أسعار النفط العالمية في انحدار متواصل

Discussion dans 'Scooooop' créé par Legrand, 21 Janvier 2007.

  1. Legrand

    Legrand DJ--L£grand

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
    في انتظار تخفيظات أخرى في السوق الوطنية للمحروقات

    الرباط: ج. الموساوي

    انحدرت أسعار النفط الخام يوم الخميس إلى 49.9 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوياتها منذ ماي 2005، حيث بلغت49.58 دولارا.

    ونتيجة هذا الانخفاض المتتالي أقدمت الحكومة يوم 13 يناير الجاري، على ثاني تخفيض في المحروقات بنسبة 3 في المائة، وهي نسبة بعيدة عن نسبة التراجع على المستوى الدولي والتي قدرت بنحو 14 في المائة وكانت قد تراجعت قبل ذلك أن آخر زيادة عرفتها أسعار المحروقات في السوق الوطنية، في خطوة الهدف منها مسايرة تقلبات السوق الدولية في هذا المجال، بيد أن هذه الانخفاضات، وإن كانت في صالح أصحاب السيارات والمعامل التي تستخدم المنتوجات النفطية في نشاطها فإنها لم تنعكس على المواطنين الذين مست الزيادات معيشهم اليومي من خلال أسعار المواد الاستهلاكية، وكذلك من خلال خدمات النقل العمومي الحضري وبين المدن، بحيث لم تتراجع أسعارها التي ارتفعت أساسا نتيجة الرفع من أسعار المحروقات، وهنا يظل السؤال مؤرقا حول ضرورة القيام بإجراءات موازية لعملية التخفيض، وذلك لحمل هذه الأسعار على التراجع أيضا.

    وبلغت الفاتورة النفطية للمغرب قد بلغت في نهاية نونبر الماضي ما يناهز 23 مليار درهم، التي ظلت في ارتفاع حاد خاصا مع بلوغ أسعار النفط أسعارا قياسية قاربت أحيانا 80 دولارا للبترول، وشكلت عبئا على ميزانية الدولة.

    إلا أن السوق الدولية عرفت خلال النصف الثاني من سنة 2006 تذبذبا في ما يتعلق بالأسعار ناتجاه الانخفاض، بسبب التقلبات السياسية والاضطرابات العسكرية في مناطق شتى في العالم، خاصة ما يتعلق منها بالأوضاع في العراق، ولكن أيضا نتيجة طبيعة العرض وحجمه في السوق. وفي هذا الإطار أعلن وزير النفط السعودي في مؤتمر بالهند ْن التزام بلاده بالرفع من كمية إنتاجها النفطي ليصل في أفق 2009 إلى 12.5 مليون برميل يوميا.

    إضافة إلى ذلك، تؤكد الأرقام ارتفاع المخزون الأمريكي من النفط، نتيجة ارتفاع وارداتها باعتبار أن الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم، وبقدر ما يمكن أن يثيره تراجع الأسعار بالنسبة لدول غير منتجة، فإنها بالمقابل أثارت حفيضة الدول المصدرة التي حققت فوائض هامة في مداخيلها نتيجة الارتفاعات القياسية التي شهدتها الأسعار طيلة ما يقارب سنتين، وينتظر أن تعقد الدول الأعضاء في أوبك اجتماعا لمناقشة الإجراءات الممكنة للحد من التراجع الذي تعرفه الأسعار، حيث يبقى خيار تخفيضض الإنتاج محتملا، بالنظر إلى وفرة العرض الذي قال وزير الطاقة الفنزويلي إنها تصل إلى مليون برميل يوميا. وفي الوقت الذي يتزاحم فيه الوقت على الدول الأعضاء في منظمة أوبك، دعت وكالة الطاقة الدولية هؤلاء إلى الزيادة في إنتاجها، أي عكس توجه العديد من الأعضاء منهم فنزويلا وإيران على الخصوص، نظرا للتوقعات التي تشير إلى انخفاض الانتاج من خارج أوبك، خاصة في ظل توقعات بنمو الطلب العالمي خلال السنة الجارية بنحو 1.39 مليون برميل يوميا.


     

Partager cette page