أغرقت عصابات تهريب المخدرات الجزائر بما ي&#15

Discussion dans 'Scooooop' créé par dj abdo, 7 Décembre 2006.

  1. dj abdo

    dj abdo Guest

    تدعمت مجموعات فرق حراسة الحدود التابعة للدرك الوطني بـ3 آلاف دركي إضافي على طول الحدود البرية الشرقية والغربية، وهي التعزيزات التي تمت بعد حركة التحويلات الاعتيادية التي تقوم بها قيادة الدرك الوطني قبيل كل دخول اجتماعي·
    وقد تقرر هذه المرة تعزيز فرق حراسة الحدود بهذا العدد الإضافي لتضييق الخناق على شبكات التهريب المختلفة التي عرف نشاطها خلال الآونة الأخيرة تزايدا محسوسا، وهي العصابات التي تنشط على طول الحدود البرية، وبالأخص على مستوى الجهة الغربية·
    وفي السياق ذاته اعترفت تقارير المصالح الأمنية بأن الحدود الغربية تحولت إلى منفذ مفضل لعصابات التهريب المنظمة، والمتخصصة في تهريب الوقود والماشية والسلع المتمثلة في مختلف المواد الغذائية·
    وتعتبر عصابات تهريب المخدرات الأكثـر نشاطا من غيرها بمقارنتها مع نشاط باقي شبكات التهريب الأخرى، ولعل الأرقام المسجلة تعكس هذا الواقع، حيث أغرقت عصابات تهريب المخدرات الجزائر بما يزيد عن 60 بالمائة من ''الزطلة'' المغربية·وتفيد التقارير الأمنية بأن موضة التهريب خلال السنوات الأخيرة هي الاتجار بالأسلحة، إلى جانب تهريب المخدرات، كما تؤكد ذلك التقارير نفسها ''فهناك علاقات وطيدة بين مختلف شبكات التهريب وبارونات المخدرات''·
    وإلى غاية الفاتح من سبتمبر من السنة الجارية، تمكنت مصالح الأمن باختلاف أسلاكها، في عملياتها لكسر شوكة شبكات التهريب، من حجز ما يزيد عن 1280 كلغ من الكيف المعالج، و92359 قرص مخدر، ناهيك عن كميات من الكوكايين والهيروين، مع تورط ما يقارب 2940 شخص، عشرة منهم تقل أعمارهم عن 15 سنة وبينهم 23 امرأة·
    أما الظاهرة الثانية التي يواجهها حراس الحدود على المنطقة الغربية، فتتمثل في تهريب الوقود، وهو ما دفع بالسلطات الولائية بهذه المنطقة إلى توجيه أوامر على مستوى مصالح البطاقات الرمادية بالدوائر الحدودية، تتضمن عدم استلام الملفات الخاصة بالبطاقات، وقد اتخذ القرار بسبب كثـرة السيارات بدرجة لافتة للانتباه بالمناطق الحدودية وسعة خزاناتها الأصلية جعلتها مفضلة لاستغلالها في تهريب الوقود، الذي قدرته بعض الأوساط بأكثـر من 120 ألف لتر في اليوم، تنقل إلى المغرب بشتى الطرق، بعد جلبها وتخزينها، ثم تهريبها معبأة في صفائح من سعة ثلاثين لترا للواحدة، بربح صافي يقدر بـ 1200 دينار لثلاث صفائح·
    كما تحول الشريط الساحلي بالجهة الغربية إلى نقطة تهريب هامة لقطعان الماشية، إلى درجة أن وسائل الإعلام المغربية أصبحت تتحدث عن تسجيل الجهة الشرقية للمغرب اكتفاء ذاتيا في اللحوم الحمراء جراء إشباع السوق المحلية بقطعان هائلة من رؤوس الماشية·وللتصدي لمختلف عمليات التهريب، قررت قيادة الدرك الاستعانة بوسائل حديثة، بما فيها طائرات عمودية تمكنها من مطاردة عصابات التهريب، إضافة إلى وسائل لوجيستكية تمكنها أيضا من مراقبة الشريط الحدودي كالمناظير الليلية التي تشتغل بالأشعة تحت الحمراء
    http://elkhabar.com/quotidien/lire.php?idc=55&ida=53015

     

Partager cette page