أطربنى ...بنفاقك

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par maximo-27, 12 Avril 2010.

  1. maximo-27

    maximo-27 Ghost

    J'aime reçus:
    224
    Points:
    63
    أطربنى ...بنفاقك
    التغني بالرؤساء...تملق أم وطنية ؟
    محمد منصور - دمياط

    ظاهرة جديدة و قديمة فى نفس الوقت، هى ظاهرة تمجيد و مدح الرؤساء و الملوك العرب بالغناء..فمنذ عصور الخلافة و مدح الملوك والزعماء ظاهرة موجودة لم تتوقف او تختفى على مر السنين، لكنها أخذت اشكالاً جديدة فى العقود الأخيرة.

    منذ الستينيات...إبان المد القومي العربي كان التغني بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر يعد مدحًا و تمجيدًا للقومية العربية و للممانعة العربية تجاه الأمبريالية الغربية، وليس فقط مدحًا للرئيس الراحل. نفس الحال مع رؤساء عرب آخرين مثل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.




    ولكن بعد انحسار هذا المد تحول التغني بالرؤساء و الملوك العرب إلى مجرد مدح صريح لهم، مدح يراه البعض نوعاً من أنواع النفاق السياسى التى ظهرت بعد انحسار المشروع القومي العربي و هرولة الحكومات العربية إلى السلام مع إسرائيل.

    اليوم نجد قنوات فضائية عربية متخصصة فى مدح الملوك العرب، سواء بأغانيها أو برامجها التي تعرضها على الشاشة بشكل متواصل. مثلاً فى الأردن لا يستطيع أي إنسان حصر عدد الأغاني التى ذكر فيها إسم الملك الأردني الحالي عبد الله الثاني...كذلك الحال فى السعودية.

    وفى الآونة الأخيرة ارتبطت الأغانى التي تتناول الرؤساء والملوك العرب بحوادث معينة مثل الانتخابات أو محاولات الاغتيال أو المرض - كما حدث فى مرض الرئيس المصري اخيرا - فمنذ عودة مبارك إلى أرض الوطن والأغاني التى تنناوله فى ازدياد مطرد...شيرين و عمرو دياب و تامر حسنى و هاني شاكر...جميعهم رحبوا بالرئيس و بسلامته، بأغان سرعان ما سينساها المستمع المصري بلا شك..هذا إن أستمع لها أصلا.

    حتى المطرب الشعبى الشهير شعبان عبد الرحيم..أعد أغنية للترحيب بعودة الرئيس الى أرض الوطن...وأعلن أنه كان سيغني أغنية للدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية..ولكنه تراجع عن هذا بعد نصيحة من (أولاد الحلال) كما سماهم.

    لم يتوقف التوظيف السياسى للمطربين فى مصر عند هذا الحد...بل وصل إلى حد جعلهم مشاركين أساسيين فى إجهاض محاولات المعارضة المصرية للتعبير عن رغبتها فى التغيير.

    خلال أحداث يوم 6 أبريل الماضي أقام المطرب المصرى محمد حماقي حفلاً غنائياً حاشداً غنى فيه للرئيس المصرى فى محاولة واضحة لإفشال التحرك الشعبى والتظاهرات التى تم الإعلان عنها فى هذا اليوم. إلا أن هذا التصرف من قبله أدى إلى مهاجمته من قبل العديد من الشباب على صفحات المنتديات والمواقع الشبابية..بل ظهرت مجموعات على موقع الفيس بوك تطالب بمقاطعة هذا المطرب وأغانيه.

    ولا يسعنا اليوم سوى الترحم على الأغنية الوطنية....أغانى عبد الوهاب و عبد الحليم حافظ و غيرهم من العمالقة ...لنترحم أيضًا على إبداعات الشيخ إمام الذى كان مدرسة فى تناول الأغنية للسياسة...و لنأمل ان تكون أغانينا السياسية هى فقط أغاني في حب الوطن.
    http://http://www.aljazeeratalk.net/node/5931
     
  2. kechia

    kechia Accro

    J'aime reçus:
    211
    Points:
    63
    l'audace de la presse egyptienne m'impressionne toujours..

    merci maximo pr le partage!
     

Partager cette page