الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال !

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 24 Septembre 2007.

  1. Faith

    Faith Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    359
    Points:
    83
    trés inteessant had chi layr7em lik lwalidine!
    ps:jab lya tboricha[22h]


     
  2. zbougz

    zbougz بــــابــــا عـــــروب Membre du personnel

    J'aime reçus:
    559
    Points:
    113
    vivement la suite <D

     
  3. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    بارك الله فيك اختي الكريمة
     
  4. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63



    <D<D<D أضرب يدك لجيبك
     
  5. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    حادثة أخرى بقيت عالقة بذاكرة التاريخ الروسي ، ففي منطقة بيتروسافوسك على الحدود الروسية الفللندية كان ما يقارب 170 على الساعة 4 صباحا على موعد مع مشاهدة عجيبة جدا ، حيث شاهدوا طبقا طائرا عملاقا يطير على علو منخفض نسبيا يحلق قريبا منهم ، كانت المشاهدة لا غبار عليها ، طبق طائر ذو ألوان زاهية ، توقف في السماء لمدة 15 دقيقة قبل أن يغادر إلى الحدود الفلندية ، فيراه الناس في تلك المنطقة ، بل و في 4 مناطق مختلفة ، الشيء الذي أذهل الجميع ، خصوصا و أن المشاهدة هذه المرة كانت من طرف ضباط في الجيش الروسي !
    الكولونيل بوريس سوكولوف كان قائدا للدورية المشاهدة يحدثنا فيقول :

    [​IMG]

    اكتشفت أن العديد من ضباطي رأوا المشهد الذي رأيته بعيني أيضا على الحدود مع فلندا ، لاحظنا أن جميع محاولاتنا في الإتصال بإدارة الجيش العليا من أجل إخبارها بما حدث في التو و اللحظة قد باءت بالفشل ، لأن أجهزتنا لم تعد تعمل فجأة ، لا شيء كان يعمل حين كان الطبق الطائر قريبا منا ، كل الأجهزة تعطلت حتى الساعات اليدوية الرقمية في معاصمنا توقفت عن العمل ، شيء عجيب فعلا ، و بعد أن غادر الطبق الطائر بهذه السرعة المذهلة ، عادت الأجهزة للعمل من جديد : أجهزو الرادار ، ساعاتنا اليدوية ، و عقولنا أيضا التي كانت آنذاك متوقفة على النظر إلى هذا الطبق الغريب


    دفعت هذه الحادثة رجال الشرطة و الضباط الذين شاهدوا هذا الطبق الطائر إلى البحث في موضوع الأطباق الطائرة بعد أن كان قبل مشاهدتهم له موضوعا خياليا جدا في نظرهم ، فاتصلوا بعلماء فلك و فيزياء من أجل التحري عن هذا الموضوع ، في مشاريع كانت في بعض الأحيان ممولة من طرف الدولة الروسية ، في موسكو توجد اليوم مراكز للبحث ليس لإثبات وجود الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، و لكن للبحث عن ماهيتها ، و هل هي سلاح متطور أم وليدة حضارة بعيدة عن حضارة البشر
    الدكتور أناتولي أكيموف رئيس أحد هذه المراكز يحدثنا عن دوره في هذه المشاريع :

    [​IMG]

    الذي نحاول فعله في الوقت الراهن هو البحث في الحدود الفارقة بين الواقع و الخيال في هذه المشاهدات ، لو كنا نعتقد ( و هذا هو الراجح ) في وجود هذه الأطباق الطائرة الغريبة كحدث غير مسبوق في التاريخ الأرضي و على أرض الواقع ، فالسؤال الذي يطرح و بإلحاح : هل تقنياتنا الأرضية قادرة على فهم ما يحدث ، هل هي قادرة على نفسير هذا التطور التكنولوجي العجيب الذي تطير به هذه الأطباق ، هل في استطاعتها بكل بساطة أن تفهم أي شيء !

    [​IMG]

    في حادثة هزت الرأي العام الإنجليزي شاهد وزير الدفاع البريطاني بنفسه هذه المرة طبقا طائرا ، في قاعدة جوية تابعة ببقوات الأمريكوإنجليزية ، كان ذلك في سنة 1980

    [​IMG]

    تعتبر هذه القاعدة أحد أكبر و أهم القواعد التي تملكها المملكة المتحدة ، و أكثرها سرية ، و هي تحوي أكبر خزان أسلحة نووية لحلف الناتو
    في 28 من ديسمبر ، اصدرت أوامر لفريقين عسكريين بالتنقيب و البحث حول أضواء غريبة مريبة ظهرت في الغابة المجاورة للقاعدة ، كان ذلك صباحا في وقت الفجر ، حيث شوهدت أضةاء غريبة فعلا في الغابة المجاورة !
    يحكي لنا لاري وارن ما حدث تلك الليلة :

    [​IMG]

    كان عمري آنذاك عشرون عاما ، و كنت أخدم في القعدة ، و كان ورائي أكبر ضباط القاعدة ، أتينا إلى هنا ، إلى الغابة ، و كان أحد أكبر الضباط يصور ما حدث!
    لا أحد يمكنه إنكار ما حصل فعلا ، فقد كانت المشاهدة حقيقية جدا ، كل ما أتذكره أن حقلا في الغابة كان مضاءا بشكل غريب جدا لم أره في حياتي ، ضوء لم أر مثله في الإنارة المعتادة ، كأن شيءا كبيرا و ضخما جاثم فوق أرض الحقل ، طبق طائر ! نعم كان طبقا طائرا

    [​IMG]

    يكمل لارين قائلا :

    كان في محيط الطبق الطائر ألوان جميلة جدا ، غير أن مشاهدتنا كانت ممزوجة بالخوف ، حيث أنه كان بالفعل ضخما جدا ، كالطائرة أو أصغر قليلا ، حوالي 6 أمتار علو و 9 أمتار في القاعدة ، بقي في الأرض قليلا ، و ما لبث أن اختفى ، و الغريب أن إقلاعه لم يسمع منه صوت أبدا ، أقلع مرتفعا في السماء ، كان كل ما رأيناه حقيقة لا يمكن لأحد من الحاضرين في تلك الليلة على الأقل إنكارها ! كان لا يمكن للشخص إمعان النظر إليه لوقت طويل حيث كانت الأضواء المنبعثة منه مبهرة جدا ، تماما كالذي ينظر إلى الشمس في واضحة النهار ، فهو يراها قطعا ، و لكنه لا يمكن النظر إليها بشكل مستمر !
    بعد دقائق من الحادث ، و انبهار الطاقم المصاحب لي فضل حلهم الهروب ، لأن ما رأيناه بالفعل كان يبعث على الهلع !
    أعتقد أنه من حق كل إنسان أن يشكك فيما قلته ، غير أن ما رأيته كان حقيقيا مائة بالمائة ، لا مكان للشك فيه ، و هو موجود في الأرشيف العسكري الإنجليزي إلى الآن ، يمكنكم إقصائي من هذه القصة ، و اعتبارها ضربا من الجنون و الخيال ، و لكنها ستستمر في الوجود ، هذه القصة لن تموت بمجرد قول إنسان أنها قصة خيالية ! ما رأيته كان حقيقيا !


    لم يكن الطاقم العسكري الشاهد الوحيد على هذا الحادث ، فأحد الشهود كان منزله قريبا من الموقع

    [​IMG]

    انتابني إحساس حينما شاهدته أنني توقفت في مكاني قرونا !
    كان الطبق الطائر يعلو و ينخفض في الغابة ، حينما رأيته من بعيد ، تساءلت مع نفسي ، هل يمكن أن تكون طائرة في حاجة إلى مساعدة ، و هممت بالإتصال بالشرطة ، غير أن شيئا ما دفعني إلى الإقتراب أكثر ، فرأيت ما رأيت ، سمعت أصوات الضباط و سيارات هنا و هناك ، لم يكن صعبا تمييز الأصوات التي بدت عليها علامات الخوف من ما شاهدت


    تدخل هذه المشاهدة في إطار سري للغاية ، تحرص الحكومة الإنجليزية إلى الآن ، على كتمان ما حصل ، بل و على تكذيبه إذا لزم الأمر !

    وزير الدفاع الإنجليزي آنذاك تحدث عن هذه الحادثة أيضا

    [​IMG]

    سبق لي أن تحدثت عن الواقعة بشكل عمومي ، و نظريتي كانت و لا تزال قائمة : كائنا ما كان هذا الشيء الطائر فالأمر يتعلق بالأمن القومي في إنجلترا ! نعم هناك أشياء طائرة مجهولة الهوية تحلق في السماء الأرضية ، غير أن لا أحد يعلم ماهيتها


    كلام يصعب علي شخصيا تصديقه خصوصا إذا أتى من وزارات الدفاع العليا في الكرة الأرضية ! الإعتراف بأن لا أحد يعلم عن هذه الأطباق شيئا هو ضرب من الخيال تماما ، كالخيال الذي يتهمنا أصحاب المناصب العليا في جميع الدول بالوقوع فيه حين مشاهدة هذه الأشياء الطائرة ! أغلبية المشاهدات تأتي من طرف أناس عاديين ، مثلي و مثلك أيها الحبيب ، و في الكثير من الأحيان تلي هذه المشاهدات نوبات هلع حادة ، غير أن الأكثر هلعا و إحباطا ، أن يعتبر المشاهد مجنونا أو أنه يهذي فقط في كل ما يحدث به

    يتبـــــــــــــــــــع


     
  6. zbougz

    zbougz بــــابــــا عـــــروب Membre du personnel

    J'aime reçus:
    559
    Points:
    113
    alah yer7em lik lwalidine <D
     
  7. hima7

    hima7 oummo Ilias

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    48
    je viens de décrouvrir had topic
    chokrane khouya didoox hadchi wa3r bezzaf :)


    mais hadchi li taygolo had nass mataydkholch l39ale :eek:
     
  8. zbougz

    zbougz بــــابــــا عـــــروب Membre du personnel

    J'aime reçus:
    559
    Points:
    113
    oui hima c'est sur lkmala dyal sujet ghadi tkoun cheb3ana suspens [40h]
     
  9. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أختي الكريمة

    هذه الأشياء موجودة فعلا ، و قد شاهدها علماء لا يستهان بقدراتهم العلمية و المعرفية ، و التقطت صور و فيديو ، غير أنه ليس من المعروف لحد الآن من طرف العامة على الأقل مصدر و هدف هذه الأشياء الطائرة ، و هل أنها أسلحة مطورة أم من حضارة أخرى

    يمكن أن لا يصدق العقل هذه الأشياء و لكنها موجودة فعلا ، و هي تؤثر على كل الأسلحة و الأجهزة الأرضية الضوئية منها بل و حتى اللاسيلكية ، بل و سأذكر لكم إن شاء الله تجارب لا يصدقها العقل ، غير أنها موجودة


     
  10. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    الحلقة الثالثة: أطباق طائرة في كل مكان !

