الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال !

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 24 Septembre 2007.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    تقول مختطفة أخرى :
    أردت أن أوقظ زوجي ، و لكنه كان كالميت الذي لا يحس ، بالرغم من أني استعملت في محاولة إيقاظه كل ما أمكنني من قوة ، و لكن بدون فائدة ، و في لحظة شاهدت هذا الكائن الغريب على حافة السرير و هو يحدق بي ، كنت مستيقظة تماما ، و كنت أقرأ الصلوات ، لم أعد أحس بقدماي ، كأنهما تخدرتا ، حاولت الحراك و لكن بدون فائدة !


    [​IMG]

    في واقعة شخصية لمحافظ أسبق بإحدى المدن الألمانية : أوسكار لينكه ، صرح بعد تأديته اليمين بأنه رأى هو و ابنته طبقا طائرا قرب الحدود الفاصلة بين الألمانيتين آنذاك ، ، مستقرا على الأرض في فسحة صغيرة من الغابة ، واضح أن عليه طلاء من الألومنيوم الناعم الملمس ، و يعترف أمام القضاة بقوله :
    اختبأت أنا و ابنتي وراء هضبة صغيرة ، فرأينا شخصين بطول 120 سنتيمترا تقريبا ، كانا يرتديان لباسا من قطعة واحدة ، يلمع لمعانا شديدا كلمعان الفضة ، وعلى صدر أحدهم شيئا كمخروط ،و حجمه يماثل حجم ثلاث علب سجائر فوق بعض مرصوصة ، و ينطلق منه نور متقطع أزرق ، و كان أحدهما يمشي وراء الآخر فرآنا ، فنقر فجأة على قبعة رفيقه الزجاجية ، و توقف كلاهما ، و نظر الأول إلينا بعنف و فظاظة ، رغم أني لم أر وجهه ، فقد كان داخل اللباس اللامع ، فأسرعا بعدها في اتجاه الطبق الطائر الضخم ، و اختفيا داخلها من خلال نافذة صغيرة يبدو أنها باب متحرك ، ، و لاحظنا أن المركبة محاطة بصفين اثنين من النوافذ المستديرة الصغيرة و التي كان حجمها كحجم نوافذ البواخر كما أن الجزء المربع العلوي تم إخفاؤه ببطء داخل القبة ، و بدأت المركبة تتحرك نحو الأعلى ، و بعد ارتفاعها ، ظهر في قسمها السفلي مربع ، قد يكون هو نظام القوة الدافعة للمركبة ، ارتفعت المركبة إلى منسوب 30 مترا تقريبا ، بقيت ثابتة للحظات ، ثم انطلقت بسرعة رهيبة إلى الفضاء !


    [​IMG]

    و في واقعة بأمريكا الجنوبية أكد أحد المخطوفين من قبل طبق طائر عام 1965 ، أن الذين اختطفوه يشبهون إلى حج كبير البشر في ملامحهم ، غير أن منظرهم و ملابسهم توحي أنهم آتون من كواكب أخرى ، و أنه حاول الهرب منهم ، لكن أحدهم ، أمسك به ، غير أن المختطف دفع الفضائي بقوة ، لكن ثلاثة آخرين أحاطوا به ، و أجروا عليه بعض التجارب الغريبة ، و سحبوا منه بعض الدماء بطريقة الحجامة الإسلامية ، بواسطة أنبوب منته بكأس زجاجي ، و يقول :
    تأكد لي أن الخمسة رجال الذين رأيتهم داخل المركبة هم أشباه بشر ، و كانوا يرتدون لباسا من قطعة واحدة ، ، ملتصقا على أجسادهم بإحكام ، ، وواضح أنه مصنوع من قماش سميك ، و يغطون رؤوسهم ببرانس مغلقة ، من اللون الرمادي و من مادة أكثر صلابة على ما يبدو ، ، و على أعينهم نظارات مستديرة ، ينظر بعضهم إلى البعض الآخر بثبات ، و عيونهم بدت لي أنها زرقاء ، سحبوا مني السائل الذكري بطريقة لم أشعر بها بألم !

    [​IMG]

    تقول أخصائية نفس في رومانيا في محاولة لشرح ما يجري :
    لقد قمت بجلسات تنويم مغناطيسية كثيرة لهؤلاء الذين يدعون أنهم اختطفوا من قبل فضائيين ، بل و يحددون أشكالهم و طريقة خطفهم ، فجاءت النتيجة مطابقة لما قالوه في وعيهم ! و صراحة كطبيبة نفس أقول أنه ليس من الممكن لي أن أفسر ما يجري ، و ما يقوله هؤلاء الناس الذين يصرخون و يقولون أنهم كانوا ضحايا كائنات فضائية غريبة ، أشياء لا يمن أن أصدقها كطبيبة نفس ، أو كشخص يصدق فقط ما يراه ، غير أنني لا أستطيع أيضا إنكارها ، لأن هذه الحواذث تترك وراءها أشياء ملموسة للعيان !

    [​IMG]




    يتفق الباحثون و الأطباع و العوام من الناس اليوم أن أمر الإختطاف الفضائي لبشر في مناطق كثيرة من العالم يبقى شيئا مخيرا لا يمكن إنكار وجوده ، لعدم وجود أدلة نفيه أصلا ! الإختطافات لم تقتصر فقط على أوروبا و أمريكا و أستراليا ، بل تعدتها إلى إفريقيا و الدول العربية ، غير أن رد الفعل تجاه هذه القصص هو الذي يعرف اختلافات كبيرة بين المتلقين لهذه الحوادث ، فهناك الخوف الشديد ، و التعجب و البحث و التعمق في هذه القصص ، لكن السؤال يبقى قائما سواء بالنسبة لمن يقر بهذه الحوادث أو من ينفيها :
    من أين تأتي هذه المركبات و من هم ملاحوها ، و ماذا يريدون من البشر !
    و السؤال الذي يطرح نفسه علي و بشدة :
    لو كان هؤلاء الملاحون القادمون على متن الـأطباق الطائرة المجهولة الهوية من كواكب أخرى ، فلماذا لم يذهبوا ببعض المخطوفين من أرضنا إلى كواكبهم ؟ ثم يجرون عليهم ما يشاؤون من التجارب ، و يعيدونهم مرة أخرى مادام الأمر يتعلق بوسيلة خارقة للعادة تساعدهم على الإنتقال و التي تتمثل في هذه الأطباق الطائرة و التي وصلت سرعتها حدا خياليا ! ؟
    سؤال لا أجد له إجابة إلى الآن

    [​IMG]

    للإشارة فقط و قبل أن أختم هذه الحلقة ، أقدم لكم نبذة تقريبية عن سرعة هذه الأطباق الطائرة و التي تم رصدها غير ما مرة من خلال رادارات اماكن كثيرة عبر العالم :
    في تجربة مثيرة لمدير شركة البان أميركان ، عام 1952 ، حلق طياران في السماء الأمريكية وراء سرب من الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، قدرا فيه السرعة القصوى لهذه الأجسام بموازنة و طرح الوقت الذي رأى فيه الطياران هذه الأجسام و الوقت الذي اختفت فيه ، فكان 75 كيلومترا خلال كل 15 ثانية و هذا يفسر حسابيا بأن السرعة كانت بمقدار (18000 كيلومترا في الساعة) و بشيء من التحفظ خشية عدم تصديق الحبر بمجمله ورد في تقرير الطيارين أن السرعة كانت أكبر من 1500 كيلومتر في الساعة لأنه من غير المعقول لدى التقنية الأرضية سرعة 18000 كيلومترا في الساعة !
    تقنية رهيبة في التنقل ! استخدمت فيها علم الفيزياء الذي سخره الله تعلى للناس ، و لا ريب أن من يجتهد سيصل ، غير أن الذي لا يجتهد يعتبر ذلك معجزة ، و لعل هذا ما يريده أرباب هذه الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
    قالها أينشتاين في قولته الشهيرة مسائلا نفسه :
    كيف سيراني العوام من الناس إذا ركبت شعاعا من الضوء ؟! هذا هو سر التأليه !





     
  2. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    الحلقة السادسة : جرائم حيوانية ، بدقة الفضائيين !



    منذ أكثر من 30 سنة ، لا تزال حوادث قتل و تشريح الحيوانات تملأ الولايات المتحدة الأمريكية و نيو ميكسيكو ، أبقار ، خراف ، ماعز و خيل ، تشرح ليلا ، لتكتشف في صباح اليوم التالي ميتة بدون أي دليل يشير إلى الفاعل ، الموت يكون في أغلب الأحيان فجائيا ، و لا يعرف سببه الحقيقي ، أجزاء من الجسم تؤخذ و تبتر بدقة طبية قليلة النظير أو لا تعادلها دقة في المجال الطبي الأرضي المتعارف عليه إلى الآن ، الجثث تشير إلى نزيف حاد أدى إلى الوفاة ، مع أنه لا علامة تشير إلى جرح أو ما شابه ذلك !
    العجب كل العجب ، أن السلطات في الولايات المتحدة الأمريكية تغض النظر عن هذه الحوادث ، و لا تعيرها اهتماما ، ليبقى الغموض سيد الموقف ! أزيد من 10000 حيوان قتلوا بطريقة عجيبة ! تعالوا أحبائي نكتشف الأمر سوية !

