أمريكا منقسمة حول سجن باريس هيلتون!

Discussion dans 'Scooooop' créé par vanlee, 26 Juin 2007.

  1. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    [​IMG]
    اضطرت للنزول من برجها العاجي للمثول أمام قاض أشبعها توبيخا على حياتها الفارغة قبل أن يحكم عليها بأقص


    عقوبة ممكنة، وهي السجن النافذ لأكثر من شهر. وعندما تم الإفراج عنها بعد ثلاثة أيام فقط من قضائها فترة حبسها عادت «لا عدالة النظام القضائي الأمريكي» إلى الواجهة وتم اتهام إدارة السجن بمعاملة باريس هيلتون معاملة خاصة بسبب ثرائها. لكن القاضي الذي كان حكم عليها أمر بإرجاعها إلى السجن لتقضي بقية العقوبة، رغم تدخل المحامين وكل من له نفوذ في عائلة هيلتون




    انقسمت أمريكا بسبب قضية الشقراء المدلّلة باريس هيلتون التي حكم عليها قاض صارم بأكثر من أربعين يوما حبسا نافذا بسبب سياقتها لسيارتها وهي في حالة سكر بيّن.
    قضية باريس هيلتون شغلت الرأي العام الأمريكي طوال الأسابيع الماضية وتحولت إلى موضوع رئيسي في برامج الدردشة الصباحية، بل إن نشرات الأخبار في قنوات رزينة ومحافظة حرصت على تغطية الموضوع واستضافة خبراء في القانون وعلم النفس وعلم الجريمة والسجون لتحليل الموضوع، أما المواقع الإلكترونية والمنتديات العامة فقد تحولت إلى ساحة معركة حقيقية، أبطالُها أعداء افتراضيون يصرون على الدفاع عن آرائهم، سواء منها المتعاطف أو المناهض لهيلتون، بكل الأسلحة التي تتيحها الشبكة العنكبوتية. بدأت قصة باريس هيلتون في السابع عشر من فبراير قبل ستة وعشرين عاما عندما وُلدت في مدينة نيويورك داخل قصر عائلة هيلتون التي تعد واحدة من العائلات الغنية داخل الولايات المتحدة. عاشت باريس منذ طفولتها في عالم باذخ وترعرت وسط أسرة تملك كل شيء إلا خطة محكمة حول مستقبل الفتاة الشقراء التي ما إن بلغت المراهقة وبدأت أنوثتها تبرز حتى بدأ مصورو البابراتزي يتهافتون على التقاط صورها.
    أدركت الفتاة الثرية أنها تملك شيئا مميزا رغم أنها لم تعرف ما هو ولم تنجح في تحديده، لكنها أحبت كثيرا فلاشات الكاميرات التي كانت تنهمر على جسدها النحيل وتلتقط كل حركاتها وسكناتها وفي كل مكان. تحولت باريس هيلتون إلى أيقونة داخل المجتمع الأمريكي، لكنها أيقونة للكسل والجشع في جمع الأموال والسهر المتواصل وتعاطي المخدرات والكحول ومرافقة المشاهير.
    باريس هيلتون تلقت أكثر من مليون دولار في أكثر من مناسبة من قبل جهات مانحة بالنمسا مثلا لحضور أنشطة سياحية مدتها لم تكن تستغرق أكثر من نصف ساعة، تقول فيها :«هاي، إنني مُغرمة بالنمسا كثيرا»، وعندما سألها صحفي يوما ما عن سبب قبولها القيام بذلك، أجابت ساخرة: «إنه مليون دولار يا عزيزي»!
    كثيرا ما احتلت صور باريس هيلتون أغلفة المجلات الشعبية، إما بسبب الأحداث التي تحفل بها حياتها الفاضحة أو بسبب مشكلاتها مع الشرطة، لكن الشريط الجنسي الذي صوره لها صديق عابر ووزعه عبر شبكة الأنترنيت دفع بها إلى تصَدُّر عناوين الصحف حتى الرزينة منها، بل وتحولت «بفضل» الشريط إلى رمز للجنس المثير داخل غرف الدردشة بالولايات المتحدة وعبر العالم. وعندما سألتها صحفية حول رد فعلها على الشريط الفاضح، قالت باريس إنها لم تقبض ولو سنتا واحدا مقابل الشريط وأن صديقها أخذ المال لنفسه وكان عليه أن يتبرع به لإحدى الجمعيات التي تعنى بضحايا العنف الجنسي!