    أديب كبير ، و أول وزير للحج و الأوقاف بالمملكة العربية السعودية ، الشيخ حسين عرب ، قابله الكاتب و المفكر الكبير محمد عيسى داود ، يتذكر معه قصة حدثت معه في جدة فيقول :
    كنت في يوم في الطريق إلى جدة ، و سائقي ينهب الأرض نهبا بالسيارة ، فانجذب نظري إلى السماء لتتجمد عيناي على منظر شدني : سرب من الأطباق الطائرة المجهولة الهوية بألوانها الفضية تطير بسرعة هائلة ، و في تشكيل بديع كأنها إوزات تطير بسرعة رهيبة !
    [​IMG]
    الشيخ حسين عرب رجل ثقة ، نزيه صدوق ، حتى أن الملك فيصل رحمه الله ، كان يدعه يوقع بالنيابة عنه في بعض الأمور ، غير أنه لم يجد تفسيرا لما رأى ، غير أنه كان موقنا مما رآه ، أنه شيء فوق العادة و ليس طبيعيا ، نمطه ، هيئته و حركته لا تمت إلى ما اعتدناه من تحركات الطائرات بصلة ، أو حتى صواريخ و سفن فضاء ، بل حتى الكاتب محمد عيسى داود رأي طبقا طائرا في مصر في منطقة الأهرامات لحسن الصدف ، كان معه منظاره المقرب ، ورغم كل أبحاثه شعر برهبة من ينكر شيئا و رآه أمامه : السرعة الخارقة ، الأضةاء المتقطعة ، الألوان الزاهية ، الصوت غير موجود ، و كأنما هي نجمة مقذوفة من مدفع بلا صوت !
    [​IMG]
    على مدى أكثر من أربعين عاما و الأطباق الطائرة المجهولة الهوية مادة غنية للبحث و المناقشة ، لكن المهتمين بهذه القضية لم يسألوا أنفسهم : هل يرون في الإتجاه الصالح ، فالفرق هئل جدا بين الملاحظة ، أو تدوين المشاهدات ، و بين إخضاعها للبحث العلمي التجريبي و قبل أن يتم تقدير أهمية الملاحظة الدقيقة ، عرف علماء الفيزيولوجيا الأوروبيون في القرون الوسطى : الفيلة ، هذا المخلوق الضخم ، تساءلوا بعدها عن كيفية تناسلها و تكاثرها مع الحجم الضخم جدا !
    و تسابق الكتاب التخيليون و الذين لا علاقة لهم بالعلم التجريبي بإعطاء الآراء و الفرضيات ، في تصورات غريبة : حيث قالوا : أن التناسل يتم في الماء حيث يعمل الماء على تخفيف الوزن ، و كان أكثر الآراء طرافة ذلك الذي قال : بأن الذكر يحدد ثغرة في جسد الأنثى !
    و لكن العالم الجغرافي : سترابو كتب يقول بأن ذكر الفيلة يخصب الأنثى في نوبة كنوبات الجنون ، و ذلك بتفريغ مادة من المواد الدهنية في قناة تنفس الأنثى ! لأنه العالم الذي أخد على عاتقه ملاحظة و تتبع و دراسة سلوكيات الفيلة و تصرفاتها في كل المواقف حتى الغريزية !
    و هذا بالظبط ما حدث مع قضية الأطباق الطائرة ، فقد ذهبت أغلب الآراء إلى أنها مجرد هلوسات ، يلعب الخيال فيها دورا كبيرا ، أو نتيجة لعقارات الهلوسة ، و قال آخرون أن مشاهدات الأطباق الطائرة ناتجة عن الضغوط النفسية و الحياتية الرهيبة ، و أنه لا حقيقة لمثل هذه الأشياء .
    و بصفة عامة يعتقد بعض العلماء على أن انتشار الأطباق الطائرة يرجع إلى أننا في النصف الثاني من القرن العشرين ، و قد نمت صناعات و تمددت و تقدمت وسائلنا التكنولوجية ، لكن الأمر تحول بالفعل إلى ظاهرة علمية عندما كثرت حوادث المشاهدات من أناس مشهود لهم بالثقة ، حتى تأسست في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون هيئة خاصة اسمها (مشروع الكتاب الأزرق) مهمتها متابعة حالات الأطباق الطائرة ، أو الفضائيات المجهولة ، و تأكد تماما أن هناك شبه حروب أو مناورات جوية مستمرة بين الطائرات الأمريكية الحربية و الأطباق الطائرة ، و النصر دائما فيها يكون للغرباء ، و لا يعرف أحد ما يجري !
    لكن حادثين كشف النقاب عنهما باحث مهووس بالعوالم الفضائية يدعى : توم كاميللا ، و الذي أعطى معلومات الحادثين رقيب أول بالقوات الجوية الأمريكية ، و قد قال لكاميللا ردا على سؤال عن صحة اختفاء طائرة حربية : ( لا بد أن نعترف أن الحادث صحيح ، و أن طائراتنا يتم اختطافها منذ زمن و حتى الآن و الذين يخطفونها يأتون إليها من السماء)

    أما الحادث الأول فخاص بالطائرة إف 86 المقاتلة النفاثة التي أقلعت خلف طبق طائر تم رصده على شاشة رادار بالقاعدة الجوية ، دارت الطائرة فوق حقل عريض بحثا عن الطبق الطائر ، و فجأة لمح قارئ شاشة الرادار الطبق الطائر متجها رأسا إلى الطائرة الأمريكية ، و على الفور وجه قارئ شاشة الرادار قائد الطائرة إلى ذلك ، و لكن سرعة الطبق الطائر كانت أسرع ، ثم ظهر الطبق الطائر وحده على الشاشة ، و عبثا حاول رجال الرادار الإتصال بالطبق الذي فر بأقصى سرعة دون أن يرد ، و اجتمعت جهود رجال الأمن أن يجدوا و لو أثر بسيط من الطائرة الأمريكية و لكن لا أثر على الإطلاق !
    و على مضض سلمت القيادة العامة في سلاح الجو الأمريكي بأن الحادث : اختفاء طائرة في ظروف غامضة !

    أما الحادث الثاني فراح ضحيته 26 شخصا كانوا على متن طائرة نقل عسكرية و جرى الحادث على شاشات الرادار أيضا !!
    كان الطبق الطائر منطلقا بسرعة رهيبة حين ظهر على الشاشة ، توجه مباشرة إلى طائرة النقل و قبل أن يتمكن الرادار من إندار طاقم القيادة كان الجسمان قد التحما و صارا جسما واحدا ضاعف سرعته بشكل رهيب و خرج من المجال الراداري في غمضة عين ، و على الفور تم مسح المنطقة و المياه المجاورة لكن لا أثر لشيء ، اختفت الطائرة تماما ، غير أنهم عثروا فيما بعد على حقيبة جنرال كانت على متن الطائرة طافية فوق سطح الماء !
    و كثرت الهيئات المعنية بالبحث عن الأجسام الطائرةالمجهولة و أصبح لهذا الأمر باحثوه و المدققين فيه / و سمي هذا المجال باللغة الأنجلوساكسونية باليوفو ، و باللغة اللاتينية : الأوفني

    يتبــــــــــــــــــــع

     
  11. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    بدأ الإهتمام يشتد بالمشاهدات الغريبة بدءا من عام 1946 ، عندما عانت البلدان الإسكندنافية و خاص السويد من صواريخ شبحية و ساد الظن للوهلة الأولى أنها عبارة عن أسلحة سرية صنعت في الإتحاد السوفييتي من قبل العلماء الألمان الذين أسروا في (بينميوند) ، و لكن سرعان ما بدا واضحا ، أن شيئا غريبا يتعلق بتلك الأجسام الصاروخية الشكل التي كانت تعبر سماء شمال أوروبا. و على الرغم من أن 2000 تقرير عن تلك الأجسام قد وصل إلى وزارة الدفاع السويدية ، فلم يبلغ عن أن أحدها تحطم أو حط فوق الأرض السويدية ، و بدا أن مصدرها يمكن أن يكون : كل المناطق الممكنة على الأرض و ليس جهة الشرق فقط ، و بدأ الأمر يتحول إلى ذعر عندما اجتاحت أمريكا في السنة الموالية موجة من الأطباق الطائرة ، و كان الجنرال الأمريكي كريجي قد استقبل التقرير السري بإصدار أوامر تتضمن إنشاء مجموعة جوية تتولى دراسة حوادث الأشياء الطائرة المجهولة الهوية .

    أسندت هذه المهمة إلى القاعدة الجوية في (رايت باسن) و بدرجة سرية كبيرة جدا ، و كلفت بالإشراف العام لشعبة الإستخبارات العامة، بدأ (المشروع الطبق) كما أطلق عليه بتنفيذ المهمة في (2يناير سنة 1948) ، بمعنى أنه تم في أول الأمر تجميع كافة المعلومات منذ ظهورها ، وكذلك الأحداث التي شوهدت في الغلاف الجوي ، و ضمن حدود الظواهر التي كانت تمثل أهمية للأمن القومي في أمريكا ، كان الهدف الأساسي من هذا المشروع البحث حول ما إذا كانت الأطباق الطائرة تشكل خطرا قائما على الأمن القومي الأمريكي ، بمعنى أنه كان من المسلمات بوجود أشياء طائرة غريبة غير معلومة الهوية .