    [​IMG]

    [​IMG]

    بعد عام من الأبحاث المطولة في هذه الجرائم ، بدأت الصورة في الوضوح قليلا ، العلامات تأخذنا إلى أكبر سلطة في الولايات المتحدة الأمريكية ، الغريب في الأمر ، أن الحوادث في بادئ الأمر لم تكن تؤخد بالجدية اللازمة من طرف أفراد الشرطة ، تعاملوا معها على أنها حوادث عادية ، بالرغم من الغموض الذي يلف الحوادث و ملابساتها ، غير أن الأمر ما لبث أن تحول في عيون الشرطة إلى شيء غير مفهوم ، فكونك ترى هذه العمليات المعقدة التي أجريت على جثة الحيوان بدقة طبية و فنية منقطعة النظير ، هذا شيء يدعو إلى الهلع ، و بهذا بدأ الخوف و الإستغراب يعرف طريقة إلى جميع ساكنة الولايات المتحدة الأمريكية ، سواء منهم الذين سمعوا أو عايشوا ، أو بحثوا في هذه الحوادث !
    منذ بدايات الخمسينات ، و العالم بأكمله يشهد مثل هذه الحوادث المتفرقة ، بالطبع لا يقارن قتل إنسان بقتل الحيوان ، غير أن هذه الحوادث تدعو إلى الإستغراب حقا ، فالدقة لا متناهية في بثر أعضاء الجثث !

    [​IMG]

    هل هم عبدة الشيطان ؟ هل هم كائنات فضائية من عوالم أخرى ؟ أم أن الأمر يتعلق فقط بمجرم محترف ؟
    أيا كانت الإجابة فالأمر خطير و وجب التحقق و البحث فيه ، لأنه يكلف الإقتصاد العالمي و الفردي أوالا طائلة ، و الأهم من هذا أنه يولد في النفوس التي اطلعت على الموضوع نوعا من اللاأمن الذي لا يفارق صاحبه .
    حكوماتنا تعلم أشياء كثيرة حول هذه الحوادث ، غير أن أشخاصا بعينهم لا يريدون للإنسان العادي أن يعلم شيئا حول الموضوع

    [​IMG]

    أول الحوادث المكتشفة تعود إلى 1957 ، حينما وجد الحصان سنايبي ميتا و مشرحا بدقة غريبة في حقل صاحبه في كولورادو ، حملت الجثة علامات جرح في مختلف أنحائها ، علامات تدل على براعة المشرح الذي قام بالعملية ، اعتقدت الشرطة في بادئ الأمر أنهم أمام مجرم محترف أو أفراد من عبدة الشيطان ، غير أن صاحب الحقل صرح أن أطباقا طائرة مجهولة الهوية حلقت قبل الحادثة بيوم فوق حقله ، و أنه لم يتعرف على هويتها ، و أنه أراد أن يخبر الشرطة في اليوم الموالي بهذه المشاهدة ، لكنه تفاجأ بمقتل حصانه بطريقة بشعة جدا ، و سرعان ما انتشر الخبر !

    [​IMG]

    في هذه الحوادث أيضا لا ننسى أن نشير أن جثث الحيوانات كانت تحمل حروقا غريبة ، مما يفسر أنها ربما رفعت من الأرض و ذهب بها إلى مكان غير معروف و أجري عليها من التجارب ما أريد لها ، ثم ألقيت على الأرض في الحقل !
    أصحاب الحيوانات ، و بعد يأسهم من التقارير التي تخرج بها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية و دوائر الشرطة ، اتجهوا إلى الصحافة و الباحثين للتحقق من هذه الحوادث ، و معرفة ما يجري وراء الكواليس .
    الشيء الذي يجهله كثير من الناس ، أنه ليس من سمع كمن رأى ، فشهود عيان يؤكدون ، أنه بمجرد رؤيتك لحيوان تعرض لمثل هذه الحوادث ، تأخذ قرارا بمتابعة البحث في هذه القضية .
    حادثة من هذا النوع تتلخص فيما يلي :
    جثة لحيوان مبثورة الأعضاء أحيانا ، و في أحيان أخرى تعرضت لعمليات جراحية في غاية الدقة ، و أخذت منها أعضاء داخلية لم ثم قفلها من جديد ، و المحير في ذلك أنه لا أثر لجرح و لا نذب و لا علامات يمكن أو نحيل إلى كيفية نزع الأعضاء ، كما لو أن أعضاء الحيوان امتصت بدون تشريح !

    [​IMG]

    في حالات كثيرة تكون الجثة أيضا فارغة تماما من سائل الدم بدون أية علامات في مكان الحادثة عن جرح أو خروج الدم !
    تكررت هذه الحوادث كثيرا خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية و في نيوكيكسيكو ، ثم تبعتها حوادث في بقاع كثيرة من العالم
    الحادثة الشهيرة من بين هذه الحوادث ، تبقى تلك التي تعرض لها مزارع في منطقة كولورادو ، و الذي سمع في يوم رعي عادي صوتا غيربا مزعجا بين الأشجار القريبة ، أدت إلى بت الهلع و الرعب في قطيع من الأبقار كان يمتلكه ، تحرك في اتجاه الصوت جثتين لبقرتين في المكان الذي انطلق منه ! يقول الراعي مستطردا :
    أول شيء شد انتباهي هذا الثقب الواسع على مستوى الكلية في جثة أحد الأبقار ، لم يوجد هناك دم ، و كأن العملية جرت بمساعدة أجهزة تعمل بالليزر المطور ، لا شيء يدل على التقنية الأرضية ، الجهة اليمنى من فمها كانت منتزعة تماما ، رفعت بندقيتي و اقتربت شيئا فشيئا من مصدر الصوت الذي أخاف القطيع بأكمله ، بل إن بقرات كن على قيد الحياة لكنهم يترنحن ألما ، لم أستوعب ما كان يجري ! ألقت رصاصة ، غير أن الصوت لم يكف ، أطلقت رصاصة ثانية ، و توقف الصوت في هذه المرة !

    قد تبدو القصة التي رواها الراعي خيالية و مختلقة ، غير أن الشرطة تحققت من ما قال ، بقرتين ميتتين ، و لا توجد علامات تدل على الفاعل و لا أقدام أو بصمات لفاعل من البشر ، اللهم إذا استثنينا الصوت الذي سمعه الراعي آنذاك ! ما هذا الذي وقع إذا في ذلك الحقل سنة 1994 ؟ ما هذا الصوت الذي سمعه الراعي آنذاك ، بل و الأهم من ذلك كله : ما نوع هذا المجال الذي يخلق طاقة بإمكانها انتزاع أعضاء من جثث الحيوانات التي يصل وزن الواحد منها إلى 450 كيلوغراما ؟

    [​IMG]


    لم تفعل الحكومة الأمريكية و الجهات المختصة و التي تملك زمام السلطة شيئا أمام هذه الحوادث المتكررة ، اعتبرتها حوادث عادية جدا ، بالرغم من أن كل شيء في مكان الحوادث يصرخ متحديا أن ثمة شيء غير عادي في ملابسات قتل الحيوانات بهذه الطريقة ، و الحقيقة أن هذه الحوادث بالذات وجب التعامل معها تكاكا كما يتعامل مع الحوادث التي يكون فيها الضحايا بشرا ، لا لأهمية أو تساوي الحيوانات المقتولة مع البشر ، و لكن لمحاولة شرح هذا الغموض و هذه الطرقة الغريبة في التشريح التي تطتشف بعد كل حادثة !

    يقول شرطي في ولاية كولورادو :
    كنت في دورية في صباح من شهر ماي سنة 1997 ، أخبرت عن طريق الهاتف و أنا أقود سيارتي ، من طرف رئيسي في العمل ، أن راعيا في المنطقة تقدم بشكوى مفادها ، أن أحد ثيرانه قتل في الليلة السابقة مع تشريح دقيق ، و أن البلاغ يشبه إلى حد كبير الحوادث التي اشتهرت في الولايات المتحدة الأمريكية و بقاع أخرى من العالم ، كنت في ظرف 15 دقيقة في مكان الحادث فمنعنا الإقتراب منه و اتصلت بأكبر أطباء التشريح في المنطقة و الذين أتوا على وجه السرعة من أجل إجراء التشريح الطبي لمعرفة سبب وفاة الحيوان ، عند اقترابي مع أطباء التشريح من مكان الحادث لم نر أي دليل أو علامات تشير أن أحد غير الراعي قد وطئت قدماه مكان الحادث، رأينا ما يشبه الثور ، ممددا و في ظهره جرح غائر ، غير أنه لا أثر للدم ، كان الحيوان قد فارق الحيات منذ ساعات ، اكتشفنا أيضا جرحا غائرا في منطقة العنق ، و بها حروق داخلية مجهولة السبب ، أكتشفنا أيضا مادة البوتاسيوم منتشرة بشكل ملفت للنظر في جثة الثور ، حيث تجاوزت كمية البوتاسيوم الموجودة 60 مرة القدر الذي يوجد في جسم هذا الحيوان ، لم يجد الأطباء تفسيرا لهذا الشيء !

    كأمثال هذه الحوادث ، لم يترك الفاعل أي أثر يدل على هويته ، جريمة كاملة ! على الأقل بالنسبة إلى عقول البشر الذين لم يتوصلوا بعد إلى مثل هذه الطاقة أو هذه التكنولوجيا التي ارتكبت بها هذه الحوادث ! تكنولوجيا تفوق بشكل كبير نظيرتها البشرية ، إذا ما صح لنا أن ننعتها بالتكنولوجيا الفضائية !

