أمراض الجلد في فصل الصيف

Discussion dans 'Santé & Beauté' créé par acha3ir al majhoul, 11 Juillet 2007.

  1. acha3ir al majhoul

    acha3ir al majhoul Accro

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    63

    ما أجمل أول حمّام شمسي، بعد أشهر الشتاء الرمادية الطويلة، فالإحساس بالدفء تحت لمسات أشعة الشمس الأولى يشكل للبعض أكبر متعة خلال الإجازات الصيفية. لكن هذه الشمس الناعمة هي أيضاً المسؤولة عن ضربات الشمس والحروق التي ليست لسوء الحظ سوى الإشارات الأولى لمضار الأشعة فوق البنفسجية. ومهما كان مكان عطلتك، يخبىء الصيف مجموعة متنوعة من الاختبارات المؤلمة، تبقى فيها الشمس العدو الأول والأكثر تمويهاً. ضربات الشمس إن التعرض لمدة ربع ساعة، عند الظهيرة كاف للإصابة بالحروق السطحية المؤلمة والخطرة في آن. فبقدر ما يزداد التعرض للشمس بقدر ما يرتفع معدل الإصابة بسرطان الميلانوما الخبيث فهو قبل كل شيء سرطان الجلد الذي يصيب الذين يفدون خلال الصيف في كل عام إلى الشواطىء ويعرضون أجسامهم لحرارة الشمس من دون أي حذر. إلا أن الميلانوما الذي يتطور من خلايا "الميلانين" ويشبه الشامة إلى حدّ بعيد هو من أخطر أنواع سرطانات الجلد لأنه ينتشر سريعاً وينتقل من مركزه الرئيسي إلى أعضاء أخرى. هو سهل الشفاء عندما يكتشف في مرحلة مبكرة. وهذا ما يمثل لحسن الحظ ثمان من بين كل عشر حالات. غير أن علاجه يصبح صعباً جداً في مراحله المتقدمة. سرطان الخلايا الظهارية Epitheliomas السرطان الظهاري ينشأ انطلاقاً من الخلايا القرنية على شكل بثور متقشرة وغير منتظمة الأطراف وهو أكثر انتشاراً من النوع الأول. يصيب الأشخاص الذين يتعرضون للشمس لفترات قصيرة وإنما لمدة زمنية طويلة، في حين ينتج السرطان الميلانومي عن التعرض للشمس لفترة طويلة في المرة الواحدة. لذا نرى هذا السرطان المعروف أيضاً بالقشرى شائعاً بين الأشخاص المسنين الذين أمضوا حياتهم في المناطق الحارة. علاجه أسهل من السرطان الميلانومي لأنه ينمو وينتشر ببطء وتكفي إزالته للحصول على الشفاء النهائي. اللون البرونزي حجاب واق يهدد السرطان الميلانومي والقشري على السواء أصحاب البشرة البيضاء قبل غيرهم. ولاتقاء هذه الأمراض، يجب اتخاذ خطوات حاسمة وجذرية تبدأ بعدم تعريض الجسم للشمس سوى بطريقة تدريجية، لأن اكتساب اللون البرونزي بهذه الطريقة يساهم في التخفيف من آثار الشمس السلبية. يمنح صبغ الميلانين الجلد لونه وهو يميل إلى اللون البني والأسود عند الشعوب الأسيوية والإفريقية الذين يفرزون كمية أكبر من شعوب العرق الأبيض. وينفرد أصحاب البشرة الصهباء بصبغ غير ملوّن. يكفي التعرض للقليل من الأشعة لكي تقوم الـ UVB بتحفيز الخلايا الصبغية على إنتاج كميات مضاعفة تأخذ مكانها وتتراكم في الخلايا القشرية وتمنح اللون البرونزي الجميل. عندما يتم اكتساب اللون بطريقة تدريجية، يخفف "البرونزاج" من أضرار الشمس إذ تشكل صبغ الميلانين حجاباً واقياً من الـ UVB، مانعاً إياها من اختراق الطبقة الجلدية الخارجية. كما تقوم الـ UVB بدورها بتكثيف الطبقة القرنية، مشكلة على المدى الطويل طبقة من الخلايا الميتة التي تمنع مرور المزيد من الأشعة الشمسية. هذه الحماية التلقائية هي قيمة جداً ولكنها غير كافية للوقاية من ضرر الـ UVB خاصة عند أصحاب البشرة البيضاء كما إنها لا تمنع مرور أشعة الـ UVB الأكثر إختراقاً. من هنا لا بدّ من عدم جعل الحصول على الجسم الأسمر هاجساً بل متعة يجب ممارستها باعتدال على الرغم من استخدام الدهون الواقية والمستحضرات ذات عامل الحماية العالي. أبجدية الوقاية من مخاطر الشمس تقضي