استشهاد الحسين للشيخ كشك

Discussion dans 'Roukn al mouslim' créé par linvite, 18 Septembre 2007.

  1. linvite

    linvite L'âme de samurai!!

    J'aime reçus:
    135
    Points:
    63

    السلام عليكم

    هذه خطبة للشيخ كشك عن استشهاد الحسين حتى لا يظن الشيعة أن سبط رسول الله صلى الله عليه و سلم حكر عليهم

    http://www.islamonline.net/arabic/Media/2003/03/images/kishk.rm

     
  2. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0
    jazaka allaho khayrane
     
  3. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    جزاكم الله خيرا أخي الحبيب


     
  4. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    Choukrane jazilane khouya linvite :)
     
  5. SuZiTaToh

    SuZiTaToh ❤❤❤❤

    J'aime reçus:
    223
    Points:
    0
    shokran akhayy.jazaka allaho khayran.walakin dook shii3a 3alemmmm wallah....khass kom t3ashroohom bash t shfo sh7al homa 3la dallal <(<(...fash kont fil maghrib, on savai po trop 3lihom, leur cultur ler tradition....maid daba....
     
  6. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    barak allah fik akhi wakha zawalto diali <D s7ab likom ana min chi3a , lakhbar rah fi rass khoya ali didi ,
     
  7. SuZiTaToh

    SuZiTaToh ❤❤❤❤

    J'aime reçus:
    223
    Points:
    0
    walakin akhiti sheftek kataf9i m3ana f bazzaff dyal 7ajat vraimen<D<D
     
  8. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
  9. ali-didi

    ali-didi الله مولانا ولا مولى لهم Membre du personnel

    J'aime reçus:
    105
    Points:
    63
    jazak allah khir akhi lfadil wal7abib wa assadi9, bourikt akhi

    khti amalmar: allah i7afdak
    w hadi cha8ada amam ljami3 omakaynch chi musslim "3ala lmanhaj assa7i7 alma7ajja albayda2 alli khallana fiha nabiyna alkarim salla allah 3alayhi wa sallam omchaw 3lih assalaf assali7 = assa7aba lkiram" donc makaynch chi muslim 3a9il yonkir anna 9albna yanbod 7oban li 7abibna mohammad salla allah 3alayhi wa sallam wa woddan li al baytihi attahirin wa chaw9an li sa7abatih l2akramin
    wa annana nata9arrabo ila allah bi attara7om 3alayhim
     
  10. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    3andak sa7 a khoya , ana mam9al9achi , galbi byad , yamkali naghlat wa hamdollah l9it li sa7a7ha :p

    9issa dial istichhad hussein radiya allah 3anh katbakini bazaf

    9atl hussein machi howa bidaya

    9atlo ali ,wa 9atlo hassan bi som

    wa 9atlo hussein , wa 9atlo abdel allah wald hassan mothana ben hassan sebt , fi sijn makhnou9

    wa 9atlo waldo mohammed madbou7 fi makka

    wa 9atlo idriss bi som li howa jadi

    wa ahl diali 9atlohom wa jraw 3lihom min fes wa dab7ohom fi atlas , dar fihom wa7id barbari smito mussa ben abi al3afiya , amir maknassa madar ibn ziyad fi hussein wa ahlo fi karbala

    kayin min ajdad diali li harbo min maghreb fi hadak wa9t wa mchaw li misra wala raj3o li madina

    wa 9issas katira , hafdahom kolhom ,walakin 3omarna kona chi3a wala motasawifa
     
  11. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، وشبيهه في الخَلْق من الصدر إلى القدمين، أبوه أمير المؤمنين علي، وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله r، وكنيته أبو عبد الله ولقبه الشهيد، وهو أحد سيدي شباب أهل الجنة مع أخيه الحسن.

    ولد في المدينة المنورة في شعبان في السنة الرابعة للهجرة، وعقّ عنه جدّه رسول الله عليه السلام، كما عقّ عن أخيه الحسن من قبل، وقال فيهما: "هما ريحانتايَ من الدنيا" رواه البخاري. وعن جابر أنه قال: وقد دخل الحسين المسجد: "من أحب أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنة فلينظر إلى هذا" سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).

    وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحبه ويلاعبه ويقول عنه: "حسين سبط من الأسباط، من أحبني فليحبّ حسيناً" وفي رواية: "أحبّ الله من أحبّ حسيناً" أخرجه ابن ماجه وأحمد والترمذي وحسّنه وصحّحه الحاكم ووافقه الذهبي.

    عاش الحسين طفولته وصدر شبابه في المدينة المنورة، وتربّى في بيت النبوة ثم في بيت والده، وفي حلقات العلم في المسجد النبوي الشريف على الأخلاق الفاضلة والعادات الحميدة، أُثر عنه أنه حج خمساً وعشرين حجة ماشياً، وشهد سنة 35هـ مبايعة والده الإمام علي بالخلافة ثم خروجه معه إلى الكوفة، وشهد معه موقعة الجمل ثم صفين، ثم قتال الخوارج، وبقي معه حتى استشهاده سنة 40هـ، فأقام مع أخيه الحسن في الكوفة إلى أن تنازل الحسن عن الخلافة، وسلم الأمر إلى معاوية بن أبي سفيان، وهو ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فعن أَبي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ وَعَلَى عُنُقِهِ فَيَرْفَعُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَفْعًا رَفِيقًا لِئَلَّا يُصْرَعَ قَالَ فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بالْحَسَنِ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَهُ قَالَ إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا وَإِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَعَسَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ *رواه أحمد.

    وكان الحسين لا يعجبه ما عمل أخوه، بل كان رأيه القتال؛ لأنه يرى أنه الأحق بالخلافة، ولكنه أطاع أخاه الذي كان يرى ـ كذلك ـ أحقّيته بالخلافة ولكنه آثر حقن دماء المسلمين، وبايع الحسين معاوية، ورجع معه إلى المدينة وأقام معه إلى أن مات معاوية سنة60هـ.

    ولما تولى يزيد بن معاوية الخلافة، بعث إلى واليه على المدينة الوليد بن عتبة ليأخذ البيعة من أهلها، فامتنع الحسين عن البيعة، وخرج إلى مكة وأقام فيها، ثم أتته كتب أهل الكوفة في العراق تبايعه على الخلافة وتدعوه إلى الخروج إليهم، فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليأخذ بيعتهم فطالت غيبة مسلم وانقطعت أخباره، فتجهز الحسين مع جملة من أنصاره للتوجه إلى العراق، ونصحه بعض أقاربه وأصحابه بالبقاء في مكة وعدم الاستجابة لأهل العراق، ومنهم عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن جعفر، وجابر بن عبد الله، كما كتبت إليه إحدى النساء وتسمى (عمرة) تقول: حدثتني عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يقتل الحسين بأرض بابل" فلما قرأ كتابها قال: "فلا بد إذاً من مصرعي"، وخرج بمن معه متوجّهاً إلى العراق وفي الطريق قريباً من القادسية لقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له: ارجع فإني لم أدع لك خلفي خيراً.

    وأخبره أن عبيد الله بن زياد والي البصرة والكوفة قتل مسلم بن عقيل، فهم الحسين أن يرجع ومعه إخوة مسلم فقالوا: "والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نُقْتَل" فتابع سيره حتى وصل إلى منطقة الطفّ قرب كربلاء، وكان عدد ما معه من الرجال (45) فارساً ونحو (100) راجل إضافة إلى أهل بيته من النساء والأطفال، حيث إن أهل الكوفة خذلوه ولم يوفوا بوعودهم لنصرته، فالتقى بمن معه بجيش عبيد الله بن زياد بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص، وكان معه أربعة آلاف فارس، وجرت بينهما مفاوضات لم تسفر عن اتفاق، فهاجم جيش ابن زياد الحسين ورجاله، فقاتل الحسين ومن معه قتال الأبطال واستشهد الحسين ومعظم رجاله، ووُجد في جسده ثلاثة وثلاثون جرحاً، وكان ذلك في يوم عاشوراء من عام (61هـ) رحمه الله ورضي عنه
     

Partager cette page