    يتبــــــــــــع

     
  3. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    في جل الحوادث المكتشفة عبر العالم ، لم يكن الفاعل كما ذكرنا يترك أي أثر له في مكان الحادث، فكان ضروريا على الباحثين في هذا المجال أن يرجحو أن المختطفين ، أو قاتلوا الحيوانات يتنقلون جوا ، سواء أتعلق الأمر بالفضائيين أو بالبشر أنفسهم ، ممن يمارسون أعمالا سرية لا يراد لها في الوقت الحالي أن تعرف من طرف العامة ! جرائم يكون الحرق سببا مباشرا فيها في بعض الأحيان ، ما ئؤكد ، على وجود طاقة غريبة تساعد على إتمام الجرائم
    يظن الكثير من المحللين للظاهرة أن الحيوانات لا تشرح أرضا ، و أنها ترفع من الأرض ، سواء أتعلق الأمر بالفضائيين أو البشر بواسطة طاقة تحرق أطرافها أولا فتفقد وعيها ، و تشرح في مركبات أو طائرات ، ثم يقذف بها إلى الأرض ثانية . شهود عيان أكدوا أيضا أنهم رأوا طائرات مروحية في حوادث التشريح هذه ، غير أنها طائرات مروحية لا يسمع لها ضجيج ، تكنولوجيا متقدمة جدا ، ليست كمروحياتنا المعروفة الآن ، و هذا أيضا يحيلنا إلى فرضية المؤامرة و التلاعب بالعقول التي يمكن أن تمارسها الحكومات ، و على رأسها الحكومة الأمريكية !
    المروحيات الصامتة ، و هو سلاح جديد سري في ثكنات القوات الأمريكية ، مروحيات بإمكانها بواسطة نظام فعال أن تحد من صوت محركها تماما ، حتى أن الحيوانات نفسها لا تسمعه ، اخترعت من أجل إتمام عمليات في غاية السرية سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو باقي العالم ، من أجل أن لا يكتشف ما تفعل في الخفاء ، قواعد رابضة على طول الولايات المتحدة ، تضم أسلحة كهذه ، نظرية غير مستبعدة في عالم التطور العلمي الذي نعيشه ، أن تكون الحكومات طورت أسلحة جديدة ، متطورة بكل كبير جدا عن التكنولوجيا المتداولة بين العوام ، بهذه السرعة ، و بهذه القوة على التخفي و التحكم في صوت المحرك و التحليق. و السؤال الذي يطرح هنا هو : لماذا إذا كان الحكومات و أجهزة الإستخبارات في العالم هي السبب وراء كل هذه البلبلة حول الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، و حوادث الحيوانات ، لماذا هذه الجرائم و الإختطافات ؟
    تحليل بسيط يمكنه أن يحيلنا إلى بدايات الحقيقة ، و لكنها ليست كل الحقيقة ، فلا نجزم أن الأمر يتعلق بالإستخبارات ، غير أن الذي لا شك فيه أن الإستخبارات حول العالم تعلم الكثير و الكثير مما لا يعلمه العوام من الناس ! فالإستخبارات العالمية لا تفعل شيئا حيال هذه الحوادث المتكررة ، بل لا تأخذها على محمل الجد أصلا و هذا يعطينا تحليلا من نظريتين لا ثالث لهما :
    إما خوف أجهزة الإستخبارات من شيء معين ، أو أن لها أيد خفية في حوادث الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !

    جمعيات الرفق بالحيوان و الإهتمام بها في أمريكا لا تلقي هي أيضا بالا لحوادث قتل و تشريح جثث الحيوانات ، و رغم الرقم الذي يتزايد يوما بعد يوم للحيوانات الضحية ، ترفض هذه الجمعيات الإعتراف بأهمية هذه الوقائع ، و ضرورة البحث فيها و إيجاد أسباب لها ، الشيء الذي يدفع بأصحاب القطعان إلى الإستنتاج أنها سياسة فقط من أجل تهدئة النفوس و عدم بث القلق في قلوب أصحاب المراعي ، الذين يكونون هم المتضرر الأول من أمثال هذه الجرائم المقترفة في نيو ميكسيكو ، و أن الحكومة إذا لم تتدخل في هذه القضية فهي على علم إذن مسبق بما يحدث ، و لسبب ما تفضل عدم البوح بهذه الحقائق التي تملك أو التحرك ضد من يدير هذه الحوادث !

    إلى متى هذا الصمت المصطنع الذي تغط فيه أجهزة القرار عبر العالم ، لماذا لم تحاول الحكومات البتة إرفاق تقرير و لو مضحك كما كانت تفعل في مشاهدات الأطباق الطائرة ، و هي التي تتهم الآن بالوقوف وراء عمليات قتل و تشريح الحيوانات ؟ ما الذي يدور خلف كواليس البيت الأبيض ؟ لماذا يكتفي أرباب هذا الأخير بنفي وجود هذه الحوادث بالرغم من وجود دلائل على مسرح الواقعة ؟
    أسئلة تبقى معلقة ، لا إجابة لها بالرغم من أن شيئا في نفسي يخبرني أن الأيدي الخفية التي تدير هذه المسرحيات ليست بعيدة جدا عن مكان تواجدنا ، و أنه يراد لنا أن نفهم أنهم يأتون إلينا من الفضاء الخارجي ، تماما كأفلام الكارتون التي يحاولون بها إلى الآن إقناع أطفالنا بأن هناك عدوا قادما إلينا من الفضاء الخارجي ، الشيء الذي يكون عند المتلقي و عند العامة شيئا من الإنبهار ، و دخولا إلى عوالم الخيال العلمي و الفانتازيا و تخيل الكثير من الأشياء الغير واقعية ، ليخلو لهم الوقت من أجل إكمال مخططاتهم ، و تجاربهم !
    ألم يحن الوقت لكشف الستار عن الحقيقة ؟
    كلا لم تكتمل أدوار المسرحية بعد ! و لا زالت موجة المد البحرية ترى في الأفق استعداد لضرب كل ما يمكن ضربه ! الوحيدون هم الذين سيكونون حجر العثرة أمامها ، هم أولائك الذي انكتشفوا حقيقة المسرحية سلفا !



     
  4. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    الحقلة السابعة : مخلوقات فضائية في مخافر الشرطة!

    [​IMG]

    حسب التقارير الرسمية و شهود العيان الذين شاهدوا هذه الحادثة الجديدة و القريبة زمنيا شيئا ما ، فإنه و في 20 من يناير 1996 اصطدم طبق طائر مجهول الهوية في منطقة غابات في البرازيل ، يومان بعد ذلك ملأت شائعات البلاد أن اثنان من أشباه البشر أو الفشائيين ، اقتيدوا إلى مخافر الشرطة البرازيلية ، و رغم أن الكثير من شهود العيان صرحوا أنهم رأوا الطبق الطائر المجهول و اشباه الفشائيين على الأرض ، فإن الحكومة البرازيلية ترفض إلى الآن الإعتراف بوقوع حادثة في تلك المنطقة سببها الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
    الكثير من الناس في البرازيل من مختلف الأعمار يصدقون بوجود هذه الأشياء التي غزت بلادهم منذ وقت ليس بالقريب ، و يصدقون بوقوع هذه الحادثة التي قلبت البلاد و الصحافة في يومين رأسا على عقب ، ما الذي حصل ؟ تعالوا بنا أحبائي نكتشف أغوار هذه القصة

    [​IMG]

    صباح ال23 من يناير صرح الكثير من الضباط العسكريين في البرازيل أنهم كانوا على موعد ليلة ال20 من يناير من طبق طائر مجهول الهوية و مع أشباه آدميين ، أو فضائيين كما يحلو لبعضهم أن يسموهم ، التزم بعضهم على الأقل الصمت ، و لكن أحدهم كان أشجع و قص القصة على أحد أهالي المدينة التي وقع فيها الحادث ، و سرعان ما انتشر الخبر ، بمساعدة أيضا من تصريحات شهود عيان الذين شاهدوا هذه الحادثة

    + كان منظرا عجيبا حقا ، شيء لا يصدق و لكنه واقعي ، رأيته بأم عيني ، طبق طائر اصطدم بالأرض عند سفح الغابات ! لا يهمني أبدا ما تقوله الحكومة ، فهم يريدون فقط إسكاتنا ، هم يريدون فقط أن يلقنونا ما يريدونه هم لنا أن نعلمه ، هم يخفون عنا الكثير من الحقائق ، نعم لقد اقتادوا أشباه بشر إلى مخافر الشرطة ، ثم بعد ذلك إلى مكان مجهول ، أشباه إنسان كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، كان أشباه الإنسان على طول قدره تقريبا 160 سنتيمترا ، لون جلده غامق و يوحي إلى الناظر إليه أنه مجروح أو متألم غير أنه كان هكذا ، رأسه كانت كبيرة بالنسبة للإنسان و بالنسبة لحجم جسمه أيضا ، اقتادوهم إلى مخافر الشرطة في المدينة و بعدها إلى مكان مجهول و لكني أظنه المستوصف العسكري حيث أجروا عليهم عمليات التشريح !


