إسرائيل تضغط بقوة عبر منظماتها اليهودية العالمية قبل انعقاد مؤتمر الأنتربول بمراك

Discussion dans 'Info du monde' créé par vanlee, 6 Octobre 2007.

  1. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    قررت أكبر وأهم المنظمات اليهودية الأمريكية التخطيط لأحد أوسع وأقوى حملات علاقات عامة لدفع الأنتربول، عبر سلسلة من الضمانان الدولية، لاعتقال منفذي الهجوم التفجيري ضد مبنى يهودي بالعاصمة الأرجنتينية بوينوس آيريس سنة 1994.
    وقالت صحيفة «هآريتس» الإسرائيلية، في مقال نشر أول أمس الثلاثاء، إن ممثلي المنظمات والهيئات اليهودية الأمريكية اجتمعوا مؤخرا في نيويورك لدراسة الخطة التي سيتم اعتمادها لإنجاح مبادرة الضغط على الأنتربول قبل انعقاد مؤتمره السنوي يوم 5 نونبر القادم بمراكش.
    وأفادت تقارير صحفية إسرائيلية مماثلة، بأن إسرائيل تنوي الخروج من مؤتمر الأنتربول بالمغرب بالعديد من المكتسبات والإنجازات، خاصة استصدار قرارات أمنية في صالح الأجندة الأمنية والاستخبارية لتل أبيب، باعتبار أن الاجتماع السنوي للأنتربول الذي سينعقد هذه السنة بمراكش، هو محطة أساسية في تصريف القرارات والتأشير عليها.
    وبجانب ملف تفجير المبنى اليهودي بالعاصمة الأرجنتينية، تسعى إسرائيل، من خلال مؤتمر الأنتربول بالمغرب، إلى تفادي استصدار قرار أمني دولي بعدم احترام جوازات السفر الإسرائيلية في عواصم ومطارات الدول الغربية، بعد اتساع ظاهرة بيع مواطنين إسرائيليين لجوازات سفرهم للمافيا الإيرانية التي تنشط في اليابان والتايلاند والفيليبين واستراليا، حسب ما قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية الاثنين.
    ونقلت ذات الصحيفة عن دبلوماسي إسرائيلي في إحدى دول شرق آسيا قوله إنه «يتم بيع جواز سفر إسرائيلي مقابل 900 دولار، والمعلومات التي لدينا أن منظمات إجرامية إيرانية تستخدم جوازات السفر هذه، والتخوف الكبير هو انتقالها إلى أيدي منظمات معادية مثل حزب الله أو الحرس الثوري الإيراني»، على حد قوله.
    وعلى صعيد آخر، حذر المقرئ أبو زيد الإدريسي، القيادي في حزب العدالة والتنمية والنائب البرلماني، من حركة تطبيعية مع إسرائيل وصفها بـ»الفاعلة والمؤثرة» تجري في المغرب على عدة مستويات، وتقودها جهات سياسية وثقافية ومالية نافذة في البلاد، مضيفا أن هناك تيارا يتنامى داخل المغرب هدفه الترويج للتطبيع مع إسرائيل، مشيرا إلى أن هذا التيار يمتلك من عناصر القوة والفعالية ما يجعله خطرا حقيقيا يهدد المغرب.
    هذا، وقد انتقد ذات المتحدث بشدة، في تصريح صحفي لوكالة أنباء «قدس بريس» التي مقرها في بريطانيا، موقف جماعة العدل والإحسان من مسألة التطبيع، وقال بهذا الخصوص إنها «تعمل بجدية في قضايا حقوقية ذات صلة بنشاطاتها، لكن عندما يتعلق الأمر بقضية خطيرة كهذه لا نجد لها دورا بارزا»، قبل أن يضيف: «لدينا في المغرب فئة متصهينة تقف وراء دس هذه السموم، وهو عمل تشترك فيه حتى القناة التلفزيونية الثانية التي تجرع المغاربة يوميا برامج تطبيعية بأسلوب عقلاني ذكي، مع تناول القضية الفلسطينية بطريقة عاطفية، وهذا ما يقوي من أهمية هذا التيار الفاعل الذي يعمل أفراده بصمت»، حسب ما تضمنته قصاصة الوكالة.



    almassae
     

Partager cette page