اختتام الدورة الأولى للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 4 Avril 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]

    Les travaux de la première session ordinaire du Conseil royal consultatif des affaires sahariennes (CORCAS) au titre de l'année 2009 ont pris fin jeudi 2 avril, à Rabat.


    L'ordre du jour de cette session, présidée par Khalihenna Ould Errachid, président du CORCAS, s'articulait autour de deux axes, à savoir « la politique solidaire de l'eau en vue du développement durable dans les provinces sahariennes » et « la culture Hassani en tant que composante de l'identité marocaine », rapporte l’agence Maghreb Arabe Presse (MAP).

    Dans une déclaration à la presse à l'issue de cette session, M. Ould Errachid a indiqué qu'il sera procédé au traitement des problèmes liés à l'approvisionnement en eau potable, que se soit à travers le recours à la désalinisation de l'eau de mer ou à la prospection de nouvelles ressources d'eau souterraine


    اختتمت مساء أول أمس الخميس بالرباط، أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية برسم سنة 2009، التي تميزت بمناقشة موضوعين حول "السياسة المائية التضامنية من أجل التنمية المستدامة للأقاليم الصحراوية"، و"الحسانية كمكون للهوية المغربية
    وفي نهاية الأشغال، التي استمرت إلى ساعة متأخرة، صرح رئيس المجلس، خليهن ولد الرشيد للصحافيين، أن المشاركين ناقشوا المشاريع المائية، التي جرى إنجازها في الأقاليم الجنوبية، وجرى الاتفاق على مشاريع أخرى تهم الماء والصرف الصحي بجميع المدن الصحراوية، من شأنها أن تقلص من هذه المشاكل التي يواجهها السكان.

    في هذا الصدد، أبرز ولد الرشيد أنه ستجري معالجة المشاكل المتعلقة بتوفير الماء الصالح للشرب، سواء عبر تحلية مياه البحر، أو التنقيب عن موارد أخرى للمياه الجوفية، مشيرا إلى أن تقنية تحلية المياه أصبحت "حلا ممكنا ومطبقا"، حيث بدأ في طانطان، وسيشمل الداخلة مستقبلا، لتلبية حاجيات سكان هذه المدن من الماء، والمساهمة بالتالي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية للمنطقة.

    كما أشار رئيس المجلس إلى أن إحداث وكالة للأحواض المائية خاصة بالمناطق الجنوبية، سيعتمد على دراسة متقدمة ومقاربة جديدة للموارد المائية ومعرفة دقيقة بها، مضيفا أنه سيجري وضع "خريطة للآبار"، ستسمح بحفر آبار مجهزة بالطاقة الشمسية في كل الأقاليم الجنوبية، واعتبر أن ذلك نابع بالأساس من ثقافة المنطقة التي تولي أهمية للآبار.

    وبخصوص خلق مديرية جهوية للأرصاد الجهوية بالعيون إلى جانب بناء محطة للرادرات بكلميم، اعتبر رئيس المجلس أن ذلك سيمكن من تقريب الخدمات الرصدية من المستعملين، ومن تدبير أحسن للشبكة الرصدية بالأقاليم الصحراوية، علاوة على تحسين جودة التوقعات الرصدية.

    الجدير بالإشارة أن الاستراتيجية المائية المندمجة بالأقاليم الجنوبية، التي أعدتها الحكومة، الخاصة بالفترة 2009 -2012، تروم مواصلة تعبئة الموارد المائية السطحية عبر بناء السدود، واستغلال الموارد المائية غير التقليدية كتحلية مياه البحر والمياه الأجاجة، بالإضافة إلى تنقية المياه العادمة وإعادة استعمالها في الري.

    ولتعبئة الموارد المائية السطحية، تضمنت الاستراتيجية إنجاز 5 سدود صغرى، و4 بحيرات، و13 حاجزا وقائيا، بتكلفة إجمالية قدرها181 مليون درهم، فضلا عن دراسة وإنجاز شبكة لنقط الماء (الآبار) بتكلفة تصل إلى 35 مليون درهم.

    من جهة أخرى، أبرز ولد الرشيد أن هذه الدورة عرفت كذلك مناقشة الجانب المتعلق بالتراث الحساني كمكون للهوية المغربية، من خلال نقاشات ومداخلات ساهم فيها ثلة من الباحثين والأكاديميين والمختصين.