    و حدث أن رأى عدة أشخاص فوق أجواء(لويسفيل) في (كنتاكي) شيئا فضي اللون بيضاوي الشكل ، يشع ضوءا أحمر يتراوح قطره بين 80 و 100 متر و ه يطير باتجاه الجنوب ، و اعلمت الشرطة المحلية فورا القاعدة الجوية ب ( فورت كنوكس) و جرى الإتصال بمطار (جودمان فييلد) ، و لم تمض سوى 15 دقيقة حتى كانت عناصر من برج المراقبة تشاهد وجود الطبق الطائر ، و عندما تأكد المشاهدون و الفنيون ، دون أن ينتابهم أي شك و ريب مما يشاهدونه ، و أنه لا يمكن اعتباره طائرا ، أو طائرة أو حتى منطادا ، أسرعوا بإعلام الضابط المناوب ، كما اتصلوا بالمسؤول عن الأمن المحلي ، و اتصلوا أخيرا بالكولونيل ( جي إيف هيكس) ، و قام هذا الأخير بإصدار الأوامر للكابتن مانتيل للإقلاع فورا مع مجموعته بطائراتهم المقاتلة إف51 .

    [​IMG]

    و الكابتن مانتيل كان أحد الطيارين البارزين المتفوقين ، و من الأوائل الذين قاموا بتنفيذ أصعب المهمات و أخطرها أثناء القصف الجوي المتواصل ضد القواعد الألمانية على الساحل الفرنسي على المحيط الأطلنطي ، و ممن نالوا أرفع الأوسمة بعد الحرب العالمية الثانية ، و أقلع الكابتن مانتيل ، و تابع جهاز الرادار إشارات المطاردة النفاثة و في الساعة (1500) يتصل الكابتن مانتيل مع القاعدة فيقول :

    -لم أر شيئا حتى الآن ، سأنعطف باتجاه (أوهايو)
    و بدأ الإتصال ثانية مع القاعدة :
    الساعة 1502 : الكابتن مانتيل . رؤية جيدة. لم أر شيئا حتى الآن ، ارتفاع الطيران 9400 متر ، ما زلت أرتفع
    الساعة 1509 : الإرتفاع 10400 متر ، لا شيء حتى الآن
    الساعة 1511 : (و بصوت يشوبه الإرتباك و الدهشة) : و الآن ها هو ، شكله شكل قرص ، حجمه ضخم و ييصعب تقديره ، ربما 70 متر ، في قسمه العلوي نشاهد طوقا و قبة ، و يبدو أنه يدور بسرعة كبيرة جدا حول محوره الشاقولي ، الإرتفاع 10500 حول !


    [​IMG]

    و بدأ يسود في برج المراقبة جو من الترقب و القلق و المراقبون ينظرون إلى شاشاتهم دون أن يلتفتوا عنها ، لأن الطبق الطائر المجهول يظهر واضحا تماما على شاشة الرادار

    الساعة 1512 . أعلن الطيار الموجود في الجناح الأيمن من التشكيل :
    إنني أرى الشيء الطائر و أقوم بتصويره الآن ، الكابتن مانتيل يرابه عن قرب ، بعيد عنه بحوالي 150 مترا ، إنني أحاول الإقتراب منه ، و قال طيار الجناح الأيسر :


    [​IMG]

    الساعة : 1514 : الكابتن مانتيل يبتعد عني ب 900 متر و قد ضاعف سرعته ، و سألحق به حتى أصل إليه ، يبدو أن الطبق الطائر مصنوع من مادة معدنية و يتألق و تغمره هالة من النور الأصفر و يتغير لونه من الأصفر إلى الأحمر فالبرتقالي
    الساعة 1515 : المسافة 350 متر فقط ، الشيء الطائر تزيد سرعته ، و يحاول على ما يبدو الهروب ، إنه يرتفع إلى زاوية 45 درجة
    الساعة 1516 : الكابتن مانتيل يكاد يطير ، و تزداد سرعته ، إنه على ما يبدو ( و بدهشة كبيرة) لا يتمكن من الحفاظ على منسوب المسافة بينه و بين الطبق الطائر ، لا يفصل بينهما سوى مترين ، القرص الطائر يرتفع ، الكابتن مانتيل دخل في سحابة ، نحن لا نرى و لا نعرف ما يحدث !

    و تلتقط في الأرض آخر إشارة من مانتيل قبل اختفائه :
    الساعة 1517 : هذا الشيء ضخم ، و يطير بسرعة عالية جدا !! و الآن ...


    و بعد لفظة : و الآن ... لم تستكمل بقية الجملة ، و لم يعرف أحد ما حدث !
    أقلع على الفور تشكيل آخر للبحث عن الكابتن مانتيل بعد اختفاء صوته عنهم ، في الساعة 1600 عثر على حطام طائرته مبعثرة على مساحة قطرها التقريبي كيلومتر و نصف ، و الساعة التي بيد الابتن مانتيل الميت ، معطلة و تشير إلى الساعة 1518
    و انفجر الرأي العام الأمريكي ، و كما كان منتظرا ، كرست الصحف لهذا الحادث الأليم عناوين مثيرة للغاية ، و ذلك لأن هناك فرقا كبيرا بين مشاهدة عادية ، و بين حادث ذهب ضحيته أحد كبار الطيارين في الولايات المتحدة الأمريكية ، و أكثرهم –بلا مبالغة- شجاعة و إقداما ، و ذلك في ظروف غامضة و بتدخل من الطبق الطائر في وضح النهار و على مرأى و مسمع من الطيارين و برج المراقبة !
    و أصبح الرأي العام الأمريكي بعد الحادثة قلقا للغاية ، وحتى الأشخاص الذين كانوا ينظرون إلى مشاهدات الأطباق الطائرة بتهكم و استهزاء ، اتخذوا موقفا حيال هذا الأمر الجلل ، و بدؤوا ينظرون إليه نظرة جد و قلق!

    [​IMG]

    ترى هل كان الكابتن مانتيل يلاحق سفينة فضاء مثلا ؟ أم سلاحا للإتحاد السوفييتي آنذاك ؟ أم طبقا طائرا من مجرات أخرى .؟
    غير أن الإجابة التي أتت من الحكومة الأمريكية آنذاك أقلقت الشعب الأمريكي ، ليس فقط من أجل عدم مصداقيتها ، و لكن لأن الحكومة الأمريكية تعاملت مع الشعب الأمريكي على أنه مجرد قطيع من الأغبياء ! فورد تفسير حكومي مسؤول لما حدث : أن الكابتن مانتيل كان يطارد كوكب الزهرة فارتطم حينما كان يحاول الإقتراب منه !!!!!!!!!
    و قام علماء الفلك و غيرهم بدحض هذا التفسير قائلين بأن السماء في ذلك اليوم كانت مغطاة ، علاوة على أن طائرة مانتيل لم تخترق حدود الغلاف الجوي
    فظهر تفسير آخر ليكون ستارا جديدا على الرؤية العقلية و مفاده أن الكابتن مانتيل كان يطارد بالونا معدا لاختبار طبقات الجو العليا ، و لكن حسب التحريات التي قام بها الباحثون في ذلك اليوم ، تبين بما لا يدع مجالا للشك أن المنطقة لم يكن فيها أي بالون من البالونات المذكورة !

    يتبــــــــــع



     
  12. Faith

    Faith Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    359
    Points:
    83
    naghéééééé ha chi ghaysattini!
    o attend la suite ya akhi!
     
  13. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    • في 27 من يونيو 1947 أعلن أحد طياري الولايات المتحدة الأمريكية على أعلى مستوى أنه رأى تسعة أطباق طائرة تجوب سماء الولايات المتحدة الأمريكية بسرعة خارقة للعادة

    [​IMG]

    • و في سنة 1952 ، و بينما كان الموسيقي ( وليام سكويرز) في طريقة للإذاعة ، مر بسيارته فجرا قرب غابة (فرينياك)، فجذب انتباهه فجأة جسم غريب على طرف الطريق ، و توقف لإلقاء نظرة عن قرب ، ووصف الجسم بعد ذلك بأنه على هيئة قوقعتين ملتصقتين بطول 18 متر و ارتفاع 4و5 أمتار و كان الجسم يحلق على مدى 3 متر فوق سطح الأرض، و كانت هناك صفوف من النوافذ المشعة ، شاهد من خلالها أجساما تتحرك بداخلها ، و فجأة أقلع الجسم إلى أعلى بسرعة رهيبة ، تاركا وراءه آثارا خفيفة في الحشائش تدل على أنه كان موجودا هناك .

    [​IMG]

    • في يوليو سنة 1952 ، فوجئت وزارة الدفاع الأمريكية بأن هذه الأجسان قد حلقت فوقها ، و سجلت الأجهزة أن هذه الأطباق كانت ذات أشكال مختلفة و سرعات خيالية .

    • و في نهاية عام 1952 كان الرصد النهائي لعدد الأجسان الطائرة المجهولة الهوية التي شوهدت في كل العالم يزيد عن 11501 جسما طائرا ، أما عدد الأشخاص الذين رأوها فتجاوز الربع مليون ، و معظم هذه الأجسام ظهر في سماء شمال أوروبا و فوق الأطلنطي

    [​IMG]

    • و في 24 فبراير 1954 كان الطيار (بيتر كيليان) يقود طائرته ذات الأربع محركات ، و معه ركاب ، و فجأة وجد إلى جانب الطائرة في الجو جسما محلقا ، فارتبكت جميع أجهزة الطائرة ، ثم طار الجسم بعيدا بشرعة خارقة ، و قد شاهد جميع الركاب هذا الجسم الغريب.

    [​IMG]

    • و بدءا من 1960 ، بدأت تتواتر قصص و روايات ما يسمى باليوفو ولا يمكن تفسيرها ذلك بمنطقة في ريف بريطانيا

    [​IMG]

    • في يوم 16 مايو 1963 التقطت المركبة الفضائية ( ميركيري) فوق هاواي : أصواتا على موجة خاصة لم يفهم منها أي لغة هي ، و التقت المركبة أثناء مرورها فوق مدينة (بيرث) في أستراليا بطبق طائر من بعيد ، شاهدته أيضا المحطة الأرضية المتابعة في نفس المنطقة !

    [​IMG]

    • و في نفس العام أيضا ، شاهد شرطي مرور طبقا طائرا يهبط يهبط بقرب مدينة (سوكورو) في نيوميكسيكو ، وهرع إلى مكان الهبوط ووصف الطبق أنه جسم فضي عملاق لامع ، غير أن السفينة ما لبثت أن طارت أيضا بسرعة لم يصدقها الشرطي ، و بعد إبلاغ السلطات بالحادث فحصت المنطقة بدقة بالغة ، حيث تأكد فعلا من وجود آثار هبوط مركبة فضائية مجهولة الهوية على الأرض .

