أسرة مغربية تعيش بخربة وسط غابة قرب تطوان

Discussion dans 'Scooooop' créé par mellaite, 12 Juin 2007.

  1. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0
    assalamo3alaykoum

    apres chouha dial lma famille de salé qui habite dans un toillete voici un exemple d'une autre famille qui soufre de maladie mentales et qui habite cettte foi dans une foret. c'est ça la realité marocain
    3andak tanni ch wahed yitahem les journaliste qui ont revelé cette catastrophe bi tachwih almaghreb.

    أسرة مغربية تعيش بخربة وسط غابة قرب تطوان

    كانت في سجال مع مجموعة من الأطفال، تحدرهم من الإقتراب من شجرة المشمش التي لم تثمر بعد، وكنت في طريقي إلى عين بوعنان، لأتناول كوبا من الشاي بالنعناع الأخضر، ولأسافر بعيدا ببصري، من على فوق تلة نصبها الخالق الرحمان، شاهدة توثق الذي لم تشهده حتى عصور ما قبل التاريخ، إلى ملكوت تطوان، المدينة التي تتقمص دور طائر ناصع البياض، يحلق في السماء عاليا، كما لوكان حرا طليقا...

    لم ولن يكن بإمكان الزهرة / الأم لأربعة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 6 سنوات، وأصغرهم كتكوتة في حوالي السنتين من العمر، الذهاب إلى صندوق الإقتراع، أو حتى إلى ضابط الحالة المدنية، لاستخراج وثيقة إدارية لأطفالها، ممن يقترب أحدهم من التمدرس..أو تسجيلهم في كناش الحالة المدنية، أو حتى تلقيحهم، فهم غير ملقحين أصلا.

    ألا فإن باطن الأرض خير لنا من أفقها؟..ألا فليخسأ اللاهثون نحو مآربهم الذاتية؟.. ألا فلنعلن موتنا قبل أن تصدمنا ظلمة قبر الفاجعة؟..ألم يصدق من تساءل ذات مرة قائلا: هل نحن أشباه مواطنين في شبه وطن؟؟.. أسئلة وغيرها، علينا القبول بها، ولو أن الرد عليها، لن يجد من يتجرأ الإجابة عنها..

    الزهرة / أو الهبلة.. تعيش مع صديق الأهبل، وهو الزوج المفترض، في خربة وسط غابة، على بعد بضعة أمتار من عين بوعنان، أثمرت العلاقة بينهما 4 أطفال، بدون عقد زواج، ولا شهود. الأطفال – حسب ما أفادنا به – بعض سكان تجمع سكاني قريب من العين، غير مسجلين وغير ملقحين، لا يجدون ما يأكلون، عدا بعض الأعشاب تقوم الزهرة بطهيها، او بعض ما يقدم لهم من صدقات، اوبقايا طعام، تتلقفه الزهرة او صديق من النفايات. هذا الأخير، يسهب في ضرب الزهرة، وهو غير مسؤول عن ذلك طبعا. بعض الناس؛ قالوا إن الزهرة صعبة ومؤدية، ولذلك فهي كتاكل لعصى حتى من عند نورالدين، طفلها الأكبر.

    كان نور الدين جالسا بمفرده، يقوم ببعض الحركات غير المعروفة، حينما نادى عليه بعض الصبية ممن كنت أسترق منهم بعض المعلومات. تقدم نور الدين، فلحق به أخوه رضوان الذي يصغره سنا، بادرت بسؤاله، هل تضرب أمكك فعلا؟؟..أجاب، كلا فقط امزح معها. ناولته وأخاه دريهمات معدودات، وطلبت منه ان يركض باتجاه تقبيل أمه، ففعل.

    كانت لحظة رائعة، حينما قبل الطفلان ببراءتهما أمهما الزهرة. لعلها لم تدرك قط في حياتها معنى أن تقبل.نزعة الأم كانت أقوى، وهي تنحني لتمكن رضوان ونور الدين من خدها لتقبيله، كان الدم ينزف من بين فخديها، وكانت كوثرالكتكوتة ذي السنتين تركد نحوها، فناديتها قائلا: الزهرة خليني نصور كوثر ( أي اتركني ألتقط صورة لكوثر). فأجابت: ماشا نبدلا تصارويلا (أي ذابهة لأغير لها الحفاظات).

    في اليوم الموالي، زرت رفقة مجموعة من الصحافيين، مقر عيش الزوجين المفترضين بغابة عين بوعنان، بجماعة بن قريش البحري، التابعة لولاية تطوان، وحاورت الزوج صديق، من داخل الخربة التي يعيش بها بمعية 4 أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر 6 سنوات، وتفصله بضعة شهور عن التمدرس، وأصغرهم الكتكوتة كوثر في الثانية من عمرها.

