الأطفال عرضة لتنكيل الشرطة الإسبانية

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 7 Avril 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    [​IMG]
    بعد الكثير من الشد والجذب بين السلطات المغربية والاسبانية حول قضية الأطفال القاصرين غير المرافقين في إسبانيا، وبين السلطات الإسبانية وعدد من الجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان في البلد الجار، يبدو أن المغرب وافق أخيرا على استقبال هؤلاء، حيث تم التوقيع بمدريد على بروتوكول لبناء مركزين لإيواء الأطفال القاصرين غير المرافَقين، الذين يتم احتجازهم في إطار مطاردة المهاجرين السريين.

    ويصل عدد الأطفال الذين سيسقبلهم هذان المركزان بكل من مراكش وطنجة إلى 220 طفل مهاجر. ويبدأ مركز طنجة ابتداء من أوائل السنة المقبلة في استقبال نزلائه، فيما سيشرع في العمل بمركز مراكش في أواخر نفس السنة.

    ويأتي هذا البرتوكول الذي وقعه محمد الطالبي مدير التعاون الوطني ولوسيا فيغار المستشارة في الهجرة بالحكومة المستقلة لمدريد، من أجل تخفيف الضغط على مراكز الإيواءالموجودة بإسبانيا وتعاني بالتالي من اكتظاظ شديد نتيجة تزايد أعداد الأطفال المغاربة الذين استهوتهم مغامرات الهجرة إلى إسبانيا أو دفعهم الفقر والأوضاع السيئة لعائلاتهم إلى ذلك، سواء عبر القوارب أو من خلال اختبائهم داخل الشاحنات.

    ونظرا للظروف السيئة داخل هذه المراكز، فغالبا ما يفر منها نزلاؤها، خاصة أنهم يُحرمون ، حسب منظمة هيومن رايت واتش، من بعض الامتيازات كأطفال، في ما يتعلق بالصحة والتعليم التي يضمنها لهم القانون الإسبانى.

    كما يتعرضون أحيانا لمعاملات سيئة وللضرب من طرف المكلفين بهذه المراكز.

    وحسب باحثين في نفس المنظمة، فإن الشرطة الإسبانية في سبتة ومليلية المحتلتين، باعتبارهما أقرب بوابتين للوصول إلى إسبانيا، تتعامل بالكثير من الشطط والتعسف مع الأطفال المغاربة القاصرين الذين يتم ضبطهم داخل المدينتين، حيث يتعرضون لكل أنواع العنف من الرفس والضرب في تجاهل تام للتشريعات الإسبانية المتعلقة بالأطفال والتي تمنحهم حقوقا واسعة، منها الحق في الحصول على صفة مقيم مؤقت التي تمتد سنتين، على الأقل.

    وقد ظل الجدل محتدما في إسبانيا حول شرعية ترحيل الأطفال المغاربة إلى بلادهم، بدعوى أنهم سيعودون للعيش في نفس الظروف التي دفعتهم إلى المغامرة بحياتهم أملا في الوصول إلى أروبا.

    وسيكون على المركزين الجديدين في طنجة ومراكش أن يعملا على تمكين القاصرين المغاربة ال 220 من تكوين ملائم يسمح لهم بإعادة اندماجهم في الحياة الاجتماعية بالمغرب، ويذكر أن بناء هذين المركزين اللذين تم تسليم البقع الأرضية المخصصة لهما ممول من الاتحاد الأروبي وصناديق المساعدة ويستفيد من دعم السلطات المغربية ومعهد مدريد للقاصر وجعية بايديا، على أن أن يكون إنشاؤها مصحوبا بحملة للتحسيس بخطورة الهجرة السرية للقاصرين غير المرافقين.


    source: http://alalam.ma/article.php3?id_article=14791
     

Partager cette page