أربع سنوات ونصف السنة لأحد المتهمين باغتصاب فرنسية

Discussion dans 'Faits divers' créé par jijirose, 18 Juin 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    قضت المحكمة الابتدائية القطب الجنحي بعين السبع، بالدارالبيضاء، أخيرا، بالسجن أربع سنوات ونصف السنة، وغرامة مالية قدرها عشرون ألف درهم، في حق أحد المتهمين في ملف اغتصاب مواطنة فرنسية بالدارالبيضاء.
    وتعود تفاصيل قضية الفرنسية كاتي توريس، المزدادة سنة 1974، إلى يوم 30 يوليوز 2004، عندما كانت عائدة إلى محل سكناها بحي بوركون بالقرب من المعرض الدولي بالدارالبيضاء، بعد اقتنائها بعض الأغراض، ومستلزمات قضاء عطلتها بالمغرب الذي تزوره أول مرة، من حي درب السلطان، وسط العاصمة الاقتصادية.

    بعد انتهاء توريس من جولتها القصيرة داخل أروقة السوق، وأثناء مغادرتها فإذا بسيارة من نوع "بوجو بارتنر"، تتوقف أمامها ويطلب منها سائقها ومرافقه إيصالها إلى منزلها، لم تتردد المواطنة الفرنسية في قبول دعوتهما، خصوصا أنها لم تفلح في إيجاد سيارة أجرةّ، ولم تنتبه الضحية إلى حجم الخطر المحدق بها إلا عندما وصلت السيارة إلى مكان مهجور بمنطقة بوسكورة، حيث توقفت السيارة في الخلاء، بعدما أرخى الليل سدوله، فأنزل الراكبان توريس، بالقوة، وهدداها بإيذائها، إن هي لم تخضع لنزواتهما وجرداها من ملابسها وتناوب راكبا السيارة على اغتصابها بوحشية، ولم تقف توسلاتها ودموعها التي انهمرت حائلا دون أن ينفذا جريمتهما، وبعد أن قضيا منها وطرهما سطوا على حقيبتها اليدوية، وأخذا منها مبلغا صغيرا من المال، إضافة إلى بطاقتها البنكية، وأرغماها على الإفصاح عن القن السري لبطاقتها، وتخلصا منها في الخلاء.

    وبعد سلسلة من الأبحاث، والتحريات المعمقة، تمكن أفراد الشرطة من اعتقال مشتبه به واحد، في حين ظل المشتبه به الثاني وهو ابن أحد البرلمانيين المعروفين على حد قول توريس، فارا ولم يظهر له أي آثر لحدود الساعة.

    وطالبت الفرنسية كاتي توريس، من خلال لقائها بـ"المغربية"، بضرورة البحث عن المتهم الثاني، ابن البرلماني المغربي، الذي تقول الضحية إنه استعان بنفوذ أبيه من أجل الفرار إلى كندا، والاختفاء عن الأنظار هناك.

    واستغربت كاتي توريس،"التهاون والإهمال"، الذي تعاملت به قنصلية بلدها بالدارالبيضاء، مع ملفها، خصوصا بعد رفض المسؤولين عنها مساعدتها، وقالت "أنا لا أعرف ما يمكنني فعله، أعيش بفضل مساعدات بعض المغاربة الكرماء، ولم أعد أملك نقودا لأتدبر مصاريفي اليومية، وليس لي أي دخل قار، ولا أملك أوراق الإقامة في المغرب، كي أتمكن من إيجاد عمل قار هنا، بل حتى تذكرة العودة إلى باريس فات موعدها، في انتظار إصدار الحكم في القضية"، وتضيف توريس، بنبرة لا تخلو من الحسرة والألم بل والانفعال أحيانا، "أريد أن يعاقب هؤلاء المجرمين الذين غيروا مجرى حياتي، كما أريد استرجاع حقي المعنوي، وأنتظر من العدالة المغربية إنصافي للتخفيف من معاناتي.

    وأضافت الضحية الفرنسية أنها تعرضت للعديد من الإغراءات المالية للتنازل عن القضية، ورفضت بشكل قاطع بيع قضيتها بالمال، رغم حالتها المادية المزرية، واستطردت توريس، "أنا أنزل ضيفة عند عائلة مغربية وأنا ممتنة كثيرا لها ولكرم أفرادها، إلا أنه وضع غير طبيعي بالنسبة لي، فإلى متى يمكن لهذه العائلة أن تتحمل وجودي معهم؟ بل أنا معرضة للتشرد والضياع في أي وقت، دون أن أتمكن من إيجاد آذان صاغية، حتى القنصلية الفرنسية لم تراع وضعي، متذرعة بأني لست فرنسية مقيمة في المغرب، كشرط أساسي حتى تجري مساعدتي في محنتي".

    يذكر أن القسم القضائي الرابع بالفرقة الحضرية للشرطة القضائية بعين الشق الحي الحسني، سبق أن أصدر مذكرة بحث في حق ابن البرلماني في 4 دجنبر 2004، كما تقدمت الضحية الفرنسية بطلب إلى وزير العدل في 8 غشت 2006، من أجل استصدار مذكرة بحث على الصعيد الدولي في حق المبحوث عنه، إلا أن طلبها لم يلق أي جواب.


    [​IMG]
    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=18&idrs=18&id=88808

     
  2. misshany

    misshany Visiteur

    J'aime reçus:
    92
    Points:
    0
    khlaw liha souvnir puisk awel mara tzourna [22h]
    é 4ans et dmi 7chomaaaaa:(


    psss: ma7kamtna hadi [20h]
     
  3. Serviteur

    Serviteur Visiteur

    J'aime reçus:
    179
    Points:
    0
    eyeh b7al yla had lagwer febladhoum yla ja chi 7ad w9aflhoum wgalhoum 6al3i m3ana hate6la3 !!!!, a yamchiw ydoukhou 3la chi 7ad akhor, dayman kayradou rasshoum niyat !!!
     

Partager cette page