إطلاق مشروع 'علاء الدين'للحوار بين الثقافات و التعريف بالمحرقة

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 30 Mars 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    افتتح، بعد ظهر يوم الجمعة المنصرم، بمقر منظمة (اليونيسكو) في باريس، مؤتمر إطلاق مشروع "علاء الدين" من أجل الحوار بين الثقافات، الذي يقوم على الحقيقة التاريخية والمعرفة والاحترام المتبادل.
    ويرمي مشروع "علاء الدين"، الذي أطلق بمبادرة من مؤسسة "ذاكرة المحرقة"، والذي يحظى بدعم العديد من الشخصيات، بينها مثقفون ومؤرخون وشخصيات سامية من العالم العربي والإسلامي، إلى توفير معلومات موضوعية باللغات العربية والفارسية والتركية، حول العلاقات اليهودية الإسلامية، والمحرقة والثقافة اليهودية على قاعدة حوار مبني على المعرفة والاحترام المتبادل.

    وجرى حفل افتتاح المؤتمر، المنظم تحت إشراف (اليونيسكو)، بحضور الرئيس السينغالي، عبد اللاي واد، رئيس القمة الإسلامية، والرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك، والرئيس الموريتاني الأسبق، أعل ولد محمد فال، والمدير العام لليونيسكو، كويتشيرو ماتسورا، وكذا سيمون فيل ودافيد روتشيلد، على التوالي، الرئيسة الشرفية ورئيس مؤسسة "ذاكرة المحرقة".

    ويشارك في هذا المؤتمر، أيضا، مستشار جلالة الملك، ورئيس مؤسسة أنا ليند، أندري أزولاي، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، وسفير المغرب بفرنسا، المصطفى ساهل.

    وتميزت أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بالرسالة، التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى المشاركين، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.
    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=83763

     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Projet Aladin : faire connaître la vérité sur la Shoah

    200 personnalités, dont de nombreux marocains, ont lancé vendredi dernier à Paris le projet Aladin. Son objectif: porter à la connaissance des Musulmans la vérité sur l’extermination des Juifs d’Europe. Le Maroc soutient activement le projet.

    Ahmed Toufiq, ministre des Habous, le conseiller du Roi Mohammed VI André Azoulay, l'ancien président français Jacques Chirac, Simone Veil, présidente d’honneur de la Fondation pour la mémoire de la Shoah et ancienne déportée, Koïchiro Matsuura, directeur général de l’Unesco, le président sénégalais Abdoulaye Wade, Ely Ould Mohammed Vall, ancien président mauritanien… Ils étaient nombreux les participants à la conférence officielle de lancement du projet Aladin, ce vendredi au siège de l’Unesco à Paris.

    De quoi s’agit-il ? D’un programme ambitieux initié par la Fondation pour la mémoire de la Shoah (Paris) et dont le but est de lutter contre la négation du génocide des Juifs d’Europe pendant la seconde guerre mondiale.

    Le programme s’insère dans une volonté de faire connaître une vérité historique souvent remise en cause, notamment dans l’aire culturelle arabo-musulmane.

    Le projet consiste en un site Internet multilingue – arabe, farsi, turc, français et anglais – où l’histoire de la Shoah est exposée. Le site donne une multitude d’informations sur les relations entre les Juifs et les Musulmans et leur coexistence souvent pacifique pendant de nombreux siècles. En outre, on trouve des ouvrages clés sur le génocide tels que le Journal d’Anne Franck ou Si c’est un homme de Primo Levi, traduits en arabe et farsi. Les ouvrages sont librement téléchargeables sur le site.

    Les personnalités présentes ont ainsi apporté de façon solennelle leur soutien à un «appel à la conscience » qui souligne « qu’aucune paix ne se construit sur le mensonge » et que « les Israéliens et les Palestiniens ont droit à leur Etat, leur souveraineté et leur sécurité et qu'il convient d'appuyer tout processus de paix ayant de telles visées.»

    Selon André Azoulay, membre du comité de pilotage du projet, «cette conférence fera date, car, pour la première fois, nous sommes réunis pour résister à l’ignominie du négationnisme...».