    لا يمكن لي ان أحدثتكم عن الرائحة التي كانت تنبعث من داخل هذه الخربة، كما لا يمكن لي ان أصف لكم الذي رأيته بأم عيني، والذي يعيش بجواره أطفال أبرياء.
    أجريت هذا الحوار المقتضب مع صديق الزوج المفترض
    س: هل انت هو زوج الزهرة؟
    ج: نعم
    س: هل لديك عقد قران؟
    ج: لا
    س: كيف تزوجت بدون عقد قران؟
    ج: العدول رفضوا عقد قراني..طلب مني 5000 درهما، ليس بإمكاني توفيرها
    س: أين هم الأولاد؟
    ج:خرجوا
    س: أي هي الأم؟
    ج: هناك خلف تلك الأشجار
    س: قيل لنا انك تسهب في ضربها
    ج: لا ، فقط عندما لا تريد السمع
    س: هل يمكن ان نراها؟
    ج: نعم
    لم نعثر على الزهرة، إلا بعد ان تعالت صيحات صديق. كانت متخفية خلف شجرة بمعية الطفلة كوثر. كانت الرياح تهب بشكل قوي وبارد، ويمكن تخيل آثارها في مكان كالذي كنا نتواجد به، في أعلى الجبل.بل ويمكن تخيل تأثيرها على طفة في الثانية من عمرها، لم تكن ترتدي سوى بدلة متكائلة .بادرت بسؤال الزوجة / الزهرة .
    س: هل يضربك صديق؟
    ج: حلقت ببصرها له وصمتت
    س: هل يمكن لي ان ألتقط لك صورة؟
    ج: صوارلي غير كوثر.
    س: أين هم الأولاد؟
    ج: ربما يلعبون مع الأولاد هناك.. ولكن لدي بنت متزوجة في طنجة
    س: هل تزورك
    ج: لا
    يتدخل صديق: سامحت فيها
    صديق: أرجوكم ساعدوني على إصدار عقد الزواج، فإني أتوفر على شهادة الخطوبة، أريد الحالة المدنية .
    يبدو أن الأم كانت متزوجة من قبل، وهذا ما أكده صديق، بحيث أخبرنا ان زوجها الأول توفي، كانت تسكن في حي جبل درسة، تركت أولاد زوجها الأول، في كفالة جدتهم. وتزوجها صديق الذي رفض العدول ان يعقدوا له عقد الزواج.

    هل غاب عن ذهن السلطات وضعية هذه الأسرة؟.. كيف يقرأ فقهاء الشرع والقانون وضعية الأولاد والأسرة ككل؟.. هل يحرم نورالدين السنة القادمة من التمدرس؟ هل يمكن لإدارة الصحة إنقاد هؤلاء الأطفال المرضى نفسيا، خاصة وأنهم لم يلقحوا؟؟
    من يبادر بعودة هذه الأسرة إلى الحياة؟؟.
    هل هذا وضع مغرب اليوم؟، علاقة بين مريضين عقليا يظنان أنهما متزوجان، تثمر 4 أطفال، في غابة معرفة بحشراتها السامة والعقارب والأفاعي، في خربة تكاد تسقط على الجميع، وطفلة برئية في السنتين من عمرها تلتحف الأرض..لا بطائق وطنية ولا شواهد ميلاد، ولا تلقيح ولا ... ولا... ولا.. واللهم لطفك .

    تحقيق :عبد السلام الأندلوسي​


    voici le lien http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=1223

    pour voir l'illustration de la soufrance de cette famille visiter le lein ci dessus pour regarder les photo.

     
  2. manson10

    manson10 Visiteur

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    Re : أسرة مغربية تعيش بخربة وسط غابة قرب تطوان

    لا سوف تتهم بزرع اليأس في قلوب المغاربة.
    للأسف هذه الحالات و غيرها تؤشر عن ضحالة الواقع المغربي
     
  3. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0
    Re : أسرة مغربية تعيش بخربة وسط غابة قرب تطوان

    merci a khay @manson10
    alham ila 9wa tayda7ek

    don c pour ça ils organisent des festival ' comme le festival de casablanca , boulevard des musicien..' pour que les marocain oublie la merde ou il vivent, comme qlq qui part au bar pour etre bouré afin d'oublié ces probleme avec sa femme.
     
  4. manson10

    manson10 Visiteur

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    Re : أسرة مغربية تعيش بخربة وسط غابة قرب تطوان

    je crois que ce que tu as dit rentre dans la gestion de la crise. avec la rarete des manifestations culturelles (des vraies hein pas celles ou l'on paye un comedien rouille [22h] pour t'exploser le tampon des oreilles) et les revenus delabres des marocains......hummmm [01m]
     

Partager cette page