    [​IMG]

    الأمر يجدا تطورا خطيرا على حدود علم الحكومة المعنية بالأمر ، بل و يتعداه أن تتهم الحكومة الناس الذين يدعون أنهم رأوا هذه الأشياء بأنهم أخطؤوا تقدير أو تفسير أشياء طبيعية فقالوا أنها أطباق طائرة مجهولة الهوية و أن أشباه الإنسان يغزون الأرض !
    أجد شخصيا الكثير من الصعوبة في تصديق أن هذه الجثث أو هؤلاء المخلوقات ، إذا ثبت وجودها فعلا ، أنها تأتي من كواكب أخرى في الفضاء الواسع ، لا أنفي أنه ربما و الله تعالى أعلم ، يمكن أن تتواجد مخلوقات في كواكب أخرى ، غير أني لا أرجح أن تزور الأرض للمسافات الشاسعة و الخيالية التي تفرف الأرض عن الكواكب الأخرى في المجرات البعيدة !
    فارجينيا ، مدينة صناعية صغيرة تقع في جنوب البرازيل ، بعد وقوع الحادثة بأيام ، امتلأت هذه المدينة بالباحثين في مجال الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، و الصحفيين و المهتمين من العامة ، لكشف أغوار هذه الحادثة الفريدة و التي تكمن في اقتياد رجال فضاء أشباه إنسان ، إلى المخفر من طرف العساكر ، و لا عجب ، هذه المشاهدة و الحادثة هي الأحدث نسبيا بين كل حوادث الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، بل إنها مشاهدة من النوع الرابع حيث دقل البشر في تجربة مباشرة من أشباه إنسان !
    كانت المدينة في ذلك الوقت قد دخلت في دوامة من الحيرة و الهلع و الخوف و اللا أمن ، حيث شوهد أكثر من طبق طائر فوق سماء المنطقة ، و كان السكان يطالبون بتفسير لهذه الظواهر ، و حق لهم الخوف و الهلع ، ففي هذه المدينة بالذات و عند تلك المنطقة التي ادعى السكان أن الطبق الطائر اصطدم فيها ، توفي رجل من القوات العسكرية بكيفية مجهولة ، يقال على أنه كان في بحث و تقص حول الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، بل إن حيوانات في الحديقة الرئيسة في البلاد ماتوا بطريقة غير طبيعية و غير مفسرة بدون أساب و لا أمراض في الليلة التي اكتشف فيها الطبق الطائر ! دخلت فرجينيا إذا حمى البحث عن الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
    كل ما يمكن أن يقال على لسان شهود عيان و سكان المدينة ، أنه ما من شك ، أن الحادثة قد وقعت فعلا ، و أن أشباه إنسان اقتيدوا إلأى طاولة التشريح !
    أقوال لا تبعتعد تماما عن الحقيقة ، فقد أفاد الباحثون أنه في ليلة 19 من يناير 1996 التقطت الأقمار الصناعية الأمريكية صورا لطبق طائر مجهول الهوية يدخل المجال الجوي الأرضي ، حذرت مصالح الدفاع الأمريكية المتخصصة السلطات البرازيلية أن الطبق الطائر المجهول الهوية يتجه نحو فرجينيا ، فأعلنت في البرازيل درجة الإستعداد القصوى التي لا تعلنها إلا في الحروب ، هذه الليلة كانت مسرحا لعمليات عسكرية ضد طبق طائر مجهول الهوية ، كان على العساكر أن يحددوا وجهته أولا !
    كانت المصالح الأمنية إذا على علم مسبق بما حدث !

    [​IMG]

    حسب أقوال الباحثين دائما ، لم تعط المصالح الأمنية الأكريكية التحدير فقط ، بل كانت مهتمة جدا بهذه الظاهرة و هذه الحادثة بالذات .
    شاهد الكثير من سكان المدينة حادث سقوط الطبق الطائر بزعمهم ، كان حدثا غريبا ، لأنهم وصفوا طبقا طائرا على شكل السيجار فقد السيطرة و سقد ناحية الغابات بزعمهم ، كانت له أشعة و أنوار وهاجة تماما كتلك التي يبلغ عنها بعد كل مشاهدة للأطباق الطائرة المجهولة الهوية !

    يقول أحد شهود عيان و الذي شاهد الطبق الطائر على بعد 5 أمتار من سطح الأرض حيث توجد مزرعته :
    كانت الساعة تشير إلى 1 صباحا ، كنا نائمين ، غير أن زوجتي و لسبب ما لم تتمكن من النوم ، سمعنا فجأة أصوات أبقارنا و هي تركض خائفة هنا و هناك ، ذهبت زوجتي لتتقصى الخبر من النافذة فنادت علي ، رأينا طبقا طائرا قريبا جدا من الأرض ، يخرج منه دخان كثير ، كقذيفة فاشلة ، كان كبيرا جدا ، كغواصة طائرة ، و يتوهج نورا ، كان بحجم باص صغير ، يخرج منه الدخان من كل مكان ، كان قريبا من الشفافية ، كانت أول مرة نرى فيها مثل هذه الأشياء !
    الصورة التي سترونها الآن حقيقية 100 % التقطها شاهد العيان الذي تكلم قبل قليل

    [​IMG]

    غير أن الشيء الذي يثير الدهشة فعلا كان بعد مشاهدة هذا الراعي لهذه الطبق الطائر ! حسب التقارير ، و في صباح يوم السبت 20 يناير 1996 ، تلقت مصالح الإطفاء في المدينة مكالمة من مجهول على الساعة السابعة صباحا ، تخبرهم أن أشباه إنسان يوجدون على قيد الحياة في غابات فارجينيا ، اتجه الإطفائيون إلى المنطقة المذكورة و التي كانت تبعد عن مكان عملهم ب 4 دقائق فقط ، غير أنهم حينما وصلوا إلى المنطقة وجدوا أفرادا من العساكر قد سبقوهم إليها ، كيف وصل العساكر إلى المنطقة ؟ من أخبرهم ؟ هل تعتبر هذه هي الحجة أنهم يخفون أمرا معينا ؟
    كان الجميع مفاجأ من وجود الآخر ، العساكر و رجال الإطفاء و اتفقوا في آخر الأمر أن يعملوا سويا و أن يلقوا القبض على أباه الإنسان أولائك ، على أن يظل الأمر سرا لا يخرج إلى العامة ، على الأقل إلى حين التقصي و إنهاء البحث !
    على الساعة العاشرة و النصف صباحا ، كان رجال الإطفاء قد حددوا مكان المخلوقات الغير بشرية التي نزلت فوق أرض فارجينيا ، كانوا ينتظرون أن يروا قطا وحشيا ، أو كلبا ليس كالكلاب ، غير أنهم تفاجئوا مما رأوا ، ما وجدوه اعتبر إلى حد كتابة هذه السطور ، حادثا فريدا في قصة الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
    لم تقاوم المخلوقات رجال الإطفاء ، و لم تبد أي رغبة في الحركة أو الهجوم ، غير أنها كانت تتنفس بشكل عادي ، تتحرك قليلا ، غير أنها ضعيفة جدا ، كان من الواضح أنها عانت كثيرا من جراء الإصطدام و البرد القارس الذي كان يعم المكان .
    هل وقع بالفعل ما جاء في التقارير ؟ هل اقتيد فعلا شبسه إنسان إلى مخافر الشرطة و إلى المستوصف العسكري فوق طاولة التشريح ؟ سؤال لا أعدك بالإجابة عليه أخي الحبيب ، غير أنه لا دخان بغير نار !
    يقول محام كان يقطن على بعد أمتار من مكان الحادث :


    بعد وقوع الحادث ، و مجيء رجال الشرطة و الإطفاء سمعت إطلاق رصاص ، حتى أنني قلت مع نفسي أنهم قتلوا بالتأكيد أحدا ! بعد ذلك بدقائق كانوا يركبون سياراتهم و يغادرون ، كنت أراقبهم من حيث لم يروني ، و شاهدت على ظهر أحدهم كيسا كبيرا نوعا ما ، و فيه شيء ما يتحرك بالداخل ، اعتقدت في أول وهلة أن الأمر يتعلق بحيوان ، لأني كنت متأكدا أن هناك شيء يتحرك في الكيس !


    حسب التقارير أيضا ، اقتيدت بقايا الطبق الطائر ، و المخلوق الفضائي إلى مركز الشرطة الأكثر أمنا في المنطقة ، حوالي الساعة 12 و النصف ظهرا ! و هنا يجب أن نذكر أنه إذا كانت تصريحات شهود العيان تحيل إلى الغرابة ، فتصريحات الشرطة و الحكومة تقودنا إلى حدود الخيال ، يقول أحد كبار الضباط في المنطقة :

    لم يكن في تلك الليلة حادث للأطباق الطائرة ، ما دمنا لا نمتلك دليلا على وقوع الحادث فعلا !
    في ال 20 من يناير 1996 ، كان الطقس سيئا و اجتاحت فرجينيا في تلك الليلة عواصف خطيرة ، و اضطررنا أن نرسل شاحنتين للإصلاح في صباح اليوم الموالي في منطقة قريبة من فارجينيا ، وكان في مستشفى فارجينيا مصادفات زادت الأمر تعقيدا ، حيث كان هناك زوجان قزمين ، كانت المرأة حاملا !!! و هذا الذي جعل الناس يعتقدون أن الضباط ذهبوا من أجل إلقاء القبض على مخلوق فضائي و اقتادوه إلى المخفر ثم المستوصف !

    لم يكن الضباط وحدهم من خرجوا علينا بهذا التقرير ، بل حتى رجال الإطفاء نفوا أن يكونوا ألقواالقبض على مخلوقات غريبة في ذلك اليوم !
    غير أن الأمر لن يقف عند هذا الحد ، كانت القضية بأكملها في طريقها إلى النسيان في اليوم نفسه بعد الظهر ، لولا أن ثلات مراهقات من أهل المدينة ، و حين عودتهم إلى المدينة ، سلكن طريقا مختصرا فوجدوا جثة لمخلوق فضائي شبيه بذلك الذي يتكلم عنه أهالي المدينة !

    كانت الساعة تشير إلى ال4 ظهرا ، و كنا نتوجه إلى منازلنا ، سلكنا طريقا مختصرا بين الغابات ، لنصل إلى منازلنا بسرعة ، رأينا مخلوقا غريبا ، لم يرنا في أول الأمر ، و حينئذ صرخت صديقتي ، فرآنا !


