أوباما يدعو لخفض نووي وموسكو ترفض

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 20 Juin 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء عزمه التفاوض مع روسيا من أجل خفض ترسانتهما النووية الإستراتيجية، مؤكدا سعي بلاده لوضع خطة مع شركائها في حلف الناتو لتقليص الأسلحة النووية التكتيكية. لكن موسكو سارعت إلى عدم الترحيب باقتراح الرئيس الأميركي، وقالت إنها لا يمكن أن تدرس هذه الاقتراحات "بشكل جدي".

    وقال أوباما -في خطاب أمام بوابة براندنبورغ وسط العاصمة الألمانية برلين- إن جهود بلاده وروسيا أدت إلى وقف انتشار الأسلحة، وخفضت "عدد ودور" الأسلحة النووية الأميركية النووية. وإنهما يسيران بفضل "معاهدة ستارت" الجديدة على طريق خفض الرؤوس الحربية النووية إلى أقل مستوى لها منذ خمسينيات القرن الماضي.

    وأضاف أنه وجد بعد إجراء "مراجعة شاملة" أنه بالإمكان ضمان أمن أميركا وحلفائها والحفاظ على "ردع إستراتيجي قوي وموثوق"، إذا تم "خفض أسلحتنا النووية المنشورة بمقدار الثلث".

    وأكد أوباما أنه يعتزم السعي إلى تخفيضات يمكن التفاوض بشأنها مع روسيا من أجل "تجاوز المواقف المتعلقة بالنووي خلال الحرب الباردة"، مشيرا إلى وجود مزيد من الأمور التي يجب القيام بها، ومعلنا إجراء "خطوات إضافية" في هذا المجال.

    ولفت إلى أنه يسعى للعمل مع حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (ناتو) للقيام بتخفيضات واضحة في الأسلحة التكتيكية الروسية والأميركية بأوروبا، وتشكيل إطار دولي جديد للطاقة النووية السلمية، ورفض التسليح النووي الذي "ربما تسعى إليه كوريا الشمالية وإيران".

    وذكر الرئيس الأميركي أن بلاده -التي تمتلك مع روسيا الغالبية العظمى من الأسلحة النووية في العالم- ستستضيف قمة في العام 2016 لمواصلة الجهود الرامية لضمان أمن المواد النووية في العالم.

    رفض روسي
    لكن موسكو سارعت إلى عدم الترحيب باقتراح الرئيس الأميركي، وقالت -على لسان ديمتري روغوزين نائب رئيس الوزراء المكلف بشؤون المجمع العسكري الصناعي الروسي- إنها "لا يمكن أن تدرس هذه الاقتراحات بشكل جدي".

    وتساءل روغوزين -في أول تعليق روسي على تصريحات أوباما- "كيف يمكننا أن ندرس فكرة تقليص الترسانات النووية بجدية في الوقت الذي تطور فيه الولايات المتحدة قدرتها على اعتراض هذه الترسانة الإستراتيجية؟".

    وقال -حسبما نقلته عنه وكالة إيتار تاس الروسية- إن اقتراح أوباما يعيد إلى الأذهان عملية نزع السلاح "المتهورة" التي جرت في عهد رئيس الاتحاد السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف، حينما جرى التوقيع على اتفاقيات "غاية في الخسة قيدت حينها قدرة روسيا على تطوير منظومات التسليح المتطورة التي كانت تشكل أساس ترسانتها الإستراتيجية".

    واعتبر روغوزين أن أوباما يقترح عمليا تكرار الأمر نفسه بينما يطور هو منظومة الدرع الصاروخية، وهذا الأمر "لا ينسجم مع الحقيقة"، ولهذا فإن القيادة السياسية الروسية "لا يمكن أن تأخذ على محمل الجد هذه المقترحات".

    وكانت وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية نقلت الأربعاء عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -قبيل خطاب باراك أوباما في برلين- أنه "لا يجوز" السماح بخرق توازن منظومة الردع الإستراتيجي في العالم وخفض فعالية القوات النووية الروسية.

    وأضاف بوتين -في اجتماع مع مسؤولي الدفاع بمصنع حربي في سانت بطرسبرغ بشأن تنفيذ برنامج لتسليح الجيش الروسي حتى العام 2020- إن موسكو تعتزم زيادة الإمكانيات التكتيكية لمنظومة الدفاع الجوي الفضائي الروسي، لأنها تعد "ضمانا لصمود قوات الردع الإستراتيجية"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ودولا أخرى لا تزال تعمل على تحسين قدرة صواريخها المتوسطة المدى.

    وقال إن الدولة ستخصص لبرنامج تسليح الجيش الروسي حتى العام 2020 مبلغا قدره 3.4 تريليونات روبل روسي (نحو 80 مليار يورو).

    من جانبه، أكد يوري أوشاكوف مستشار الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما عرض على روسيا تقليص الترسانة النووية لدى أميركا وروسيا في قمة دول الثماني التي انتهت الثلاثاء في أيرلندا الشمالية.

    وطالب أوشاكوف -في تصريحات إعلامية استبق بها خطاب أوباما- بإشراك دول أخرى تمتلك أسلحة نووية في هذه الخطوة، وتوسيع دائرة التفاوض في هذا المجال بقدر المستطاع، لأن الوضع الآن "اختلف بشكل كبير" عن فترة الستينيات والسبعينيات عندما كانت مفاوضات خفض الأسلحة النووية تقتصر على الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق فقط.




    المصدر

     

Partager cette page