الإرهاب الموازي !

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 3 Janvier 2011.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63



    الإرهاب الموازي !

    بغض النظر عن بشاعة العملية التي هزت مدينة الإسكندرية الجميلة ، و آثارها المدمرة التي أصابت نفوس المسلمين في مصر كلها قبل الأقباط ، و بغض النظر عن جنسية ، و ديانة و معتقد من قضوا في هذه العملية ، فإن المسؤول عن هذا التفجير ، لا زال إلى حدود هذه الأسطر مبهما ، لا يمكن أن نجزم اليوم بمسؤولية تنظيم ما ، أو فرد بعينه ، خاصة في تفجيرات منطقة حساسة ككنانة الله في أرضه ، و إن الأقباط، ليعلمون اليوم ، كما علم أسلافهم قبل أكثر من 1400 سنة ، و عرفوا رسول الله صلى الله عليه و سلم كما يعرفون أبناءهم ، أن الإسلام بريئ براءة الذئب من قميص ابن إسرائيل عليه السلام ، من أمثال هذه التفجيرات ، أولا ، لأن الله تعالى ، أمرنا في كتابه ، و على لسان نبيه صلى الله عليه و سلم ، بأن نحسن إلى القوم الذين لم يعادونا ، و لم يقاتلونا ، و لم يخرجونا من ديارنا ! ثاثة قواعد ، سنرى فيما بعد في هذها المقال ، أنها أصبحت هشة ، بفعل ضربات معاول أئمة أولائك الذين قال أسلافهم : نويت على معاداتهم أبد الدهر ، و أولائك الذين أشركوا ، و قالوا إن الله ثالث ثلاثة ! و هم بالمناسبة ، من قال فيهم ربنا تعالى ، لنجدنهم أشد الناس عداوة ! فمن أجل أن لا نقع في محظور كتابي ، دعونا نتفق ، أن هذه العمليات التفجيرية ، لا معنى لها ، بل إنها لا تخدم مصالح أحد ، إلا مصالح معينة بعينها ، سنذكرها هنا ، عسى الله أن يهديها ... و ثانيا يجب على النصارى ، قبل كل شيء ، و قبل أي رد فعل شفهي ، أن يعلموا أن المسلمين ، هم أول من ضر ( بضم الضاد ) بفعل هذه التفجيرات قبلا ، في الرياض و الدار البيضاء ، و تونس ، و ماليزيا ، و حينها ، سخرنا أقلامنا لمحاربة أصحاب هذا الفكر العقيم ، الذي يضر أكثر مما ينفع ! و إني إذ أوضح هنا تنافي الإسلام كشريعة ، و مثل هذه الأفعال ، لأستغرب من نفسي شخصيا ، و بقية إخواني ، تسابقهم إلى الإعتذار للأقباط ، كما لو أن المسؤول عن هذه التفجيرات هو ابن لادن و أتباعه ، و الحق ، أن التحقيقات متواصلة للكشف عن المسؤولين إلى حد كتابة هذه السطور ، فلنوضح الأعضاء الأقباط هنا ، و ليعذروني إذا أنا لم استق كلمة الأخوة في ندائهم ، لأن الأخوة لا تكون إلا في الدين ، نحسن إليهم نعم ، غير أنه لا أخوة بين من يوحد و بين من يثلث ، أو يتخذ من دون الله إلها أو إلهين فأكثر !
    دعونا إذا نتكلم الآن عن فرضيات ، و هي عندي شبه مؤكدة ، لنرسم خريطة واضحة ، حول ما وقع بالفعل ، و ما يخَطط في الخفاء !
    في علم الجريمة ، وجب على المتحري ، أن يبحث عن المستفيد من هذا التفجير ، من أجل الوصول إلى المجرم الحقيقي ، وتعالوا بنا نرجع القهقرى سويعات ، لنلم بكل الشواهد التي تثبت أن أياد خارجية ، و ربما بمساعة أياد داخلية ، هي المسؤولة بالفعل عن هذا التفجير ، في خطة اسمها في علم الجريمة ، الإرهاب الموازي !
