إضراب وطني في التعليم المدرسي وإدارات التعليم العالي

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 4 Décembre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    L’enseignement primaire et les administrations de l’enseignement supérieur prévoient un mouvement de grève les mercredi et jeudi 9 et 10 décembre. Les syndicats mettent ainsi la pression sur le gouvernement accusé de léthargie face à leurs revendications.





    http://www.leconomiste.com/
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    دعت النقابات التعليمية الأربع، النقابة الوطنية للتعليم (ف. د. ش)، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (إ. و. ش. م)، والجامعة الحرة للتعليم ( إ. ع. ش. م)، والجامعة الوطنية للتعليم (إ م ش)، إلى خوض إضراب وطني، يومي الأربعاء والخميس، 9 و10 دجنبر الجاري، بقطاعي التعليم المدرسي.



    وإدارات التعليم العالي، مع تنظيم وقفة احتجاجية وطنية، في اليوم الأول من الإضراب، أمام وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر بالرباط.

    جاء هذا القرار، حسب بلاغ للنقابات المذكورة، توصلت "المغربية" بنسخة منه، بسبب ما وصفته بـ "خطورة" الوضع التعليمي ببلادنا، والأوضاع الاجتماعية والمهنية الصعبة للأسرة التعليمية، رغم تنبيهها للوزارة الوصية والحكومة بالأمر، عبر خوض إضراب إنذاري وحدوي، يوم 29 أكتوبر الماضي، وتوجيه مراسلة للوزير الأول، بتاريخ 23 نونبر 2009، ومراسلتين لوزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، بتاريخ 12 و23 نونبر2009.

    وأوضح عبد المجيد الغرس، عضو الأمانة الوطنية للجامعة الوطنية للتعليم، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، أن هذا الإضراب جاء للتذكير بتجاهل اتفاق فاتح غشت 2007 من طرف الحكومة، الذي جرى بين النقابات الخمس، الأكثر تمثيلية، وبين الوزارة الوصية، ويعتبر بمثابة التزام بين كل الأطراف الموقعة فيه، مشيرا إلى أن الوزارة نفذت 80 في المائة من هذا الاتفاق، في حين 20 في المائة المتعلقة بباقي الأطراف الحكومية المعنية لم تنفذ.

    وأكد المسؤول النقابي، في تصريح لـ "المغربية"، أن الوزارة الوصية قامت بمبادرة إيجابية، تمثلت في مراسلتها للوزير الأول حول الموضوع.

    وقال عبد المجيد الغرس "كنا نطمح كنقابات أن يجري تنفيذ المطالب القطاعية، سواء الجانب المتعلق بالوزارة الوصية، أو الجانب المتعلق بالحكومة، ممثلة في وزارة تحديث القطاعات العامة ووزارة المالية، وأن نذهب في اتجاه واحد جنبا إلى جنب، كما كان يحدث في عهد حكومة عبد الرحمان اليوسفي، وإدريس جطو، لكن ذلك لم يحدث ".

    من جهته حمل محمد اسحيمد، الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مسؤولية هذا الإضراب وتبعاته للوزارة الوصية، وزاد قائلا "وزارة التربية الوطنية هي التي دفعت النقابات إلى اتخاذ قرار هذا الإضراب، لأننا كنا أعلنا سابقا عن إضرب إنذاري، في أكتوبر الماضي، ولم تحرك الوزارة ساكنا، واستمرت في تجاهلها لمطالب النقابات، ولم تقم بأي خطوة لإطفاء الغليان الذي تشهده الساحة التعليمية، إذ لم تفتح باب الحوار في وجه شركائها الاجتماعيين، في الوقت الذي كانت الوزارة السابقة هي من يسعى إلى الحوار كلما هددت النقابات بشن الإضراب عن العمل، قصد مناقشة القضايا المطروحة داخل الوسط التعليمي".

    وقال المسؤول النقابي إن "الوزير الأول تعهد بفتح حوارات قطاعية، لكن وزارة التربية الوطنية لم تفتح أي حوار قطاعي".

    وقال اسحيمد إنه "منذ سنة 2007 إلى غاية سنة 2009، وقعت مستجدات كثيرة، وأضيفت مجموعة من النقط إلى الملف المطلبي، وبالتالي فالوزارة الوصية مطالبة بمناقشة هذه النقط ضمن المذكرة المطلبية".
    وفي حالة لم تجر الاستجابة لمطالب النقابات، أكد اسحيمد أنه ستكون هناك صيغ أخرى للضغط على الوزارة، سيجري الاتفاق بشأنها مع القواعد، للمطالبة بفتح حوار مع النقابات لمناقشة كل القضايا العالقة.

    وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي أصدرت بلاغا، عقب إضراب 29 أكتوبر 2009، الذي دعت إليه النقابات الأربع المذكورة، توصلت "المغربية" بنسخة منه آنذاك، اعتبرت فيه أن دوافع الإضراب سياسية، تتجاوز سقف المدرسة ومنطق المطالب القطاعية، وتتنافى مع مصلحة المتمدرسات والمتمدرسين.

    من جهة أخرى، سجلت الوزارة تمسك النقابات المذكورة بقرار الإضراب، رغم المبادرات التي أقدمت عليها، والتزام الحكومة بالتفاوض مع المركزيات النقابية، ما نتج عنه هدر حق التلميذات والتلاميذ في التعلم يوما كاملا. أما النقابات التعليمية الأربع فسجلت، في بلاغها المشترك، مجموعة من المطالب وصفتها بـ "الاستعجالية"، إذ طالبت بتنفيذ اتفاق، فاتح غشت 2007، كاملا غير منقوص، وإقرار ترقية استثنائية ابتداء من 2003 لوضع حد للتراكمات التاريخية التي خلفتها الكوطا المقنع، وتمديد العمل بمقتضيات المادة 112 من النظام الأساسي على قاعدة (15+6) للترقي بالاختيار من الدرجة الثالثة إلى الثانية، والتجاوب مع مطالب الأسرة التعليمية المتضمنة في الملف المطلبي الوحدوي المشترك، وحل مشكل الخصاص في الموارد البشرية عبر فتح مراكز التكوين.

    كما طالبت النقابات الأربع بوضع حد لإعادة الانتشار، التي كرستها الوزارة في القطاع دون مراعاة الأوضاع الاجتماعية والنفسية للأسرة التعليمية لممارسة المهنة، وحل مشكل الحركة الانتقالية بما يحفظ حقوق نساء ورجال التعليم في التجمع العائلي والاستقرار، ومعالجة مشكل الدكاترة وحاملي الشهادات العليا وحاملي الإجازة، وحل مشكل الأساتذة المكلفين بمهام إدارية منذ 2003، والتعجيل بمعالجة ملف هيئة التخطيط، والتوجيه، والممونين، والأعوان، وباقي الفئات المتضررة بالقطاع.



    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=97883
     
  3. Info du bled

    Info du bled Writer

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Deux jours de débrayage à l’enseignement et à la santé : Les mêmes revendications ré

    Une autre grève dans l’enseignement. C’est ce qu’ont décidé les syndicats du secteur affilié à la FDT, l’UMT, l’UNTM et l’UGTM lors d’une réunion tenue jeudi à Rabat.
    Le débrayage des enseignants de 48h aura lieu jeudi et vendredi prochain avec l’organisation d’un sit-in devant le siège du ministère de l’Education nationale, à partir de 10h, et ce pour défendre les revendications et les intérêts du corps enseignant (primaire, secondaire et supérieur).
    Le personnel de la santé des syndicats de la FDT et de l’UNTM observera le 10 décembre, lui aussi, une grève préventive dans l’ensemble des hôpitaux et les services du Département de tutelle, à l’exception des services des urgences et des unités de soins intensifs, ont annoncé dans un communiqué conjoint les deux syndicats.
    Ce débrayage fait suite à la réunion desdits syndicats tenue lundi 2 novembre et consacrée à l’examen de la dégradation de la situation du secteur de la santé et à l’indifférence du Département de tutelle quant à leur cahier revendicatif.
    Malgré les lettres adressées au Premier ministre et au ministre de l’Enseignement, la grève observée le 29 octobre et la présentation du cahier revendicatif, ces derniers n’ont pas jugé utile de répondre aux correspondances des syndicats, préférant persister dans leur mutisme.
    Dans leur communiqué, les quatre syndicats appellent à résorber le manque flagrant au niveau des ressources humaines qui enregistrent un déficit de 30.000 postes, et ce à travers l’ouverture de centres de formation.
    Ils ont appelé, en outre, à mettre fin au mouvement de redéploiement mené dans le secteur sans que l’état psychologique et social des enseignants soit pris en considération pour l’exercice de leurs fonctions dans de bonnes conditions.
    Via leur communiqué conjoint, les responsables syndicaux appellent le département de tutelle à respecter dans tout mouvement du personnel le regroupement familial et la stabilité des enseignants et à trouver une solution globale du dossier des titulaires de diplômes supérieurs (primaire et secondaire).
    Entre autres raisons de ce débrayage, figure le dossier du personnel de la planification et de l’orientation dont la situation est des plus lamentables et le refus du Département de tutelle d’appliquer la procédure consensuelle conclue avec le SNE.
    Tout en soulignant la légitimité de leurs revendications, les syndicats du secteur interpellent le ministère à l’application de l’accord de 2007 dans sa globalité et à décider une promotion exceptionnelle à partir de 2003.







    Source : libe.ma
     

Partager cette page