اعتقال عصابة للسطو على المنازل الفخمة بال&#16

Discussion dans 'Scooooop' créé par alphomale, 8 Mars 2006.

  1. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    أحالت ضابطة الشرطة القضائية بالمحمدية، أخيرا، على وكيل الملك لدى ابتدائية المحمدية، الذي أحال بدوره الملف على محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عصابة مختصة في سرقة المنازل الفخمة الفيلات، تتكون من ستة أفراد.




    ويتعلق الأمر بكل من المتهمين الرئيسيين "ه ر" و"س ع" وشركائهما في عمليات بيع وتصريف المسروقات، وهم "م ح" و"رع" و"ه ش" و"ح ح"، وتابعتهم بتهم تكوين عصابة إجرامية والاحتجاز والاغتصاب والسرقة الموصوفة والمشاركة والنصب وإخفاء أشياء متحصل عليها من جناية والسكر البين.

    تهاطلت على مركز الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية المحمدية منذ شهر أكتوبر الماضي، وإلى حدود نهاية الشهر المنصرم، عدة شكايات تفيد بحدوث سرقات تعرضت لها بعض المنازل الفخمة "الفيلات" وتعرض خادمات هذه الأخيرة للاعتداء.

    شكلت الضابطة القضائية، فريق بحث توصل إلى أن مرتكبي هذه السرقات، يستهدفون الفيلات الفارغة من أصحابها، أو المنازل التي تبقى بها الخادمات فقط، وبين البحث من خلال شهادات الخادمات الضحايا والمعلومات التي توصلوا إليها من المنطقة، أن اللصوص يطرقون باب المنزل، مستفسرين عن أشخاص وهميين، أو بدعوى قضاء بعض الأغراض وما إن يتأكدوا من خلو المنزل أو بقاء الخادمة لوحدها.

    حتى يعاودوا الكرة، إذ يدخلون المنزل بالقوة، ويكبلون الخادمة، ويهددونها بواسطة السلاح ويسرقون محتويات المنزل، كما توصلت بإخبارية تفيد بأن اللصوص يتنقلون بواسطة سيارة رمادية اللون لتنفيذ عمليات السطو .

    بعد هذه المعلومات، ركزت الشرطة القضائية تحرياتها، للوصول إلى هذه السيارة، وشكلت عدة فرق أمنية للتفتيش داخل الأحياء ومناطق توقف السيارات بالمدينة
    في يوم 20 فبراير المنصرم، توصلت فرقة الشرطة القضائية، بشكاية تفيد أن منزلا بحي آنفا، تعرض للسرقة عن طريق كسر الباب، وأكد أصحاب المنزل تواجد السيارة الرمادية ذاتها يوم السرقة، كما أعطت الخادمة التي كانت توجد داخل المنزل للشرطة أوصاف مقتحمي المنزل، وتبين في ما بعد أنها تطابق الأوصاف التي سبق وزودت بها الشرطة، الخادمات الضحايا، خاصة اثنين من المتهمين تكررت أوصافهما كثيرا على لسان الخادمات
    بعد إشعار الشرطة القضائية بساعات قليلة، تمكنت دورية أخرى للشرطة بعد عملية تمشيطية للمنطقة، من إلقاء القبض على شخصين يدعيان "ه ر"و"س ع" حيث وجداهما في حالة سكر داخل سيارتهما بشارع الحسن الثاني ومعهما شخص ثالث يدعى "م ز" ويعمل ميكانيكيا.

    وتبين لعناصر الشرطة القضائية أن المقبوض عليهم من ذوي السوابق العدلية في مجال السرقات والاتجار في المخدرات .

    وعثر بحوزة "ه ر" سائق السيارة على مجموعة من الأوراق النقدية الأميركية "620 دولار وريال سعودي" وهي المبالغ المالية التي كان قد صرح باختفائها صاحب المنزل المسروق بحي آنفا، وكان بحوزة شريكه "س ع" جهاز هاتف نقال، كما عثرت الدورية على سكين وآلة حديد حادة وقنينة خمر.