    طلب من المراهقات وصف المخلوق الغريب الذي شاهدنه فكانت النتيجة هكذا !

    [​IMG]

    يتبـــــــــــــــع




     
  5. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63



    كان لونه بنيا و جلده ناعم جدا ، أو هكذا يظهر للعيان ، كانت عيناه كبيرتان بلون أحمر و ثلاثة قرون فوق الرأس ، كما أن عروق يده كانت ترى من بعيد ، ظاهرة ، و ليس كعروق الآدميين !
    عندما رآنا ، أحسسنا أنه متعب و يعاني من شيء ما ، كانت نظراته توحي بضعفه الجسدي الظاهر ، خاصة حينما نظرت إلى عينيه ، أحسست فعلا أنه يعاني من آلام ، و أنه يحتاج إلى مساعدة .
    كان ذلك فعلا شيئا عجيبا ، هربت صديقتاي مسرعتان في اتجاه منازلهما و الخوف باد عليهما ، غير أنني بقيت متسمرة في مكاني ، كأن شيئا ما أجبرني على البقاء ، فرجعتا ، و جذبتاني من ذراعي ، بعدها تركنا المكان !


    [​IMG]

    [​IMG]

    اعتقدت المراهقات الثلاث أنهم رأوا شيطانا ، و لا غرابة إذا ما اعتقدن ذلك ، إذا ما صحت المشاهدة فعلا ، فجميع الأوصاف التي روينها تنطبق على الجن و الشياطين ، هذا بالنسبة لمن يؤمن بهذه المخلوقات اللامرئية و التي بإمكانها الظهور و التشكل !
    تعتقد وزارة الدفاع و الخارجية الإنجليزية و التي تتابع إلى الآن هذا الملف البرازيلي ، أن حيوانات غريبة تعيش في البرازيل ، و لا يمكنها أبدا نفي ما جاءت به شهادة الفتيات ، غير أن الأمر لا يتعلق بمخلوق لا أرضي ، ففي اعتقادها أن المخلوق الذي شاهدته أعين المراهقات ، لم يكن سوى حيوات غريب يعيش في أدغال البرازيل ! و هذا صحيح ، ففي أدغال البرازيل الكثير من الحيوانات الغريبة و الغير معروفة عند الكثير من الناس ، فهل كان هذا المخلوق واحدا منها ؟
    و لكن المواصفات التي أعطتها المراهقات يجعلنا نبتعد كثيرا عن وصف المخلوق المشاهد و الذي كان بالصفات التي ذكرتها الفتيات بالحيوان ، لا يمكن أن نخلط بينه و بين الحيوانات في البرازيل مهما كانت غرابتها ، زيادة على أن فارجينيا مدينة صناعية كبيرة نوعا ما في البرازيل و نادرا ، إذا لم نسلم باسحالة أن حيوانات متوحشة تتجول بين أزقتها و دروبها .
    يصر رجال الإطفاء على أن المخلوق المشاهد من طرف شهود العيان إنما كان قزما ، بشرا عاديا لكنه قزم أصيب بجروح بسبب العواصف التي ضربت المدينة في تلك الليلة ، و أن شكله أوحى إلى الفتيات أنه مخلوق غير بشري .
    في الليلة نفسها لم يكن لسكان فارجينيا حديث إلا عن ما حدث في الليلة السابقة ، عن ما رآه الشهود و عن خرافات رجال الإطفاء التي لا يصدقها أحد ، بل إن السكان كانوا يعلمون أن مدينتهم على مواعيد أخرى ، مع الفضائيين ، و أن هذه الحادثة لم تكن الأولى و لن تكون الأخيرة !
    لسوء حظ العساكر و رجال الإطفاء ، اخترق جدار الصمت ضابط يزعم أنه شارك في القبض على الفضائيين ، خرج بتصريحات للصحافة ، بعد أن وعدته هذه الأخيرة بعدم كشف صورته و تمويه صوته حفاظا على سلامته !
    يقول الضابط :


    يوم الإثنين 22 يناير 1996 ، خرجت مع رفقة من زملائي على متن 3 شاحنات في اتجاه فارجينيا ، كان قائدنا في هذه المهمة ضابطان من أرقى الضباط في البرازيل لم يكن يعرف أحد من هم و لا لماذا أتوا ، غير أنني أقول أنهم كانوا من أجهزة المخابرات العليا ، حين دخولنا إلى حدود مدينة فارجينيا ، لمحنا مخلوقا غريبا على جانب الطريق ، توقفت الشاحنات ، و نزلنا ، كان الوقت ليلا ، و باردا شيئا ما ، حينما رأيناه ، أصبنا كلنا و بدون استثناء بصدمة كبيرة ، حيث كنا و لأول مرة أمام مخلوق يشبه الإنساء ، أمام مخلوق كنا نسمع به في أقوال الشهود الذين يقولون أنهم رأوا أطباقا طائرة محهولة الهوية و لم نكن نصدقهم ، كانت دهشتنا كبيرة ، أمرنا كبراؤنا بالتحرك السريع و إلقاء القبض على المخلوق الذي كان لا يزال حيا آنذاك و أخذناه إلى مستشفى المدينة ، غير أن الصدمة كانت كبيرة علينا كأفراد ، حيث أن كل ما نعرفه حول هذا الموضوع هو من أقوال الشهود و التي كنا نخال أنها من نسج خيالهم ، أو أنهم بكل بساطة يعانون من تدهور نفسي أدى بهم إلى قول ذلك ، نعم كان الأمر حقيقة ، و شاهدنا بأعيننا شبيه الإنسان !
    كنا خائفين من أن نصاب بمرض ما ، أو شيء من هذا القبيل كون هذا المخلوق كان ذا صفات غريبة رغم شبهه الشديد بالإنسان ، نقلناه إلى المستشفى كما قلت ، غير أنه و مع وصولنا إلى باب المستشفى كان المخلوق قد فارق الحياة ، كنا نراقبه بدهشة شديدة و هو يفارق الحياة ، عايشنا أنفاسه الأخيرة ، و لم نكن صراحة نقدر على فعل شيء له رغم خوفنا منه !
    داخل المستشفى ، كانت الفوضى عارمة ، رجال الإطفاء و الشرطة حاولة إخلاء المستشفى بالكامل ، بل و المنطقة من أجل تأمين السرية حول هذا الإكتشاف المرعب ، دخل الأطباء و الممرضون في هيستيريا مؤقتة كما حدث لنا حين رؤية المخلوق ، لأنهم اعتقدوا فعلا أنه شبيه للإنسان ، غير أنه لا يمكن أن يكون إنسانا بهذه المواصفات ، و اعتقد البعض الآخر أن الأمر يتعلق باستنساخ بشري ، أو تعديلات وراثية أدت إلى هذه الحالة ، و اعتقدت الأغلبية التي كانت متواجدة في المستشفى أن الأمر يتعلق بشيطان أو جني !
    كلف ضابط بتصوير العملية ، عملية التشريح و الكشف عن جسد هذا المخلوق ، فيما كلفت أنا بكتابة أهم ما داو و يدور في تلك الليلة ، أحد الأطباء اقترب من المخلوق ، و فتح فمه و التقط لسانه بمقص طبي ، كان ليانه عبارة عن لحمة سوداء طولها حوالي 12 سنتيمترا ، و العجيب الذي اسغربت له حينها أن الغرفة التي أجري فيها التشريح امتلأت برائحة الكبريت و الأمونياك ، غير أن رائحة الكبريت كانت نفاذة
    يقترب طول المخلوق من 160 سنتيمترا بجلد بني اللون ناعم ، و رجين طويلتين نسبيا ، كان له رأس كبير بالنسبة لحجمه و كبير بالنسبة للإنسان ، مع قرون صغيرة و لكنها ظاهرة ، في مكان الأمف كان له ثقبان ، و عيناع عبارة عن ثقبين كبيرين بلون أحمر .
    بعد ساعات ن البحث و التشريح ، نقلت الجثة إلى قاعدة عسكرية سرية ، و بقي المخلوق هناك يوما كاملا ، و نقل بعد ذلك إلى مكانه النهائي ، بأوامر عليا من الحكومة البرازيلية نفسها ، نقل إلى جامعة في العاصمة ، و التي تتوفر على مقر لا يدخله إلا من سمح له بالدخول !


    [​IMG]

    يعيدنا هذا السناريو الذي خرج به ضابط شارك في القبض على الفشائيين ، إلى أقوال شهود العيان عبر العالم ، و التي يتم تكذيبها يوما بعد يوم من طرف الحكومات ، و السؤال الذي يطرح هنا إذا ما صحت هذه الرواية : لماذا نقل المخلوق إلى الجامعة ؟
    بكل بساطة لأن الجامعة كانت تحتوي على مقر يجمع أمهر الأطباء في البلاد ، يرأسهم أحد أكبر الأطباء في العالم ، بادام بالاريس ! اتصل احد الصحفيين بهذا الأخير من أجل سؤاله عن هذه الحادثة و مدى صحتها ، فرفض الإجابة عن الأسئلة أمام الكاميرا ، و لكنه قبل أن يجري المقابلة عبر الهاتف فكان تصريحه كالتالي :


    لم أشارك شخصيا في حادثة فارجينيا ، و لم أدخل في علاقة مباشرة مع الجهات العسكرية و الضباط الذين اكتشفوا المخلوق في فارجينيا !