    [​IMG]

    • و في سنة 1965 شاهد رائد الفضاء (جيمس ماكديفيد) بينما هو يدور حول الأرض على ارتفاع نحو 160 كيلومتر عن سطح الأرض ، أجساما دائرية ذات هويات بارزة ، و قد بدأ بعلا الرائد في محاولة تصوير هذه الأجسام ، ، غير أنه انشغل و فريقه باقتراب الأجسام من المركبة التي كانوا يستقلونها .

    [​IMG]

    • و في نفس العام ، و بينما كان السير ويليام هاول مع عائلته في تكساس في سيارتهم ، إذا بهم يشاهدون ضوءا أزرق في السماء و ظل هذا الضوء يتحرك معهم و كأنه يراقبهم و كلما أسرع هاول أسرع الجسم ، و فجأة أبتعد الجسم بسرعة مذهلة و اختفى نهائيا .

    • في يوم 3 يونيو 1966 لاحظ قائد السفينة الفضائية (جيميني9) تعقب طبقان طائران للمركبة الفضائية ، و ما لبثا أن اختفيا سريعا .

    • في الأيام 18-26 مايو سنة 1969 رأت السفينة (أببولو10) جسمين غريبين يتعقبانها أثناء دورانها حول القمر ثم بعد اتخاذ مسارها نحو الأرض .

    • يوم 13 نوفمبر 1969 رصد برج المراقبة الأرضية جسمين غريبين يتعقبان المركبة الفضائية ( أبوللو12) بالقرب من القمر ، ثم شوهد طبق طائر كبير يصدر أضواء مختلفة مع اقتراب (أببولو) للأرض.

    مع ملاحظه ، أنه من البديهي و المتعارف عليه ، أن رواد الفضاء و الذين يتابعونهم من أشخاص في المحطات الأرضية هم أشخاص مؤهلون فوق العادة ، و يتمتعون بقوة إبصار و حضور عقل فوق العادة ، و هم موضع ثقة و احترام ، بالذت في قضية الرؤية و الهلاوس البصرية !

    • في سنة 1973 كان اثنان من عمال أحد الموانئ خارج نوبة عملهما يصطادان في الميسيسيبي ، إذ شاهدا فجأة طبقا طائرا يحلق فوقهما ، طوله نحو 30 مترا و لونه فضي مشع .

    • و في عام 1977 بينما كانت ممرضتان تتريضان بعد انتهاء عملهما في نيويورك إذ شاهدتا طبقا طائرا ضخما ، على هيئة السيجار يهبط بتؤدة في الغابة القريبة ، فقامتا بإيقاف سيارة من سيارة الشرطة و أخبرتاها عن الموضوع ، فأسرع رجال الشرطة إلى المكان ليفاجؤوا بطبق طائر ضخم يسرع في السماء و حين أرادت السيارة متابعته ضاعف سرعته إلى حد مذهل و اختفى بسرعة عجيبة .

    و لازالت المشاهدات تتوالى إلى الآن ، في جميع مناطق العالم : في نيوزيلاندا ، و أوستراليا و اسكتلندا ، و في فلسطين والجزائر و ليبيا . أطباق طائرة في كل مكان تتحدى العقل و التفكير البشري ، بل و الحضارة البشرية المعروفة آنذاك و في هذا الزمان ! ألغاز تبقى بدون حل في نظر العامة ، و في نظر أصحاب القرار ، هناك بالفعل شيء يحاك في الخفاء و في العلن ! أسلحة هي أم مركبات من عوالم أخرى ، أيا كان الجواب ، نكمل مع بعضنا البعض رحلتنا في عوالم الأطباق الطائرة المجهولة الهوية
    دمتم بود
    يتبـــــــــــــــــــع



     
  14. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    الحلقة الرابعة : روزويل أشباه الإنسان فوق طاولة التشريح

    ستبقى سنة 1995 عالقة بأذهان الكثيرين من الذين شاهدوا صورا لتشريح ما يسمى بمخلوق مشابه للإنسان قيل أنه اقتيد إلى طاولة التشريح بعد حادث اصطدام طبق طائر مجهول بالأرض في منطقة روزويل !
    صور تدفع للتساؤل و الحيرة في أول الأمر، و يظن مشاهدها أنه يشاهد صورا لدمى ، و ليس لأجسام حقيقية !
    يتعلق الأمر بأكبر الحوادث و أكثرها غرابة و أكثرها جدالا إلى الآن ، حتى بعد مرور أكثر من 50 عاما على وقوع الحادثة !
    روزويـــــــل!
    [​IMG]

    أوائل سنة 1947 سمع العالم أجمع من لندن إلى لوس أنجلس بحوادث اختطاف و تجارب للأطباق الطائرة المجهولة الهوية لخرفان في مزارع اجليزية و أمريكية ، تجارب سنتكلم عنها بالتفصيل فيما بعد ، في منتصف السنة وقع حادث عجيب ، صار حديث الناس لسنوات عديدة ، بل لا يزال الحديث عنه قائما إلى الآن في الأوساط المهتمة بعلوم الأوفولوجيا ، و هو علم حديث نسبيا ، يهتم بظاهرة الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
    ما سر هذه الحادثة ؟ كيف حدثت ، هل توجد معلومات مخفية عن أنظار العالم إلى الآن في مكان ما من الأرض ؟ أسئلة لا يعد هذا التقرير أيضا بالإجابة عنها ، غير أنه لا دخان من غير نار !
    سنة 1947 ، كانت سنة استرجاع أنفاس بالنسبة للعالم أجمع ، , كانت بالنسبة للأمريكان ، سنة الرجوع إلى مرحلة ما قبل الحرب و تطوير ثكنتها و أسرارها العلمية ، كانت بكل بساطة مرحلة الرجوع إلى الأصل و محاولة البحث عن الريادة في ظل خطر يتهددها من طرف عدو سوفييتي يتربص لها بين الحين و الحين !
    يونيو 1947 ، حلق الكابتن كينيت أرنول بطائرته الخاصة قرب مرتفعات رينييه في الولايات المتحدة الأمريكية ، حين تحليقة أبصر شيئين طائرية خارقان للطبيعة ، في نظر طيار في براعته و قدرته ، نعم كانت أشياء تبعث على الدهشة ، أطباقا طائرة في السماء :

    [​IMG]

    [​IMG]

    صوره صورا عدة ، صور تأكد الخبراء فيما بعد من صحتها ، قال الكابتن أن سرب الأطباق الطائرة التي رآها محلقة في السماء كانت تشبه إلى حد بعيد سربا من الحمام الطائر غير أن له سرعات رهيبة ، سربت الحادثة إلى الصحافة ، و أصبح التكلم شائعا في الإعلام الأمريكي ، عن الغزو الفضائي للأرض ، في إشارة واضحة إلى غرابة ما يشاهد في السماء الأمريكية على الأقل ، و كان كلما تكلمت الصحافة عن هذه الأشياء ، كلما تزايدت المشاهدات المدعمة بالصور لها ، طبعا رافقت هذه المشاهدات أيضا ، مشاهدات لا يمكن القول أنها واقعية ، فكانت مشاهدات لظواهر طبيعية على أنها أطباق طائرة واردة جدا ، غير أن النصيب الأكبر من المشاهدات كانت له من الصحة ما يجعله يتحدى المشككين !

    [​IMG]

    من المناطق التي شهدت تحركات كبيرة للأطباق الطائرة في سمائها ، منطقة نيوميكسيكو ، و بالضبط في منطقة وايت ساندس ، و التي كانت بالمناسبة حقلا لبناء الصواريخ في الولايات المتحدة الأمريكية بعد سنة 1945 ، من طرف علماء أمريكان و ألمان ، جلبتهم الولايات المتحدة من أجل العمل في برنامجها العسكري ، كانت تجارب ناجحة إلى حد ما ، ما أسعد الولايات الأمريكية جدا ، خصوصا مع تزايد خطر الإتحاد السوفييتي العسكري ، و الذي كان أيضا يستعد عسكريا و لو في حرب باردة مع الطرف الآخر !
    و هنا لا يمكن لي أن لا أذكر حادثة ، ذكرها مهندس كان يعمل في هذه المنطقة ، منطقة وايت ساندس ، حادثة أيضا فريدة ، قبل أن نذكر حادثة روزويل ، ففي أحسن كتاب نشر في أمريكا لسنة 1966 و اسمه :
    The White Sands Axcident
    (حادثة وايت ساندس) لمؤلفه
    Daniel Fry
    عن قصة واقعية حدثت له ، و يمكنك أخي الحبيب أن تكتب اسمه في محركات البحث للبحث الشامل عنه ، ، ظلت هذه القصة طي الكتمان و السريو 16 عاما كاملة ، للحظر الشديد في النشر عن هذه القضية ، جاء فيها ، أنه في ليلة 4 من يوليو من عام 1950 كان المهندس دانيال فراي ، و هو رجل ثقة و كان له شأن كبير في الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك
    [​IMG]

    كان يتجول في حقل تجارب الصواريخ القديم في وايت ساندس و طوله 2 كيلومتر ، و خلال جولته رأى مصادفت و هو ينظر إلى النجوم جسما ما لا يدري كنهه يحجب الرؤية عن بعض النجوم ، و حينما أعاد النظر بتمعن ، رأى جسما إهليجي الشكل ، يهبط ببطئ و يرسو على الأرض في صمت و على بعد 20 مترا فقط منه ، و المذهل في هذا الهبوط البطيء أن فراي لم يسمع سوى صوت يشبه صوت قطع غصن شجرة !
    أخذ المهندس فراي من ذهوله يدور حول الجسم دورة كاملة ، فقدر أبعاده بسبعة أمتار ارتفاعا ، و قطره بتسعة أمتار ، و لم ير أي وصلات أو لحامات أو فتحات ، الأمر الذي جعله يتكهن ، أنه و في حالة وجود ملاحين داخل هذا الطبق فإنهم يخرجون من المركبة و يصعدون إليها ، إما من أعلى و إما من أسفل ، و اقترب و لمس بيده السطح المعدني الناعم الملمس ذو اللون الفضي ، و كان ينبعث منه وهج بنفسجي لا يكاد يرى ، شديد النعومة عند الملمس ، و حرارته تزيد على حرارة الجو العادي ، فضرب فراي بيده على السطح الأملس ، ضربة خفيفة ، فاعترت أصابعه رعشة و سمع صوتا ، و كأنه منبعث من فراغ يخاطبه : يفضل أن لا تلمس الغلاف ، فما زال ساخنا
    ذعر فراي و أصابه هلع رهيب ، و قفز إلى الخلف على الأرض في مشهد مضحك , و أعرب فيما بعد عن دهشته لوضوح و فصاحة اللغة الإنجليزية الصادرة عن ذلك الصوت ، لذلك تصور المهندس فراي ، في تلك اللحظة أنه كان لأحد الأمريكيين مثله ، وهو صادق في تصوره و حدسه السليم !
    يستطرد المهندس فراي قائلا :

