أنا أو لا أحد.. سوف تدفع الثمن

Discussion dans 'Scooooop' créé par izeli, 16 Octobre 2007.

  1. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    لفاسي شاخ في طلب ودها واليازغي جن بحبها والآخرون اعتادوا حمل حقائبها الفارغة
    12/10/2007

    يونس مسكين:

    من مخلفات زواج المتعة الذي عقد قرانه الراحل إدريس البصري بين السيدة الداخلية والسيد الإعلام، ما يسمى بمسلسلات التيلينوفيلا، أي تلك القصص اللا منتهية بين فيرناندو وديانا، وألفريدو وكوادالوبي وغيرهم من حفدة قيس وليلى المفترضين. تلك الحكايات المسلية التي تفتقت عنها عبقرية ابن الشاوية لإلهاء ربات البيوت والمراهقين ومنحهم مواضيع تغذي مجالسهم الحميمية وأحلامهم الوردية. حلقات تلك المسلسلات تعد بالمئات، والمواظب على مشاهدتها يجد نفسه قد كرّس جزءا من حياته لتعقب البطلة المدللة في الدروب الملتوية لمكسيكو وبوكوطا وبرازيليا، وذرف أنهار من الدموع خلال ساعات من القشعريرة والتوتر، بل الدعاء والتبتل إلى الله أو إلى مريم العذراء لا يهم، المهم أن يجتمع الشمل وتُلقي العروس بباقة الورود خلفها لعلها تخترق زجاج الشاشة وتصيب المشاهد ببركتها.
    ومثلما أثبت التاريخ الحديث أن جل ديناصورات الغابة السياسية كانوا تلاميذ نجباء يحفظون دروس «الإمام البصري» جاثمين فوق حصيره مستمسكين بلوحهم غير المحفوظ، راجين منه إعفاء نفسه من عناء الاستعانة بسوطه اللاذع في ترويضهم، مستبقين ذلك بتحقيق رغباته قبل أن تنبس بها شفتاه، فإنهم أدمنوا مشاهدة مسلسلاته وأعجبتهم فصولها وعبرها، إلى درجة بات بعضهم يجتهد في تقليد أبطالها، عن وعي أو عن غير وعي حسب قوة شخصية كل منهم، وأصبح زعماؤنا «البؤساء» يتماهون مع شخصيات المسلسلات المكسيكية، فهذا يعتقد نفسه كوادالوبي العرجاء، وذاك يتمثل تيريزا الفاتنة وآخر اعتقد نفسه أليخاندرو الوسيم الذي لن تقاوم الآنسة حكومة إغواءه.
    مشكلة الإعلام العمومي أنه أخذ يبذر أموال المغاربة في شراء مسلسلات أجنبية، على بخس ثمنها، وحرمهم في المقابل من أكثر المسلسلات تشويقا ورومانسية وأطولها حلقات، مسلسل بطلته حكومة فاتنة يتفانى فرسان السياسة في طلب قربها وحمل حقائبها، ما خف منها وما ثقل، بل إن منهم من يحشر نفسه دون أن يجد له حقيبة يحملها، معتقدا أن وجوده يهمها ويشعرها بـ«الأمان». وجميعنا يذكر كيف أن الوسيم عباس الفاسي حمل «الهدية» وأطلق الزغاريد و«رمى العار» على الأعتاب المقدسة، مرددا موّال أمولا نوبة، طلبا لود الحكومة المصون، متأثرا في ذلك بأبطال المسلسلات الرخيصة الذين يأتون ليلا قبالة بيت الحسناء بجوق موسيقي يعزف أعذب الألحان؛ فانتهى به الأمر إلى حمل الحقيبة الفارغة.
    واليوم، نرى كيف أن سياسة إدريس البصري أفسدت تربية «يازيغاندرو» الذي تأثر بدور الحسودة الشمطاء في مسلسلات الإغواء، تلك التي تتمسك بأمل انتزاع البطل من البطلة الطاهرة، وتستعمل شتى الطرق في الإيقاع به والاستماتة في كسب وده، فأعفى نفسه من اجتياز اختبار الاقتراع، وجرّ الحزب إلى هزيمة نكراء قال إنها كبوة من تدبير الأعداء، وبلغ به الدلال إلى إغلاق هاتفه وإدارة ظهره للرفاق، مرددا «أنا أولا أحد» على وزن المسلسل الشهير «أنت أو لا أحد».
    زميلا وزير الماء والبيئة السابق، من عنصر ومنصوري، بدورهما أبديا علو كعبهما في لعب الدور، فسارعا إلى التهديد بهدم «العرس» فوق رؤوس أصحابه إن هما لم يعطيا من غنائمه، فحاز الأول حقيبة والثاني حقيبة وكرسيا وثيرا في «بر الأمان». بينما العروس تقبع هادئة متمنعة في قصورها، ساخرة من الفاسي الذي شاخ في طلب ودها، واليازغي الذي جن بحبها، والآخرون الذين اعتادوا حمل حقائبها الفارغة، متناسين أن الشعب الذي يجهدون أنفسهم في «خدمته» لم يصوت على أي منهم، وأن للعروس زوجا أحكم وثاقها بقران كاثوليكي لا ينفك، يلزمها بطاعته وعدم الانقياد لغيره، وأن أحد تلك المسلسلات الرخيصة، التي استطابوا لعب أدوارها، كان يحمل عنوان «سوف تدفع الثمن».

