إقليم الحسيمة: مشاريع مهيلكة متكاملة تعبد الطريق لتنمية شاملة

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 30 Juin 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    انخرط إقليم الحسيمة بمختلف الجماعات التابعة له ،خلال السنوات الأخيرة ،في مسلسل تنموي متعدد الأبعاد حيث عرف ميلاد مشاريع مهيكلة متكاملة تعبد الطريق نحو تنمية شاملة.

    ويقوم هذا المسلسل التنموي ،الذي يعرف سنة بعد أخرى زخما قويا بفضل العناية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحيط بها رعاياه ،على مشاريع تهم تعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية، وإنجاز بنيات اجتماعية لفائدة الشباب والنساء على الخصوص.

    فإضافة إلى المشاريع ،التي أشرف جلالة الملك على تدشينها خلال اليومين الماضيين بمدينتي الحسيمة وإمزورن، تعكس المشاريع التنموية التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إطلاقها وتدشينها ،اليوم السبت بجماعتي بني بوعياش وآيت يوسف أوعلي، الحرص الملكي الموصول على توفير ظروف العيش الكريم للساكنة، وخاصة لفئتي الشباب والنساء في وضعية صعبة.

    وإلى جانب برنامج التأهيل الحضري لمدينة بني بوعياش (2013-2015)، تهم هذه المشاريع المركز الاجتماعي للاستقبال والتكوين وإدماج الشباب بالحي الأول ومركز لاستقبال وإدماج وتكوين النساء في وضعية صعبة بجماعة بني بوعياش، والمجزرة البلدية وسوق الجملة "نكور غيس" بالجماعة القروية آيت يوسف أوعلي.

    ويعكس تدشين وإطلاق جلالة الملك لهذه المشاريع إرادة جلالته القوية مواصلة مسلسل تأهيل المراكز الحضرية الكبرى والمتوسطة والصغرى بالمغرب، من خلال تمكينها من بنية تحتية متينة وفضاء حضري متناغم وجذاب، وكذا بالتجهيزات الحيوية الضرورية لمواكبة الدينامية الاقتصادية والديمغرافية التي تشهدها المملكة.

    فبخصوص برنامج التأهيل الحضري لمدينة بني بوعياش، الذي تفوق تكلفته الإجمالية 206 مليون درهم، فهو يهدف بالخصوص إلى تحسين ظروف عيش الساكنة، وتوفير التجهيزات والمرافق الضرورية، والرفع من مستوى المعمار، وكذا تحسين ظروف التنقل الحضري وهيكلة الأحياء الهامشية.

    وتهم العمليات الكبرى المرتقبة في إطار هذا البرنامج، حماية المدينة من الفيضانات، وهيكلة الأحياء ناقصة التجهيز، وتوسيع وتهيئة الشبكة الطرقية، وتوسيع وتقوية شبكتي الماء الصالح للشرب والكهرباء، وإحداث التجهيزات العمومية للقرب والتجهيزات الاقتصادية.

    ويشمل هذا البرنامج أيضا إحداث مركب رياضي بآيت فارس ( 7ر10 مليون درهم)، ومركب سوسيو-رياضي بالحي الأول (3ر6 مليون درهم) ،وذلك بهدف تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمدينة والرفع من عدد الشباب المستفيدين من الخدمات السوسيو-رياضية، وتحفيزهم على ممارسة الرياضة وتنشيط فرق محلية لكرة القدم وألعاب القوى. كما يشمل البرنامج إحداث مركب تجاري ومسجد إضافة إلى تهيئة الساحات العمومية. وتماشيا مع الأهداف الأصيلة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،المتمثلة على الخصوص في تحسين ظروف عيش السكان، ومحاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي، تعززت مدينة بني بوعياش بمركز لاستقبال وإدماج وتكوين النساء في وضعية صعبة يهدف إلى مواكبة وتأطير وإعادة إدماج هذه الشريحة من الساكنة في الحياة السوسيو-اقتصادية من خلال التكوين بالتدرج ومحاربة الأمية. ومن شأن هذا المركز ،الذي يتوفر على قاعات للاستقبال والاستماع والتكوين والأنشطة السوسيو-ثقافية، والمعلوميات وورشات للخياطة والأشغال اليدوية، أن يسهم في تعزيز قدرات النساء في وضعية صعبة وتقديم الدعم والمساعدة القانونية لهن، وكذا ضمان استقلاليتهن المادية.