    بمجرد أن خطر في بالي أن الصوت يمكن أن يكون لأحد الأمريكيين سمعت نفس الصوت و هو يرد على ، و كأنه يقرأ ما يجول في خاطري يقول :
    كلا لست أمريكيا ، و لكن المهمة التي طلب مني إنجازها تجبرني على مخاطبتك بلغتك ، و كونك تعتقد أنني أمريكي مثلك ، لو دل على شيء فإنما يدل على أن جهودي لتعلم لغتك قد أثمرت بامتياز خلال عامين ، فأنا أيها الرجل لم أزر كوكبك قبل الآن ، و قبل أن أتمكن من التلاؤم مع جو الأرض يلزمني 4 سنوات أخرى ، إن غاية رحلتي هذه هو دراسة قدرة الإنسان على التكيف و إعداده لتقبل أفكار جديدة بعيدة عن تفكيره التقليدي الحالي كل البعد ...
    يقول فراي : كنت أستمع لصاحب الصوت و أنا مندهش ، و رجلاي متسمرتان أرضا من شدة الخوف ، و إذا بصاحب الصوت يقول لي :
    أعترف أنه من الصعب عليك الإستماع إلي و أنت واقف على الرمل ، إنني أرى أنه من الأفضل أن نقوم سوية برحلة صغيرة بطبقنا الطائر ، الذي هو أيضا مجرد كابسول موجه عن بعد ، تم تصميمه بدقة من أجل أن يكون مركبة للشحن و فيه حجرة بعدة مقاعد للمسافرين ، و أنا موجود في سفينة القيادة ، و السفينة الأم كما يحلو لكم أن تسموها على ارتفاع 1450 كيلومترا !
    و عندما انتهى من هذه المعلومات المثيرة ، انزلق جزء من سطح المركبة السفلي نحو داخلها ، و من تلك الفتحة دخلت بقوة جاذبة إلى حجرة طولها حوالي مترين و سبعون سنتمترا ، و عرضها مترين و عشر سنتمترات ، و في داخلها أربعة كراسي بمساند .
    بعد ذلك عرض علي صاحب هذا الصوت المألوف ، رحلة إلى نيويورك ذهابا و إيابا تدوم نصف ساعة فقط ! فلم أجد أمامي سوى قبول هذا العرض المثير و المدهش و أنا في قمة الذهول ، فتمسكت بمقعدي المثبت على أرض الحجرة كأي مقعد بطائرة ، و تجمدت يداي عليه بشكل لا شعوري ، و بعد ثوان قليلة كانت الأرض تبتعد عني بسرعة لا يمكن تصورها ، و الغريب و المذهل أنني لم أشعر بأي تأثير على جسمي ناتج عن السرعة الهائلة التي تطير بها المركبة ، بل شعرت كأن المركبة لم تتحرك من مكانها ، و أن الأرض هي التي تبتعد و أن المشاهد تتحرك ، و الذي أثار نفسي ، أنه في نفس اللحظة التي أقلعت فيها المركبة تقريبا ، ظهرت أمام عيني أضواء المدينة المجاورة من الزاوية السفلية اليسارية من فتحة الدخول للمركبة ، و التي تحولت إلى مادة شفافة و عندما تأكدت لخبرتي أننا وصلنا إلى ارتفاع 3300 متر في ثانيتين أو ثلاث ، كنت أرى أنه من المستحيل عدم شعوري بالتسارع الرهيب و الإنطلاقة الجنونية للمركبة خلال الصعود ، ووجدت نفسي لا أملك ذاتي و لا صبري عن السؤال عن سبب عدم شعوري بشيء على الإطلاق ، فوجدت نفس الصوت يرد علي قائلا :


    إن القوة الدافعة التي كانت تسرع بها المركبة ، تساوي تقريبا مجال الجاذبية الأرضية ، و لم يكن تأثير هذا المجال الجاذبي على كل ذرة من ذرات الغلاف الخارجي للمركبة فحسب ، بل حتى على كل ذرة من ذرات الموجودين داخلها ، كجسمك مثلا ،و القيمة القصوى للتسارع ، كان يحددها ذروة قيمة القوة الدافعة ، وبما أن هذه الطاقة كانت تبقى متناسبة مع الكتلة ، و نظرا إلى أن جاذبية الأرض كانت تعمل على هيكل المركبة و على ما بداخلها دون تناقص ، فإن القوة البدائية بين المقعد و الجسم كانت تبقى ثابتة ، إلا أن هناك تحديدا واحدا لها : هذه القوة كانت تتصاغر بنفس النسبة التي كان يصغر فيها مجال الجاذبية الأرضية و عندما تزداد المسافة التي تفصل بين المركبة و سطح الكرة الأرضية كان من الضروري جدا إيجاد مجال اصطناعي من الجاذبية !!

    و فوق مدينة نيويورك ، انخفض الطبق الطائر عن منسوب الإرتفاع الذي كان عليه حتى وصل إلى 32000 متر ، كانت النقاط الضوئية من هذا الإرتفاع ترى كماسات زرقاء فوق قماش أسود ، و كل هذا مثير ، و لكن الأكثر إثارة و غرابة هو أن الإستقرار فوق نيويورك كان قصيرا جدا ، و عودتي إلى وايت ساندس كانت بسرعة رهيبة تفوق تلك التي غادرت بها !
    و بعد أن هبطت المركبة ، خرجت و ساقاي مثقلتان ، لا تكادان تحملانني ، ارتفع الطبق الطائر بسرعة جنونية ، و أحدث الفراغ الذي تركته المركبة و سرعتها الجنونية مجالا مغناطيسيا جذبني بقوة فكذت أفقد توازني و أسقط على الأرض !
    كتبت كل ما عشته في تقرير مفصل ، و لكن نظرا للتعليمات الخاصة بالحفاظ على السرية التامة خول كل ما يجري في وايت ساندس بصفتها منطقة عسكرية ، لم ينشر تقريري هذا إلا بعد مرور 12 سنة على وقوع الحادث !


    حادثة ، يمكن اعتبارها من طرف البعض ضربا من خيال شخص أصيب بهلاوس بشرية ، غير أن معدل ذكائه يفوق معدلات البشر العاديين ، فهو مهندس أسلحة في الولايات المتحدة الأمريكية

    يتبــــــــــع


     
  15. zbougz

    zbougz بــــابــــا عـــــروب Membre du personnel

    J'aime reçus:
    559
    Points:
    113
    had la video 3andha 3ala9a b tachri7 dyal 1995 je crois
     
  16. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    نعود للحديث عن الحادثة التي أحدثت ضجة كبرى و هي حادثة روزويل ، فيخبرنا عنها رجل اسمه ماك برازل ، الذي كان ليلة الثالث من يونيو على مقربة من المكان الذي يقول أن الطبق الطائر اصطدم فيه بالأرض ، يقول أنه و في تلك الليلة و كانت ليلة كثر فيها الرعد ، سمع صوتا قويا لا يمكن أن يكون صوت رعد بتاتا ، فذهب للتقصي و المشاهدة ، و شاهد على الأرض و على مسافة كيلومتر واحد تقريبا دمارا و أجزاء متناثرة لشيء ما غريب ، كانت هناك على الأرض أدوات و قطع حديدية ، عليها نقوش غريبة ، كتلك التي كان ينقشها قدماء الهنود و المايا على الأحجار ، أو الهيروغليفية الفرعونية في الأهرامات ، يقول ماك أن أغنامه لم ترد بتاتا أن تمر بالمنطقة التي وقع فيها الإصدام ، أخد عينات مما وجد في الأرض و أطلع عليها جيرانه في المنطقة ، فنصحوه بالتقدم إلى مركز روزويل و التبليغ عن ما شاهده ، لأنه في ذلك الوقت كانت تقدم مكافآت بالنسبة للأشخاص الذين يبلغون عن الأطباق الطائرة المجهولة الهوية في روزويل ، ذهب بالفعل ، و لم يكن يدري أن الأحداث ستتوالى سراعا !
    أخبر الشريف جورج ويلكوكس
    [​IMG]
    الذي اتصل بدوره بالميجور المكلف بشؤون الحرب جيس مارويل
    [​IMG]

    و الكولونيل ويليام برانشار

    [​IMG]

    فأوكل إليهما التحرك بأقصى سرعة للتحري عن ما جاء به ماك برازل من معلومات ، فوجدوا في نفس المنطقة بالفعل ما حدث به برازل ، و جمعوا ما استطاعوا من قطع متناثرة ، ثم عادوا إلى روزويل ! هذا هو ملخص ما وقع تلك الليلة في روزويل .
    سنوات بعد الحادثة الغريبة ، حاول الكثير من الباحثين و العلماء عبر العالم اكتشاف لغز روزويل ، خصوصا و أن القطع المكتشفة في الحقل كانت غريبة جدا ، و مكان الإصطدام يشبه إلى حد كبير الآثار التي كانت تتركها الأطباق الطائرة المجهولة الهوية حين هبوطها على الحقول الأرضية !
    في سنة 1980 ، أصدر كولونيل شارل بيرليتس ، بالتعاون مع الباحث ويليام موور ، استنتاجاتهم حول حادثة روزويل في كتاب أطلقا عليه : حادثة روزويل ، 10 سنوات بعد ذلك ، أحداث جديدة ظهرت في حادثة روزويل ، كشف عنها أحد العاملين في مركز روزوويل : دون شميت ، و الذي يعتبر أول شخص أخد على عاتقه البحث العلمي الصرف في مكان الاصطدام ذاته ، يقول :

    الكولونيل ماك برازل الذي ذهب من أجل الإستكشاف و تقصي الحادث آنذاك ، كان على علم و حدث أن الذي قاد المركبة المحطمة ، كان على مقربة من مكان الاصطدام ، و أنه يمكن أن يكون أيضا على قيد الحياة ، في اليوم نفسه ، استقل الكولونيل طائرة تابعة لسلاح الجو الأكريكي و طار فوق مكان الحادث ، الذي يبقى هذا الرسم التوضيحي أقرب له :
    [​IMG]

    من سوء حظ الكولونيل ، أن وصل شهود عيان قبله إلى مكان الحادث ، حيث أن ما شاهده و رآه الكولونيل و جمع أجزاء منه ، لم يكن سوى أجزاء قليلة من المركبة الأصلية ، شهود العيان أكدوا ، أنهم رأوا المركبة أعلاه ، و إلى جانبها أجساد لأشباه إنسان ، أو بالأحرى أقزاما

    [​IMG]

    بعد أن تأكد الكولونيل و المرافقين له أنهم جاؤوا متأخرين ، و أن شهود عيان قد سبقوهم إلى الأكتشاف الفريد ، حاولوا ما أمكن السيطرة على الموضوع ، غير أن الأمر كان أكبر !