    يقتضي الإرهاب الموازي ، أو بشكل مبسط الترهيب النفسي ، بإشعال فتن داخلية ، تثير في الأداة التي يُراد استعمالها ، بلبلة نفسية ، من أجل الوصول إلى هدف معين أكبر ، بدون دخول الطرف الرئيسي في الصورة ، و هنا سأضرب لكم مثالا بسيطا ، استقيته من مقال للزميل رشيد نيني ، حول وقع في بلاد المغرب الأقصى ، حينما كان أغلبية يهود العالم ، يعيشون في تلك البقعة من الأرض ، أو في علاقات تجارية بها ، فحين قيام دولة اليهود على أرض فلسطين ، دُعي جميع اليهود إلى الهجرة إلى هذه الأرض ، التي أطلق عليها في ما بعد اسم دولة إسرائيل ، فكان رفض اليهود المغاربة ، رفضا شديدا ، لتعلقهم بأرض المغرب الأقصى ، و مصالحهم هناك الكثيرة ، فما كان من الصهيونية العالمية في المغرب الأقصى إلا أن نظمت مذابح في حق اليهود في أماكن متفرقة في البلد ، و بالتالي تربى في نفوس اليهود المقيمين هناك ، ترهيب ، دفع الكثير منهم إلى الرحيل إلى أرض الميعاد ، و هم الذين احتل أبناؤهم ، مناصب عميقة في المنظمة الصهيونية الحاكمة في أرض فلسطين !
    فكأنما التاريخ يعيد نفسه ، فالإختلاف الوحيد بين القصتين ، في مصر و المغرب الأقصى ، أن يهود هذا الأخير ، كانوا محل أطماع الصهيونية ، لأنهم كانوا تجارا يتحكمون في تجاراتهم ، و في مصر ، يتعلق الأمر بالأقباط ، هؤلاء الأقباط ، الذين لا يمكن أن نصنفهم في خانة الضحايا تماما ، فمنهم ، كما من المسلمين ، من يكيد للإسلام ليل نهار ، و يسبون و يشتمون ، بألفاظ أقل ما يمكن القول عنها أنها ألفاظ من شريحة ألفاظ الإسطبل ، و ما يحدث في البالتالك مثلا خير مثال على ذلك !
    المستفيد من هذه العملية ، هم اليهود بالدرجة الأولى ، الذين لا يمكن لجفن أن يغمض لهم ، بدون رؤية الفتن و القلاقل هنا و هناك و خاصة في العالم الإسلامي ، حيث يحلمون بوطنهم من النيل إلى الفرات ، و الصليبيون بالدرجة الثانية ، أولائك الذين يكونون دائما في أتم الإستعداد للتضحية بجزء من أجسادهم ، من أجل اكتساب أجزاء أخرى أكبر و أنفع ! و لا عجب ، أن طلع علينا بعد تفجير الإسكندرية ، النازي الحقير ، المتستر حول شذوذ الكنيسة ، ليتباكى حو اضطهاد الأقليات الصليبية في العالم الإسلامي ، فهذا الذي يريده التحالف الصهيوصليبي ، يريدونها حربا عقدية ، و ستكون ، و هم يعرفون ذلك ، غير أنهم يعجلون بها قدر المستطاع ! يريدون إظهار الإسلام على أنه دين القتل و العنف و التشريد ، و هو ما أكده البابا العفن النازي الحقير حينما وصف الإسلام بأنه دين وصل و انتشر بحد السيف و عن طريق العنف !
    إن المستفيد من هذه العملية ، لم و لن يكون الإسلام ، لأن الإسلام ارقى من أن يتبع هذه الأساليب الخبيثة من أجل الوصول إلى أغراضه ، فرسول لا يرضى أن تكون له خانة أعين ، لا يمكن أن يأمر أتباعه بسفك الدماء و الأشلاء !
