الأزهر يحظر كتاباً لمستشار البابا شنودة بسبب إساءته للشيخ عبد العزيز بن باز

Discussion dans 'Scooooop' créé par فارس السنة, 16 Août 2008.

  1. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    [​IMG]


    أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر حظر كتاب لمستشار البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس في مصر الدكتور نجيب جبرائيل بعنوان "الازدراء بأحد الأديان السماوية".

    واستند المجمع في رفضه على أن الكتاب يحتوي على افكار تدعو للفتنة الطائفية واحتقار لعلماء الإسلام، وفي مقدمتهم الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي السعودية الراحل.



    جبرائيل هاجم كبار العلماء، مثل ابن تيمية والطبري والشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ يوسف القرضاوي، واتهمهم بازدراء الديانة المسيحية والبهائيين

    من جهته تقدم جبرائيل ببلاغ إلى النائب العام ضد رئيس تحرير صحيفة "الجمهورية" اليومية لنشرها خبرا عن قيامه بتوزيع الكتاب رغم قرار الحظر، وقال إنه يخشى على حياته من "المتشددين الإسلاميين" بسبب ذلك.

    وأشار تقرير لجنة الفحص التي شكلها مجمع البحوث الإسلامية، إلى أن منع الكتاب سببه أن مؤلفه زعم فيه "أن هناك استعلاء من الأغلبية المسلمة علي الأقلية المسيحية" علاوة علي تأكيد المؤلف علي ان المادة الثانية من الدستور، والخاصة بالشريعة الإسلامية، سيف مصلت علي رقاب القضاء ومفوضي الدولة.

    كما تضمن التقرير أن جبرائيل هاجم كبار العلماء، مثل ابن تيمية والطبري والشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ يوسف القرضاوي، واتهمهم بازدراء كل من الديانة المسيحية والبهائيين.

    وكان قد أشار في نهاية كتابه الممنوع إلي أنه بصدد إصدار كتاب يجمع فيه جميع الكتابات التي ازدرت الدين الإسلامي.


    لم اسئ للإسلام


    هناك كتب يسمح بتداولها حتي وإن كانت تزدري العقائد الأخري، في الوقت الذي يمنع فيه تداول أي كتاب يزدري الإسلام

    وقال جبرائيل لـ"العربية.نت" انه لم يسئ الي الاسلام ولم يقترب منه، وهو كتاب توثيقي جمع فيه كل كتابات أشهر رجال الدين الإسلامي التي أساءت للعقيدة المسيحية وعلي رأسهم محمد عمارة وسيد قطب والشيخ يوسف القرضاوي وابن تيمية وغيرهم.

    واتهم مجمع البحوث الإسلامية بأنه لا يختلف عن محاكم التفتيش في العصور الوسطي، معتبرا قرار منع الكتاب بمثابة إعلان من المجمع عن سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها تجاه نفس نوعية الكتب.

    وقال "هناك كتب يسمح بتداولها حتي وإن كانت تسيء أو تزدري العقائد الأخري، في الوقت الذي يمنع فيه تداول أي كتاب يزدري الإسلام أو حتي يدافع عن العقائد التي يهاجمها علماء الدين الإسلامي، كما حدث مع كتابي



    العربية
     

Partager cette page