    في التاسع من يونيو ، أقيمت ضجة كبيرة في منطقة روزويل ، أغرق المركز باتصالات عديدو من شهود العيان الذين شاهدوا الحادثة بأم أعينهم ، و تحدثت الصحافة عن أن الفريق 509 قد عثر على اصطدام لطبق طائر و اقتاد الفضائيين إلى مراكز التشريح في روزويل !
    الكولونيل والتر أوت ، و الذي يعيش إلى الآن في روزويل ، و هو الذي كتب أيضا التقرير الصحفي بعد استقالته من الجال العسكري ، يتحدث أن مركز القرار في روزويل و الولايات المتحدة لأمريكية ، كان يريد إبقاء الحادثة سرا
    [​IMG]

    أعطيت الأوامر بعد ذلك بمحاصرة مكان الحادث ، و منع أي أحد من الأقتراب منه ، و لا عجب فقد وصل الخير إلى البنتاغون نفسه ، و الذي أرسل طائرات حربية متخصصة إلى روزويل !

    [​IMG]

    لم يكن ماك برازل و الذي اكتشف الحاثة أولا لينجو من مضايقات الجيش العسكري في روزويل ، فقد اقتادوه إلى مركز سري لاستجوابه ، و فرضوا عليه حراسة مشددة في بيته ، قبل أن يقتادوه إلى مختبر لإجراء فحوصات طبية !
    في التاسع من يونيو ، تلقى ضباط مركز روزويل من مكان ما في نيويورك ، اتصالا يحذرهم فيه من تسريب أي معلومة حول الحادث ، إذا أرادوا الاحتفاظ بعملهم و درجاتهم ... ، هذا الشيء أيضا انطبق على ماك برازل و الذي تقدم إلى الصحافة بتقرير مخالف تماما عن التصريح الذي صرح به للضباط في مركز روزويل ، مما يؤكد أنه تعرض للتهديد فاضطر إلى تغيير أقواله !
    جل الذين شاهدوا الحادث و الجثث ، قضوا نحبهم الآن ، تحدثوا كلهم عن نفس الموضوع و نفس المشاهدات ، 4 أشباه إنسان ، في طول 120 إلى 140 سنتيمتر ، يلبسون لباسا كذلك الذي يلبسه رواد الفضاء ، غير أنه مناسب تماما لأجسادهم ، اليدان و الرأس فقط كانوا ظاهرين ، الرأس كان بدون شعر ، و اليدان فيهما شيء من التجعد ! يقول بعض شهود عيان ، أنهم كانوا على مقربة كبيرة من الحثث ، و أن ما رأوه لا يمكن أن يكون هلاوس بصرية ، لأنهم كانوا على بعد أمتار فقط من أشباه الإنسان ، و الأهم من ذلك أن المشاهدات كانت في وقت واحد من طرف عدة أشخاص !

    إذا كانت القصة حقيقية –وهذا هو الأقرب- و بغض النظر عن ماهية هذا الطبق الطائر و شخصية الجثث التي وجدت على الأرض في الحقل ، فهذا يحيل إلى أن شيئا سريا غامضا يدور في بقع كثيرة من العالم ، و أن أجهزة الأمن تتستر على الكثير من الحقائق ، التي لا تريد للعوام الإطلاع عليها ، فالضباط حسب قول الشهود استولوا على كل شيء وجدوه في مكان الحادث ، أخذوا الجثث معهم و هددوا الشهود في المنطقة من التحدث بما رأوه لأي كان ، لأن الأمر على حد قولهم يتعلق بالأمن القومي الأمريكي ، أمروهم بالصمت و عدم البوح بما شاهدوه في تلك الليلة ! و هددوهم ، أنه إذا تلكم أحد منهم عن ما رآه و شاهده ، فالمراكز الحيوية في البلاد ستعرف ذلك ، و ستنجح بالتأكيد في إلقاء القبض عليه !
    و بالفعل ، لم يتم العثور على شهود العيان الذين شاهدوا الحادث ، خصوصا مجموعة الباحثين في مجال الأوفولوجيا ، معظمهم ، ذهب إلى ولايات مختلفة للدراسة ، و لم يسمع بعد ذلك عن حادثة روزويل إلا ما كتبت الصحافة آنذاك ، اعتقدت الحكومة الأمريكية ، أن ملف روزويل قد طوي إلى الأبد ، و لكنها أخطأت الحدث !
    في سنة 1979 ، حدثت امرأة على فراش الموت و التي كانت مصابة بالسرطان في أحد المستشفيات بفلوريدا لأحد الممرضات بشيء حول الحادثة !
    تقول الممرضة :

    كنت ممرضة في مستشفى سان بيتيرسبورغ بفلوريدا ، و كان اختصاصي آنذاك مرضى السرطان ، و في يوم كنت على موعد مع مريضة بالسرطان في طوره الأخير ، و أرادت أن تقول لي شيئا ، طلبت مني أن أغلق النوافذ و الستائر ، و أن أغلق الباب ، و سألتني ، هل يوجد في الغرفة شخص ثالت غيرنا ، فقلت لها : لا ... غير أن تصرفها فاجأني حقا ، قالت لي أن هناك شيئا يجب أن تقوله لأحد ، حدثتني ، أنها قبل سنوات ، كانت في رحلة مع مجموعة من الباحثين ، في منطقة روزويل ، و أنهم شاهدوا هناك جسما ضخما مشعا مضيئا و أنهم أرادوا أن يتأكدوا من ما رأوه ، و أنهم اقتروبوا أكثر فأكثر ، كان طبقا طائرا ضخما ، و أنهم وجدوا على الأرض جثثا لأشباه إنسان ، قالت لي أنها لم تصدق عينيها في أول وهلة ، و اعتقدت في أول الأمر أنها تحلم ، غير أن المشاهدة كانت حقيقية ، و قد شاهدها زملاء لها أيضا في نفس الوقت ، كانت لهم رؤوس كبيرة بالمقارنة مع أجسادهم ، و عيون كبيرة نسبيا ، و قالت لي : أرجوك لا تتكلمي بهذا لأحد ، و في هذه اللحظة ، و بعد أن أخبرتني ، بدأت تقلب عينيها في الغرفة ، كان تصرفها غريبا ، قالت لي فجأة : لأنهم سيجدونك بسهولة ، فقلت : من هؤلاء ؟ فقالت : الحكومة !

    يتبـــــــــــــــــع

     
  17. zbougz

    zbougz بــــابــــا عـــــروب Membre du personnel

    J'aime reçus:
    559
    Points:
    113
    b7al ila tantferej f chi 7al9a dyal X-files wela stargate [22h]
    choukrane didoox <D
     
  18. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    هههههههههههههههههههههههههه
    واراك خطير أبا العربي نتايا
    الحمد لله إن شاء الله نكملو<D


     
  19. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    يومان بعد الحادثة ، كان بإمكان الرأي العام الأمريكي أن يعلم أن البانتاغون و الجهات الحكومية في نيويورك وواشنطن ، في أوج غضبها من أجل تسريب موضوع الحادثة بهذا الشكل ، و كالعادة ، و كعادة البانتاغون و الحكومات حول العالم ، حاولت الجهات الحكومية ، إيهام الرأي العام الأمريكي بشيء آخر مخالف تماما لما جاء به ماك برازل و شهود عيان في المنطقة ، فاستولوا على الأشياء التي تم جمعها في المنطقة ، و تم استبدالها يمنطاد خاص بالأرصاد الجوية و أوكل إلى كولونيل يعمل في روزويل بالخروج على الرأي العام و إيهامه بأن الأمر كله يتعلق بمنطاد تابع للأرصاد الجوية في المنطقة ، أدخل الصحفيين إلى المكتب من أجل التصوير و تتبع الخبر ، قيل بعدها أن القطع المثناترة هي فقط لمنطاد طائر جديد تابع لمصلحة الأرصاد الجوية

    [​IMG]

    غير أننا نعلم الآن أن القصة التي حرج بها الكولونيل ليست حقيقية تماما ، أريد بها فقط تزييف الحقيقة كاملة ، إذا كان الأمر يتعلق بمنطاد طائر ، لماذا إذا هذا التضارب في الأفكار ، و لماذا لم يتم الإفصاح عنه في وقته و حينه ؟

    [​IMG]

    جيس موريل ، إبن الجنرال موريل الذي أوكلت له المهمة ، و جمع أجزاء الطبق الطائر المتناثر ، يتذكر أنه في ليلة دخل الأب إلى المنزل و أيقضه في الساعة الثانية صباحا ، طالبا منه و من أمه مشاهدة أشياء أخرجها من صندوق السيارة الخلفي ، يستطرد موريل :

    [​IMG]

    ما كان يدعو للدهشة فعلا في هذه الأشياء المتناثرة هي العلامات و الإشارات الموجودة فوقها ، كانت كالكتابة الهيروغليفية الفرعونية القديمة ، لكنها لم تكن كذلك ، كانت بالأحرى علامات هندسية في غاية التناسق ، كان شكلها حميلا برغم غرابتها ، و أتذكر و أنا ابن العاشرة آنذاك أنني أعجبت بها جدا ، كان لونها أزرقا داكنا ، و كأنها نقشت داخل المادة نفسها المصنوعة منها هذه القطع ، أعلم جيدا أن الأمر لا يتعلق بمنطاد للأرصاد كما أخبرتنا الحكومة ، فما شاهدته لا يتطابق مع شيء أرضي رأيته ، أنا الآن باحث فيزيائي ، و أعلم أنواع المناطيد التي كانت في تلك الفترة !
    و لأنهم خرجوا علينا بهذا التقرير الغبي ، كان علي أن أعلم بعدها ، أن ثمة شيء غريبا يحاولون إخفاءه ، شيء استثنائي يحاولون منع وصوله إلى الرأي العام ، فتحققت مع نفسي أن الأمر لا يتعلق بالتكنولوجيا الأرضية المعروفة آنذاك أو حتى الآن ، و أنه يمكن أن تكون آتية من عوالم أخرى ، أو على الأقل أن من اخترعوها أرضيا ليسوا على مثل درجة ذكاء أمثالنا ، بل أذكى بكثير ، و أنهم يحاولون التلاعب بنفسية الرأي العام العالمي من أجل أغراض في أنفسهم !


