أفيال كوت ديفوار يعيشون فرحة النصر على أسو&#1

Discussion dans 'Autres Sports' créé par mounir177, 6 Février 2006.

  1. mounir177

    mounir177 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    أكد الفرنسي هنري ميشال، المدير الفني الفرنسي لفريق كوت ديفوار، ان الفوز الذي حققه على الكاميرون في دور الثمانية لبطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم 13/12 بركلات الترجيح ليصعد للمربع الذهبي غال جدا لعدة اعتبارات؛ أهمها انه انهي العقدة الكاميرونية التي أصيب بها فريقه وأدت لخسارته أمامه مرتين من قبل في تصفيات المونديال، وهو ما يعني أننا قمنا برد اعتبارنا، وأكدنا أحقيتنا في تمثيل القارة الأفريقية في كأس العالم.

    وأضاف «لم اكن أتوقع أن يتم حسم المباراة بركلات الترجيح بعد ماراثون طويل من التعادل لأنني كنت أسعى للفوز أثناء المباراة، ولكن هذه هي سمة المباريات في الأدوار النهائية ويكون التحفظ فيها واضحا خاصة بين الفرق الكبيرة». وقال «إن كل لاعبي كوت ديفوار كانوا نجوما وأنني فخور للغاية بأدائهم القوي وكفاحهم من اجل تحقيق الفوز على فريق له اسمه العالمي مثل الكاميرون، وأطالبهم بالأداء بنفس القوة أمام نيجيريا في لقاء المربع الذهبي، حتى يتمكنوا من الوصول للمباراة النهائية».

    وبدا ميشال ثائرا عندما سأله البعض هل سيرد الهدية لمنتخب مصر إذا تقابلا في النهائي لأن الفراعنة كانوا سببا في تأهله للمونديال، إذ رد قائلا «إن المنتخب المصري لم يكن له دور وإنما كوت ديفوار وصلت بجهد لاعبيها وإصرارهم على الوصول لهذا الهدف».

    على جانب آخر، عاش الفريق الايفواري فرحة عارمة للفوز على الكاميرون. وقال كابتن الفريق ونجمه دروغيا «ان المباراة كانت قوية وصعبة للغاية على الطرفين، ومليئة بالإثارة والندية ولكني كنت على ثقة بأن لاعبي كوت ديفوار لديهم رغبة حديدية لإحراز الفوز، لأننا كنا نسعى لإثبات أحقيتنا في اللعب بمونديال ألمانيا ورد الاعتبار أمام المنتخب الكاميروني». وأضاف «أن هذا الفوز أعاد هيبة أفيال كوت ديفوار أمام الفرق المنافسة وزاد فرصته في الحصول على كأس البطولة التي نشتاق إليها لنحقق الإنجازين معا وهما اللقب الأفريقي والصعود للعب في كأس العالم».

    اما أرونا كوني فقال «إن لقاء الكاميرون كان صعبا للغاية ومن حقنا أن نفرح بالفوز عليه وأتوقع أن تكون مباراتنا مع نيجيريا في الدور قبل النهائي اصعب لأنه قدم عروضا قوية اثبت خلالها انه مرشح بقوة للمنافسة علي اللقب». وأضاف «لقد اقتربنا من تحقيق الحلم بعد أن تخلصنا من الأسد الكاميروني العنيد الذي كان يمثل إحدى العوائق التي تقف أمامنا من اجل مواصلة المشوار». كما شهدت المدرجات الايفوارية هتافات مدوية باسم المهاجم الكاميروني صامويل ايتو الذي أهدر ركلة الترجيح، وكان سببا في فوز كوت ديفوار.

    من ناحية أخرى، قال آرثر جورج المدير الفني البرتغالي للكاميرون «لم اكن اخطط لركلات الترجيح وكنت اسعى لإنهاء المباراة مبكرا، ولكن سوء الحظ وقف حائلا أمامنا».

    وأضاف أن ايتو نجم كبير وبذل جهد كبيرا ولا يمكن التقليل من شأنه لأنه أهدر ركلة جزاء، وقد واجهه سوء حظ في ركلة الترجيح ويجب أن نسانده حتى يتغلب على أحزانه لأنها ليست نهاية المطاف، وعموما لم اكن أتوقع أن تسير المباراة بهذا الشكل».

    وقال «كنت أتمنى أن أفوز مع الكاميرون بهذه البطولة تعويضا عن عدم التأهل للمونديال، ولا اعلم ما إذا كان الاتحاد الكاميروني سيجعلني مستمرا في منصبي ام سيكتفي بهذه الفترة».