القاعدة الأولى للحد من أضرار الشمس بتجنب التعرض المباشر لها في فترة الظهيرة أي ما بين الساعة الحادية عشر والثالثة بعد الظهر حيث تكون أشعة الشمس عمودية وذلك خاصة خلال الأيام الأولى. ومن الأفضل في مثل هذه الأيام اعتماد قبعة عريضة الحرف لحماية الرأس والوجه وارتداء ثياب قطنية فضفاضة لا تكشف أجزاء كبيرة من الجسم، إضافة إلى الجلوس في ظل الشمسية. غير أن الاعتماد على هذه الأمور وحدها ليس كافياً للحماية. في الواقع تتسرب نسبة 60 بالمئة من الأشعة ما فوق البنفسجية عبر الملابس. ويعكس الرمل نسبة 17 بالمئة من الأشعة الشمسية والمياه الهادئة 5 بالمئة والثبج 82 بالمئة، وأخيراً ينصح باستخدام الدهون الواقية بشكل مستمر. وهنا يطرح السؤال: ماذا نختار من ضمن المجموعة الكبيرة المعروضة في المحلات من كريمات أو حليب، أو جل؟ وأي مستحضر هو الأفضل؟ المعيار الأهم يبقى عامل الحماية من الشمس SPF الذي تقدمه هذه المستحضرات والذي يتراوح ما بين 5 و75 ويكون هذا الرقم مدوّناً على المستحضر واختيار الدهون الواقية ذات عامل الحماية العالي هو مسألة بالغة الأهمية عند التعرض الأول للشمس وهي مستحضرات تؤمن حماية فعالة. ومعظم المنتجات الحاجبة للشمس تقي أيضاً من أشعة UVA التي لا تقل خطورة عن ال UVB ولكن بشكل غير محسوس. قد يشكو بعض الأشخاص من حساسية تجاه بعض المكونات المستعملة في مستحضرات الحماية الأمر الذي دفع إلى ظهور منتجات جديدة تتعامل مع هذه المسألة بواسطة تركيبات غير مثيرة للحساسية ومنها: أوكسيد التيتان Titane وأوكسيد الزنك الذي يحجب طيف الأشعة ما فوق البنفسجية كله. كل هذه الدهون لا تحول دون إكتساب اللون البرونزي من جهة لأنها لا تستخدم في الظروف الفضلى أي ليس بالكميات الكافية والمرات المتكررة ومن جهة أخرى لأن الكريم الشمسي أظهر خلال الإختبارات أنه يمرر دائماً بعض أشعة UVB . ينصح التمسك بهذه الدهون والاستمرار بوصفها حتى بعد اكتساب اللون المطلوب بصورة تدريجية مع اختبار عامل حماية أدنى. الأطفال من السهل جداً إصابة الأطفال بحروق بالغة قد يحملون آثارها طوال العمر لأنهم أقل قدرة على إفراز الصبغة البنية Melanine التي تعمل على حماية الجلد من الشمس . لذا يجب أن يكونوا موضع اهتمام وعناية خاصة . لأن التعرض غير المعتدل لأشعة الشمس قبل سن الخامسة عشرة يضاعف من احتمال الإصابة بسرطان الجلد والشيخوخة المبكرة. ولتوفير أقصى الأمان لهم يجب الامتناع تماماً عن تعريضهم لأشعة الشمس عند الظهيرة وعدم مزاولة أي نشاط لهم في الهواء الطلق خلال هذه الفترة من النهار وحمايتهم بالقبعات العريضة والثياب القطنية وتكرار مسح أجسامهم بكمية كبيرة من الدهون الواقية ذات عامل حماية مرتفع. على رغم كل هذه الإحترازات قد يصاب الطفل بضربة شمس أو حرق طفيف وتحمرّ كتفاه. الحساسية من الشمس في إزدياد نسبة الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه الشمس وخاصة الشابات (ثمان حالات من بين كل عشرة) هي في ارتفاع. فمع كل صيف تنتشر الحبوب على الصدر والأرداف والأذرع. وتظهر بقع تختفي بعد مرور بضعة أيام مع اكتساب اللون الأسمر. يصيب هذا الطفح أعداداً كبيرة ولكنه غير خبيث ويمرّ مرور الكرام مع الكثير من الإزعاج بالطبع. لا تزال الميكانيكية الدقيقة المسببة لهذه الحساسية والمعروفة بالحباحب الصيفية الحميدة Lucite Estevale، مجهولة. وأفضل السبل للوقاية منها هي باستخدام الدهون الواقية ذات عامل الحماية المرتفع. بالإمكان أيضاً تحضير البشرة لمقاومة هذه البثور بواسطة تناول اقراص مكونة من البيتاكاروتين أو النيكوبيون من Photoderm، التي تمتص أشعة الـ UVA وتمنع تكاثر الشوارد