    في مايو 1980 ، قبل الدكتور جيس الخضوع لعملية تنويم مغناطيسي من أجل الكشف عن نفسيته ، و من أجل التعرف على مصداقية ما يقوله ، من طرف مهتمين بالظاهرة ، كانت محاولة أيضا لتعقب أفكار و ذكريات ضائعة حول الموضوع نفسه في لاوعي الدكتور ، يقول أثناءها الدكتور و هو منوم مغناطيسيا :
    دائرة داخل مربع ! أهرامات !

    اجتمع الشهود الذين رأوا الحادثة أو عاينو من رأوها أنهم تلقوا تهديدا واضحا مباشرا من الشرطة الأمريكية بعدم تسريب الموضوع ، يتذكر ابن أحد المصورين الذي صوروا الحادثة ، و قطع الطبق الطائر و الأجساد الملقاة ، و أخذت منه بعد ذلك بالقوة ، أن أباه كان بعد الحادثة و بعد التصريح الحكومي الذي خرجت به الجهات المسؤولة ، دائم التحدث عن الموضوع في البيت ، و دائم الإشارى إلى أن الحادث كان حقيقيا ، و أنه لم يكن يهلوس !
    تأكد الصحفيون من صحة كلامه بعد استجوابهم لأكثر من 30 شخصا لا يعرفون بعضهم البعض في منطقة روزويل ، و جاءت اعترافاتهم و تصريحاتهم متطابقة تماما لبعضها البعض ، نفس التصريح : قطع لطبق طائر و جثث !
    يعتقد شهود العيان و الذي يعيش بعضهم إلى الآن أنه من حق الشعب الأمريكي و العالمي الحصول على حقائق حول هذه الحادثة ، و أنه من المعيب جدا أن تستهلك حقائق على أنها تخاريف ، و الخروج على الرأي العام العالمي بكذب على أنه حقيقة !
    أكثر من 40 سنة على الحادثة ، و لا زالت السلطات الأمريكية تتكتم على الخبر و الحادثة إلى الآن ، تلتزم الصمت حيالها ، و تبني جدارا منيعا لكل من يحاول الإقتراب من الموضوع أو طرح أسئلة حوله ، غير أنه مؤخرا ، اعترف كولونيل سابق اشتغل في روزويل لزوجته بسر خطير جدا هز كيانها !
    على سرير الموت سنة 1983 يحكي الجنرال حكاية تدخل في نطاق سري للغاية كما يزعم تحكي ابنته :

    قال هكذا بالحرف : كل الضباط كان عليهم أن يتوجهوا إلى المنطقة ، حيث سقط الطبق الطائر ، كلفنا بالحراسة حول منطقة الحادثة ، رأينا ثلاثة جثث لأشباه إنسان ، كانت رؤوسهم أكبر من أجسادهم ، و طولهم لا يتجاوز ال 130 إلى 150 سنتمترا على الأكثر !



    في نيو مكسيكو أيضا ، يحكي شاهد عيان قصة أكثر خيالية في نطر الحكومة الأمريية ، و أكثرها اهتماما من طرف الرأي العام الأمريكي ، طبيب مختص في التشريح في منطقة روزويل ، يزعم أنه تلقى اتصالات من القاعدة الأمريكية في روزويل تسأله عن كيفية الإحتفاظ بأجساد بدون تعفنها ، عن كيفية تشريح الجثث ، كيف تفعلون ؟ و هل يمكن الإحتفاظ بالنوع الدموي للإنسان خلال التشريح ، و هل للتشريح أثر أو تغيير لمميزات الجسم!

    علمت حينها ، أن شيئا ما قد وقع في القاعدة ، أن شخصية مهمة في القاعدة قد توفيت ، غير أني ساعدته ، حيث قال لي أنه طبيب تشريح في القاعدة غير أن ليس له الخبرة الكافية لذلك ! قلت له : يمكنني الحضور لمساعدتك إذا أردت ، فقال لي : لا ، ليس الآن ، يمكن أن نحتاجك بعد ذلك ، لكن ليس الآن ، أنا في حاجة الآن فقط إلى خبرتك في التشريح !

    [​IMG]

    غير أني و بعد ذلك زرت القاعدة ، و رأيت أشياء ، قطعا لأشياء غريبة ، رأيت منقوشا فيها علامات ، كالهيروغليفية الفرعونية القديمة ، دخلت غرفة التشريح فوجدت أربعة أطباء منهمكون في تشريح جثة ، كانت ترأسهم طبيبة أعرفها شخصيا ، قالت لي بعصبية : كيف دخلت إلى هنا ، و لماذا أتيت أصلا ؟ اخرج من هنا حالا و إلا قابلتك مشاكل كبيرة جدا ! قلت لها : أظن أن شيءا غريبا وقع في المنطقة و هنا في القاعدة ، غير أنني لم أكمل كلامي ، أتى رجلين لم أعرفهما ، و هدداني بالقتل إذا سربت شيئا مما رأيت ، قالا لي : لم يحدث شيء هنا ، و لم تر شيئا البتة ! و لن تروي القصة لأي كان ! لم تعجبني طريقة كلامهما ، فقلت لهما أنني طبيب تشريح مشهور ، زيادة على أنني من العوام فلا يمكنكما فعل شيء ! فقالا لي : لا تحلم كثيرا أيها الفاضل نحن قادرين على فعل أي شيء من أجل الأمن القومي !


    تبقى حادثة روزويل من الحوادث الأكثر شهرة في ملفات الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، و أكثرها جلبا للمتاعب ، و التي تعتبر في عرف الحكومة الأمريكية سرية للغاية ، على العموم ، أكثر ساكني الكرة الأرضية يجزمون أنه من الغباء جدا تصديق ما تأتي به الحكومات على أنه حقائق ، و من الغباء أيضا تخيل أننا كعنصر بشري مفكر نعيش وحدنا في هذه المليارات من المجرات !


    يتبع



     
  20. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    الحلقة الخامسة : ضحايا الفضائيين : الإختطاف !

    الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، في كل مكان ، نظرية يتبناها 55 في المائة من الأمريكيين ، لكن يبقى السؤال قائما : لماذا هم هنا ، ما نياتهم و ماذا يفعلون !
    على حسب أقول العلماء المتتبعين للظاهرة ، تبقى المشاهدات من النوع الرابع و التي تعني اختطافا للبشر من طرف الفضائيين كما يحلو للكثير تسميتهم و إحراء تجارب عليهم ، تبقى هذه المشاهدات قليلة بالمقارنة مع المشاهدات العينية فقط ، لكنهم يطرحون سؤالا واضحا أيضا : لماذا و من أجل أي هدف يأتي زوار من كواكب أخرى من أجل خطف البشر و إجراء تجارب عليهم و من ثم إخلاء سبيلهم ؟ سؤال لا جواب له إلى الآن ، غير أن أدلة واضحة في أجساد من يدعون أنهم كانوا ضحايا اختطاف من رواد الأطباق الطائرة المجهولة الهوية لا تترك للمشككين في هذه القصص أي أمل ، حيث أن الآثار النفسية و الجسدية الغريبة واضحة للعيان ، آثار و عمليات جسمية لا تمت فعلا إلى ما توصل إليه العلم التكنولوجي في هذا الزمان !
    تعالوا أحبائي نكتشف أسرار هذه الظواهر الغريبة !
    هذه شهادات متفرقة ، لمن يدعون أنهم كانوا ضحايا لاختطافات من قبل الفضائيين !


    *في يوم 3 نونبر 1989 ، كانت الساعة تشير إلى 2 صباحا على ما أعتقد ، و كان زوجي نائما ، تأخرت في النوم قليلا ، و كنصرانية معتزة بعقيدتي ، قرأت صلوات ما قبل النوم ، أحسست بعدها بحضور غريب في الغرفة!

    *نت في القرية مع أحد صديقاتي نتجول ليلا ، في إحدى ليالي نونبر 1977 ، أتذكر أني رأيت ضوءا غريبا في السماء ، و قلت آنذاك لصديقتي على سبيل المزاح : انظري ، إننا على موعد مع يوفو ! لكن الضوء بدأ في الإقتراب ، و بدأ الخوف يداخلنا ، بدأ الطبق الطائر في الظهور جليا لنا ، كان شيئا غريبا جدا لم أعهده في حياتي ، أتذكر أن السيارة التي كنت أقودها كانت تتوقف تدريجيا كلما اقترب الطبق الطائر من حافة الطريق ، حتى توقفت عن العمل نهائيا ، كل الأجهزة تعطلت ، كأن حقلا كهرومغناطيسيا كبيرا اقترب فجأة ! أنزلنا زجاج النوافذ من أجل التحقق من ما رأيناه ، بعدها لم أشعر بشيء ، حتى أفقت على الساعة 4 صباحا ، غير أنني بعد تلك الليلة تذكرت جيدا ما حصل لنا ، أو على الأقل بالنسبة لي ، أتذكر أن الطبق الطائر حط على الأرض أمام السيارة مباشرة ، و الغريب أن السيارة توقفت تلقائيا ، لم تصدمه بالرغم أن السرعة التي كنت أسوق بها كانت لتصدم أي شيء في طريقها رغم قلتها ! أتذكر بعد ذلك أنني كنت على طاولة غريبة داخل هذا الطبق الطائر ، عارية تماما ، و جسم صلب اخترق بطني !


