إسرائيل تقتل قيادياً في "القسّام" بعد 6 سنوات من الملاحقة

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 26 Avril 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    قتل الجيش الإسرائيلي قيادياً بالذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، يطادره منذ 6 سنوات، بحسب ما أكد في بيان الإثنين 26-4-2010.

    وقال شهود عيان فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية طوقت، فجر الإثنين، منزلاً في بلدة بيت عوا غرب الخليل، اختبأ فيه القيادي في كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، علي السويطي، المطلوب لدى الجيش الإسرائيلي، مؤكدة أن تبادلاً لإطلاق النار جرى في محيط المنزل.

    وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قوة من حرس الحدود يؤازرها جنود وعملاء من جهاز الأمن الداخلي "شين بيت"، عمدت إلى "تصفية علي السويطي بعد 6 أعوام من المطاردة".

    وأضاف البيان أن السويطي شارك في هجوم قبل 6 سنوات أسفر عن مقتل عنصر في جهاز حرس الحدود التابع للشرطة.

    من جهتها حملت حركة حماس كلا من إسرائيل و"سلطة فتح" في الضفة المحتلة المسؤولية الكاملة عن اغتيال القائد القسامي علي السويطي"، ووصف هذه العملية بأنها "ثمرة خبيثة من ثمار التنسيق الأمني".

    وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في تصريح نقله المركز الفلسطيني للإعلام إن "اغتيال القائد القسامي يعد جريمة خطيرة تأتي في سياق سعي الاحتلال لتصفية قوى المقاومة، وخاصة كتائب القسام في الضفة".

    والخليل هي إحدى كبرى مدن الضفة الغربية وقد انسحب الجيش الإسرائيلي منها جزئياً في 1998 وهي تشهد توترات مستمرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين



    http://www.alarabiya.net/articles/2010/04/26/106891.html
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]



    حماس: اغتيال السيوطي ثمرة للتنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة



    اعتبرت حركة حماس اغتيال الجيش الإسرائيلي أحد قادتها العسكريين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية الاثنين بأنه ثمرة للتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية.
    وقالت الحركة في بيان صحفي إن حادثة الاغتيال تعكس مدى التعاون الأمني بين السلطة والاحتلال وهي حلقة من حلقات مسلسل التصعيد الإسرائيلي الذي يستهدف الإنسان الفلسطيني في كل مكان اغتيالا وإبعادا وسجنا وتعذيبا وحصارا.

    ورأت الحركة أن التصعيد الأخير يدلل على مدى رغبة الاحتلال في تصفية المقاومة الفلسطينية تمهيدا لإحلال مشروع التصفية والتسوية الذي نسمع عنه في ما يسمى مفاوضات سرية ومفاوضات غير مباشرة.

    ومن جهته، دعا القيادي في حركة حماس أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي المقاومة الفلسطينية إلى إعادة شحن طاقاتها والاستعداد لجولة جديدة مع إسرائيل بعد حادثة الاغتيال.

    وحمل بحر السلطة الفلسطينية جزءا كبيرا من مسئولية الاغتيال، معتبرا أن التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية وسلطات الاحتلال لعب دورا خطيرا في الكشف عن مكان الشهيد ومحاصرته ومن ثم اغتياله

    [​IMG]


    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...6%C7%E1%D3%E1%D8%C9&storytitleb=&storytitlec=
     

Partager cette page