ابنة السكاح تتهمه بـ"تعذيبها".. وتروي قصة "هروبها" إلى النرويج

Discussion dans 'Scooooop' créé par RedEye, 29 Juin 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    في أول خروج إعلامي لها عقب واقعة اعتقال البطل الأولمبي السابق خالد السكاح في مطار أورلي قبل أن تُطلق السلطات الفرنسية سراحه، اتهمت سلمى ـ ابنة السكاح من طليقته النرويجية "آن سيسيلي هوبسطوك" ـ والدها بتعنيفها وتعذيبها، وبتحويل حياتها وأخيها طارق إلى جحيم جعلهما يفران بجلدهما من أبيهما الذي جابت شهرته الآفاق.

    وقالت سلمى، 20 عاما، في رسالة توصلت بها هسبريس، إن تصريحات والدها للصحافة ووسائل الإعلام بخصوص علاقته بها وبأخيها ـ 17 عاما ـ تجانب الحقيقة تماما، فقد ذكر بأنه "يحب أطفاله"، لكن "نفس الشخص سبق له مرارا محاولة قتلي أنا وأخي، كما أنه قام بتعذيبنا، واستعمل الشطط في سلطته الأبوية ضدنا طيلة السنوات الثلاثة التي قضيناها رفقته في المغرب" وفق تعبير رسالة سلمى.

    وسردت ابنة السكاح، التي حرصت على تسمية نفسها باللقب العائلي لوالدتها، أمثلة على تعنيف والدها العداء العالمي لها ولأخيها، ففي "1 نونبر 2008 تعرضت لعنف قاس من طرف والدي حتى فقدت وعيي تماما، إذ ضربني بكل ما أوتي من قوة على رأسي بأشياء مختلفة، وركلني في مختلف أنحاء جسدي، وأنا ساقطة على الأرض، وبصق علي، ونتف حزمة من شعر رأسي".

    "عندما استفقتُ وجدتُ طبيبا يعرفه والدي، حيث ساعدني على النهوض وغسل وجهي، كما أعطاني بعض المهدئات، وهذا كل ما استطاع تقديمه لي من خدمات.."، تورد رسالة سلمى التي تشتكي فيها من تصرفات والدها.

    وعبرت صاحبة الرسالة عن معاناتها من المراقبة اللصيقة التي كان يضربها السكاح عليها وعلى أخيها: "والدي كان يراقب حياتنا، ويراقب كل ما له علاقة بنا، ولم يكن لدينا الحق في الاتصال بوالدتنا؛ وفي أوقات طويلة كنا أنا وأخي بعيدين عن المدرسة دون الحق في رؤية أصدقائنا وعائلتنا".

    ورجعت الفتاة بذاكرتها إلى محاولات فرارها من بيت أبيها خالد السكاح حيث أوردت بأن "أول مرة حاولنا فيها الهروب كانت في مارس 2009، حيث فررنا من ضيعة توجد جنوب العاصمة الرباط، واتصلنا برقم الحالات الطارئة الخاص بالسفارة النرويجية بالرباط".

    وزادت سلمى، كأنها ترغب في تبرئة ذمة السفارة النرويجية بالرباط مما نُسب إليها من ضلوع في "تهريب" ابنيْ السكاح، بأن "مسؤولي السفارة اختاروا احترام القانون المغربي بأن حملونا إلى أقرب مركز للشرطة، وتم سؤالنا هناك عدة ساعات، ووضعنا شكاية ضد والدنا السكاح بسبب العنف والتهديدات التي يمارسها في حقنا، غير أن قاضيا محليا قرر أن نعود لوالدنا" توضح رسالة سلمى السكاح.

    أما المحاولة الناجحة للهروب، وفق ذات الرسالة، فكانت في ليلة 19 يونيو 2009، حيث "استطعنا أنا وأخي أن ننجح في الهروب من شقة الزوجة الجديدة لأبينا خالد السكاح، والتي حُبسنا فيها عدة أيام، ونجحنا في الحصول على مفاتيح الشقة، وخرجنا، ثم اتصلنا هاتفيا بوالدتنا".

    رسالة ابنة السكاح "أغفلت" ذكر كيف تم "خروجها" بمعية أخيها طارق من التراب المغربي في اتجاه النرويج، باعتبار أن هذا الخروج "لم يكن بريئا ولا سليما" بحسب تصريحات العداء الأولمبي السابق الذي مافتئ يشير بأصابع الاتهام، غير ما مرة، إلى السلطات النرويجية بكونها "متورطة" في "خطف" ولديه: سلمى وطارق، وهو ما نفته النرويج بشدة.




    المصدر

     

Partager cette page