اسبانيا تطرح تعزيز العلاقات مع المغرب العربي

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 18 Octobre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    Inscrit:
    12 Juin 2008
    Messages:
    12277
    J'aime reçus:
    252
    Localité:
    Les pieds sur terre
    وضعت حكومة مدريد الإشتراكية الخطوط العريضة للسياسة الخارجية التي يجب على الاتحاد الأوروبي تطبيقها خلال رئاستها الدورية لهذا التكتل السياسي والاقتصادي ابتداء من يناير المقبل وتتجلى أساسا في تعزيز التعاون مع دول المغرب العربي ومنطقة أمريكا اللاتينية أساسا علاوة على العلاقات مع الولايات المتحدة.

    وكتبت صحيفة "الباييس" في عددها الصادر الأحد أن حكومة خوسي لويس رودريغيث سبتيرو قد عرضت هذه الأيام التقرير على الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لكي تقدم رؤيتها ومقترحاتها بتطويره. وجاء في التقرير أن الحكومة الاسبانية "تهدف إلى تعزيز العلاقات مع دول المغربي العربي والاتحاد الأوروبي".

    ويتجلى برنامج مدريد نحو المغرب العربي فيما يلي:

    الرفع من مستوى العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي من خلال عقد قمة ثنائية بين الطرفين قد تجري ما بين أذار/مارس ونيسان/أبريل المقبلين، تكون بمثابة تطوير لاتفاقية الشراكة وحسن الجوار الموقع عليها في تشرين الأول/أكتوبر من السنة الماضية.

    تطوير المفاوضات الجارية بين ليبيا والاتحاد الأوروبي لتصبح العلاقات بين الطرفين في مستوى العلاقات القائمة مع دول أخرى من المغرب العربي مثل تونس أو المغرب.

    يذكر أن طرابلس تحبذ أن تكون ايطاليا هي مخاطبها الرئيسي في الاتحاد الأوروبي بحكم العلاقات الاقتصادية القوية. وعمليا، يعتبر سيلفيو بيرلوسكوني المدافع الرئيسي عن مصالح طرابلس في الحظيرة الأوروبية.

    في الوقت ذاته، تنوي مدريد الدفع قدما في اتفاقية الشراكة وحسن الجوار بين الاتحاد الأوروبي وتونس، حيث ستكون اتفاقية شبيهة بتلك التي تجمع الاتحاد مع المغرب. فتونس عادة ما تكون هي الثانية بعد المغرب بشأن الاستفادة من الاتفاقيات الرسمية التي يعقدها الاتحاد الأوروبي مع دول المغرب العربي.
    وفي حين تغيب موريتانيا عن الاهتمام الإسباني، يعتبر الملف الجزائري من أصعب المهام التي ستواجه الدبلوماسية الجزائرية، فالمفوضية الأوروبية ترغب في اتفاقية قارة للشراكة مع الجزائر في قطاع الطاقة خاصة في قطاع الغاز لاسيما بعدما كانت موسكو تنوي تأسيس أوبيك للغاز من ضمن أعضائها النشيطين الجزائر.

    وتعتمد بعض الدول الأوروبية ومن ضمنها اسبانيا كثيرا على الغاز الجزائري.

    وكانت فرنسا خل رئاستها للاتحاد الأوروبي خلال النصف الثاني من السنة الماضية قد حاولت التوصل إلى هذه الشراكة لكن الجزائر تبنت مواقف متصلبة.

    ويرى المراقبون أن الجزائر لا ترغب في التوقيع على اتفاقية قد تحد من نفوذها السياسي مستقبلا خاصة وأنها تعتبر ضمن مجموعة من الدول التي ترغب في صياغة مفاهيم جديدة في العلاقات الدولية بالتنسيق مع دول تصنف ضمن "الدبلوماسيات الصاعدة" مثل إيران وجنوب إفريقيا البرازيل وفنزويلا.

    والمثير أنه لم يتسرب أي شيء عن التعاون في مجال حقوق الإنسان ضمن الورقة الإسبانية في اقتراحاتها الخاصة بحقوق الإنسان، لاسيما وأن وضعية حقوق الإنسان وحرية التعبير تشهد انتكاسة قوية أبرزها ما يجري الآن في المغرب من اعتقال بعض الصحافيين مثل إدريس شحتان مدير أسبوعية "المشعل" واحتجاز حسابات أسبوعية "لوجورنال" الجمعة الماضية، وأمثلة مشابهة من الجزائر وتونس


    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...ات مع المغرب العربي&storytitleb=&storytitlec=
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.