    تصريحات تحمل الكثير من التهرب المعلن بشكل غير مباشر ، و هو ما أكده طالب في نفس الجامعة ، سأل الطبيب الشهير عن حادثة فارجينيا ، و مدى صحة ما يتردد في المدينة فأجابة الطبيب :
    كنت أود أن أقول لك الحقيقة ، و لكني لا أستطيع ! اطرح علي نفس السؤال بعد 10 أو 15 سنة ، لعلي أقدر على الإجابة !

    شهر واحد بعد الحادثة ، توفي بشكل غريب أحد أفراد الضباط الذين شاركوا في القبض على المخلوق الفضائي ،

    [​IMG]

    تعتقد شقيقته بشكل قاطع أنه كان ضحية الإحتكاك المباشر مع المخلوق الغريب :

    دفع به إلى المشاركة في هذه العملية من الأول إلى الأخير ، و رافق المخلوق الغريب من مكان القبض عليه إلى المستشفى الذي شرح فيه ، عاد إلى البيت متأخرا ذلك المساء ، و كانت عليه علامات الإعياء ، التقارير التي بين يدينا تؤكد لي أنه كان على صلة مباشرة مع جلد المخلوق ، لهذا فأنا أعتقد أن أخي قد شارك فعلا في القبض عليه !

    الأغرب من ذلك أن الأطباء قرروا فجأة و رغم أن العائلة طالبت بذلك و رغم أن الوفاة كانت مفاجأة ، بعدم جدوى التشريه ، و قاموا باحرير الأمر بدفن جسد الضابط فورا ، سارعت أخت الضحية ، إلى إخراج دم من جسده و سارعت بإعطائه لطبيب في العائلة من أجل الفحص ، فكانت النتيجة أن دمه كان يحتوي على 8 % من مادة سامة غير معروفة

    [​IMG]

    طالب الأطباء إذا بدفن الجثة فورا ، بدون حتى مراسيم جنازة و عزاء ، لم تفهم العائلة لماذا ، لكنهم نفذوا الأمر ، باستثناء شقيقته التي شكت في الأمر ، و قد رفعت دعوى ضد الحكومة البرازيلية و الأطباء الذين أمروا بالدفن بسرعة و لم يستجيبوا لطلب الأسرة بإجراء تشريح مفصل للجثة ، و لكنها لن تصل لشيء مطلقا ، لأن الأمر يتعلق بالمجال العسكري و الأمن القومي كما يقال ، و لأن المسرحية أكبر من أن يتصورها أحد !
    الكثير من شهود العيان الذي كانوا يتكلمون عن هذه الحادثة تم تحذيرهم من أجل الكف عن الخوض في هذا الموضوع ، من أجل عدم نشر الرعب في البلاد !
    غير أنه و تحت ضغط الصحافة و الإعلام و العامة من الناس و الذين كانوا ينتظرون و يطالبون بتوضيح لما حدث ، خرجت الحكومة كالمعتاد لتذر الرماد في عيون المتتبعين لهذه الظواهر ، خرجت أكبر شخصية عسكرية في البلاد : الجنرال ليما لينفي أي مشاركة للضباط في هذه الحوادث ، و أنه لا علم له بهذه الأشياء ، و أن ما يقال مجرد إشاعات ليس إلا !
    و هنا يعلق الضابط الذي شارك في القبض على المخلوق الغريب قائلا :

    شيئ مرعب أن يصدر عنه مثل هذا التصريح ، شيء مخجل فعلا ، شاركت في القبض على المخلوق الغريب و هذه حقيقة ! و لكنهم لا يريدون للعامة أن يعرفوا شيئا !


    غير أن من يعرف حقيقة المجال العسكري ، لا يمكن أن يستغرب هذا القول و الفعل من أكبر قوة عسكرية في البرازيل ، فالذي كان ينتظر أن يقول الحقيقة ، و أن يجيب على أسئلة الباحثين في مجال الأطباق الطائرة المجهولة الهوية فو إما واهم ، أو جاهل بحقيقة ما يدور ، و كيف تعالج الأمور في المجال العسكري !
    بعد شهور من حادثة روزويل البرازيلية ، و بعد أن اعتقد الجميع أن القضية ستطوى ، خرجت امرأة عجوز لتوقظ الرأي العام العالمي مرة ثانية ، و تقول أنها كانت على موعد و مشاهدة في واضحة النهار لمخلوق غريب اقتحم حديقتها الصغيرة ، تحكي العجوز قائلة :

    خرجت من أجل إلقاء نظرة على الزهور في حديقتي ، فرأيت شيئا بشعا جدا ، مخلوق بني اللون ، بعينين واسعتين و لون أحمر ،

    تزامنت هذه المشاهدة، بوفيات لحيوانات في حديقة المدينة ، وفيات بدون سبب ، مفاجأة ، حتى أن الأبحاث و الطب البيطري لم يأت بنتيجة تذكر !
    ما حدث في فرجينيا سنة 1996 يبقى في إطار خيالي جدا ، أو واقعي جدا ، و هو موضوع يذكر إلى الآن في الأوساط العالمية المهتمة بالأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، فمن جهة عندنا شهود العيان الذين يقولون أنهم رأوا أطباقا طائرة ، و أشباه إنسان ألقي القبض عليها من طرف الضباط و رجال الإطفاء ، و من جهة أخرى لدينا الجهاز العسكري البرازيلي ، بمساعدة نظيره الأمريكي و الإنجليزي و الذي ينفي بشكل قاطع أي صحة للخبر ! رعب و هلع بين سكان المنطقة ، غير أنه ما من فيديو يبين و يشهد لصحة ما يرويه السكان ، اللهم إذا استثنينا الصورة التي التقطها صاحب المزرعة للطبق الطائر !
    أعتقد أن الأولى بالحكومة البرازيلية، أن تكون صريحة مع نفسها ، لأنه لا دخان من دون نار ، وجب عليها إخبار الرأي العام العالمي، ماذا فعلت بجثث أشباه الإنسان التي ألقت عليه القبض ، و هل هذه المخلوقات لا تزال تزور البرازبل بين الفينة و الأخرى ، أم أنها مجرد شائعات كما يدعون !
    أمر وارد جدا ، أن لا نكون المخلوقات العاقلة المفكرة الوحيدة في الكون الفسيح ، الله تعالى أعلم بخلقه !

    طيب الله أوقاتكم !


     
  6. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63


    الحلقة الثامنة : أشكال هندسية تزين حقول العالم


    أشكال هندسية جميلة زينت حقول العالم ، أشكال جميلة حين تنظر إليها من أول وهلة ، غير أنه لا أحد يعلم مصدرها !
    تسمى عند الكثير من من يهمهم الأمر من الرعاة و سكاة القرى و البوادي في العالم بإبداع الشيطان !
    ابتدأت القصة في إيرلاندا ، حيث ظهرت لأول مرة أشكال على هيئة أقراص لا يعلم هل هي مجرد رسوم أم رموز لأشياء أخرى ، غير أن الأمر اقتصر على شائعات بسيطة ترددت بين أرباب المراعي فقط ، و لم ينتشر الخبر في العالم حينها ، إلى حدود الستينات ، حيث اكتشفت أيضا هذه الأشكال و الرموز في أستراليا ، و في انجلترا ، على بعد أميال فقط من لندن ، عصب العالم الإقتصادي و أحد أكبر المدن العالمية ، أشكال لا تشبه الأشكال المتعارف عليها إلى الآن في العالم ، تتركز و تظهر بكثرة في انجلترا ، تتطور فيها الأشكال المكتشفة عاما بعد عام لتكون أشكالا و رموزا هندسية لم يشهدها العالم قبل الآن

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    في محاولة منهاما لكسب شهرة مجانية ، أو شيء آخر ، خرج على العالم رجلان في انجلترا يؤكدان أنهما السبب وراء ظهور هذه الأشياء و الأشكال في انجلترا ، غير أن الشرطة استبعدت أقوالهما بعد تضاربها ، حيث أنهما لم يذكرا حتى الأشكال التي زعما انهما رسماها و شكلاها في الحقول ، زيادة على أن أشكالا مماثلة ظهرت في بقاع مختلفة من الأرض !

    [​IMG]

    شيء ما يبقى أكيدا على الأقل :
    أشياء مجهولة تقع في الحقول ليلا ، أو نهارا لا نجد لها تفسيرا ، نحن الآن على موعد مع أشياء ملموسة ، تراها العين المجردة ، و ليس كمشاهدات الأطباق الطائرة المشكوك في صحتها ، و التي لا يراها إلا قلة من البشر الذين يدعون أنهم رأوها ، أو تعاملوا مع الفضائيين ، بل إن بعض الرموز التي ظهرت في انجلترا تحيلنا بشكل عجيب إلى الرمز الذي تناولته في موضوعي السابق : مدخل إلى مداخل النهاية لاحظ معي :

    [​IMG]

