الأديب المغربي عبدالسلام الطويل تعرض لعملية نصب

Discussion dans 'Scooooop' créé par acha3ir al majhoul, 11 Novembre 2007.

  1. acha3ir al majhoul

    acha3ir al majhoul Accro

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    63
    الأديب المغربي عبدالسلام الطويل:لا يوجد إنسان في كامل قواه العقلية، يوقع على اتفاق التنازل على كل ما يملكه


    ................... * تم الإستيلاء على مصدر عيشك هذا،والسطو على كل ممتلكاتك، بما فيها شواهدك العليا وغير ذلك من الوثائق، كيف وقع ذلك؟ - وقعت لي مشاكل مع المكترين الذين لم يعودوا يؤدون واجب الكراء، وتطوع واحد منهم، وأوهمني بأنه سيكون سندا لي، بل كان قد وعدني بالعمل في ابريطانيا، وتوطدت علاقتي به، عندما لمس في الرغبة لتغيير مقر سكني، بسبب مشاكل المكترين، أرشدني إلى سكن آخر يقع في طريق الرباط، وأوهمني بأن هذا السكن قد دفع ثمنه من المبلغ الذي كنت أدين له به، فنقلت إليه أثاثي وكل مستلزماتي، غير أنني اكتشفت أن السكن الجديد مكترى فقط، ولم يكن في ملكي، حتى واجب الكراء لم يكن يقوم بأدائه، وعندما أردت العودة إلى سكني الأصلي، أخبرني الجيران بأن المنزل بيع،لم أفهم كيف يمكن أن يباع دون أن أحصل على ثمنه. في ذلك الوقت كنت محتجزا في الفندق، وكان الكلب النصاب يرسل أحد الصبيان- الذي كنت أرى في عينيه البراءة - ليخبرني بأن أخاه في تطوان، في حين أن ذلك كله كان عبارة عن كذب وتهرب من مواجهتي. لقد سطا على كل ما أملك، المنزل الذي ورثته عن والدي، وكل ما أملك، فقد وجدت البيت الذي حولت إليه مستلزماتي، قد تم تجفيفه، لم أعثر سوى على "جفاف"• الكلب النصاب لم يترك أي شيء: وثائقي وممتلكاتي وشواهدي الجامعية، حتى الرسائل التي كنت أتبادلها مع أصدقائي الأدباء، سطا عليها. لقد أراد بذلك أن يفقدني عقلي أو يدفعني إلى الإنتحار، لكي لا أتابعه. * لماذا لم ينصفك القضاء حتى اليوم، مع أن ما تعرضت له يعد عملية نصب خطيرة؟ - الكلب النصاب لا يزال طليقا حرا، وهو يوجد داخل المغرب، وكنت قد طلبت من وكيل الملك أن يلقي عليه القبض، غير أنه كان يجيبني بأننا في دولة الحق والقانون، وأنه لا يعقل إلقاء القبض على أي أحد بمجرد أن يطلب منهم ذلك. المحامي من جهته، كان يخبرني بأنني مخطئ، في حين أنه لا يوجد إنسان في كامل قواه العقلية، يمكن أن يوقع على اتفاق يتمثل في التنازل على كل ما يملكه لفائدة النصاب: الكتب والوثائق، بما في ذلك محل السكن. * كيف تعيش حاليا؟ - أنشر من وقت إلى آخر، بعض المقالات في مجلة تصدر في عمان، تستضيفني عمتي، مع أنني في السابق لم أكن أرتاح للذهاب عند أقاربي، أخرج في ساعة مبكرة من الصباح ولا أعود إلا في حوالي العاشرة ليلا، وكثيرا ما اعترض سبيلي قطاع الطرق، ولهذا صرت أحمل معي هذا - يظهر لي سكينا - لأدافع به عن نفسي. أتناول وجباتي اليومية كلها خارج البيت، طبعا لديها أبناء يقطنون معها، ولهذا لا أقوى على الكتابة في هذا المكان، في المقابل لا أستطيع أن أنام من دون قراءة، وعادة ما أقرأ عدة كتب دفعة واحدة. * كنت قد ترجمت بشكل موفق محاضرات خورخي لويس بورخيس، بداية التسعينات، لماذا لم تصدر هذه الترجمة حتى اليوم؟ - مجموع هذه المحاضرات هو إثنا عشر، كنت في البداية قد اكتفيت بترجمة أربعا منها، لكن محمد الأشعري الذي كان آنذاك مديرا لمكتب الإتحاد الإشتراكي بالرباط، اقترح علي ترجمة الكتاب بكامله قصد طبعه ضمن منشورات اتحاد كتاب المغرب، وبالفعل أنهيت ترجمته ووضعت مقدمة له، وحملته له، غير أنه مرت أربع سنوات دون أن يصدر، فسألني الدكتور محمد سبيلا، بعد ذلك، إن كانت لدي ترجمة لكتاب معين، لأجل أن يتولى طبعها المركز الثقافي العربي، فاقترحت عليه ترجمتي لمحاضرات بورخيس، استرجعتها من عند الأشعري وحملتها إلى سبيلا الذي سلمها إلى مدير المركز الثقافي العربي. مرت عدة سنوات، دون أن يصدر الكتاب، سألت سبيلا عن مصير المخطوط، فأكد لي على أنه سلمه إلى دار النشر السالفة الذكر، وجدت أنه كان قد نسي، بحث عن المخطوط ولم يجده، فطلب مني أن أسلمه نسخة أخرى. كانت عندي نسخة بالفعل، لكنها لم تكن صالحة، لأنها كانت - مكرجة - مقضومة من الأسفل، فاضطررت إلى إعادة الترجمة من جديد، وعانيت كثيرا في ذلك، وجاءت الترجمة مختلفة، وفي ذلك الوقت، بعث إلي سبيلا رسالة، يخبرني فيها بأنه قد عثر على المخطوط، وبأنه سيكون عليه أن يرسله إلى دار نشر في بوينس إيريس، للحصول على ترخيص بنشره، ظننت بذلك أنه رفع معنوياتي، غير أن المخطوط لم يطبع. بعد ذلك اتصل بي عبد الرحيم حزل الذي كان يشتغل آنذاك في إذاعة طنجة،وطلب مني أن أناوله مخطوط ترجمة محاضرات بورخيس، كان يتردد على بيتي مرارا، يمكث من الثامنة صباحا حتى الواحدة بعد الظهر، وهذه هي الفترة بالذات التي كنت أحب أن أختلي فيها بنفسي، لأجل الكتابة، لأن ذهني حينذاك يكون متفتحا وتكون لدي قابلية للعمل، ولكي أتخلص منه، أعرته المخطوط، وعندما انتقل إلى الرباط، أخذ ينشر مواد هذا المخطوط ذاته في جريدة العلم بتوقيعه، وقد أرسلت بيان إدانة إلى رئيس تحرير الجريدة عبدالجبار السحيمي، وطلبت منه أن يوقف نشر بقية تلك المواد، واتصل بي وطمأنني بأنه اتخذ القرار بالتوقف عن نشرها. * صرت خلال المدة الأخيرة، أكثر ميلا إلى كتابة الشذرات، لماذا هذا الإختيار؟ - عندما كنت أكتب في بيتي، كان لدي مكتب، وكنت مرتاحا، على خلاف الوقت الحالي الذي صرت فيه أكتب بشكل متقطع، وقد جمعت نماذج من هذه النصوص وأصدرتها ضمن منشورات سليكي إخوان تحت عنوان "أيام مستعملة"• * نتمنى أن تجتاز محنتك، فكل شيء في النهاية سيبقى هنا وسنرحل جميعا. - نعم، لكن الحياة هي التي تطاردنا وليس الموت!
    حاوره: عبدالعالي بركات
    لبيان اليوم


     
  2. acha3ir al majhoul

    acha3ir al majhoul Accro

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    63
    اقرؤا هذا الحوار باش تعرفوا مستوى الضلم فين وصل
     
  3. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    dolm tayb9a dolm kif makan lmoustawa diyalo
     

Partager cette page