    la source

     
  2. ID^^

    ID^^ Accro

    J'aime reçus:
    375
    Points:
    83
    lktba mabaynach w sujet twiiiiiiiiiiiiiiiil[21h]
    chi moulkhass llah irdi 3lik [17h]
     
  3. zbougz

    zbougz بــــابــــا عـــــروب Membre du personnel

    J'aime reçus:
    559
    Points:
    113
    weli dir a sa7bi les balise [*taille] [*/taille] sans l'etoile biensure
    c'est la néme fois fach tangoulha lik [03c]
     
  4. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    clik sur Ctrl & + . sam7olina
     
  5. ID^^

    ID^^ Accro

    J'aime reçus:
    375
    Points:
    83

    merci wllah makant f rassi had ctrl+
    [17h]
     
  6. zbougz

    zbougz بــــابــــا عـــــروب Membre du personnel

    J'aime reçus:
    559
    Points:
    113
    3lach madirch ntaya men lewel les balises taille kima guelt lik en haut en theni rassek chouf le resultat qui ghadi ykoun <D

    لفاسي شاخ في طلب ودها واليازغي جن بحبها والآخرون اعتادوا حمل حقائبها الفارغة


    يونس مسكين:

    من مخلفات زواج المتعة الذي عقد قرانه الراحل إدريس البصري بين السيدة الداخلية والسيد الإعلام، ما يسمى بمسلسلات التيلينوفيلا، أي تلك القصص اللا منتهية بين فيرناندو وديانا، وألفريدو وكوادالوبي وغيرهم من حفدة قيس وليلى المفترضين. تلك الحكايات المسلية التي تفتقت عنها عبقرية ابن الشاوية لإلهاء ربات البيوت والمراهقين ومنحهم مواضيع تغذي مجالسهم الحميمية وأحلامهم الوردية. حلقات تلك المسلسلات تعد بالمئات، والمواظب على مشاهدتها يجد نفسه قد كرّس جزءا من حياته لتعقب البطلة المدللة في الدروب الملتوية لمكسيكو وبوكوطا وبرازيليا، وذرف أنهار من الدموع خلال ساعات من القشعريرة والتوتر، بل الدعاء والتبتل إلى الله أو إلى مريم العذراء لا يهم، المهم أن يجتمع الشمل وتُلقي العروس بباقة الورود خلفها لعلها تخترق زجاج الشاشة وتصيب المشاهد ببركتها.
    ومثلما أثبت التاريخ الحديث أن جل ديناصورات الغابة السياسية كانوا تلاميذ نجباء يحفظون دروس «الإمام البصري» جاثمين فوق حصيره مستمسكين بلوحهم غير المحفوظ، راجين منه إعفاء نفسه من عناء الاستعانة بسوطه اللاذع في ترويضهم، مستبقين ذلك بتحقيق رغباته قبل أن تنبس بها شفتاه، فإنهم أدمنوا مشاهدة مسلسلاته وأعجبتهم فصولها وعبرها، إلى درجة بات بعضهم يجتهد في تقليد أبطالها، عن وعي أو عن غير وعي حسب قوة شخصية كل منهم، وأصبح زعماؤنا «البؤساء» يتماهون مع شخصيات المسلسلات المكسيكية، فهذا يعتقد نفسه كوادالوبي العرجاء، وذاك يتمثل تيريزا الفاتنة وآخر اعتقد نفسه أليخاندرو الوسيم الذي لن تقاوم الآنسة حكومة إغواءه.
