أونا» تربح 90 مليار سنتيم في 6 أشهر وعينها على الاتصالات والعقار والطاقة

Discussion dans 'Scooooop' créé par فارس السنة, 9 Octobre 2008.

  1. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    بعد أكثر من خمسة أشهر على توليه رئاسة مجموعة أومنيوم شمال إفريقيا، (أونا) بعد إقالة سعد بنديدي، ما زال معتصم بلغازي، لم يضع رؤية استراتيجية واضحة تسترشد بها المجموعة في السنوات القادمة، فقد أعلن أول أمس الثلاثاء، أن العمل جار من أجل بلورة رؤية جديدة تحاول استيعاب التحولات التي يعرفها الاقتصاد والتركيز على قطاعات المستقبل والتخلي عن تلك ذات القيمة المحدودة، بهدف تفادي المخاطر المحتملة.
    بلغازي الذي كان يتحدث للصحافة و المحللين الماليين بمناسبة تقديم النتائج السنوية للمجموعة بالدار البيضاء، أكد أن المجموعة في حاجة إلى رؤية واضحة، منسجمة وحكامة جيدة، في نفس الوقت الذي شدد على أن المجموعة تعاني صعوبات ذات صلة بالصورة التي ترسم لها، بحيث أعاد التأكيد على أن ممارستها التي تدخل في المجال الخالص للأعمال، تخضع لتأويلات وصفها بـ«الغريبة» و«السخيفة»، مما يفرض في تصوره التواصل مستقبلا مع جميع الشركاء.
    ويبدو أن المجموعة التي تراهن على قطاعات المستقبل، من قبيل الاتصالات و الطاقة و العقار، ما زالت الرؤية لم تتضح لديها، في هذه المجالات، فشركة « وانا» التي كانت سببا في رحيل بنديدي، في أبريل الماضي، ما زالت لم تتعاف من الخسائر التي تتكبدها و إن تمكنت من تقليصها في النصف الأول من السنة الجارية، وهذا ما يعني أن الرؤية الجديدة التي تريد صياغتها المجموعة لها و للفاعل في مجال الاتصالات، و الاستثمارات التي ستنجزها في هذا المجال تبقى رهينة بما سيسفر عنه طلب العروض الخاص بالجيل الثاني للهاتف النقال بحيث تعول المجموعة كثيرا على ربح هذا العرض.
    و انعكس تراجع الطلب على العقار السياحي، على أداء شركة «أونابار» الذراع العقاري الذي أحدثته المجموعة من أجل أخذ حصته من الازدهار الذي عرفه القطاع في المغرب، فالشركة التي ركزت على العقار السياحي، تعاني تراجع الطلب الخارجي المـتأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية، و هو ركود فرض على الشركة إعادة النظر في استراتيجيتها، بحيث تحاول توسيع مجال تدخلها إلى العقار المستعمل للسكن و العقار الموجه للخدمات.
    و في الوقت الذي نفت الشركة ماراج حول إمكانية دخولها في شراكة مع المجموعة الإماراتية «إيبيك» من أجل بناء مصفاة لتكرير البترول بالجرف الأصفر، يبدو أنها تعول عبر فرع «ناريفا» الحصول على حصة معتبرة في سوق الطاقة بالمغرب، و هو الأمل الذي تعاظم لديها بعد فوزها في الاختيار الأولي الذي اختيرفيه الكونسورسيوم الذي يضم ناريفا و إنترناشيونال باور و سوميتومو، لمشروع محطة الكهرباء التي ينوي المكتب الوطني للكهرباء إقامتها بآسفي.
    اتضاح الرؤية على مستوى القطاعات الثلاث الممثلة في الاتصالات والعقار والطاقة، سوف يساعد المجموعة على بلورة استراتيجيتها الجديدة، هذا في الوقت الذي توفر قطاعات أخرى إمكانيات للتطور كبيرة، فالظرفية الدولية الحالية، ساعدت « مناجم» على الاستفادة من ارتفاع أسعار الكوبالت و المعادن النفيسة، وما يعتبره بعض المراقبين احتكارا في سوق حر، تمكن لوسيور من تجاوز ضغط ارتفاع الأسعار بعد الزيادات المتتالية التي عمدت إليها في السنتين الأخيرتين في سعر الزيت، و حققت كوزيمار المنتح الوحيد للسكر بالمغرب أرباحا صافية في النصف الأول من السنة الجارية ناهزت الضعف، بعد التغييرات التي خضعت لها مصافي السكر في ظل مخطط اندماج،هذا ناهيك عن مساهمة التجاري وفا بنك الدراع المالي للمجموعة.
    فيما يتعلق بتوقعات الشركة أكد معتصم بلغازي أن المجموعة يمكن أن تصل إلى هدف 40 مليار درهم في رقم المعاملات في السنة الجارية، غير أنه لم ينف إمكانية حدوث تعديلات خلال السنة، علما أن رقم المعاملات وصل في النصف الأول من السنة الجارية إلى 17.8 ملايين بزيادة بـ 16.9 في المائة، هذا في الوقت الذي تراجعت الأرباح بـ 13.2 في المائة لتصل إلى 907 ملايين درهم مقابل 1.04 مليار درهم .

    شباك و أخطبوط

    نفى معتصم بلغازي اكتشاف شباك صيد غير قانونية لدى شركة الصيد البحري « مارونا « التابعة لـ»أوناّ» قبل رحلة صيد الأخطبوط الأخيرة، علما أن مفتشي وزارة الصيد هم الذين وقفوا على الواقعة وحرروا محضرا في الموضوع أحالوه على وزارة الصيد البحري. في نفس الوقت سخر معتصم مما راج حول لجوء بواخر الشركة للصيد في المياه الموريتانية، وهي الواقعة التي رفعت بشأنها النقابة الوطنية لبحارة وضباط الصيد في أعالي البحار رسالة إلى وزير الصيد البحري إزاء كلتا الواقعتين لزمت وزارة الصيد الصمت


    المساء
     

Partager cette page