    بين 1990 و 1991 ، ظهر في بريطانيا وحدها 260 في الحقول المختلفة ، أشكال في غاية التناسق ، و تمثل الغرابة في أبهى صورها ، و بطريقة فنية جدا ، حيث أن العشب و اغصان القمح التي تستخدمت في رسم مثل هذا الأشكال لم تنتزع من جذورها ، بل كسرت ، أحيانا في اتجاه عقارب الساعة ، و أحيانا أخرى ضدها ، الشيء الغريب أيضا أن الباحثون اكتشفوا في هذه المناطق التي تظم هذه الأشكال طاقة غريبة غير معروفة ، تظل ثلاثة أيام بعد اكتشاف الرسوم ، طاقة تساعد على فقدان البطاريات ، أجهزة المحمول و الأجهزة الأخرى لطاقتها في وقت وجيز جدا !
    يقول أحد أكبر المختصين في دراسة هذه الأشكال :
    بدأ اهتمامي يتزايد حول هذه الأشكال ، حين قرأت عنها بالصدفة في أحد الجرائد المحلية ، فتعجبت من أشكالها ، و قررت أن أزور المنطقة مع زوجتي و طفلاي بالسيارة ، و قلت لنفسي ، أن الظاهرة لا بد و أن يكون لها تفسيرا ، لأن هذه الأشكال مادية ، و نستطيع معاينتها و لمسها ، و من ثم و كرجل علم و أستاذ في الرياضيات لم أكن أؤمن بالظواهر الخيالية ، أو الإيمان بأن شيئا وقع هكذا بدون سبب ! لكني عندما وصلت إلى المنطقة ، اعتراني إحساس غريب أن هذه الأشكال تضم أشياء غريبة ، حاولت تفسير الظاهرة بشتى الطرق ، كالرياح العاتية مثلا ، أو ظواهر لها علاقة بحالة الجو ، غير أن إحساسا داخلي استبعد مثل هذه النظريات ، لأن هذه الأشكال متقنة الرسم ، إذا ما صح لنا أن نقول ذلك ، في اليوم نفسه ، ذهبنا لنرى شكلا آخر في منطقة أخرى قريبة ، و هو أكبر شكلا من الأول ، ذهبت أنا إلى مكان الشكل في حين بقيت زوجتي على بعد أميال بعيدة منه ، غير أنها كانت تراقب أيضا ، و كان الشكل واضحا جدا من تلك المسافة ، فرأت ضوءا أزرق يرى فوق الشكل لمدة ثلاث دقائق ، كسحابة طاقة ، و لم نعرف مصدرها ، قالت لي أيضا ، أنه حين رؤيتها لهذا الضوء الأزرق ، اعتقدت داخليا أن شيئا لا يرى بالعين المجردة ، حاضر في نفس المكان الذي كنت فيه ، و ابتداء من هذه اللحظة تغير كل شيء بالنسبة لي !


    لا أحد من الباحثين يصدق إلى الآن أن هذه الأشكال هي عبارة عن رسومات بشرية ، و لا أحد يصدق أيضا أن هؤلاء اللذان بلغا عن نفسيهما ، هما من كان و راء ذلك ، فبحث صغير ، و مقارنة بين ما يجري في الحقول و ما يقوله المعنيان بالأمر في تصريحاتهما ، تكفي للبرهنة على أنهما بعيدان كل البعد عن هذا الموضوع !
    للمزيد من التأكد نظمت مجلة ألمانية بالمساعدة مع مجلة أمريكية ، و متطوعين سواء بأنفسهم أو أراضيهم في بريطانيا ، من أجل رسم نفس الرسوم التي ظهرت في الحقول بأيد بشرية ، فكانت النتيجة مغايرة تماما لتل الأشكال ، فالأشكال الغريبة كانت تحافظ على تناسقها الغريب ، في حين أن المتطوعون ، و الذين يعتبرون من أمهر الرسامين حول العالم لم يستطيعوا الحفاظ على التقنية نفسها التي استخدمت في الأشكال ، زيادة على غياب الطاقة الغريبة المكتشفة في الأشكال الأصلية ! غير أن هذا لا ينفي أن الكثير من الأشكال المكتشفة يمكن أن يكون من فعل الإنسان ، أو أفراد جروا و بحثوا عن الشهرة المجانية !
    ظاهرة لم يجد العالم لها تفسيرا إلى الآن ! في بقاع كثيرة حول العالم ! طاقة غريبة تظهر مباشرة بعد اكتشاف الأشكال في الحقول ، طاقة برهنت على وجودها أقوى المؤسسات الأمريكية ، الإنجليزية و الألمانية في هذا المجال ، بحضور لقنوات عالمية و أجهزة الحكومة في البلدان المعنية ، طاقة كهرومغناطيسية غريبة لا تفسير لها ، داخل الأقراص المرسومة ، و حولها ! كانت النتائج مبهرة ، حيث شارك في التجربة علماء فيزياء ، علماء كيمياء ، و علماء فيزياء نووية من أعلى الدرجات ، أشخاص لا يمكن أن نشكك في قدراتهم المعرفية أو العلمية ، فكان الجواب بالإجماع ، أن هذه الأشكال تمثل توقيعا لعبقرية و لتكنولوجيا تفوق التكنولوجيا المتعارف عليها حاليا في الأرض ، بل إن حبوب القمح التي أجريت عليها التجارب تبين أنها تعرضت لتغيير جيني في أصلها ، في وقت وجيز ، لتغير شكلها بل و حجمها و تصبح أكبر حجما في ليلة واحدة ، شيء لا يعتقد العلماء أنه بالإمكان لتقنية على وجه الأرض الآن عمله !
    لكم يذكرني هذا بحديث للنبي صلى الله عليه و سلم ، و لو أن الأمر سيكون بالنسبة لقرائي الأحباء خارج الموضوع و لكن وجب التمعن في الحديث جيدا :

    عن النواس بن سمعان قال: (ذكر رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الدجال ذات غداة فخفّض فيه ورفّع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا.
    فقال: ما شأنكم؟ قلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفّضت فيه ورفّعت حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال: غيرُ الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤٌ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط عينه طائفة كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه خارج خلة بين الشام والعراق، فعاث يميناً وعاث شمالاً، يا عباد الله فاثبتوا.
    قلنا: يا رسول الله وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوماً، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدره.
    قلنا: يا رسول الله وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذراً وأسبغه ضرواً وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون مملحين ليس بأيديهم شيء من أموالهم.
    ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعوا رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك


    يتبـــــــــــــــــــــــع



     
  7. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    الحلقة التاسعة : ملفات الكا جي بي السرية




    لأزيد من 50 عاما جمعت في الإتحاد السوفييتي سابقا معلومات مهمة حول الأطباق الطائرة المجهولة الهوية و الفضائيين الذين يختطفون البشر و الحيوانات ، تماما كأمريكا كما هو الشأن في العالم كله تقريبا ، خمسون عاما من البحث في هذا المجال ، رافقتها اضطرابات و خطر الحرب الباردة بين القطبين آنذاك ، هذه الحرب التي لا وجود لها الآن ، مكنت بعض الحقائق ، أو ما يشبه الحقائق ، و التي يقتنع بها عدد لا يستهان به من أدمغة روسيا و التي تقول أن هذه الظواهر ، لا بد لها من مصدر سواء تعلق الأمر بالفضاء الخارجي ، أو قوى الشر على الأرض نفسها .

    شخصيا كنت من المنبهرين بفكرة أن سكانا من أماكن أخري في هذا الفضاء الفسيح ، قد اختاروا الأرض للإستقرار ، أو للزيارة بين الحين و الحين ، و هناك أناس في شتى أنحاء العالم مقتنعون تماما ، أن
    ثمة أشياء معلومة عند الجهات العليا في العالم ، تخفى عن العامة من الناس !
    عند نهاية الحرب الباردة بدأ العلماء الروس ، كما هو الشأن بالنسبة للدول الغربية في طرح تساؤلات مستغربة حول هذه الظاهرة ، مكتشفة أيضا في بعض الأحيان ، ما أطلق عليها مؤامرات من الجهات العليا في العالم من أجل إخفاء الحقيقة عن عامة الناس في ما يتعلق بالفضائيين ! هيا بنا نكتشف أغوار هذا الملف ، في بلد كان له أن يكون يوما قطبا للقوة في العالم ، أعقبه انتكاس ربما أعقبه فرض سيطرة قريبة في مستقبل وشيك !

    [​IMG]

    شساعة الأراضي الروسية أمر مذهل بالفعل ، بل حتى بالنسبة لمن اعتادوا مشاهدة الأراضي الأمريكية على شساعتها ، يبهرهم هذا الجانب ، فالكثير من أراضي روسيا ، غير مأهولة إلى الآن . و بالظبط في وسط الأراضي الروسية حيث الإبتعاد التام عن الحضارة وقعت حادثة قبل مئات السنين .
    في سنة 1908 ، هبط فجأة جسم طائر من السماء ليصطدم بالأرض في أحراش التونغوسكا الروسية ، شكلت هذه الحادثة مفاجأة للعلماء لم يجدوا لها تفسيرا إلى حد الآن

    [​IMG]

    يعترف ضابط كبير متقاعد في جهاز الكاجيبي الروسي أنه و خلال فترة عمله بالجهاز كبير و طيار ، طاردوا أشياء مجهول في السماء على أساس أنها أجهزة تابعة لحلف الشمال الأطلسي أو المعسكر العدو في الحرب الباردة ، غير أنه يقول أن السرعة التي كانت تحلق بها هذه الأشياء بعيدة كل البعد عن كل تقنية أرضية معروفة آنذاك !
    كان أمرا عاديا أن يرسل السوفييت طائرات من أجل استعراض العضلات أمام الطرف الآخر ، أو القيام بتجارب عسكرية هنا و هناك ، كذلك هو الشأن بالنسبة للقوات الأمريكية ، غير أن طرفا ثالثا كان يشارك في هذه العمليات ! طرف لم يستطع الأمريكان ، و لا السوفيات لحد الآن معرفة كنهه ، أو هكذا يراد لن أن نعرف على الأقل .
    في 27\11\1968 ، شاهد أهالي قرية صغيرة في روسيا ، أشياء مضيئة تعبر السماء في سرعات مختلفة غير أنها رهيبة ، سرعات كبيرة جدا ، حتى أن الأهالي أصيبوا بالهلع مما شاهدوا ! يقول شهود العيان من أهل القرية في سرد لأحداث هذه الواقعة و التي يبقى التحقق من صحتها أمرا صعبا لغياب الدلائل المادية و التي يفترض أنها أخفيت من طرف جهاز الاستخبارات الروسي ، أن واحدة من هذه الكرات المضيئة ارتطمت بالأرض محدثة دوي انفجار قوي .
    يوم واحد بعد الإنفجار ، كتبت صحيفة محلية ، أن هذا الصوت كان ناتجا عن إهمال بعض العمال في منطقة صناعية ، غير أنها أشارت أيضا ، أن أشكالا مضيئة كانت تعبر سماء المنطقة

