الأغنياء ينامون أكثر والسود أق

Discussion dans 'Santé & Beauté' créé par annous, 15 Juillet 2006.

  1. annous

    annous Guest

    رويترز

    في دراسة للصفات المميزة للنوم لدى 669 من البالغين في شيكاغو أجريت بينهم مقارنة مع حيث الجنس والعرق وجد باحثون ان السود ينامون أقل من البيض بينما ينام الرجال أقل من النساء.علاوة على ذلك .. وجدت ديان اس لودرديل من جامعة شيكاجو وزملاؤها انه كلما كان الشخص أكثر ثراء كان أكثر نوما.وقالت لودرديل هيلث في مقابلة "كان متوقعا ان الذين يشغلون وظائف رفيعة المستوى ولهم دخول عالية ينامون أقل..وهذا ليس حقيقة." وأضافت انه يمكن ان تسهم نتائج الدراسة في توضيح لماذا يعاني السود من مشكلات صحية أكثر من البيض.

    وراقبت الباحثة وزملاؤها نوم مجموعة من الرجال والنساء غالبيتهم في عقد الأربعينات من العمر كانوا يشاركون في دراسة كبيرة عن احتمال الاصابة بمرض القلب. وبلغت نسبة النساء في المجموعة 58 في المئة والسود 44 في المئة.وأبلغ المشاركون في الدراسة الباحثين بشأن الساعات التي يعتقدون انهم ينامونها ثم بدأوا متابعة الوقت الذي يمضونه في السرير وساعات النوم باستخدام سجلات للتدوين. وأمدهم الباحثون بساعات معصم مثل الاجهزة التي تستخدم لتسجيل نشاطهم على مدى ثلاثة أيام بينها ليلتان في الاسبوع وليلة آخر الأسبوع.وقال الباحثون في الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة انه بينما يظن الناس أنهم ينامون سبع ساعات ليلا فانهم في الواقع لا ينامون سوى نحو ست ساعات فقط. وفي المتوسط بلغ عدد ساعات نوم النساء البيض نحو 6.7 ساعة في الليلة بينما بلغ نوم الرجال البيض 6.1 ساعة والنساء السود 5.9 ساعة والرجال السود 5.1 ساعة في الليلة. واستمرت الاختلافات الخاصة بالعرق والجنس حتى بعد ان حلل الباحثون آثار الأسباب الاقتصادية الاجتماعية مثل الوظيفة وأسلوب الحياة.

    وتزيد ساعات النوم كلما زاد الدخل وكان أثر هذا العامل أقوى لدى المشاركين السود في الدراسة عن البيض.وأشارت لودرديل الى وجود عدة توقعات محتملة بالنسبة للنتائج. فمثلا الأشخاص ذوي الدخول المنخفضة لديهم مخاوف تمنعهم من النوم جيدا. أو انهم يقيمون في بيئة يسودها ضجيج وغير مريحة أو لديهم مزيد من المشكلات الصحية.أضافت ان اختلافات النوم العرقية والاقتصادية التي اتضحت في هذه الدراسة قد تسهم في تفسير التفاوتات في الصحة الموجودة بين السود والبيض.​


    N9or Chi Na9ra Zina Ila bghiti la source

     

Partager cette page