    وبالنسبة للمباراة فقد استمرت لمدة ساعتين وربع الساعة في لقاء ماراثوني كان التكافؤ والندية هما شعارها، فقد تعادل أفيال كوت ديفوار مع اسود الكاميرون في كل شيء، فتعادل الطرفان في الشوطين الأصليين بدون أهداف، وتعادلا في الوقت الإضافي بهدف لكل منهما، ولم يكن هناك عامل يحسم اللقاء سوى ركلات الترجيح من نقطة الجزاء وشهدت أيضا التعادل والندية فقد تمكن كل لاعب في الفريقين من تسجيل ضربة الترجيح الخاصة به ليتعادلا (11/11) واضطر الحكم المغربي محمد القزاز الذي أدار المباراة بكفاءة عالية للاحتكام لركلات الترجيح للمرة الثانية، فأضاع ايتو النجم العالمي آمال فريقه، اسود الكاميرون، وسدد الكرة عالية بعيدة عن المرمى، وجاء الدور على دورغيا كابتن أفيال كوت ديفوار ليحرز ركلة الترجيح الثانية عشرة لفريقه والثانية له ويقود فريقه للمربع الذهبي.

    وقد وضح من سير المباراة أن الفريقين يخشيان من بعضهما بعضا وظهر ذلك في تكتيك كل من جورج المدير الفني للكاميرون وميشال المدير الفني لكوت ديفوار، فكان هناك تحفظ في الأداء مع رقابة لصيقة على نجوم ومفاتيح اللعب، فاختفي جيريمي وايتو وليمبي وسالمون من الكاميرون وكذلك الحال بالنسبة لدروغبا وارونا كوني ودوكورا واكالا من كوت ديفوار، ولم يكن اختفاء النجوم بسبب الرقابة اللصيقة فقط وإنما أيضا للخشونة المتعمدة التي تعامل المدافعون بها مع هؤلاء النجوم.

    ويعتبر الحكم الدولي محمد القزاز أحد نجوم هذا اللقاء، فبالرغم من التوتر العصبي والشد والجذب بين الفريقين إلا أن القزاز كان هادئا وحازما وفرض احترام الجميع له وكانت قراراته صائبة وصفارته سليمة.


    وعودة لأجواء اللقاء مرة أخرى، فقد كانت الفرص نادرة والهجمات الخطيرة قليلة للغاية. فطوال الشوط الأول لم يختبر حارسا الفريقين إلا مرة واحدة فقط عندما افلت صامويل ايتو من الرقابة مرة واحدة وراوغ بوكا وانفرد بالحارس الايفواري جان جاك ديزيه لكن ديزيه تصدى له ببراعة وحولها ضربة ركنية، وباستثناء هذه الفرصة لم تكن هناك أي محاولات لتهديد المرميين. وفي الشوط الثاني استمر نفس السيناريو، حتى تم اللجوء إلى وقت إضافي. وكانت احلى فترات المباراة في الشوط الأول الإضافي فقد شهد هدفين وفرصا ضائعة فقد تمكن كوتي بكاري من إحراز هدف لكوت ديفوار في الدقيقة الأولى، اثر خطأ قاتل لسليماني حميدو الذي اسقط الكرة من يده لتجد آرونا الذي سدد الكرة لترتطم بالقائم الايسر وترتد لدروغبا هيئها لكوني الذي اسكن الكرة في الزاوية اليمني محرزا الهدف الايفواري. وانتفض الأسد الكاميروني بحثا عن التعادل وفي نفس الدقيقة سدد جيريمي كرة قوية ارتطمت بالعارضة ليضيع هدفا للكاميرون. وتمكن اميونج من إدراك التعادل للأسود في الدقيقة الخامسة، وواصلت الكاميرون هجومها على أمل إحراز هدف التفوق خلال الشوطين الأول والثاني الإضافيين ولكن دون جدوى فقد انتهت الأشواط الأربعة بالتعادل ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح. وكانت قمة الإثارة في ركلات الترجيح، إذ تبادل الفريقان التهديف خلالها ولم يهدر أي لاعب من الفريقين أي ركلة وأحرزوا 22 هدفا بمعدل 11 هدفا لكل منها، وأحرز لكوت ديفوار دروغبا وحبيب كولو وكوني بكار وفاي وارونا كوني وكواس وكريستيان وبوكاوذ وكوراو كولو زورو ديزيه ثم احرز دروغبا للمرة الثانية هدف الفوز في الركلة الثانية عشرة بعد اضاع صامويل ايتو الركلة الثانية له، وأحرز للكاميرون في المرة الأولى كل من ايتو وجيرمي ونجومي كومي وساكون وسونغ وسايدو ودوالا وبيكي وسليماني حميدو.

    ascharkalawsat
     

Partager cette page