الحرة السامة (Free Radicals)• www.tartoos.com نقطة أخيرة لا بد من توضيحها لتطمين ضحايا هذه الحساسية: عند ظهور البثور الصيفية الحميدة عند شخص لم يعان من قبل من أية مشكلة جلدية، سوف تختفي من تلقاء نفسها ولا تعود إلى الظهور أبداً. أما البثور المتعددة الأشكال أو Lucite Polymorphe، فتشبه النوع الأول لكنها أقل إنتشاراً وأكثر إزعاجاً، إذ لا تختفي مع اكتساب الإسمرار وتنقش أيضاً في الوجه والرقبة، حتى مع شمس ربيعية غير حادة . علاجها أيضاً بصورة أساسية استخدام الدهون الواقية ذات عامل الحماية الأقصى. قناع الفهد والعنق المخطط يكفي أحياناً كثيرة دون أي انتباه منّا، استخدام بعض المستحضرات غير المؤذية البتّة، لكي يتحول اللون الذي نطلبه والهالة البرونزية التي طالما رغبنا بها إلى قناع فهد مخيف. فالعطور ومزيلات الروائح قد لا تتوافق أبداً مع الشمس والندوب البنية قد تظهر سريعاً خاصة على العنق عند وضع بضع قطرات من العطر حيث تعرف بالتهاب الأدمة (Dermite en breloque) أو "خلية العنق" وللأسف لا تختفي هذه البقع إلا بعد مرور وقت طويل، هذا إذا اختفت. بعض النباتات تحتوي أيضاً على مواد مماثلة تثير الحساسية تجاه الضوء. وهذا ما يوضح تماماً ظاهرة "التهاب أدمة الحقول "(Dermite Despres) التي تحدث عندما تبقى البشرة المتعرقة طويلاً في احتكاك مع العشب، وتظهر بعد عدة ساعات من الجلوس على العشب خطوط وبثور تأخذ شكل الأوراق والنباتات، وتندمل هذه البثور بعد عدة أيام مخلفة وراءها بقعاً بنية اللون. الكلف كذلك يؤدي الهرمون الأنثوي الذي يفرزه جسم المرأة بكميات كبيرة خلال فترة الحمل إلى مضاعفة نشاط الخلايا الصبغية، الأمر الذي يترجم بارتفاع الميلانين وظهوره على شكل بقع بنية تزيد الشمس من تفاقمها حتى يغطي كامل الوجنتين وهو ما يعرف عند المرأة الحامل بالكلف. يختفي هذا القناع عند تسع من بين كل عشر نساء في السنة التالية ليعود إلى الظهور خلال فترات الحمل اللاحقة وهو عادة ما يصيب النساء ذوات البشرة الكامدة، وغير اللامعة. كما قد يظهر الكلف عند تناول حبوب منع الحمل وبعض الأدوية الأخرى كمضادات الالتهاب وقائمة الأدوية التي ينشأ عنها حساسية ضد الضوء هي طويلة. غير أنه من النادر أن تتسبب مستحضرات الوقاية من الشمس بهذه الأنواع من الحساسية التي تظهر على شكل طفح يترافق مع حكة وأكلان شديد يظهر بعد مرور 48 ساعة من التعرض المعتدل إلى الشمس. والعلاج الفعال لهذه الحساسية هو التوقف عن استخدام المستحضر المسبّب وتجنب التعرض للضوء. اللسعات يشكل البحر مصدراً هاماً للاختبارات غير المحببة، أقساها تلك التي تنجم عن اللسعات المؤلمة جداً .من الممكن إبطال مفعول السم بالحرارة من خلال كيّ اللسعة بسيجارة مشتعلة أو بلّ الجرح بمياه ساخنة. في جميع الأحوال من الضروري تطهير الجرح من دون محاولة وقف النزف الذي يسمح بالتخلص من السم. وتحتوي خلايا قنديل البحر كغيره من "القراصيات" (فصيلة من ذوات الفلقتين كثيرة التويجيات كالأقراص والتوتيا التي يسبب الإحتكاك بها أو الدنو منها القرص والشرى) على سائل سام، يسبب عند انطلاقه بعد انقطاع هذه الخلايا خطوطاً حمراء ومؤلمة جداً على الجلد، يجب قبل كل شيء عدم حكها أو غسلها بالمياه الحلوة ومن الأفضل غسل الإصابة بالماء المالح أو تجفيفها قبل إزالة الخلايا القارصة بواسطة شريط لاصق. أما لسعات التوتيا فيجب إزالة أبرها مهما كان الأمر صعباً وعدم إبقائها تحت الجلد. وينصح بإزالة الإبر العميقة في اليوم التالي بعد دهن المنطقة المصابة بمادة الفازلين بكثافة، بإمكان الطبيب القيام، بهذه العملية على أفضل وجه. أما خارج البحر، فهناك