الإرهابي

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par ptit_h, 28 Janvier 2007.

  1. ptit_h

    ptit_h Accro

    J'aime reçus:
    192
    Points:
    63
    fi khatar namla nachita [06c]


    [​IMG]

    source http://www.arabiancreativity.com/mattar.htm

     
  2. lawlida3

    lawlida3 Visiteur

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    0
     : الإرهابي

    bravo  [:Z]

    moi mm kanhdiha lnamla nachita ;-)
     
  3. najilali

    najilali Visiteur

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
     : الإرهابي

    assalamo âlaikum. je veux au commencement vous remercier pour cette belle poésie de notre grand poète ahmed matar que j'aime tant et je veux contribuer moi-meme a votre sujet par un autre poème pour le même poète et qui ale même titre presque et qui est :
    الغربُ يبكي خيفـةً
    إذا صَنعتُ لُعبـةً
    مِـن عُلبـةِ الثُقابِ .
    وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي
    مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً
    حِبالُها أعصابـي !
    والغَـربُ يرتاعُ إذا
    إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ
    مَـزّقَ لي جلبابـي .
    وهـوَ الّذي يهيبُ بي
    أنْ أستَحي مِنْ أدبـي
    وأنْ أُذيـعَ فرحـتي
    ومُنتهى إعجابـي ..
    إنْ مارسَ اغتصـابي !
    والغربُ يلتـاعُ إذا
    عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً
    في هـدأةِ المِحـرابِ .
    وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي
    مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ
    ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ
    ألفـاً مِـنَ الأربابِ
    ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا
    مَزابِـلِ الألقابِ
    لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ
    وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ
    شعائرَ الذُبابِ !
    وَهْـوَ .. وَهُـمْ
    سيَضرِبونني إذا
    أعلنتُ عن إضـرابي .
    وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ
    رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ
    سيصلبونني علـى
    لائحـةِ الإرهـابِ !
    **
    رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ
    أمّـا أنا، فإنّني
    مادامَ للحُريّـةِ انتسابي
    فكُلُّ ما أفعَلُـهُ
    نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ !
    **
    هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي
    فليحصـدوا ما زَرَعـوا
    إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي
    وفي كُريّـاتِ دمـي
    عَـولَمـةُ الخَـرابِ
    هـا أنَـذا أقولُهـا .
    أكتُبُهـا .. أرسُمُهـا ..
    أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ
    بالقُبقـابِ :
    نَعَـمْ .. أنا إرهابـي !
    زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها
    إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي .
    لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ
    بلْ مخالِبـي !
    لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ
    بـلْ أنيابـي !
    وَلـنْ أعـودَ طيّباً
    حـتّى أرى
    شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها
    عائـدةً للغابِ .
    **
    نَعَـمْ .. أنا إرهابـي .
    أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ
    ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي
    أن يرتـدي دَبّـابـةً
    لأنّني .. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ
    إنْ دَقَّ ، يومـاً، بابـي !
     

Partager cette page