أمهات عازبات يتحدين المجتمع المغربي

Discussion dans 'Scooooop' créé par le prince, 14 Septembre 2006.

  1. le prince

    le prince Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    أمهات عازبات يتحدين المجتمع المغربي


    ديمه حمدان
    [​IMG]
    بي بي سي العربية


    تقول أمينة، التي تبلغ ثلاثة و عشرين عاما من العمر، إن خطيبها اغتصبها عدة مرات، ثم ألقى بها من الطابق الثالث
    عندما كانت في الشهر الثالث من حملها. و لكن لم يشأ القدر لجنينها أن يموت، و ها هي الآن أم لطفلة أسمتها إيناس، و عمرها الآن سنة و نصف.

    [​IMG]

    وكان يمكن للقضاء أن يقول كلمته الفصل في ما تتهم أمينة خطيبها به، و لكن قضيتها أسقطت عندما أقنعت الشرطة والدتها الأمية بأن توقع على ورقة ظنا منا بأنه وعد من خطيب أمينة بالزواج، فتبين أنه تنازل عن حقها في التعويض، فأسقطت القضية و أصبح خطيبها حرا طليقا.

    عندما جلسنا أنا و أمينة للمرة الأولى في جمعية التضامن النسوي، فاجئتني بتفاؤلها و تصميمها على الاعتماد على نفسها لكي تعيل ابنتها. سألتها عن أهم الأمور التي تعلمتها في هذه المؤسسة، فجاء ردها سريعا: "تعلمت أن أتحفظ بكرامتي، تعلمت الاستقامة، و أمورا أخرى كالطهي و التطريز و القراءة و الكتابة، و أتعلم الفرنسية أيضا!"

    ولكن أمينة فقدت الثقة بالرجال.

    "كلما مشيت في الشارع و رأيت رجلا تخيلت أنه والد طفلتي و أنه سيغتصبني، لقد فقدت الثقة بالرجال و لا يمكن أن أتزوج".

    ومع ذلك لم تفارق الابتسامة وجهها. فهي محظوظة لأنها من الفتيات اللواتي فتحت لهن مؤسسة التضامن النسائي الأبواب، و كغيرها من الأمهات فإنها لا تتوقف عن شكر عائشة الشنا، مديرة المؤسسة، "أنا لا أعتبر مدام عائشة مديرتي، بل هي والدتي منحتني من الحنان ما لم تمنحني إياه والدتي، و لولاها لما احتفظت بابنتي و لكنت مارست الفساد".

    تركتها لكي تكمل عملها و أكملت جولتي في المؤسسة ، و لمّا عدت إليها كانت ابتسامتها قد تبددت.

    فالمؤسسة تحتضن الأمهات لثلاثة أعوام فقط حتى تتاح الفرصة لغيرهن من الاستفادة من خدماتها، و لم يتبق لأمينة سوى عام و شهرين.

    قالت لي " لا أعرف أين سأذهب، لا بد أن أترك الدار البيضاء" ، فهي تخشى أن يقدم خالها على قتلها أو قتل طفلتها. أما فرص العمل فهي ضئيلة بالنسبة لأم عازبة لا تملك شهادة جامعية.

    ولكن أكثر ما يؤلمها هو أنها غير قادرة على زيارة منزل والدتها، القريب من مقر الجمعية. "والدتي تزورني بين الحين و الآخر، و لكنها قالت لي: لا تعودي إلى المنزل إلا و أنت متزوجة، لا تجلبي لنا الفضائح!". سألتها كيف شعرت عندما أسمعتها أمها هذا الكلام فأجهشت بالبكاء.

    "أحس بالظلم! أمي قالت إنها تتمنى لو أنها كانت تملك من النقود ما يكفي لشراء منزل و عريس لي! و لكن الرجال في المغرب يعتبرون الأم العازبة فاسقة، الكل يحتقر الأم العازبة."

    حسنة
    من ينظر إلى حسنة يشعر بأن الدموع لا تفارق عيناها حتى و هي تبتسم. عندما تفتح فاهها تخرج الكلمات بثقة ثم لا يلبث صوتها أن يتهدج و يتحول الكلام إلى بكاء، و في ظرف لحظة تسترجع قوتها و تتماسك من جديد.

    [​IMG]
    حسنة و طفلتها
    ولكن حسنة رفضت أن تستخدم اسما مستعارا، و لم تدر ظهرها لعدسة الكاميرا.

    حسنة كانت خادمة، و قام مخدومها باغتصابها ثم ألقى بها في الشارع. و هي ليست الوحيدة، فأكثر من أربعين بالمئة من الفتيات اللواتي يأتين إلى المؤسسة كن خادمات في البيوت.

    "لولا هذه الجمعية لوجدتني نفسي و ابنتي في الشارع..." قالت حسنة و هي تبكي، و كانت ابنتها تجلس في حضنها.

    هذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها حسنة إلى وسائل الإعلام، فقد اشتهرت في المغرب عندما قررت أن تتحدث إلى التلفزيون المغربي بدون أن تخفي هويتها. العاملة الاجتماعية سمية كانت معها في الاستوديو و تذكر أن مخرج البرنامج أراد لحسنة أن ترتدي شعرا مستعارا و أن تدير ظهرها للعدسة لكي لا يتعرف أحد عليها.

    "في تلك اللحظة طلبت حسنة أن تتحدث إلي على انفراد، و قالت لي إنه لا يوجد لديها ما تخفيها، و لا تريد لأحد أن يتهمها بالفساد. بل تريد لأمها التي تخلت عنها و للرجل الذي اغتصبتها أن يريا وجهها و حتي تحكي قصتها."

    وكان لها ما أرادت، و ذاع صيتها في المغرب و اعتبرها الكثيرون بطلة.

    كل هذا قد لا يمحو من ذاكرة حسنة المصيبة التي ألمت بها، و لكنها مصممة على إعطاء ابنتها الحنان الذي حرمت هي منه. و قبل أن أودعها، تركتني حسنة بنصيحة للجميع العائلات، حتى الفقيرة منها... "لا ترسلوا بناتكم ليخدموا في البيوت".

    BBC WORLD

     
  2. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    Re : أمهات عازبات يتحدين المجتمع المغربي

    :-( yallatif 9issaS moathira , ya rab ltaf bihoum
     
  3. raid785

    raid785 raid785

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : أمهات عازبات يتحدين المجتمع المغربي

    les medias de l'occident ne font que choisir les mauvaises choses dans le monde arabe et mettre la lumiere la desus, sachant que ce qui se passe chez eux est vraiment bcp plus grave que ce ki se passe chez nous pour les femmes, ils veulent creer une guerre a l'interieur de la famille musulmane entre le marie et son epouse , les parents et leurs enfants, en plus ils se procurent le droit d'intervenir dans les choses et les particularités les plus precises les plus intimes et personnelles de la societé musulmane.
    et malheureusement ils y en a parmis nous ( certains hypocrites ) qui prend leurs rang pour attaquer sans mercie sa societé, a ceux je leur dis: si on a des problemes on peut les resoudre selon notre religion dans l'islam et sans passer par les ideologies des autres qui sont nos ennemis et qui ne veulent que qu'on les suit sans avoir notre dignité et notre mot a dire, ils veulent qu on soit leurs esclaves!
     

Partager cette page