احتجاجات الغلاء تشتعل في صفرو وتحرق مقاطعة ووكالة بنكية

Discussion dans 'Scooooop' créé par izeli, 26 Septembre 2007.

  1. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    المتظاهرون استهدفوا رجال الأمن الذين بدوا عاجزين عن ضد المئات من الشبان المسلحين بالحجارة وبالهراوات
    25/09/2007


    تفجر بركان الغضب في مدينة صفرو الهادئة، بعد ظهر أول أمس الأحد، فتحولت الوقفة الاحتجاجية على غلاء الأسعار، التي دعت إليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى مصادمات بين قوات الأمن المعززة وبين مئات من المتظاهرين الغاضبين أحرقوا كل ما صادفوه في طريقهم.
    صفرو: عبد الحق بلشكر:
    سكان صفرو الغاضبون من غلاء الأسعار يقطعون الطريق أمام قوات الأمن
    بدت شوارع وأزقة مدينة صفرو في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين مليئة وبالحجارة وآثار الحريق على الأرض وعلى بعض البنايات، لا حديث للمواطنين إلا عما حصل أول أمس الأحد من اضطرابات في المدينة، أدت إلى سقوط العديد من الإصابات في صفوف رجال الأمن المواطنين.
    أمام باب السجن المحلي في شارع الحسن اليوسي، شرح شاهد عيان لـ«المساء» ما جرى بالضبط، قائلا إن المئات من المحتجين، معظمهم شبان في العشرينات من العمر، تجمهروا واندفعوا على الساعة الثالثة بعد الزوال أمام باب السجن محاولين اقتحامه بالقوة، مستعملين قنينات الغاز التي تم تفجيرها قرب الباب، الذي لم يفتح بسب صلابته، وعاينت «المساء» آثار الحريق على الباب الذي بدت عليه آثار الدخان والتخريب.
    ويضيف شاهد العيان أن المحتجين لجؤوا بعد ذلك إلى بيت مدير السجن وكسروا بابه الخارجي، إلا أنهم لم يتمكنوا من الدخول إلى داخل الدار. وبعد بضع دقائق حاولت أجهزت الأمن استخدام آلة «طراكس» من أجل إزالة الحواجز الحجرية التي وضعها المتظاهرون في الطرق لإعاقة تحرك سيارات أجهزة الأمن، وبينما كان سائق «الطراكس» يحاول إزالة الأحجار باغته المتظاهرون وهاجموه بالحجارة، مما جعله يفر بعدما تراجعت قوات الأمن إلى الوراء، ومن حسن الحظ، حسب قول شاهد العيان، أن السائق أخذ معه مفاتيح تشغيل الطراكس، لأن أحد المتظاهرين صعد إلى آلة الطراكس وحاول استخدامها لكسر باب السجن المحلي، وعندما عجز عن ذلك قام المتظاهرون بإحراق الطراكس باستخدام قنينة غاز من الحجم الكبير، وثلاث قنينات من الحجم الصغير. يقول أحد المواطنين لـ«المساء»: «كنت أتابع ما يجري قرب السجن فسمعت انفجارا قويا، فتبين أن آلة الطراكس كانت تحترق حيث لم يتبق منها إلا الإطار»، ويضيف هذا المواطن أن رجال المطافئ لم يحضروا إلى المكان إلا بعد صلاة العشاء، حيث كانت أحداث الشغب قد توقفت.
    كان هذا فقط جزءا من شريط أحداث بدأت على الساعة الثانية عشرة وعشر دقائق، عندما دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى وقفة احتجاجية ضد ارتفاع الأسعار.
    وبدأت الوقفة على الساعة الثانية عشرة بحوالي 200 شخص في ساحة باب مربع، التي تبعد عن مقر العمالة بحوالي 300 متر، وبعد لحظات بدأت الوقفة الاحتجاجية تخرج عن مسارها السلمي، حيث التحق بها المئات من الشبان الغاضبين الذين شرعوا في التدافع في اتجاه مقر العمالة محاولين اقتحامه، قبل أن تصدهم قوات الأمن التي دخلوا معها في مواجهات، وبعد ذلك تفرق المتظاهرون إلى مجموعات وشرعوا في مهاجمة عدد من المقرات، حيت توجه بعضهم إلى مقر المقاطعة الذي كان خاليا بسبب عطلة يوم الأحد، وكسروا الباب وصعدوا إلى الأعلى وأحرقوا مكاتب الحالة المدنية، ومكتب المصادقة على الإمضاءات، وعاينت «المساء» آثار الحريق في ثلاث غرف على الأقل في المقاطعة، حيث كانت وثائق المواطنين مشتتة في كل أرجاء المقاطعة، كما كسر المتظاهرون باب مكتب القائد وعبثوا بمحتوياته، ويقول أحد الموظفين وهو ينظر إلى خزانة حديدية: «من حسن الحظ أنهم لم يتمكنوا من كسر هذه الخزانة التي تتوفر على جوازات السفر، أما موظف آخر من قسم الحالة المدنية، فأكد أنه تم اختلاس مبلغ 1000 درهم من مكتبه، و900 درهم من مكتب تصحيح الإمضاءات.
    وهاجمت مجموعة أخرى من المتظاهرين مقرا للبنك المغربي للتجارة الخارجية وكسروا واجهته الأمامية وشباكه الأوتوماتيكي، واقتحموه وأخذوا منه الوثائق وقاموا بتمزيقها وإحراقها، كما عمل المتظاهرون على تخريب عدادات الماء والكهرباء، والهواتف العمومية.
    وحسب شهادات استقتها «المساء» من مواطنين عاينوا الأحداث، فإن المتظاهرين استهدفوا بالدرجة الأولى رجال الأمن الذين بدوا عاجزين عن ضد المئات من الشبان المسلحين بالحجارة وبالهراوات. وقال مصدر أمني رفض ذكر اسمه إن مصالح الأمن لم تكن تتوقع تحول الوقفة السلمية إلى شغب، وإن عناصر الأمن والقوات المساعدة التي تم استقدامها من فاس لم تكن كافية لردع أعمال الشغب.


    al masae
     

Partager cette page