    [​IMG]

    [​IMG]

    خمسة أشياء طائرة مجهولة الهوية كانت تطير في السماء بشكل متعارض ، في حين أن الخامس فقد توازنه بسرعة و اختفى بين الأشجار في الغابة

    [​IMG]

    غير أن فيديوهات تدخل في إطار سري للغاية ، سربت أيضا كما سربت مثيلاتها في المعسكر الأمريكي ، جاءت لتفند زعم المخابرات الروسية ، و تؤكد أقوال شهود العيان من أهالي القرية ، الصور التي ستشاهدونها ، مقاطع من الفيديو الأصلي و الذي يزعم الذين يقرون بوجود هذه الأطباق ، أنه حقيقي 100 بالمائة

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
    إذا كان هذا الفيديو حقيقيا ، فالصور التي شاهدناها و سنشاهدها بعد قليل تمثل واقعا لقرص مجهول الهوية مدفون نصفه في أرض غابة روسية !

    بعد موت ستالين تشكل ما يسمى مكتب أمن الدولة أو ما يعرف بالكا جي بي ، بعد تأسيسه جند هذا الجهاز عملاء استطاعوا بفعل دهائهم و مكر جهاز الإستخبارات السوفييتي الوليد اختراق أعتى الأنظمة الإستخباراتية في العالم
    بل إن المحللين يعتبرونه من أكبر و أقوى أنظمة التجسس التي عرفها العالم ، و هو ينقسم إلى 17 مركزا فرعيا موزعة بين التجسس الداخلي ، الأمن القومي و التجسس عبر العالم

    الإدارة العلمية و التقنية في الكاجيبي مختصة في هذه الحوادث الغريبة التي يمكن أن تجوب أرض الإتحاد السوفييتي آنذاك ، و من ضمنها الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
     
  8. ptit_h

    ptit_h Accro

    J'aime reçus:
    192
    Points:
    63

    السلام عليكم

    و جبتي لي التبوريشة

    ديك كلمة يوفو فكرتني بدانبي شخصية الرسوم المتحركة [24h]

    المهم تبارك الله عليك، 2 سوايع و أنا كنقرا في هاد الموضوع حتال دابا. أنا كنتسنا الكمالا​
     
  9. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    ههههههه بارك الله فيك أخي الحبيب
     
  10. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    كان الجهاز العسكري في الإتحاد السوفييتي آنذاك يهتم كثير بهذه الحوادث التي جرت في اقطار كثيرة من العالم و جابت حتى أراضي الإتحاد السوفييتي ، حيث اهتم الكثير من الضباط على أعلى مستوى بالأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، و اعتبر اغلبهم و ذهب إلى الشك أن الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ما هي إلا سلاح مطور من قبل المعسكر الأوروبي المعادي إبان الحرب الباردة ، لم يبرر الإتحاد السوفييتي هذه الظواهر بشيء من الكذب و التلفيق و محاولة الضحك على الذقون على الأقل ، كما فعلت ذلك غريمتها الولايات المتحدة الأمريكية ، حينما خرجت على العالم في 1997 بتقرير مفاده أن الأجسام التي وجدت في روزويل ، لم تكن إلا دمى متحركة كانت تستعمل في تجارب لحوادث طيران أن حوادث سير ، كان الإتحاد السوفييتي و ضباطه و جهاز استخباراته حذرا فيما يخص هذه الأشياء و الظواهر ، من بين هه الظواهر والحوادث ، حادثة بيرناغوسك حيث شوهد جسم طائر مجهول الهوية يهوي على الأراضي السوفييتية

    [​IMG]

    بعد الحادثة ، وجدت على أرض الغابة أشياء و معادن ، و بلورات معدنية تبين بعد فحصها أنها لا تمت إلى المعادن الأرضية بشيء ، سميت هذه الحادثة بعد ذلك بحادثة الروزويل الروسية ، لقربها من حادثة روزويل الأمريكية ، حيث شاهد عدد من سكان سيبيريا جسما طائرا ضخما في واضحة النهار يعبر السماء بسرعة متجها نحو الأرض حيث اصطدم بالأحراش مخلفا وراءه صوتا مدويا و نارا تأجج في الغابة ، الحريق استمر لأكثر من أسبوع و خلف خسائر و حرائق في الغابة و الغابات المجاورة ، و كانت المقارنة الأولى التي سيطرت على عقول السكان و الضباط معا في ذلك الوقت ، هي الإنفجارات الناجمة عن القصف الصاروخي خلال الحرب العالمية الأولى و الثانية ، غير أنه وجب الت1كير أنه و حلال مرحلة حكم ستالين ، لم يكن التحدث عن الأطباق المجهولة الهوية يحدث بشكل رسمي ، فكان النظام ينفي وجود مثل هذه الأشياء ، ز يحاول تقديم صورة مشرقة لروسيا في عيون الناس، لم يتحدث بشكل رسمي عنها إلا قبل وقت قريب نسبيا ، حيث اعترف أحد ضباط الكاجيبي الرسميين ، المتقاعد بوجود قسم خاص داخل جهاز الإستخبارات الروسي نفسه يهتم بالأكباق الطائرة المجهولة الهوية ، كان هذا القسم كما هو الحال في أكثر بلدان العالم ، يهتم بالحوادث التي يبلغ عنها شهود العيان ، فتلقى جهاز الإستخبارات الروسي ما يقارب 15000 تقرير أمني قدمه شهود العيان في مناطق مختلفة من روسيا إلى مخافر الشرطة

    [​IMG]

    في ربيع سنة 1969 ، عثر مزارع في منطقة غوزفسكي على شيء يعلو أرض الغابة ، شيء غير مألوف ، فأخبر الشرطة المحلية و التي بدورها اتصلت بثكنة عسكرية طالبة منها العون في بحثها في هذه الحادثة ، و وفقا لأوامر الكاجيبي ، أرسلت وحدة عسكرية إلى مكان الحادث ، طوقته من جميع الجهات ، و بعد بحث دقيق في الغابة عثروا على بقايا جسم دائري اسطواني طائر ضخم ، مغروس أكثر من نصفه في التراب ، اعتقد أفراد الكاجيبي أول وهلة أن الأمر يتعلق بطائرة تجسس أمريكية ، أو مركبة روسية !
    الصور التي ستشاهدونها الآن يقال أنها حقيقية ، أخذت من فيلم سرب من جهاز الإستخبارات الروسي !


    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    بعد تقديم الفيلم المصور إلى مختبرات التصوير للتحقق من مصداقيته ، جزم العلماء الذين طلب منهم ذلك أنه حقيقي مائة بالمائة ، غير أن الشيء المغروس في التراب يبقى غامضا ، و لا يمكننا الجزم أنه طبق طائر !

    يتبــــــــــع
     
  11. milouky

    milouky ¤~.oOo.~¤

    J'aime reçus:
    256
    Points:
    83
    merci didoox wakha khla3ni hadchi :(
     
  12. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    كلمة أخيرة : الأطباق الطائرة ، الحقيقة و الخيال

    يزعم الكثير من سكان هذا العالم اليوم و على مدى سنوات ولت أن الأطباق الطائرة المجهولة الهوية التي جابت و لا زالت تجوب سماء الأرض في تحد عجيب ، ليست وهما و لا خداعا بصريا و لا علاقة لها بالظواهر الطبيعية كما تزعم الحكومات عبر العالم ، و أن هذه الأخيرة و على أعلى المستويات هي التي تروج لدعاية أن الأطباق الطائرة ما هي إلا هلوسة جماعية ! و في إحصاءات عالمية ، أظهر استطلاع الرأي عبر العالم أن 44 في المائة من الشعوب تعترف و تعتقد أن حكوماتها و في هذه النقطة بالذات تعرف الكثير من الأشياء التي تخفيها سرا
    يقول الدكتور جيمس ماكدونالد أستاذ الطبيعة بجامعة أريزونا :
    الأطباق الطائرة حقيقة لا جدال فيها ، و هي ظاهرة عالمية يجب على كل مخلص أن يتحقق منها و يدرسها غير أن الجزم بأنها أطباق من مجرات أخرى يبقى مجرد خيال بمقياس العلم البشري الآن !


    و لكن الله على كل شيء قدير !

    يعقوب




    غدا إن شاء الله تعالى أطرح الموضوع في كتاب إلكتروني حالما أرفعه على موقع لرفع الملفات ، بارك الله لكم تتبعكم ، و إن شاء الله نلتقي بعد قليل في موضوع جديد ، و بحث جديد أطرحه في المنتدى و هو بعنوان : اليهودية و منظماتها السرية
     
  13. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    الكتاب الإلكتروني : الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال للتحميل ، الملف محمي بكلمة سر من أرادها فليراسلني كالعادة على الخاص

    الطائرة.rar
    http://egoshare.com/?d=D96F8F146
     

Partager cette page