إسرائيل تشجب "التحالف الإستراتيجي" بين سوريا وإيران

Discussion dans 'Scooooop' créé par vanlee, 21 Juillet 2007.

  1. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    شجبت إسرائيل اليوم الجمعة ما سمته "التحالف الإستراتيجي" بين سوريا وإيران عقب الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم أمس إلى دمشق.


    وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف إن "اختيار دمشق أحمدي نجاد كشريك في تحالف إستراتيجي يثير شكوكا جدية حول التصريحات التي صدرت في الآونة الأخيرة عن سوريا بشأن رغبتها في السلام".


    السلام والجولان
    ومن جهته اعتبر وزير الداخلية الإسرائيلي مئير شتريت أن زيارة الرئيس الإيراني "تضعف موقع سوريا كشريك في السلام".


    وقد توقفت مفاوضات السلام التي كانت تجري بين سوريا وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، في يناير/كانون الثاني 2000 بسبب الخلاف بشأن مسألة هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981. وتشترط دمشق لاستئناف المفاوضات تعهدا مسبقا من إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجولان.


    وقد شدد بيان رسمي صدر بعد لقاء أحمدي نجاد والرئيس السوري بشار الأسد على حق سوريا في استعادة الهضبة وحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، منبها على الأسلحة النووية الإسرائيلية "التي تهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين"، وعلى ضرورة "قيام المؤسسات الدولية بخطوات سريعة لمواجهة هذا التهديد".


    وبدوره استبعد وزير شؤون المتقاعدين العضو في الحكومة الأمنية الإسرائيلية رافي إيتان الانسحاب من الجولان، معتبرا أن زيارة أحمدي نجاد إلى دمشق تشكل "دليلا إضافيا على أن سوريا لا تريد السلام فعلا، وبالتالي فإن إسرائيل في حال انسحابها ستجد نفسها بلا سلام وبلا جولان".

    ومن جهة أخرى دعا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز سوريا إلى خوض "مفاوضات مباشرة" مع إسرائيل، بعدما تحدث الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء عن مفاوضات بواسطة طرف ثالث في المرحلة الأولى.


    لقاءات مع الفصائل
    وكان أحمدي نجاد التقى الخميس خلال زيارته الرسمية الثانية لدمشق منذ توليه الرئاسة عام 2005، الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله وأكد له أن إسرائيل "تضعف يوما بعد يوم" حسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.


    وعقد الرئيس الإيراني لقاءات مع عدد من مسؤولي الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا، بينهم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل.


    وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس –الذي كان ضمن الوفد الذي التقى أحمدي نجاد- إن الوفد أطلع الرئيس الإيراني على ما حدث مؤخرا في قطاع غزة وجهود حماس لترتيب حوار فلسطيني فلسطيني والتواصل مع كافة الفصائل الفلسطينية.


    وأضاف الرشق أن الرئيس الإيراني أكد وقوف بلاده مع الشعب الفلسطيني وحركة حماس ودعمها لإجراء حوار فلسطيني. ويعد لقاء أحمدي نجاد مع مشعل الأول منذ سيطرة حماس على غزة قبل أكثر من شهر.


    source

     

Partager cette page