اعتقال لصين حاولا السطو على وكالة للبنك الشعبي بالبيضاء

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 2 Décembre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    باشرت عناصر الشرطة القضائية في الحي المحمدي، أمس الاثنين، التحقيق مع شابين، قاما بسرقة حوالي 40 ألف درهم من وكالة تابعة للبنك الشعبي، تقع في حي السمارة بشارع علي يعتة في الدارالبيضاء.

    وأفادت مصادر أمنية "المغربية" أن الأمر يتعلق بـ (ع. ف)، يبلغ من العمر 20 سنة، و(ي. م)، يبلغ من العمر 18، مضيفة أن الأبحاث ما زالت جارية معهما لكشف ملابسات الحادث.
    وكشفت المصادر أن سيناريو الحادث يعود إلى الثانية عشرة والنصف ظهرا، عندما دخل المتهمان، وسط المواطنين، إلى الوكالة، قبل أن يتسللا إلى داخل الصف أمام القابض، الذي ما إن هم بتسليم حوالي 40 ألف درهم لأحد الزبناء، حتى انقض عليها المشتبه بهما بسرعة، ولاذا بالفرار.

    في تلك الأثناء، تشرح المصادر، عمد مواطنون إلى تعقب الفارين، قبل أن يلقوا القبض على الأول، ثم ما إن مرت لحظات حتى اعتقل الثاني، ليجري إخطار عناصر الأمن، التي اقتادت (ع. ف) و(ي. م) إلى مقر الشرطة للتحقيق معهما.

    ولم تسفر محاولة السرقة الفاشلة هذه عن وقوع أي إصابات، كما جرى استرجاع الملغ المسروق.

    وبقيت بعض عمليات السرقات، التي استهدفت وكالات أخرى، في فترات سابقة، غامضة، وما يزال البحث جاريا فيها لتحديد هوية المتورطين فيها.

    يذكر أن مسلسل عمليات السطو، الذي استهدف في بداية الأمر الوكالات البريدية (الاستيلاء على 10 ملايين سنتيم من وكالة بريدية بسطات)، انطلق منذ 2006، ليتطور الأمر بعد ذلك خلال السنة الماضية إلى عمليات سرقات بالأسلحة البيضاء استهدفت مجموعة من الوكالات البنكية في ظرف متقارب، نذكر من بين هذه العمليات (الدارالبيضاء، وكالتين بحي الألفة على التوالي، 18 مليون سنتيم، و100 مليون سنتيم، إضافة إلى وكالة تابعة لشركة اتصالات ونا 500 آلاف درهم)، و(القنيطرة، وكالة لتحويل الأموال (وفا كاش) بشارع محمد الخامس 15 ألف درهم)، و(الرباط، وكالة بنكية بحي المحيط، 20 ألف درهم)، و(المحمدية، وكالة بنكية، 25 مليون سنتيم).

    وسجل في هذه العمليات احترافية كبيرة في طريقة التعامل مع كاميرا المراقبة المثبتة بالوكالة عن طريق تجنب عدساتها، إضافة إلى تكبيل المستخدمين وتكميم أفواههم، وتنفيذ عملية السطو في ظرف وجير لا يتعدى دقائق، ومغادرة المكان دون إثارة انتباه أي أحد من الجيران، أو رواد الشوارع التي تتموقع بها الوكالات المستهدفة.


    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=74540
     

Partager cette page