إحباط عملية احتجاز رهينة بالقنصلية العامة للمغرب بالجزائر

Discussion dans 'Faits divers' créé par @@@, 16 Juin 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    علم من مصدر مقرب من القنصلية العامة للمغرب بالجزائر أنه جرى اليوم الاثنين وضع حد لعملية احتجاز رهينة بمقر القنصلية، قام بها مواطن جزائري كان يطالب بالذهاب الى المغرب, إثر تدخل مصالح الأمن الجزائري.



    وأفاد المصدر نفسه أن مواطنا جزائريا اقتحم، على الساعة التاسعة و15 دقيقة صباحا، مبنى القنصلية العامة وهدد بالسلاح الأبيض مواطنا سويسريا كان يوجد بقاعة الانتظار، وقام باحتجازه كرهينة، مما تسبب في فوضى وحالة رعب داخل القنصلية.

    وأضاف أن هذا الشخص طلب مغادرة التراب الجزائري مرفوقا برهينته في اتجاه المغرب، مشيرا إلى أن المصالح القنصلية حاولت منذ بدء عملية الاحتجاز شل حركة المواطن الجزائري.

    وحسب المصدر ذاته، فإن سفارة سويسرا في الجزائر قامت، إثر إشعارها بالوضع، بإيفاد أحد دبلوماسييها لمساعدة المسؤولين المغاربة في عين المكان وطمأنة المواطن السويسري الذي يعاني، حسب زوجته الرواندية، من مشاكل في القلب.

    وتحسبا لتفاقم الوضع، طلبت سفارة المملكة-يضيف المصدر- تدخل السلطات الجزائرية المختصة التي انتقل ممثلون عنها الى عين المكان.

    وبعد فشل جميع المحاولات الرامية إلى إقناع الشخص المذكور، تحركت وحدة للتدخل السريع وتمكنت من السيطرة على المعني بالأمر الذي يوجد حاليا قيد الاستنطاق بمديرية الأمن الوطني بالجزائر العاصمة.


    http://www.almaghribia.ma/News/Article.asp?idr=8&id=88772
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    الجزائر تحقق في واقعة اقتحام مواطن سفارة المغرب واحتجاز رهينة


    واصل الأمن الجزائري التحقيق في واقعة قيام مواطن جزائري، تضاربت المعلومات حول هويته، باقتحام مقر السفارة المغربية واحتجاز رهينة أجنبية، وتمكنت فرقة أمنية خاصة من انهاء المشكلة بتدخلها في الوقت المناسب وتفادي زيادة توتر العلاقات. هذا وتضيف الحادثة عبئا يثقل كاهل العلاقات الثنائية المتوترة أصلا بسبب النزاع حول ملف الصحراء الغربية.

    وكان مقر السفارة المغربية بالجزائر العاصمة قد شهد الاثنين الماضي حالة هلع وفوضى لأكثر من ثلاث ساعات بعد اقتحام مواطن جزائري للمقر واحتجاز رهينة.

    وهدد مقتحم السفارة بذبح الرهينة في حال لم يتدخل السفير المغربي شخصيا لحل مشكلته. وانتقل مسؤولون جزائريون رفيعو المستوى على الفور إلى مقر السفارة ولم تفلح كل المساعي في إقناع الشاب الغاضب بالإفراج عن رهينته، قبل أن يصدر الأمر لفرقة تدخل سريع، تمكنت من تكبيل الشاب والإفراج عن الرهينة الذي يرجح انه سويسري الجنسية.


    معلومات متضاربة حول الفاعل
    وتكتمت السلطات الجزائرية لوقت طويل على الواقعة ورفضت الخارجية الجزائرية وأيضا السفارة المغربية التعليق على الحادثة في اتصال مع "العربية نت".

    ونفت مصادر جزائرية مسؤولة الرواية التي تقول إن المواطن الجزائري قام بفعلته لترحيله إلى المغرب، وعلّلت المصادر قولها بالتأكيد على أن" التأشيرة ملغاة بين البلدين، وأن حظر التنقل مقتصر فقط على الحدود البرية".

    وأوردت صحيفة النهار الجديد أن الشخص الذي اقتحم السفارة هو مواطن جزائري يدعى رشيد قادري ويقيم بمنطقة بوكانون، ولكن مصادر أكدت لـ" العربية. نت" أن الشخص المعني هو محمد بن السبع، ويقيم بمنطقة "الزوية" التي تبعد 25 كم عن مدينة مغنية.

    وتتفق كل الروايات على أن المواطنين الاثنين يشتكيان من قضية واحدة تتعلق بالاعتداء على أجزاء من أراضيهما على الحدود.

    وقصد بن السبع السفارة المغربية بالعاصمة للاحتجاج على إقدام السلطات المغربية قبل أسبوع على شق طريق في أرض يملكها تقع على الحدود بين البلدين، أما قادري فتعود قضيته إلى عام 2007 عندما نصب حرس الحدود المغربي خيمة فوق أرضه، لكنه قام قبل أسبوع ببناء مركز أمني مكان الخيمة".

    ولم يتسن التأكد من صحة معلومات أخرى تتحدث عن "قيام مجموعة من المواطنين المتضررين، يوجد ضمنهم كل من بن سبع وقادري، بالتوجه للعاصمة للاحتجاج على قرار حرس الحدود المغربية ببناء مراكز مراقبة أمنية فوق أراضيهم".

    وينتظر أن يزور مسؤول جزائري رفيع المستوى، الأربعاء، المنطقة الحدودية المعنية للوقوف على خلفية القضية، التي تتصل بحسب المعلومات المتوفرة بـ" نزاع على قطعة أرض تقع على الحدود الجزائرية المغربية".


    جذور المشكلة
    وقال الإعلامي الجزائري شهرالدين برّياح الذي يقيم في مدينة مغنية الحدودية، في اتصال مع " العربية. نت"، إن" مشكلة ترسيم الحدود قائمة بين البلدين منذ عهد الاستعمار، ولكنها لم تكن بارزة في ظل تفاهم العائلات المقيمة على جانبي الحدود، خصوصا وأنها تشتغل في مجال الفلاحة والرعي".

    وأضاف أن "المشكلة برزت عندما شددت السلطات الجزائرية والمغربية في عملية مراقبة الحدود، فقامت السلطات المغربية ببناء منشآت رسمية كالطرقات ومراكز المراقبة الأمنية تبين لاحقا أنها تقع في التراب الجزائري، وهي مملوكة لمواطنين جزائريين، ولكن السلطات لم تتفاعل مع مطالبهم تفاديا لمزيد من التعقيد في العلاقات الثنائية".

    وتجدر الإشارة إلى أن مئات المراكز الأمنية من الجانبين تنتشر على طول الشريط الحدودي البري الذي يبلغ طوله 1559 كم بين الجزائر والمغرب، لمنع نشاط عصابات التهريب في مجال البنزين والمواد الغذائية والمخدرات.


    http://www.alarabiya.net/articles/2009/06/17/76219.html
     

Partager cette page