم ميلاد هلال شهر رمضان المبارك لعام 1426 ومن ثم اجتمعت الشمس بالقمر بالظهيرة وقد هو هلال
    وهذا لم يحدث منذ أن خلق الله السماوات والارض بمعنى أنهُ أدركت الشمس القمر يامعشر البشر وأنتم في غفلة
    معرضون من ذا الذي يكذبني في هذه الاية ثكلتهُ أمه فل يجادلني بالعلم والمنطق الذي يصدقهُ هذا القران العظيم
    ويعلم حقيقة ما أقول هم علماء الفلك وأنادي علماء الفلك شهدائي على هذه الاية فأقول لهم يامعشر علماء الفلك
    سألتكم بالله العظيم من متى تمت رؤية الهلال ولم يزل عمره ثلاث ساعات وعدد من الدقائق فهذا لا يقبله القران العظيم
    بل قال الله في القران (والفجر وليال عشر) فلو نظرتم ميلاد هلال رمضان 1425 لوجدتموه قد ولد فجر الخميس
    بتوقيت مكة المكرمة إذا عمر الهلال لا يرى لأقل من عشر إلى إثني عشر ساعة حتى تستطيعون رؤيته إن امكن
    ولا ينبغي أن ترون الهلال وعمرهُ ثلاث ساعات حتى لو كان بصركم حديد فكيف تزعمون ياعلماء الفلك بأن الهلال
    عند مغيب شمس يوم الإثنين كانت ثلاث ساعات وخمس واربعون دقيقة بل عمرهُ إثني عشر ساعة وخمس واربعون
    دقيقة وإنا لصادقون فقد أظهرني الله على ميلاد هلال رمضان 1426 قبل مجئ رمضان بعدة أيام فإذا هو قد ولد
    فجر الإثنين وإذا أنا اخاطبكم فاقون أنظروا إلى الهلا كيف أنهُ قد ولد قبل الكسوف بالفجر ليوم الكسوف الشمي
    فأجتمعت الشمس بالقمر وقد هو هلال تلك اية لكم لعلكم تعقلون )
    يأيها الناس لقد ادركت الشمس القمر في أول شهر رمضان المبارك 1426 بعد بزوغ فجر شهره بالقمر فأجتمعت به
    وقد هو هلال وإنا لصادقون فهل أنتم مسلمون ولربكم تائبون أم انكم سوف تنتظرون حتى يسبق اليل النهار
    فتطلع الشمس من مغربها ثم لا يقبل الله توبتكم فقد جعلني الله إمام لكم لأهديكم إلى صراط مسقيم فمن أنصاري
    إلى الله يامعشر المسلمين والناس أجمعين ومن ذا الذي يكذبني ثكلتهُ أمهُ فعليه أن يجادلني من هذا القران العظيم
    وأنا به زعيم إلا غلبته من القران العظيم وأقنعتهُ من القران بالعلم والمنطق إن كان من اهل العلم والمنطق ومن جادلني
    بغير علم ولا هدا ولا كتاب منير فلا حاجة لنا بجداله فيضيع وقتي سدا ولا فائدة من جداله خصوصا الذين يتمسكون
    باحاديث مخالفة لهذا القران العظيم ليس في متشابهه بل مخالفة لأيات في القران واضحات بينات كوضوح الشمس
    في كبد السماء وقت الظهيرة لا يزوغ عنهن إلا هالك فهلموا يامعشر علماء أمة المسلمين لاعلمكم من الذي وضع كثيرا
    من الاحاديث المفتراه على الله ورسوله فانهم قوم ليس من مشركين الاعراب ولا من النصارى بل فريق من الذين أوتوا
    الكتاب من اليهود جاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوانشهد انك لرسول الله فتظاهروا بالإيمان وهم قد
    جاؤا وخرجوا به وإنما أتخذوا ذالك جنة ليكونوا من صحابة رسول الله ظاهر الامر وذالك حتى ينال ثقتهم المسلمين
    فيكونوا من روات الحديث فيضلوا الناس عن طريق الاحاديث رغم أنهم يستوصون المسلمين بطاعة رسول الله وقال تعالى
    ( ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول) وذالك تغيير حديث رسول الله( والله يكتب
    ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا) ثم أنذر الله المسلمين أن يتبعوهم فيقولون بأحاديثهم
    وإذا شك المسلمين في الحديث فعليهم أن يتدبرون القرأن وإذا كان من عند غير الله فسوف يجدون بينهُ وبين القرأن
    إختلاف كثيرا وذالك هو معنى قوله تعالى( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به) أي حديث عن رسول الله
    وهو الأمن لمن أتبعة أو من الخوف وهو من عند غير الله من بعض اليهود المنافقين ( أذعوا به وهم علماء
    المسلمين يذيع الخلاف بينهم فمنهم من يقول هذا من عند الله ورسوله ومنهم من يضعف أو ينفي هذا الحديث
    ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم( وهم الذين يرثهم الله علم القرأن لعلمهُ الذين يستنبطونهُ منهم
    ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا) صدق الله العظيم
    فقد جائكم الحق من ربكم وإنا لصادقون ولا أنكر سنة رسول الله إلا ماخالف هذا القران العظيم من السنة فهو ليس من
    عند الله ورسولة فاتعبعوني إهدكم صراط____________________________مسقيم
    ومن أنكر أمري فل يناظرني في هذا المنتدى المبارك إنشاء الله )
    يأيها الناس اني أناديكم وأحذركم عذاب الله منذ شهر محرم 1426 وأخبرتكم بأن عذاب الله سوف يكون بإذن الله في
    يوم الجمعة الذي دخل بتاريخ 8_إبريل 2005 وثمانية إبريل لم ينقضي بعد ذالك بان أيام الله الحسابية في الكتاب
    ليست كأيامنا 24 ساعة بل إثني عشر شهر ليلة ستة اشهر ونهاره ستة إشهر وقد أبتدئت ليلة الجمعة في تاريخ 8 إبريل
    وأستمرة ليلتها ستة أشهر ومن ثم أشرقت شمس يوم الجمعة موافقة أول شهر رمضان المبارك في القمر 1426 فأجتمعت الشمس والقمر في الكسوف الشمسي رمضان 1426 ولم يزل نهار يوم الجمعة ثمانية إبريل ساري المفعول وينتهي في يوم
    الكسوف الشمسي القادم نهاية صفر 1427 فمن أنصاري إلى الله ولا حاجة لي بقتالكم معي بل الله من سيظهرني عليكم
    في ليلة واحدة وإنا لصادقون وإنما أريد نصرتكم بشد الأزر والنشر لهذا الخطاب للعالمين ومن كذبني فل يحاورني
    عبر هذا المنتدى حتى يتبين له ولناس الحق من الباطل ولا أقبل المجادلون بغير علم ولا هُداً ولا كتاب منير
    والسلام على من اتبع الهُدى إلى الصراط_____________________________المستقيم ​

     

Partager cette page