    مشكلة الإعلام العمومي أنه أخذ يبذر أموال المغاربة في شراء مسلسلات أجنبية، على بخس ثمنها، وحرمهم في المقابل من أكثر المسلسلات تشويقا ورومانسية وأطولها حلقات، مسلسل بطلته حكومة فاتنة يتفانى فرسان السياسة في طلب قربها وحمل حقائبها، ما خف منها وما ثقل، بل إن منهم من يحشر نفسه دون أن يجد له حقيبة يحملها، معتقدا أن وجوده يهمها ويشعرها بـ«الأمان». وجميعنا يذكر كيف أن الوسيم عباس الفاسي حمل «الهدية» وأطلق الزغاريد و«رمى العار» على الأعتاب المقدسة، مرددا موّال أمولا نوبة، طلبا لود الحكومة المصون، متأثرا في ذلك بأبطال المسلسلات الرخيصة الذين يأتون ليلا قبالة بيت الحسناء بجوق موسيقي يعزف أعذب الألحان؛ فانتهى به الأمر إلى حمل الحقيبة الفارغة.
    واليوم، نرى كيف أن سياسة إدريس البصري أفسدت تربية «يازيغاندرو» الذي تأثر بدور الحسودة الشمطاء في مسلسلات الإغواء، تلك التي تتمسك بأمل انتزاع البطل من البطلة الطاهرة، وتستعمل شتى الطرق في الإيقاع به والاستماتة في كسب وده، فأعفى نفسه من اجتياز اختبار الاقتراع، وجرّ الحزب إلى هزيمة نكراء قال إنها كبوة من تدبير الأعداء، وبلغ به الدلال إلى إغلاق هاتفه وإدارة ظهره للرفاق، مرددا «أنا أولا أحد» على وزن المسلسل الشهير «أنت أو لا أحد».
    زميلا وزير الماء والبيئة السابق، من عنصر ومنصوري، بدورهما أبديا علو كعبهما في لعب الدور، فسارعا إلى التهديد بهدم «العرس» فوق رؤوس أصحابه إن هما لم يعطيا من غنائمه، فحاز الأول حقيبة والثاني حقيبة وكرسيا وثيرا في «بر الأمان». بينما العروس تقبع هادئة متمنعة في قصورها، ساخرة من الفاسي الذي شاخ في طلب ودها، واليازغي الذي جن بحبها، والآخرون الذين اعتادوا حمل حقائبها الفارغة، متناسين أن الشعب الذي يجهدون أنفسهم في «خدمته» لم يصوت على أي منهم، وأن للعروس زوجا أحكم وثاقها بقران كاثوليكي لا ينفك، يلزمها بطاعته وعدم الانقياد لغيره، وأن أحد تلك المسلسلات الرخيصة، التي استطابوا لعب أدوارها، كان يحمل عنوان «سوف تدفع الثمن».
    12/10/2007
     

Partager cette page