    Le ministre des Habous a lu un message du Roi Mohammed VI évoquant «la résistance au nazisme des pays comme le Maroc qui a su dire non à la barbarie nazie et aux lois scélérates du gouvernement de Vichy». Il a rappelé aussi – fait souvent absent des manuels d’histoire en Occident – que «le Maroc a dès les années 30 ouvert ses portes aux communautés juives européennes».

    Jacques Chirac n’a pas hésité à faire le lien avec l’actualité, déplorant que «les conflits incessants du Proche-Orient servent aujourd’hui de prétexte à une nouvelle haine d’Israël, et des juifs...». Il a rappelé son combat pour un Etat palestinien viable, soulignant: «On ne construit pas la paix avec son voisin en expropriant ses terres, en arrachant ses arbres, en bouclant ses routes...» Enfin, il a insisté sur «le respect du droit qu’il faut exiger d’Israël comme de tout autre d’Etat.»

    http://www.aufaitmaroc.com/fr/actua...ladin-faire-connaitre-la-verite-sur-la-shoah/
     
  3. L9ant

    L9ant Accro

    J'aime reçus:
    167
    Points:
    63
    Ma fhamtch lach dakhlou l'holocauste f had stoon dial les relations judéo-musulmanes ?? Yak la shoah a été commise par les nazis et non par les musulmans !! wlla la bghaw yhadrou 3liha yzidou tta mi7ra9at Ghazza w Sabra w Chatilla w Jinin w Lkhalil w Loubnan w zid w zid, bach ykoun had l7iwar moutakafi2 !!

    Ce qui me dérange, houwa anna lihoud revandiquent l'unicité de la souffrance : z3ma bou7dhoum lli qui ont souffert alors que les palestiniens vivent aussi des situations atroces !!
     
  4. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    نص الرسالة الملكية:

    "الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، أصحاب المعالي، حضرات السيدات والسادة.

    ياله من اختيار مميز، ويالها من مسؤولية، تلك التي حدت بأصحاب هذه المبادرة إلى استلهام أسطورة علاء الدين من أجل دعوتنا جميعا للالتئام والانكباب وفق أسلوب مغاير على تدارس واحدة من بين أكثر مخلفات التاريخ الحديث كارثية، وأشدها استعصاء عن الوصف.

    إنها، بالفعل، مسؤولية كبرى، واختيار فريد من نوعه، ذلك أن أيا منا، حضرات السيدات والسادة، لا يستطيع أن يدعي القيام بقراءة للهولوكست، إلا إذا كانت قراءته قراءة شمولية، تستند إلى منطق لا يقبل الدحض أو التنازل عن المسلمات، ولا يقبل إبداء أي شكل من أشكال التساهل، أو أي محاولة لإسكات صوت الضمير.

    وقد يكون الدافع إلى نهج مثل هذا السلوك المبني على التنازل عن المسلمات، أو التساهل معها، نابعا مما تمليه التصورات القائمة في الوقت الراهن، أو نقاط الضعف، التي تعتري تلك الذاكرة الآثمة، لكونها تتميز بطابعها الانتقائي المقصود.

    إن قراءتي للهولوكست، وقراءة شعبي لهذه المأساة، لتنأيان تماما عن تلك المقاربات، التي تعكس نوعا من أنواع الإصابة بفقدان الذاكرة.

    تنكب قراءتنا هذه على تمحيص ونبش أحد الجروح التي تختزنها ذاكرتنا الجماعية، والتي عملنا على إلحاقها بأحد الوقائع التاريخية الأكثر إيلاما ضمن فصول التراث الكوني.

    هناك أشخاص آخرون غيري ممن سيكونون محقين في التأكيد على أن هذه الحقائق المعبر عنها ليست بالأمر المستجد بالنسبة للمملكة المغربية، وأنها لن تشكل أبدا عنوانا لأي خطاب مناسباتي.

    وإنني إذ أود، اليوم، التذكير بهذه الحقائق، فلأن فريق التفكير الذي تلتئمون في إطاره، والمسمى "علاء الدين"، قد وضع نصب عينه هدفا يكتسي أهمية قصوى، ألا وهو التوجه، أخيرا، إلى باقي دول العالم من أجل إطلاعها على حيثيات المقاومة، التي انخرطت فيها دول من العالم العربي والإسلامي، على غرار بلدي، في مواجهة النازية، وهي الدول التي كانت لها الشجاعة على أن تصيح بأعلى صوتها: لا للهمجية البربرية وللقوانين الآثمة التي صدرت عن حكومة فيشي.