    انهالت العروض الإعلانية بعد ذلك على الفتاة التي لم تكن تقدر على حساب ثروتها لضخامة تلك الثروة وهي بعد مراهقة لا تعرف ما الفرق بين التفاحة والبرتقالة كما يقول الأمريكان، وتحولت بين ليلة وضحاها إلى عارضة أزياء تتهافت دور العروض المختلفة عليها بل إن شركة عطور أنتجت للمدلّلة الصغيرة عطرا خاصا بها ويحمل اسمها، غير أن بعض الأصوات العاقلة داخل الولايات المتحدة ارتفعت بشدة مُندّدة بالإسفاف وقلة الحياء اللذين بلغتهما باريس هيلتون عندما صورت إشهارا لسلسلة مطاعم وجبات سريعة ترتدي خلاله مايوه يكشف معظم مفاتنها، وتتلوى دون سبب واضح أمام سيارة جديدة تحاول غسلها بكثير من الماء والشامبو قبل أن تفتح شفتيها بشهوة مبالغة لتلتهم قطعة من البيرغر الضخم!
    تَعرّض الإشهار للمنع، لكن باريس هيلتون فازت بمليوني دولار مقابل تصويرها الإشهار، كما فازت بدعاية مجانية لقاء الحديث عن موضوع منع إشهارها في وسائل الإعلام. باريس هيلتون التي كان يقدمها الإعلام الجاد بحياء كبير كفتاة مجتمع لا غير، نجحت في إضافة لقب عارضة أزياء وسعت جاهدة لاكتساب صفة ممثلة بعدما سجلت سلسلة «الحياة البسيطة» مع صديقتها المدللة نيكول ريتشي، ابنة المغني الشهير ليونيل ريتشي بالتبني.
    في «الحياة البسيطة»، ظهر الوجه الحقيقي والبشع لباريس ونيكول اللتين كانتا تتمتعان بوضع المقالب لأناس بسطاء يعيشون في الأرياف وتسخران من حياة الفتيات اللائي يعملن ويدرسن في الولايات النائية والبعيدة عن حياة الصخب في هوليود.
    صاحب عرض السلسلة الكثير من الانتقادات، لكن النجاح الجماهيري الذي حصدته بين صفوف المراهقين دفع قناة الترفيه «إي» للتعاقد مع المراهقتين من أجل تصوير حلقات جديدة مقابل ملايين الدولارات. في ليلة صاخبة عادية بمقاييس هلتون، رقصت خلالها الشقراء المُغرية حتى ساعات الصباح الأولى وشربت حتى لم تعد قادرة على المشي، ثم خرجت لا تلوي على شيء وامتطت سيارتها المرسيدس الكات الكات وقصدت بيتها كما تفعل كل يوم، لكن، وعلى غير العادة، استوقفتها دورية لشرطة لوس أنجليس ووجهت لها تهمة السياقة تحت تأثير الكحول وهي تهمة لا تغتفر داخل الولايات المتحدة، وهنا بدأ فصل جديد من حياة فتاة المجتمع المدللة، لكن هذه المرة اضطرت باريس للنزول من برجها العاجي للمثول أمام قاض أشبعها توبيخا على حياتها الفارغة قبل أن يحكم عليها بأقصى عقوبة ممكنة، وهي السجن النافذ لأكثر من شهر.
    الكثير من الفقراء تابع أطوار محاكمة باريس هيلتون التي كان يصحبها خلالها جيش من ألمع المحامين الأمريكيين، هؤلاء الفقراء كانوا ينتقمون من الفتاة المستهترة، أو التافهة كما تصفها بذلك بعض المواقع المحافظة، وعندما نطق القاضي بحكمه، قالوا إن عدالة السماء أرحم من عدالة الأرض، لكن عندما تم الإفراج عن باريس بعد ثلاثة أيام فقط من قضائها فترة حبسها عادت «لا عدالة النظام القضائي الأمريكي» إلى الواجهة وتم اتهام إدارة السجن بمعاملة باريس هيلتون معاملة خاصة بسبب ثرائها.
