أزمة دور المغراوي: الشيخ تدخل من السعودية ووزارة الأوقاف توضح سبب الإغلاق بنبرة شديدة

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 2 Juillet 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    شنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هجوما قويا على جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة" وأتابعها، مباشرة بعد أن فضت القوات العمومية اعتصاما لأتباع الجمعية السلفية، احتجاجا على قرار إغلاقها لمقرات الجمعية.

    وقالت مصادر من مدينة مراكش أن الشيخ المغراوي، الشهير بفتوى وزاد طفلة التسع سنوات، وتدخل عبر اتصال هاتفي من العربية السعودية حيث يتواجد، وحث أتباعه على الانسحاب تفاديا لتأزيم الوضع.

    وتحدث بلاغ لوزارة الأوقاف بنبرة شديدة، أصدرته أمس الاثنين، بعدما شهدت مقرات فروع جمعية الدعوة للقرآن والسنة زوال اليوم اندلاع احتجاجات نظمها أنصار دور القرآن بمراكش، وذلك ضد تنفيذ قرار إغلاقها الذي بادرت السلطات المحلية بتنفيذه صباح الاثنين فاتح يوليوز.

    وعبرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن استنكارها لما أسمته "الادعاءات التي تحاول أن توهم بعض الناس"، وأن قرارها القاضي بإغلاق "الأماكن التابعة" لجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، "فيه منع تعليم القرآن والتضييق على نشره".

    واعتبرت بلاغ الوزارة، أن تلك "الادعاءات" يكذبها "منطق التاريخ في المغرب ويفندها واقع العناية بالقرآن الكريم في المملكة المغربية"، مشيرة أن قرارها القاضي بإغلاق فروع جمعية الدعوة للقرآن والسنة صدر "طبقا للقانون"، فيما شددت على أن "كل تعليم يستهدف العموم، ويكون مضمونه الدين.. يقع تحت طائلة قانون التعليم العتيق"، سواء كان تحفيظا للقرآن أو تعليما للعلوم الشرعية، مضيفة بالقول "بقطع النظر عمن يقوم به أو الأماكن التي يتم فيها".

    وأضاف البلاغ أن الجمعية التابعة لمحمد المغراوي، رفضت تسوية وضعيتهم إزاء السلطات الوصية على التعليم العتيق في الآجال المقررة، (28 يونيو المنصرم)، مضيفا أن الجمعية لم تقبل الإشراف "الذي يخوله القانون لسلطات الوصاية على التعليم العتيق بالرغم من التنبيهات المتكررة منذ حلول الآجال المحددة قانونيا".

    البيان اعتبر أن "نهضة مباركة" في العناية بالقرآن الكريم تحفيظا وتعليما وتشجيعا ونشرا، بحيث "لا تترك الفرصة لتضليل الرأي العام في موضوع القرآن"، مشيرا أن من يتعلمون القرآن في المساجد ومدارس التعليم العتيق والكتاتيب المرخص لها "يعدون بمئات الآلاف"، مشددة على أن المغرب "ليس بلدا يمكن أن يترك فيه موضوع تعليم القرآن بدون أصول ولا مناهج ووفق برنامج تربوي رسمي في إطار القانون".




    المصدر


     

Partager cette page