الحشرات التي تكثر في الصيف وتتغلب على صغر حجمها على أكثر الناس مباهاة بقوته وشجاعته، تقضي الحرارة على معقوص (شوكة) الحشرات وتخفف الماء الساخنة من حدّة الألم، ويحتوي معقوص النحل والزراقط على مادة الهيستامين التي تسبّب الألم وإحرار الجلد والتهابه. عند رؤية المعقوص أو الشوك، يجب سحبه بتؤده بواسطة ملقط للشعر. وبعد التطهير، بالإمكان وضع كريم من مكونات الكورتيكوييد Corticoides أو المكونات المضادة لمادة الهيستامين، التي من شأنها تخفيف الوجع والحكاك، على أي حال، لا تلبث هذه الأعراض أن تختفي بعد مضي بضع ساعات. ومن النادر أن تسبب لسعات الحشرات حالات وفاة إلا إذا حصلت بكثرة (أي خلية نحل بكاملها مثلاً) أو عند أشخاص يعانون من حساسية ضد الهيمنوبتار. في هاتين الحالتين يجب طلب الإسعاف فوراً لأن المصاب قد يعاني من صدمة تأق (فرط حساسية تجاه جسم غريب) Anaphylactique تؤدي إلى تباطؤ في الدورة الدموية وبالتالي إلى الوفاة. من هنا، يجب على مثل هؤلاء الأشخاص الاحتفاظ دائماً بعلبة إسعافات تحتوي على حقن الأدرينالين (Anakit Anahelp) لتفادي حصول صدمة مماثلة. الفطريات الجلدية يشكل التعرق أرضية خصبة لنمو الفطار الجلدي وهي أمراض تنتج عن الفطريات المجهرية. وما الداء المعروف "بقدم الرياضي" سوى عدوى حميدة تصيب المراهقين الذين يمشون حفاة الأقدام على حافة أحواض السباحة أو غرف تبديل الملابس. هذه العدوى التي تنتقل عبر أرض ملوثة لا يتم ملاحظتها في أغلب الأحيان ولكن يكفي أن تتعرق القدم في حذاء مقفل حتى ينتشر الفطر، ويسبب احمراراً وحكاكاً وتقشراً بين أصابع القدم. وتساعد البودرة والكريمات واللوسيون والمستحضرات المركبة من مكون الإيميدازول (Imidazales) عن التخلص من هذه الإصابات في غضون 15 يوماً. وقد تصل هذه الفطريات وتنمو في أعضاء الجسم الأكثر تعرضاً للتعرق والرطوبة كثنية الفخذين فتولد احمراراً وانتفاخاً. ويتم معالجتها بواسطة نفس المستحضرات المذكورة آنفاً. النخالية المتعددة الألوان ( Pityriasis Versicolor ) على رغم غرابة اسمها، هي مرض جلدي شائع، خاصة عند المرهقين والشباب. وتتميز بظهور بقع مستديرة بنية أو زهرية اللون تكون غالباً على الجذع والظهر ولكنها قد تنتشر أيضاً على اليدين والأرجل والوجه. تصبح هذه البقع بيضاء اللون بعد التعرض للشمس، وللقضاء عليها يكفي دهن كامل الجسم بمركبات Ciclopyroxolamine أو الـ Imidazoles، لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. ويزيل مركب الكيتوديرم 2% البقع الملونة غير أن البقع البيضاء لا تختفي إلا بعد تعريض جيد لأشعة الشمس لا يخشى من أية عدوى وفي الواقع فإن تسعة من بين كل عشرة أشخاص يحملون على جلدهم الجسم المسؤول عن هذه الإصابة Malassezia Furfur من دون أية مضاعفات. وفي المقابل، حتى بعد شفاء نهائي، يتميز هذا المرض الجلدي (Pilyariasis) بالعودة إلى الظهور خلال الحرّ القوي ويساعد الإستحمام المتكرر واستخدام الصابون المضاد للفطر، إضافة إلى المستحضرات التي ذكرناها في الوقاية من الإنتكاسة. ​

    bayan al yaoume ( 7/11/2007 )

     
  2. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    Re : أمراض الجلد في فصل الصيف

    awadi rah bochwika makhalach f 3ibad allah
     
  3. Dragon01

    Dragon01 Visiteur

    J'aime reçus:
    8
    Points:
    0
    merci pr le partage
     
  4. souf_red

    souf_red Visiteur

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    0
    mawdo3 zwine mais ma9drtch nkamlo mankr8ach ykoune chi résumé
     

Partager cette page