    لكن القاضي الذي كان حكم على باريس هيلتون أمر بإرجاعها إلى السجن لتقضي بقية العقوبة، رغم تدخل المحامين وكل من له نفوذ في عائلة هيلتون، وهكذا انتصرت عدالة الفقراء على نفوذ وثروة آل هيلتون.
    صور باريس الباكية وشعرها المشعث وهي داخل سيارة الشرطة التي نقلتها من قصرها إلى بناية السجن انتشرت بسرعة البرق على شبكة الأنترنيت، فيما قطعت قنوات التلفزة برامجها لبث خبر رجوع باريس إلى السجن في صيغة خبر عاجل. ورغم نحيب باريس وتوسلها لوالدتها كي لا تدعها ترجع إلى السجن فإنها اضطرت للبس البذلة البرتقالية التي يرتديها السجناء داخل الولايات المتحدة واضطرت أيضا لتناول طعام السجن وهو عبارة عن بيرغر إما باللحم أو الدجاج بالإضافة إلى تفاحة أو برتقالة وعلبة متوسطة من الحليب.
    انشغل الأمريكيون بالقضية وفاضت البرامج الحوارية بالتحليلات واتهم بعضهم القاضي بالعنصرية لأنه كان قاسيا على باريس هيلتون، فيما فرح الفقراء بمصير الفتاة التي لا تعرف قيمة الحياة البسيطة التي يعيشها ملايين الناس يوميا، وقليلة جدا كانت الأصوات التي انتقدت افتتان المجتمع الأمريكي بمثل تلك العارضة والممثلة الفاشلة. وكان التعليق الذي أدلى به خبير متقاعد في مجال الفضاء على شبكة «السي إن إن»، عندما انطلقت مركبة الفضاء أطلانتس في رحلتها نحو الفضاء، كان الأبلغ من حيث الدلالة على مسلسل باريس هيلتون الذي يتابعه الأمريكيون بشغف كبير، قال رائد الفضاء العجوز بلهجة ساخرة: «كيف يمكن لأمة تصنع مثل هذا الإنجاز العلمي (أي السفر إلى الفضاء عبر المركبة أطلانتس) أن تكون، في الوقت نفسه، مهووسة بفتاة تافهة مثل باريس هيلتون؟»

    source
     
  2. osiris

    osiris Visiteur

    J'aime reçus:
    103
    Points:
    0
    Re : أمريكا منقسمة حول سجن باريس هيلتون!

    sur notre globe il ya des miliers comme Paris Hilton,cette jeune dame est la pour suivre un emploi du temps,se souler la gueule,faire des betises,...bref des scandales,surtout qu'est ce que attire l'attention des gens:les scandales,il ya un lobby derriere Paris elle fait des conneries et le lobby vend de la poussiere du walo aux gens(ils y a pas mal d'idiots qui tombent dans cette piege).
    une fois Paris etait invite d'honneur en autriche ,Par qui ? et pourkoi ? par le grand agent mobilier de l'autriche,et pour ouvrire le Bal de Vienne,elle a gagne un million $ en une demi heure mais elle a seulement fait de la publicite qui vaut plus qu'un million $ (un agent imobiler est un homme d'affaire pas hommr de coeur ) et a vous de juger . [06c]

    merci Vanlee du partage
     

Partager cette page