اعدام برزان والبندرفي هذا الأسبوع

Discussion dans 'Scooooop' créé par Legrand, 10 Janvier 2007.

  1. Legrand

    Legrand DJ--L£grand

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
    الامريكيون فحصوا كتابات صدام وطارق عزيز بكى والبندر تمني لو اعدم معه

    صرح علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية أن قرار اعدام برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق اتخذ بالفعل وجاهز للتنفيذ وأنه بانتظار الانتهاء من بعض الترتيبات لتنفيذه وقال الدباغ في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية أن الاعدام سيتم قبل نهاية الاسبوع الحالي موضحا أن القرارالخاص بهذا الشأن موقع وجاهز للتنفيذ وهناك بعض التحضيرات الفنية التي يجري اعدادها بغرض تطبيق الحكم الصادر بحق المتهمين.


    واكد احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ان ملاحظاته وقصائده واشعاره وكتبه لازالت بحوزة الامريكيين الذين يريدون الاطلاع عليها بالكامل قبل تسليمها الى فريق الدفاع وقال المحامي عصام الغزاوي ان مقتنيات صدام من ملاحظات واشعار وكتب وقصائد التي طلبناها لم تسلم الينا من قبل الامريكيين الذين طلبوا قراءتها بالكامل قبل تسليمها الينا وفيما يتعلق بالمصحف الذي كان دائما بيد صدام حسين، قال الغزاوي سألت عن القرآن لان الرئيس صدام اوصى به علنا لبدر وهو محام يدافع حاليا عن والده عواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق المحكوم عليه بالاعدام في قضية الدجيل واضاف قال الامريكيون انه ليس بحوزتهم وانه عند مساعد المدعي العام منقذ ال فرعون وحتى لحظة دخوله غرفة الاعدام التي اقتيد اليها صبيحة الثلاثين من الشهر الماضي مقيد اليدين كان صدام حسين يمسك بيده بالمصحف الشريف قبل ان يسلمه لاحد الحاضرين ويطلب منه تسليمه الى شخص يدعي بدر واضاف ان برزان ابراهيم التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق كانا قد اعلما من قبل الامريكيين انهما سيعدمان في نفس اليوم الذي اعدم فيه صدام حسين اول ايام عيد الاضحي وقال المحامي الاردني عصام الغزاوي الذي زار بغداد والتقي ببرزان والبندر وطه ياسين رمضان وطارق عزيز ان الامريكيين جاءوا بعد الساعة الواحدة من فجر يوم السبت »المصادف الثلاثين من الشهر الماضي« الى برزان التكريتي وعواد البندر بينما كانا نائمين وابلغاهما بأنه سيتم اعدامهما واضاف اقتادوهما من زنزانتيهما الى مبني يقع على بعد ما بين 100 الى 150 مترا وطلبوا منهما كتابة الوصية وبعد الانتهاء منها ظلا ينتظران في هذا المبني حتى الساعة 08.30 صباحا وتابع الغزاوي ثم عاد اليهما الامريكيون ليخبروهما بأن الامر تأجل ولن يعدما اليوم وتم اعادتهما الي زنزانتيهما واعتبر الغزاوي هذه اللحظات بأنها مخيفة ولا تقل رهبة عن الاعدام ولو حصلت في بلد اخر لكانا قد اعفيا من عقوبة الاعدام واكد ان المتهمين الاربعة بكوا على رفيق عمرهم صدام حسين وكانوا متأثرين جدا، حيث قال طارق عزيز انهم لم يغتالوا صدام بل اغتالوا العراق فيما تمني البندر
    لو انه اعدم مع صدام

     

Partager cette page