    وأوضح أن المشاركين خلصوا إلى أن "التراث الحساني الصحراوي كان عبر التاريخ مؤسسا للهوية الوطنية، ومساهما في الحفاظ على الشخصية العربية الإسلامية المغربية في جميع تجلياتها.

    ومن أجل الحفاظ على هذا التراث من حيث الثقافة والعادات والقيم التي يتضمنها، قال ولد الرشيد، إن المشاركين في الدورة تقدموا باقتراحات ترمي إلى إنشاء معهد للدراسات الصحراوية، خاص بالتراث الحساني والثقافة الحسانية، بهدف بلورة هذا التراث في جميع تجلياته الثقافية والحفاظ عليه.

    وكانت أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية برسم سنة 2009، افتتحت في اليوم نفسه، برئاسة خليهن ولد الرشيد، رئيس المجلس.

    وتضمن جدول أعمال هذه الدورة، محورين رئيسيين، يتعلق الأول بـ "السياسة المائية التضامنية من أجل التنمية المستدامة للأقاليم الصحراوية"، والثاني بـ "الحسانية كمكون للهوية المغربية".

    وفي كلمة افتتاحية، استعرض خليهن ولد الرشيد حصيلة المنجزات، التي تحققت على صعيدي التربية والتكوين المهني، ووضعية حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية، اللذين شكلا محور أشغال الدورة الثانية للمجلس برسم سنة 2008.

    وبعد أن أشار إلى الزيارة، التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي للصحراء، كريستوفر روس، للمغرب، قال ولد الرشيد إن المبعوث الأممي أكد على أهمية المبادرة المغربية لمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية كحل وسط وتوافقي.

    كما ذكر بالزيارة التي قامت بها البعثة البرلمانية الأوروبية المكلفة بالمغرب العربي، التي قال إنها وقفت على مدى التطور الحاصل على صعيد التجربة الحقوقية المغربية.

    من جهة أخرى، استعرض ولد الرشيد أهم المنجزات التي تحققت على مستوى قطاع الصحة بالمناطق الجنوبية، من خلال توسيع الخدمات الصحية، وتزويد عدد من المستشفيات بالتجهيزات الصحية الأساسية، بالإضافة إلى تخصيص مبالغ استثمارية لإعادة تأهيل عدد من المستشفيات الإقليمية (1.5 مليار درهم بالنسبة للمستشفى الإقليمي بكلميم).

    أما بخصوص المحور الأول لأشغال هذه الدورة، المتعلق بالسياسة المائية في المناطق الصحراوية، فأكدت وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، أمينة بنخضرة، في كلمة بالمناسبة، أن الوزارة حددت ما يفوق 3 ملايير درهم للفترة 2009-2013، من أجل تحسين المؤشرات الهيدروجية بالأقاليم الجنوبية، من خلال بناء محطات للمعالجة، والبحث عن موارد مائية جوفية، وتعبئتها وتوسيع شبكة الربط بالنسبة للمياه العادمة.

    وأعلنت بنخضرة أن كتابة الدولة المكلفة بالماء، ستعمل، انطلاقا من السنة الجارية، على إحداث وكالة للأحواض المائية، خاصة بالمناطق الجنوبية، وخلق مديرية جهوية للأرصاد الجهوية بالعيون، إلى جانب بناء محطة للرادارات بكلميم لرصد وتتبع مختلف التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة.

    من جانبه، أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في ما يتعلق بالمحور الثاني "الحسانية كمكون للهوية المغربية"، أن التنوع والتعدد كان دائما أساس غنى المملكة المغربية، وأن الحسانية شكلت مكونا رئيسيا للهوية اللغوية والثقافية والحضارية للمملكة.

    وأشار التوفيق إلى أن تاريخ المملكة أثرت فيه ثقافات وحضارات مختلفة، امتزج وترابط فيها تراث فكري ولغوي ومعرفي غني لمجموعات بشرية متعددة الأصول، جمع بينها الموطن الجغرافي ووحدة المعتقد الديني .

    حضر افتتاح أشغال هذه الدورة، على الخصوص، شكيب بنموسى، وزير الداخلية ، وأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، أمينة بنخضرة، وكاتبة الدولة لدى وزير الخارجية والتعاون، لطيفة أخرباش، وكاتب الدولة المكلف بالماء عبد الكبير زهود، والمدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، علي الفاسي الفهري، بالإضافة إلى الكاتب العام لوزارة الثقافة، محمد كويطع.

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=84188
     

Partager cette page