    كما سيمكن المركز الاجتماعي للاستقبال والتكوين وإدماج الشباب ،الذي تم بناؤه على مستوى الحي الأول بجماعة بني بوعياش بكلفة إجمالية 3,6 مليون درهم، من تحقيق الاندماج السوسيو-اقتصادي للشباب عبر الأنشطة المدرة للدخل والتشغيل الذاتي،وتحسين مستوى معيشهم.

    وسيمكن هذا المركز أيضا من تقوية الكفاءات المهنية للشباب عبر عملية التكوين بالتدرج، وتكوين هذه الفئة وتأهيلها للحصول على مناصب قارة للشغل، حيث يتوفر على قاعة للتكوين البيداغوجي في المجال الحرفي، وقاعة متعددة الوسائط للتكوين في مجال الإعلاميات، وورشات في مجال الترصيص الصحي والحدادة والتلحيم والنجارة الحديدية والأليمينيوم.

    أما المجزرة البلدية بالجماعة آيت يوسف أوعلي، فسيكون لها وقع إيجابي على الساكنة المحلية، بالنظر إلى كونها ستمكن مدينة الحسيمة والمراكز المجاورة من مجزرة ملائمة لتزويد السوق المحلي باللحوم في ظروف تراعى فيها شروط السلامة الصحية ، والقضاء بالتالي على الممارسات غير المهيكلة التي يمكن أن تؤثر سلبا على صحة المواطنين.

    بدوره، سيمكن سوق الجملة لمجموعة جماعات "نكور غيس" ، والذي بلغت تكلفته 25 مليون درهم وأنجز طبقا لمعايير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من تعزيز تنظيم وهيكلة هذا النشاط الحيوي، وتوفير ظروف مثلى لتخزين وترويج المنتوجات الغذائية.

    وهكذا فإن المسلسل التنموي لإقليم الحسيمة والجماعات التابعة عرف ،بفضل الإرادة الملكية، زخما جديدا وتعزز بمشاريع مهيكلة متكاملة تمهد الطريق نحو تنمية شاملة.

    الزيارة الملكية للحسيمة: تعزيز للدينامية التنموية

    بعد إمزورن، شهدت جماعتا بني بوعياش وآيت يوسف أوعلي (إقليم الحسيمة)،بدورهما تعزيز بنياتهما التحتية الأساسية، بفضل المشاريع التي تم إطلاقها أو تدشينها،اليوم السبت ، من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وهكذا، أشرف جلالة الملك بجماعة بني بوعياش على إطلاق البرنامج المندمج للتأهيل الحضري للمدينة (2013- 2015)،وتدشين مركز لاستقبال وإدماج وتكوين النساء في وضعية صعبة، ومركز اجتماعي للاستقبال والتكوين وإدماج الشباب. كما أشرف جلالة الملك، حفظه الله ، بجماعة آيت يوسف أوعلي، على تدشين سوق الجملة "غيس- نكور" والمجزرة الجماعية للحسيمة. ويهم البرنامج المندمج للتأهيل الحضري لمدينة بني بوعياش، الذي يعكس الرعاية السامية التي يحيط بها جلالته رعاياه وعزم جلالته الراسخ على تمكينهم من ظروف عيش كريمة، إعادة تهيئة الأحياء ناقصة التجهيز، وحماية الجماعة من أخطار الفيضانات، وتقوية الشبكة الطرقية، وتأهيل وتوسيع الشبكات الكهربائية والتطهير السائل والماء الشروب، فضلا عن تطوير الأرضية الاقتصادية.

