اعتقال 25 متهما بالإرهاب و76 في تهريب المخدرات

Discussion dans 'Scooooop' créé par vanlee, 1 Octobre 2007.

  1. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    كشف مصدر أمني أن عمليات تعزيز إجراءات الحراسة والمراقبة، ونشر رجال الأمن والقوات المساعدة بكثافة وسط الشوارع وبالقرب من الفنادق والمباني الأجنبي كذا في المعابر الحدودية، خلال تسعة أسابيع من الاستنفار الأمني، قادت إلى إسقاط 25 متهما بالإرهاب، واعتقال 76 مشتبها به في تهريب وترويج المخدرات، من بينهم أجانب، بعد حجز أطنان من هذه المواد السامة.

    وجاءت أولى الاعتقالات، التي نفذتها مصالح الأمن لإحباط محاولات تنفيذ اعتداءات إرهابية، من منطقة تيط مليل وبالحي المحمدي عين السبع، حيث اعتقلت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية 16 شخصا كانوا يبحثون عن طرق للوصول إلى معسكرات التداريب التابعة للقاعدة في بلاد المغربي الإسلامي، وهي التسمية الجديدة للجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، عبر ولوج المواقع الخاصة بهذا التنظيم.

    وأشارت محاضر التحقيق إلى أن »أحد عناصر هذه الخلية كان يعمل صلة وصل بين الخليتين ويرتب لقاءات تجميع بين الأعضاء، وساهم بشكل فعال في ترسيخ الأفكار التخريبية، وتحميسهم على اقتراف الأفعال الإجرامية".


    وفي الأسبوع الموالي، تسلمت السلطات الأمنية من نظيرتها الليبية عنصرين، يتحدران من الدارالبيضاء، يشتبه في تورطهما في أفعال إرهابية.

    وبعد أربعة أسابيع من الاستنفار، أعلنت مصادر أمنية عن اعتقال أربعة من الدارالبيضاء بتهم الانتماء إلى "السلفية الجهادية" و"تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف".

    وظهرت بشكل بارز نتائج حملات التطهير وتضييق الخناق على الأوساط المتطرفة، خاصة السلفية الجهادية، في مكناس، حيث عمد مهندس الدولة وخريج المدرسة الحسنية سنة 2001 هشام الدكالي، في محاولة يائسة ومعزولة، إلى تفجير نفسه على بعد بضعة أمتار من حافلة لنقل السياح بساحة الهديم في المدينة المذكورة، غير أن محاولته باءت بالفشل.

    وباشرت مصالح الأمن تحقيقات موسعة في الموضوع، قادت إلى اعتقال أربعة مهندسي دولة، كانوا زملاء الدكالي، الذين أبرزت الأبحاث التمهيدية بأن طواحدا منهم كان على علم بالمخطط المذكور، وناقشه في هذا الموضوع وأقنعه بالجهاد المنظم على شاكلة تنظيم القاعدة، في حين نفى الآخرون علمهم بأي مخطط كان يهيئه زميلهم في العمل".

    وبعدها بأيام، تسلمت السلطات المغربية من نظيرتها السورية مهندس دولة، يبلغ من العمر 28 سنة ويتحدر من القصر الكبير، للاشتباه بتورطه في أعمال إرهابية وتكوين عصابة إجرامية .

    ولم يكن لليقظة الأمنية الفضل فقط في إفشال مخططات إرهابية، بل أسفرت أيضا عن حجز 10 أطنان من المخدرات بعد اعتقال عشرات المتهمين بالتهريب، أغلبهم يحملون الجنسية الفرنسية.


    وسجل ميناء طنجة رقما قياسيا في عدد العمليات المحبطة، إذ تمكنت عناصر الجمارك من إجهاض عشرات المحاولات بعد إيقاف 44 متهما، من أصل 76 اعتقلوا، خلال فترة التأهب، في مدن متفرقة.

    ورغم التوافد الكثيف على الميناء، خلال مرحلة المغادرة من عملية عبور2007، إلا أن عناصر الجمارك بالمركز الحدودي توصلت، في ليلة واحدة، إلى ضبط حوالي طن من المخدرات خلال ساعات فقط.

    وجاء إفشال تهريب أكبر كمية في ذلك اليوم، الذي صادف 31 من الشهر الماضي، حين أفضى التفتيش اليدوي لسيارة من الحجم الكبير إلى الاشتباه في وجود مادة غريبة خلف الأغشية الباطنية للسيارة المرقمة بفرنسا، وبعد تفكيك جزء من الهيكل جرى العثور على مخبأ يحتوي على 870 كلغ من المخدرات، ما استدعى اعتقال مواطن فرنسي وآخر مغربي مقيم بفرنسا بعين المكان لاستكمال التحقيق.

    لحظات بعد ذلك، قامت عناصر الجمارك المكلفة بتفتيش السيارات بالمركز الحدودي بإحباط ثلاث عمليات لتهريب كميات متفاوتة من المخدرات، حيث جرى اعتقال تونسي وبحوزته 21 كلغ من مستخلصات القنب الهندي مدسوسة بجوانب سيارته المرقمة بفرنسا
    وفي طابور السيارات، التي كانت تتأهب للإبحار من طنجة نحو ميناء الجزيرة الخضراء، تمكنت عناصر الجمارك، التي تعمل بتنسيق مع الشرطة الخاصة للميناء، من توقيف سيارة تقل 45 كلغ من الحشيش، واعتقال راكبيها المغربيين المقيمين ببلجيكا، وكانت هذه الكمية من المخدرات ملفوفة بعناية على شكل رزم ومخفية بطريقة احترافية على مستوى لوحة القيادة، كما سقط مغربيان ومواطن فرنسي في شباك الجمارك، التي عثرت على 30 كلغ من المخدرات موضوعة بعناية في مخبأ على مستوى الجزء السفلي من هيكل السيارة.

    ويبقى الحدث البارز في هذه الفترة هو إيقاف الابن البكر للرئيس الموريتاني الأسبق خونا ولد هيدلة، المبحوث عنه من قبل الشرطة الدولية (الأنتربول) بتهمة المتاجرة في الكوكايين، بعد أن ضبط بحوزته 18 كلغ من هذه المادة السامة التي كان يعتزم ترويجها بالمدينة .

    وكانت وزارة الداخلية أعلنت، في 15 شتنبر الجاري، تخفيض حالة التأهب من الدرجة القصوى (الأحمر) إلى المتوسطة (البرتقالي)، غير أنها تستعد لتنفيذ مخطط عمل يقوم على التعبئة والحفاظ على درجة عالية من اليقظة لدى جميع المتدخلين في مجال الأمن.
    almaghribia
     

Partager cette page