    ولطالما أمعن المنتظم الدولي في التساهل والتأقلم مع قراءة انتقائية للوقائع التاريخية المرتبطة بهذه الحقبة الحالكة، والموصومة بالتراجع والانحسار.

    إن قراءة من هذا القبيل هي السبب في إطلاق العنان لكافة أشكال التوهمات والتخيلات. ففي أي من كتب التاريخ، والتربية الوطنية المعمول بها حاليا في الغرب، يمكن، بالفعل، أن نقرأ بأن المغرب قد بادر، منذ عقد الثلاثينيات من القرن الماضي إلى فتح أبوابه لاستقبال الجاليات اليهودية الأوروبية، التي تبدى لها آنذاك، وفي الوقت المناسب، خطر النازية وهو يلوح في الأفق؟ وفي أي من المعاهد أو المنتديات الفكرية، سواء في أوروبا أو في الولايات المتحدة، يجري الحديث عن الموقف المثالي والتاريخي، الذي أبان عنه، في ذلك الإبان، جدنا المنعم، صاحب الجلالة المغفور له الملك محمد الخامس، تغمده الله بواسع رحمته ورضوانه؟ إذ أن جلالته قد عرف كيف يتصدى لأي محاولة ترمي إلى تطبيق القوانين العنصرية لحكومة فيشي، التي كانت تستهدف المواطنين المغاربة من ذوي الديانة اليهودية، وذلك على الرغم من التضييق الذي كان يتعرض له في ممارسته لسلطاته، بحكم ما كانت تفرضه الحماية الفرنسية من إملاءات صارمة.

    لذا، سيدرك الجميع، ممن هم حاضرون هنا، أنني لا أود أن أكتفي بمجرد سرد الحقائق بشكل منصف، من خلال دعوتكم إلى القيام بقراءة متمعنة وأمينة للوقائع المرتبطة بهذه الحقبة التاريخية.

    فإننا، اليوم، نعيش في زمن لا يتسم بغلبة منطق الحياد، ذلك أن المخيال الجمعي لكافة مجتمعاتنا يستلهم مقوماته وعناصره من إرهاصات الإقصاء والفشل، التي باتت تتبدى في الأفق، بينما تلوح، في الوقت نفسه، بوادر الوعود لإقامة الحوار بين حضاراتنا، وثقافاتنا، وأدياننا.

    ومن هذا المنطلق، يتعين علينا جميعا أن نتأهب وننطلق للإمساك، من جديد، بزمام الأمور، بسلطان المنطق والعقل، وإعادة تملك القيم التي تضفي الشرعية اللازمة على الرغبة في تأسيس فضاء للتساكن والمودة، حيث تكتسي قيم الكرامة، والعدالة، والحرية، نفس المعاني والدلالات، وتتمازج في ما بينها وفق نفس المتطلبات، وذلك كيفما كانت الجذور التي نتحدر منها، وكيفما كانت ثقافتنا ومعتقداتنا الروحية.

    ها هي ذي، إذن، المقومات التي تستند إليها في المغرب قراءتنا لواجب الذاكرة الذي تمليه مأساة الهولوكست.
    ونظرا لما ينطوي عليه واجب الذاكرة من عمق وبعد مأساوي فريد من نوعه، فإنه يملي علينا، بقوة، ما ينبغي أن تكون عليه الملامح المعنوية والأخلاقية والسياسية لعالم الغد، وكلها عناصر ستشكل الضمانات الحقيقية لإقرار السلم، القائم على العدل والكرامة، باعتبارهما قيمتان يتم تقاسمهما على قدم المساواة ، ذلكم السلم الذي يتطلع إليه السواد الأعظم من الفلسطينيين والإسرائيليين".




    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=83763
     
  5. مهدي يعقوب

    مهدي يعقوب Bannis

    J'aime reçus:
    16
    Points:
    0


    <D wachnou kate3ref 3la lihoud ?

    ahad aham ma9oulat hitler kaygoul


    Hitler a dis : Je pouvais tuer tous les juifs du monde, mais j'ai laissé quelques uns pour qu'on sache pourquoi j'étais entrain de les tuer
     

Partager cette page