    كما يهم هذا البرنامج ،الممتد على ثلاث سنوات والذي رصد له غلاف مالي تفوق قيمته 206 مليون درهم، بناء ملاعب رياضية، ومركب سوسيو- رياضي، وآخر تجاري، ومسجد، فضلا عن تهيئة الساحات العمومية.

    وسيتم إنجاز هذا البرنامج في إطار شراكة بين وزارة الداخلية،ووزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة،ووزارة الشباب والرياضة،ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة،والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب،والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية،والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر،ووكالة الحوض المائي للوكوس،والمجلس الإقليمي،والجماعة الحضرية لبني بوعياش.

    وسيمكن مركز استقبال وتكوين وإدماج النساء في وضعية صعبة،المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باستثمار إجمالي قدره 4ر3ملايين درهم ،من توفير المساعدة القانونية والتوجيه الضروري للنساء في وضعية صعبة، وتعزيز قدراتهن وتحسيسهن والتكفل بهن في ظروف جيدة.

    وسيوفر المركز الجديد، الذي يشتمل على ورشات للفصالة والخياطة والأعمال اليدوية وقاعات للمعلوميات ومحاربة الأمية، للنساء المستفيدات، برامج تكوينية تضمن لهن الاستقلالية الاقتصادية والاجتماعية.

    ويعكس هذا المشروع ،ذو الوقع الاجتماعي القوي، أيضا، الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك لقضايا المرأة، من خلال جعل تعزيز وحماية حقوقها على رأس أولويات السياسة الاجتماعية، وتمكينها من الانخراط بشكل كامل في المجهود التنموي الوطني، شأنها في ذلك شأن شقيقها الرجل.

    وبخصوص المركز الاجتماعي للاستقبال والتكوين وإدماج الشباب، فيرتكز على التكوين بالتدرج كأداة لبلوغ الاندماج الاجتماعي والمهني حيث ستسهم هذه المؤسسة ، التي رصد لإنجازها غلاف مالي قدره 6ر3 ملايين درهم ،في التفتح والإدماج الاجتماعي للشباب، إلى جانب تطوير قدراتهم سعيا إلى بلوغ اندماج أفضل في سوق الشغل.

    أما المشروعان اللذان دشنهما جلالة الملك، أيده الله ، بجماعة آيت يوسف أوعلي والمتمثلان في سوق الجملة والمجزرة الجماعية، فيرومان تنظيم وإعادة هيكلة القطاعات المعنية، ومحاربة الممارسات غير المشروعة التي من شأنها الإضرار بصحة المواطنين.

    وهكذا تم إنجاز المجزرة الجماعية على مساحة إجمالية قدرها 10 آلاف متر مربع، باستثمار إجمالي بلغ 25 مليون درهم. وتشتمل المجزرة الجديدة التي تتماشى مع المعايير المحددة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، على قاعات للذبح (الأبقار والأغنام والماعز) والتخزين، وغرف للتبريد، ومحطة لتصفية المياه العادمة، وفضاء للإسطبلات، وفضاء للعزل ومحرقة.

    وتبلغ القدرة الإنتاجية للمجزرة الجماعية للحسيمة،والتي تعد ثمرة شراكة بين وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة ومجموعة جماعات "نكور- غيس" ووكالة أندلس للتعاون الدولي، 100 رأس من الأبقار و150 رأس من الأغنام والمعاز في اليوم.

    وبالنسبة لسوق الجملة "غيس- نكور" (23 مليون درهم)، فقد أنجز على مساحة إجمالية قدرها 30 ألف و380 متر مربع .ويشتمل على باحة للخضار والفواكه ، وفضاءات للتخزين، وفضاءات للبيع على الشاحنات وفضاء للبيع الحر، ومطعم وميزان للشاحنات.

    ويعد هذا المشروع ثمرة شراكة بين وزارة الداخلية ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة. وستتيح مختلف هذه المشاريع إعطاء دينامية جديدة للنشاط الاقتصادي بالمنطقة، وإحداث المزيد من فرص الشغل، وتعزيز جاذبية إقليم الحسيمة






    المصدر

     

Partager cette page