إيتو يقود انتر للفوز الأول وروما يتعرض لهزيمة ثقيلة بالدوري الإيطالي

Discussion dans 'Italie' créé par simo160, 12 Septembre 2010.

  1. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    أنقذ المهاجم الكاميروني الدولي صامويل إيتو فريق انتر ميلان من كمين ضيفه أودينيزي وقاده إلى فوز ثمين 2/1 اليوم السبت في المرحلة الثانية من الدوري الإيطالي لكرة القدم والتي شهدت اليوم أيضا هزيمة ثقيلة 1/5 لروما أمام مضيفه كالياري.

    كما شهدت المرحلة اليوم هزيمة مفاجئة لميلان صفر/2 أمام مضيفه تشيزينا العائد لدوري الدرجة الأولى هذا الموسم.

    وفي ميلانو ، حقق انتر الفوز الأول له في رحلة الدفاع عن لقبه حيث سقط الفريق في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه بولونيا في المرحلة الأولى من المسابقة.

    ورفع انتر بهذا الفوز رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف فقط خلف كالياري وتشيزينا بينما ظل أودينيزي بلا رصيد من النقاط بعدما مني بالهزيمة الثانية له على التوالي.

    وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1/1 حيث تقدم انتر بهدف مبكر سجله المدافع البرازيلي لوسيو في الدقيقة السابعة وتعادل أنطونيو فلورو فلوريس لأودينيزي في الدقيقة 31 بعد عدة فرص خطيرة أهدرها زملاؤه ثم سجل إيتو هدف الفوز لحامل اللقب في الدقيقة 67 .

    وشهدت المباراة المشاركة الأولى للمهاجم الفرنسي الشاب جوناثان بيابياني في صفوف انتر ميلان ولكنه فشل مع إيتو والهولندي ويسلي شنايدر والأرجنتيني دييجو ميليتو في تشكيل خطورة فائقة على دفاع أودينيزي.

    واستغل لوسيو ضربة ركنية لفريقه فشل حارس المرمى السلوفيني سمير هاندانوفيتش في إبعادها عن منطقة الجزاء ليضعها المدافع البرازيلي داخل شباك أودينيزي.

    وبعدها بثلاث دقائق ، بدا الارتباك على أداء دفاع انتر ولكن أنطونيو دي ناتالي نجم أودينيزي فشل في استغلال الفرصة التي هيأها له جوليو سيزار حارس مرمى انتر عن طريق الخطأ.

    وفي الدقيقة 19 ، سدد أليكسيس سانشيز كرة قوية ومباغتة ولكنها ذهبت بعيدا عن المرمى.

    وضاعف أودينيزي من ضغطه الهجومي في الدقائق التالية واستغل فلورو فلوريس تمريرة من زميله دي ناتالي في الدقيقة 31 ليحرز هدف التعادل وسط سبعة من لاعبي انتر احتشدوا داخل منطقة جزاء فريقهم دون أن يبذل أي منهم جهدا لإبعاد الكرة قبل فلوريس.

    وبعدها بدقيقتين ، حاول ميليتو ، الذي لايزال بعيدا عن مستواه المعهود إعادة التقدم إلى فريق انتر بتسديدة قوية ولكن هاندانوفيتش تصدى لها بثبات.

    ولكن هاندانوفيتش لم يتحرك للتصدي لضربة ركنية احتسبت بعد ذلك لصالح انتر وكاد يكلف فريقه غاليا حيث سددها الأرجنتيني والتر صامويل مدافع انتر برأسه ولكن الكرة ذهبت بعيدا عن المرمى.

    وكان أودينيزي هو الأخطر في نهاية الشوط الأول وتصدى حارس المرمى البرازيلي جوليو سيزار لتسديدة قوية من سانشيز ليحافظ لانتر على نتيجة التعادل في نهاية الشوط.

    وفي الشوط الثاني ، اضطر سيزار للخروج من منطقة جزائه في الدقيقة 48 ليتصدى لهجمة مرتدة سريعة قادها دي ناتالي.

    وفي الدقيقة 56 ، انطلق سانشيز من خط وسط الملعب ومرر الكرة إلى فلوريس ولكن الأخير أهدر الفرصة.

    وأهدر الكيني ماكدونالد ماريجا لاعب خط وسط انتر فرصة مشابهة اثر تمريرة من زميله شنايدر قبل أن يحرز إيتو هدف التقدم 2/1 لانتر في الدقيقة 67 اثر ضربة جزاء احتسبت لفريقه بسبب لمسة يد على اللاعب البديل جابرييل أنجيلا. وتصدى هاندانوفيتش لضربة الجزاء التي سددها إيتو ولكن الأخير تابع الكرة وأودعها في الشباك.

    وكادت شباك انتر تستقبل هدف التعادل في الدقائق التالية ولكن الكولومبي كريستيان زاباتا أهدر الفرصة بضربة رأس لم تسفر عن شيء.

    وفي المقابل ، تصدى القائم الأيسر لمرمى أودينيزي لتسديدة قوية أطلقها إيتو.

    واستغل كالياري النقص العددي في صفوف ضيفه روما بعد طرد مدافعه الأرجنتيني نيكولاس بورديسو في الدقيقة 22 وحقق عليه فوزا كبيرا 5/1 ليرفع رصيده إلى أربع نقاط ويتصدر جدول المسابقة مؤقتا لحين انتهاء مباريات المرحلة غدا الأحد.

    وتقدم كالياري بهدف سجله دانييلي كونتي في الدقيقة الثامنة وتعادل دانييلي دي روسي بهدف لروما في الدقيقة 18 ولكن الفريق عانى من طرد بورديسو بعدها بأربع دقائق فقط وذلك بعدما تسبب في ضربة جزاء سجل منها أليساندرو ماتري هدف التقدم 2/1 لكالياري.

    وعزز كالياري فوزه بثلاثة أهداف أخرى سجلها روبرتو أكوافريسكا وماتري وأندريا لاتساري في الدقائق 38 و47 و88 .

    وفي مباراة ثالثة ، فجر تشيزينا ، الصاعد لدوري الدرجة الأولى هذا الموسم ، مفاجأة كبيرة وأسقط ضيفه ميلان بهدفين سجلهما المهاجم الألباني الدولي إرجون بوجداني وإيمانويلي جياكيريني في الدقيقتين 31 و44 ليرفع تشيزينا رصيده إلى أربع نقاط ويحتل المركز الثاني ويتجمد رصيد ميلان عند ثلاث نقاط في المركز الرابع.

    Kooora

     

Partager cette page