أمر قضائي بريطاني باعتقال ليفني

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 14 Décembre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    قال مراسل الجزيرة بلندن إن أمرا قضائيا صدر أمس بالعاصمة البريطانية يقضي بإلقاء القبض على وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة، لكنها لم تكن موجودة داخل بريطانيا لتنفيذ القرار. وقال مكتب ليفني إن زيارتها التي كانت مقررة إلى لندن لم تتم لأسباب لا علاقة لها بالقرار القضائي.

    والقرار البريطاني هو أحدث قرار قضائي يصدر بدولة غربية ضد مسؤولين إسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان الاسرائيلي على غزة قبل نحو عام.

    وأضاف مراسل الجزيرة هاني بشر أن الشرطة البريطانية قامت الليلة الماضية بالفعل بالبحث عن ليفني لإلقاء القبض عليها، لكنها لم تعثر عليها بالأراضي البريطانية.

    كما أكد المراسل أن ليفني كان يتوجب أن تكون موجودة في بريطانيا لحضور مؤتمر لدعم اسرائيل انعقد في لندن قبل أيام.

    وقال أيضا إن أول الأنباء التي تحدثت عن إلغاء الزيارة وردت اليوم بالصحافة اليهودية بلندن أي بعد صدور القرار، مشيرا إلى تردد أقوال سابقة مفادها أن ليفني شوهدت داخل الفندق الذي تدور فيه أشغال المؤتمر.


    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0289B8F3-3C3B-43B7-AF37-B7091ABBB2B1.htm
     
    1 personne aime cela.
  2. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    ya lil3ajab, f lmaghreb darou liha isti9bal l'2ab6al o f london matlouba ka mojrimat 7arb f 7aq lmssalmin ?? :(

    wa 3ajabi .... (?)
     
    1 personne aime cela.
  3. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Livni: Israël hausse le ton contre la GB



    Israël a averti aujourd'hui que la Grande-Bretagne ne pourrait pas jouer de "rôle actif dans le processus de paix" au Proche-Orient si Londres ne prend pas des mesures pour empêcher des hauts responsables israéliens d'être poursuivis par la justice britannique.

    Cette mise en garde a été lancée par le ministère israélien des Affaires étrangères à la suite de l'annulation d'une visite à Londres de l'ex-ministre des Affaires étrangères Tzipi Livni, menacée de poursuites.

    "Israël rejette la procédure judiciaire cynique engagée par un tribunal britannique contre Tzipi Livni à l'iniative d'éléments extrémistes", a souligné le ministère dans un communiqué. "Israël appelle le gouvernement de Londres à respecter une fois pour toute son engagement à agir contre l'exploitation du système judiciaire britannique par des éléments anti-israéliens", a-t-il ajouté, ajoutant que "l'absence de geste ferme et immédiat pour mettre un terme à cet état de fait porterait atteinte aux relations entre les deux pays".

    Plus tôt, l'ambassadeur de Grande-Bretagne en Israël, Tom Phillips, a été convoqué au ministère des Affaires étrangères à Jérusalem pour se voir signifier une protestation du gouvernement israélien.



    http://www.lefigaro.fr/flash-actu/2...0-livni-israel-hausse-le-ton-contre-la-gb.php
     
  4. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    براون يعارض مذكرة اعتقال ليفني



    أجرى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون اتصالا هاتفيا الأربعاء مع رئيسة حزب كديما والمعارضة وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، وأكد معارضته لإصدار محكمة بريطانية مذكرة اعتقال ضدها وقال إنها شخصية مرغوب بها في بريطانيا.
    وجاء في بيان صادر عن مكتب ليفني إن براون عبر عن معارضته المطلقة لمذكرة الاعتقال التي أصدرتها محكمة بريطانية ضدها استجابة لطلب منظمات حقوق إنسان بشبهة ضلوعها في تنفيذ جرائم حرب خلال الحرب على غزة حيث كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية في حكومة إسرائيل السابقة.

    وقال براون لليفني إنها شخصية مرغوب بها في بريطانيا في أي وقت وأنه يعتزم العمل من أجل تغيير الوضع القانوني القائم الآن في بريطانيا ويسمح بمحاكمة متهمين بتنفيذ جرائم حرب.