    فتحت الشرطة، تحقيقا مكثفا مع المتهمين، فاعترفوا بأنهم أفراد عصابة سرقة المنازل الفخمة بالمدينة، وأكدوا أنهم يقومون إلى جانب خمسة أفراد آخرين، بمراقبة المساكن وجمع تحريات حول قاطنيها وانتقاء الميسورين منهم للسطو على منازلهم في غيابهم
    وأنهم عندما كانوا يصادفون أصحاب المنازل يصرفون النظر عنها، وإذا كان المنزل فارغا، فإنهم يتربصون به ويقتحمونه بالليل، وإن كانت تتواجد به خادمة، فإنهم يهددونها بالسلاح الأبيض أويضربونها بعد تكبيل يديها ليتسنى لهم سرقة ما بداخل المنزل من أمتعة نفيسة أو أجهزة إلكترونية أو حلي أو ألبسة.

    كما اعترفوا أن إحدى الخادمات، تعرضت للاغتصاب من طرف زعيم العصابة، وأنهم اعتدوا على خمس خادمات أخريات واعترف المتهمان الرئيسيان وهما "ه ر" و"س ع" باقتحامهما لأربعة منازل فخمة بدعوى السرقة وأكد المتهم الأول "ه ر" أن السرقة الأولى اقترفها مع شريكه "ش ز"، فيما اقترف باقي السرقات الثلاثة رفقة شريكه "س ع".

    وكان "ه ر" مكلف باقتحام المنزل وتكبيل الخادمة في حالة وجودها وسرقة ما تيسر حمله، فيما اختص شريكاه "ش ز" و"س ع" بحراسة محيط المنزل.

    وأفاد بأسماء الأشخاص الذين كان يمدهم بالمسروقات لبيعها بمدينة الدار البيضاء أو المدن المجاورة وبسرقة مبلغ 500 ألف درهم من منزل إحدى السيدات.

    انتقلت الشرطة إلى منزل "ه ر" المتهم الرئيسي، حيث حجزت بعض باقي المسروقات التي لم يتمكن المتهمون من تصريفها، كما تم حجز خمسة جوازات سفر مسروقة أربعة منهم لفائدة أسرة واحدة.

    واعترف المتهم الثاني "س ع" بأن الجواز الخامس هو لشاب من تطوان نصب عليه
    وأفاد المتهمون بأسماء باقي أفراد العصابة توجهت الشرطة إلى مدينة البيضاء، لاعتقال كل من المتهم "م ح" الملقب بالزوفري والخبير في النصب والاحتيال والمكلف بتصريف الحلي والذهب، وجرى اعتقاله داخل غرفته.

    وأرشد الشرطة إلى منزل المتهم "ر ع" المكلف ببيع الذهب والذي سبق أن سلمه مبالغ متفاوتة مقابل الحلي التي سلمها له أخيرا "حوالي 23 ألف درهم على ثلاث مراحل"، لكن العناصر المحققة لم تتمكن من اعتقال المدعو "سعيد" مجهول الهوية الذي اشترى الحلي والذهب والبحث جار عنه.

    كما وضعت السيارة الرمادية بالمستودع البلدي بالمحمدية، بعد أن تبين أنها ملك وكالة لكراء السيارات بمدينة الصويرة.


    كما ضبطت العناصر المحققة مجموعة من المحجوزات التي قام بسرقتها المتهمون
    وقبل إنهاء التحقيق مع المتهمين، أحضرت الشرطة جميع الخادمات الضحايا، اللواتي تعرفن بكل سهولة عليهم .

    وضم طاقم العصابة الذي يرأسه "ه ر"من مواليد سنة 1978 بالبيضاء عاطل ويقطن بتجزئة الركراكي بجماعة بني يخلف المحمدية، شريكه في السطو "س ع"من مواليد 1979 بالمحمدية عاطل يقطن منطقة لكرم بالمحمدية، وباقي الشركاء المكلفين ببيع وتصريف المسروقات، وهم "م ح"مزداد سنة 1966 بالبيضاء يسكن بدرب الفقراء و"ر ع" من مواليد سنة 1977 بطرابلس بليبيا يعمل مساعد تاجر ويسكن بسيدي معروف الخامس بالبيضاء و"ه ش" مزداد سنة 1974 بالبيضاء عاطل و"ح ح" مزداد سنة 1984 بآكادير تقني يسكن بحي ليكونا بالمحمدية.

    ولايزال البحث جاريا عن كل من "ش ز" الشريك الأول لـ "ه ر"، وعن شخص آخر يدعى سعيد كان مكلفا ببيع الحلي والذهب وأحيل المتهمون على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمحمدية، الذي أحالهم بعد التحقيق معهم، على محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
     

Partager cette page