الإرهاب الفرنسي

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 19 Juillet 2008.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63



    لم أستغرب حينما قرأت أول أمس عن خبر مفاده أن السلطات الفرنسية ، رفضت تسليم الجنسية الفرنسية
    لمغربية مزدادة فوق أراضي الحرية و المساواة و الإخاء ، لمجرد أنها تلبس النقاب ،
    و تريد التمسك بحريتها في اللباس ، لم أستغرب لهذا القرار ، لأنه جاء من الكفار ،
    و معلوم لدينا في دين الإسلام أن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين أشركوا !
    فالقضية عندي منتهية منذ أن بدأت أعي و أفهم معاني القرآن الرقراقة التي تحذرنا كل يوم و ليلة من
    المغضوب عليهم و الضالين ! غير أن هذه الواقعة جاءت لتفتح تانية تساؤلات عديدة ، تطرح على أبناء كوكب علمانيوس ،
    الذين يتبجحون في كل فرصة متاحة بالعلمانية ، و أنها طريقك إلى الصلاح و الديموقراطية و الحرية !
    لترينا دولة الإفرنج البغيضة عكس ما يقال لنا في المنابر ، من أشخاص تعاطفوا مع الأنظمة العفنة
    التي أغرقتها بيكتيريا التحلل ، و الذين يقولون لنا كل يوم أن أسرع و أقصر طريق نحو الديموقراطية
    هو فصل الدين عن الدولة ، و أن بين هذا و ذاك يبقى المواطن حرا ، يفعل ما يشاء ما دام
    لا يمس بحرية الآخر ! و هنا يطرح السؤال الرئيس : في أي شيء خالفت هذه المسلمة منطق
    الحرية المتبعة في بلاد الإفرنج حتى يسقطوا عنها الحق في التمتع ( إذا فرضنا أصلا أن هناك ثمة تمتع في القضية )
    بالجنسية الفرنسية التي تسهل الكثير من الأمور بزعم من يعيش هناك ! و شخصيا عشت السنين الطوال
    في بلاد الكفر ، بلاد الجرمان ، و ما ضرهم هناك أن تخرج المسلمة بنقابها الكامل ، لا يلتفتون إليها أصلا ،
    على الأقل أمام العامة ، إلا إذا كانوا فيما بينهم و بين أنفسهم يبغضونها ، و هذا شيئ وارد جدا ،
    و لم يحدث أن جردت أو حرمت مسلمة في جرمانيا من حقها في الجنسية الألمانية لمجرد أنها تلبس
    الحجاب الشرعي أو النقاب ! أمر خطير للغاية فعلا أن يحدث هذا في بلاد الحريات ،
    في بلاد تتبجح كل يوم بشعارها الشهير : الحرية ، الإخاء و المساواة !

    تزعزعت الثوابت إذا عند إله أهل العلمان ، و كشرت التماسيح العلمانية في أرض الفرنجة عن نيابها ،
    و نياتها تجاه الرموز الإسلامية ، فقالتها صراحة أنها لا تريد الإسلام على أراضيها ،
    أو أنها تريد فقط الإسلام الذي يروق لها ، إسلام الدروشة و الروافض ! هذا هو الإسلام الذي يريده الكفار
    على أراضيهم من أجل توطين الخنوع في أجساد المسلمين أكثر فأكثر ! غير أن الحقيقة مرة
    في حلوق فرنسا و من يتابعها من العلمانيين و المتعاطفين معهم ! فهذا الحدث له معطيات كبيرة و خطيرة
    يجب أن تقرأ و لا نمر عليها مرور الكرام ، فالشخص الذي يحرمك شيئا لا لشيئ إلا لأنك تلبس
    شكلا معينا من اللباس ، و يحاول محاربتك ، إنما يعاني في داخله منك من خوف دفين ، نعم ،
    الرعب الذ يعيشه أهل العلمان ، و الكفار كل يوم من موجة المد البحرية التي أصبحت
    ترى بجلاء في الأفق ، لا يماري فيه إلا جاهل ، فهم يعرفون يقينا ، أن الصحوة الإسلامية في طريقها
    إلى السلطة ، و يعلمون أن اليوم الموعود قد اقترب ، و يعلمون أيضا أن أحاديث مهمد كما
    يحبون هم تسميته( تعالى الله و رسوله صلى الله عليه و سلم عن ذلك علوا كبيرا) ستتحقق لا محالة ،
    و أن تحققها مهما تأخر فهو قريب !
    محارب الإسلام ليست بالجديدة ، و هؤلاء العلمانيين و أذنابهم من المنتسبين لأهل الإسلام
    الذين يتحدثون بألسنتنا ليسوا إلا أحفاد أبي جهل و أبي لهب ، و كفار قريش ، مع اختلاف بسيط ،
    أن هؤلاء اليوم ينتسبون إلى دين الإسلام ، و لكنهم يناصرون الكفار ضد إخوانهم من المسلمين !
    و صراحة لن أتعجب إذا جاءت ضربات أخرى تروم القضاء على الإسلام من أهل الكفر ،
    فكما قلت ، فأهل الكفر معروفون بهذه المحاولات اليائسة ، فما ضر السماء نباح الكلاب !
    غير أن ما يحز في القلب هو هؤلاء المرضى من إخواننا المسلمين الذين يتمرغون في أوحال الجاهلية
    الحديثة التي يطلقون عليها زورا و بهتانا و تجميلا إسم العلمانية أو التنوير !
    و ما يؤلم أيضا أن الكثير من أهل الكفر يحتقرون المسلمين ، و إخواننا الجهلة يفتخرون بهم ،
    و يتملقون إليهم ، و يلعقو أحذيتهم و أشياء أخرى ، بدون تفكير و لا روية و لا كياسة ،
    فالمسلم كيس فطن ، يروم الحكمة أينما وجدت فهي ضالته ، و ليس ضالته ، عفن المغضوب عليهم و الضالين !

    و في سباق نحو الكلمة ، نرددها في أسماع من لا أسماع له مرة أخرى ، و سنرددها للمرة المليون ،
    نحن أبناء الإسلام لن يهدأ لنا بال حتى نأخذ بثأر نبينا من كلاب الكفار ، و ألسنتهم السليطة ،
    التي لم تجد لحمانقيا نتهشه ، فنهشت بعد تشبع أسنانها بلحم الخنزير الكريه بلحم سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم
    و حاشاه حبيبي أن تنال من لحمه أسنانهم ! الأمر جلل ، و الخطب كبير ، و لن يهدأ لنا بال حتى نأخذ بالثأر ،
    و نسأل الله الهداية لإخواننا المتعاطفين مع أهل العلمانية ، فحين المعركة الفاصلة ،
    لن نميز بين العلماني الكافر ، و العلماني المتأسلم الذي يحارب الإسلام ، فالكل سواء ،
    و لا مكان آنذاك إلا للسيف ، الذي هو اليوم القلم الذي به يخط الكثيرون من أمثالي ،
    و ستتوالى الصفعات على وجه كل علماني ، حتى يقضي الله بأمر ، و يفصل بيننا و بين القوم الكافرين !

    ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره بنو علمان

    طيب الله أوقاتكم


    بقلم مهدي يعقوب
    ---------------------------

    [​IMG]


     

Partager cette page