    [​IMG]


    استيقظت ليلا ، كنت واعيا تماما بما يدور حولي ، لأني فجأة أحسست بشيء غريب جدا ، شيء لم أعهده في الغرفة ! أخذت بسرعة خاطفة لأجد نفسي في غرفة داخل طبق طائر ، كان حولي أشباه إنسان ، أو أقزام إذا صح التعبير ، حاولت أن أفهم نفسي أنني في حلم و أن على الإستيقاظ ، لم أكن لأصدق أن هذه المخلوقات موجودة فعلا ، نعم ، كنت قرأت عنها ، و لكني لم أكن أصدق بوجودها ، غير أن الأمر كان واقعيا ، صرخت بشدة لأن الخوف ساورني بشكل فضيع ، سمعت صوتا بعدها ، هو بصوت الروبوت ، أشبه يقول : كيف نفعل من أجل أن تثق بنا و تتوقف عن الصرا خ ؟


    [​IMG]

    الإختطافات التي يدعي هؤلاء أنها وقعت معهم ، و أنهم عايشوها ، لا تمس فقط فردا معينا ! يمكن للإختطاف أن يكون جماعيا ، هناك حالات اختطاف وصل العدد فيها إلى 7 أشخاص ، غير أن هذه الإختطافات تبقى في نظر الكثير من سكان العالم ، روايات جميلة من الخيال العلمي فقط ، و لا تمت إلى عالم الواقع بصلة !
    اختطافات تمر في أوقات نختلفة ، فمثلا رجل و امرأته في غرفة نومهما ، يستيقظ الزوج ، فيكتشف أنه في شلل كلي عن الحركة ، في غرفته ! لا يعرف ما يجري ، و لا يقدر على أن يصرخ لينادي زوجته و يوقظها ! و في لحظة ، يكتشف فجأة أن مخلوقا أو مخلوقات يشبهوم الإنسان يدخلون غرفته ، و يقتربون من السرير ، يأخذونه ، يخرجون به من النافذة أو من الباب ، حتى و إن كانت النافذة على علو كبير ، فهناك ضوء يعمل كمغناطيس يجذب المخلوقات مع المختطف إلى داخل الطبق الطائر ، و يجد المختطف نفسه في أغلب حالات الإختطاف عاريا تماما ، مجردا من ملابسه ، و تمارس عليه تجارب طبية في أعلى درجات الدقة و التقنية ، و تجارب نفسية أيضا ، و أخيرا أبحاث في منطقة الجهاز التناسلي ! و من ثم تعود الضحية إلى فراشها بالطريقة نفسها التي خرجت بها . في الصباح و حين الإستيقاظ لا يتذكر ما حدث له في الليل ، و يجد ملابس نومه ملقاة على الأرض بدون أن يتذكر أنه خلعها في الليل ! في مرات كثيرة في صباح الإختطاف ، تحس الضحية بآلام في جهة معينة من الجسم أو في أنحاء كثيرة ، و يختلف ذلك حسب التجارب التي أجريت عليه و يجد في بعض الأحيان علامات لعمليات جراحية بسيطة أو تجارب طبية لم تكن في جسمه من قبل ! هذا ملخص بسيط لاختطاف من قبل الفضائيين ، و قد سجلت عبر العالم المئات من أمثال هذه التجارب و الضحايا .
    على العموم ، و في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها ، يعتقد 2 في المائة من المستجوبين حول الأطباق الطائرة بهذه الإختطافات ، و أن 2 في المائة من الحالات التي تم التبليغ عنها حول هذا الموضوع ، عايشت اختطافات من النوع الرابع و كانت على موعد و اتصال مبائر مع أشباه الفضائيين !

    يقول العالم النفسي جون ماك و هو طبيب نفسي و أستاذ بجامعة هافار

    [​IMG]


    كان اهتمامي و منذ بداية دراستي حول الحدود النفسية للوعي البشري ، و لم أسمع بهذه الظواهر من قبل ، إلى أن جاء اليوم الذي تحدثت فيه مع صديق لي عن هذه الظواهر و هذه الإدعاءات ، حول الإختطافات من قبل الفضائيين ، اكتشفت أنني كطبيب نفساني لا أجد تفسيرا علميا عقليا ، لما يسميه الكثيرون اختطافات من طرف الفضائيين ، فعلا بعد اطلاعي على الكثير من الأبحاث التي قام بها صديقي ، اكتشفت أيضا أنها ظاهرة تستحق البحث ، و أصبح السؤال المعلق بذهني دائما ، حينما أمر بموضوع يتكلم عن الأطباق الطائرة المجهولة الهوية : ما الذي يحدث ؟ من جهة أخرى ، التجارب النفسية في اللاوعي و التي تحدد سخصية الإنسان تبقى معقدة جدا حتى بالنسبة لأطباء النفس و المتخصصين وي علم النفس البشري ، و هذه الظواهر التي تسمى بالإختطافات من قبل الفضائيين نجد فيها ايضا اختلافا كبيرا ، مثلا : إذا عاش الإنسان في طفولته تجارب نفسية عنيفة ، كالإغتصاب مثلا ، أو أن الطفل مثلا يتعرض لكوابيس ، هذه كلها عوامل تؤثر و تختلف من شخص لآخر و لها تأثيرها على الشخص في الكبر ، غير أن السؤال يبقى قائما دائما بالنسبة للأشخاص الذين عاشوا طفولة سليمة تماما : ما الذي حدث و ما الذي يحدث ؟ !



    تختلف أوصاف الفضائيين من مختطف لآخر ، إلى درجة أن الباحثين جمعوا مواصفات لأربع أنواع من أشباه الإنسان ، هذا ما حدده المختطفون في جلسات التنويم المغناطيسي ،

    [​IMG]

    النوع الأول و هو النوع المتعارف عليه عند عامة المشاهدين ، قصر القامة ، غياب الشعر و الحاجبين ، ضخامة الرأس و العينين ،
    النوع الثاني يمثل مخلوقات شبيهة بالإنسان أقرب إلى ال الحشرات العملاقة

    [​IMG]

    النوع الثالث هو أشبه بالعمالقة

    [​IMG]

    و النوع الرابع أقرب كثيرا إلى الإنسان في شكله !
    في الثمانينات ، شهد العالم حوادث اختطاف كما زعم ضحاياها ، اشتهرت في العالم كله تقريبا ، لأن القصصة التي رويت كانت بالفعل أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع ، و كانت تشبه إلى حد بعيد مسلسلات الخيال العلمي و أفلام الفانتازيا و الرعب التي تعرض في دور السينما !

    [​IMG]


    تقول مختطفة من منطقة الإنديانا في الولايات المتحدة الأمريكية :
    يومان بعد اختطافي اكتشفت علامات في ساحة مرآبي ، خرجت لأستطلع الأمر كان الوقت ليلا ، حسبته لصا أو ما شابه ذلك ، فجأة و حين اقترابي ، أحسست و كأن جسمي يحترق من الداخل ، كأن البرق احتل جسمي من الداخل ، غير أنني لا أحترق بالفعل ، رأيت مخلوقات تشبه البشر ، و أشباه إنصان يختلف طولها بين 140 إلى 150 سنتمترا ، يتجهون إلى طبق طائر ضخم على شكل بيضة ، و ابتعدوا بسرعة رهيبة ، ذهبت إلى النوم ، غير أنني لم أستطع ، نمت 3 ساعات فقط ، و في الصباح كانت عيناي منتفختان بشكل غريب ، و بالكاد أستطيع فتحهما ، ذهبت إلى المستوصف ، و بعد ذلك إلى طبيب العيون ، اتهمني بعد فحصي أنني راقبت الشمس مباشرة في واضحة النهار ، ظهرا ، حيث أشعة الشمس في أشد توهجها ، أعطاني أدوية ، و تطلب ذلك 15 يوما ، من أجل أن يختفي ما كان بعيني !

    فعلا و حين التحقق من ادعاءات هذه السيدة ، وجد فعلا أن العشب في ساحة مرآبها و في حديقتها الصغيرة كان ميتا ، أو محترقا على الأصح ، على مساحة ما يقارب 12 مترا ، و كانت الليلة التي تمت فيها المشاهدة ممطرة نوعا ما ، و كانت الأرض حول هذه المنطقة مبللة ، أما في المنطقة التي تدعي فيها المرأة أنها كانت مهبط الطبق الطائر المجهول الهوية كانت بالفعل جافة بل ساخنة بالمقارنة مع باقي المنطقة !

    [​IMG]


    كانت الأرض صلبة جدا بحيث أن الباحثين و العلماء الذين حاولو أخد عينة من التربة لإجراء الأبحاث عليها ، لم يوفقوا لذلك ، لا أحد كان يعرف أي نوع من الطاقة ضرب هذه النطقة من الأرض في الحديقة ، على العموم هذه المنطقة تبقى كشاهد كبير على أن جسما غريبا قد حط في هذه الحديقة تلك الليلة , و أن طاقة غريبة غير معروفة حولت التربة في المنطقة إلى ما يشبه الحديد ، و أن الطبق الطائر حين ارتفاعه في السماء رافقته أضواء شديدة قوية اللمعان شاهدها الجيران في الناحية ذاتها التي قالت المختطفة أنها شاهدتهم فيها ، و أن تلك الأضواء حينما انبعثت ، انقطع التيار الكهربائي عن جميع المنازل في ذلك الشارع ! بعد طيران الطبق الطائر و اختفائه ، عادت الأضواء للإشتغال من جديد ، و بعد التأكد ، عرف أنه ما من خلل في تلك المنطقة فيما يخص مولدات الكهرباء و لا حتى في المولد الرئيسي في المدينة !

    يتبــــــــــع


     

Partager cette page