    ومن جانبها قالت ليفني إن ثمة حاجة ماسة لتعديل الوضع الحاصل ليس من أجلها وإنما من أجل جميع صناع القرارات وقادة الجيوش في إسرائيل والعالم الذين "يضطرون إلى محاربة الإرهاب.



    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...1%ED%D8%C7%E4%ED%C7&storytitleb=&storytitlec=
     
  5. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    مذكرة توقيف ليفني تُنذر بأزمة دبلوماسية بين بريطانيا وإسرائيل

    مذكرة توقيف ليفني تُنذر بأزمة دبلوماسية بين بريطانيا وإسرائيل

    تلوح بوادر أزمة دبلوماسية بين بريطانيا وإسرائيل، بعدما حذرت الأخيرة لندن من أنها لا يمكن أن تلعب "دوراً فاعلاً في عملية السلام" في الشرق الاوسط اذا لم تتخذ إجراءات لمنع ملاحقة مسؤولين إسرائيليين من قبل القضاء البريطاني.

    وأطلقت وزارة الخارجية الاسرائيلية هذا "التحذير" بعد إلغاء زيارة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني الى لندن، حيث يهددها القضاء البريطاني بملاحقات. واتخذت ليفني التي تتزعم المعارضة حالياً هذا القرار بعدما أبلغت بأن محكمة بريطانية أصدرت بحقها مذكرة توقيف إثر شكوى بشأن دورها خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة قبل عام.


    تل أبيب تصعّد لهجتها وتتوّعد رافضة "هذه العبثية"

    وأعلن مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية في بيان ان بنيامين نتنياهو ينظر الى الحادث "بخطورة كبيرة". وقال "لن نقبل ان يعتبر قادة وجنود تساحال (جيش الدفاع الاسرائيلي) الذين دافعوا عن مواطنينا بشكل بطولي وأخلاقي ضد عدو وحشي كمجرمي حرب". وأضاف "نرفض كلياً هذه العبثية".

    من ناحيتها، استدعت وزارة الخارجية الاسرائيلية في القدس المحتلة، أمس الثلاثاء 15-12-2009، السفير البريطاني في اسرائيل توم فيليبس للتعبير له عن احتجاج الحكومة الاسرائيلية.

    كما قالت وزارة الخارجية الاسرائيلية في بيان إن "اسرائيل ترفض الاجراءات القضائية المغرضة التي قامت بها محكمة بريطانية ضد تسيبي ليفني بمبادرة من عناصر متطرفين". وأضافت ان اسرائيل "تدعو حكومة لندن الى احترام التزامها عدم السماح باستغلال النظام القضائي البريطاني من قبل عناصر معادين لإسرائيل".

    وتابعت الوزارة متوعدة بأن "غياب تحرك حازم وفوري لانهاء هذا الوضع فعلياً سيضر بالعلاقات بين البلدين". وقالت الوزارة "اذا لم يكن القادة الاسرائيليون قادرين على زيارة بريطانيا بشكل طبيعي فهذا سيشكل عقبة حقيقية امام رغبة لندن في لعب دور فعلي في عملية السلام في الشرق الاوسط".

    وتتصل الشكوى التي قدمت ضد ليفني، بتوليها حقيبة الخارجية ابان الهجوم الذي شنه الجيش الاسرائيلي في الشتاء الماضي على قطاع غزة. وهو هجوم امتد بين 27 كانون الاول (ديسمبر) 2008 و18 كانون الثاني (يناير) 2009، بهدف معلن هو وقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اسرائيل، مخلّفاً 1400 قتيل فلسطيني بينهم نساء وأطفال.

    وانتقد سفير إسرائيل في بريطانيا الثلاثاء قرار محكمة بريطانية اصدار مذكرة توقيف بحق وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة.

    وقال السفير رون بروسور لإذاعة الجيش الاسرائيلي "ان الوضع الحالي اصبح غير محتمل، وقد حان الوقت ليتغير".



    http://www.alarabiya.net/articles/2009/12/16/94308.html
     

Partager cette page