    لقد أصبح الأقباط ، بعض الأقباط ، يعتقدون ، أنهم بالقوة بماكان ، أن يطردوا دين الله من أرض الكنانة ، و هذه أشياء و أقوال موثقة ، على السنة العديد من أفرادهم ، و على صفحات المنتديات و البالتالك ، و ينسون أنهم يعلنون بشكل واضح عن ضعفهم ، و عن عدم قدرتهم ، مجاراة القوة الإيمانية الساحقة في الإقناع ، التي يصل بها الإسلام إلى قلوب الناس ، حتى أن الأمر تعداه ، إلى قلوب أبنائهم ، فما هو الحل في نظرك عزيزي القارئ بعد أن فشلت الكنيسة القبطية في السيطرة على خروج أبنائها من تحت لوائها ، و اتجاههم إلى دين الصابئين حسب قولهم و اعتقادهم ؟ ما الحل ، بعد أن لم يزد حبس المسلمات الأسيرات في أديرة النصارى ، المسلمين إلا تشبثا بهن ، و عزة و كرامة ؟
    نعم الحل هو إظهار الإسلام و تشويهه ، عن طريق عمليات مشابهة لعمليات تنظيم القاعدة ، تفخيخ سيارة ، و إيقافها بجانب كنيسة في الإسكندرية ، بطريقة فجة ، لا ترقى حتى إلى أتفه الأفلام الهوليودية ، و تفجيرها عن بعد ، ليسقط الأقباط قتلى ، و لتُستنهض همم الباقين منهم ، فيحرقوا المساجد ، و يقتلوا المسلمين ، و لا ضير ان تكون حربا طائفية طاحنة ! و قد شاهدنا على القنوات العالمية ، مجموعة من الأقباط يتظاهرون أمام الكنيسة ، و يقولون : بالروح بالدم نفديك يا صليب !!
    إن القواعد الثلاث التي \كرتها ف أول مقالي ، أصبحت هشة ، و ما أدراك ما الهشاشة حينما القواعد و الأسس تصيب ، فرسولنا صلى الله عليه و سلم أوصانا بأصحاب العقائد الأخرى ، ما لم لم يعادونا ، و لم يقاتلونا ، و لم يخرجونا من ديارنا ! ، و خاصة على أرض مصر ، فالأقباط ، بعض الأقباط ، يكنون العداء لكل ما هو مسلم ، و يتمنون اليوم قبل الغد أن يطردوا المسلمين من أرض مصر ، و هم يجاهرون أيضا بقتالنا ، و يختطفون أخواتنا ، و يتنون كما قلت أن تصبح مصر قبطية مائة في المائة ، لهذا قلت أن الأسس التي نهانا الله تعالى أن نأتي من أجلها أقواما ، أصبحت تتعرض للتعرية و الهشاشة ، الشيء الذي سيعجل بمثل هذه التفجيرات ، و هذه المرة ليس من طرف الآكلين من المائدة ، و حليفهم الشنودة ، و إنما على يد من يفهم الدين بطريقة القنابل ، و هذا هو هدف اليهود حاربهم الله
    إن القصة تعاد ، و تحاك ، من دون أن يحرك المسلمون طرفا ، فمن بيرل هاربر ، إلى كوبا ، فبرجي التجارة العالمي ، إلى الإسكندرية ، خطة واحدة ، يد واحدة ، تمثيلية واحدة ، و دموع تماسيح واحدة !
    الشيء الذي يخفى على شنودة الذي ظهر على أحد القنوات المصرية ، و الدموع تنساب على خده ، و إن الناظر إليه ليحسبه ملك البراءة ، و خدامه ، و أمثاله ، أن الإسلام كالشجرة المثمرة ، الصلبة الجذع ، لا يقدر الحاقدون على قطعها فيرتاحوا منها ، و حتى إن كسروا جذوعها ، نبتت جذوعها مثنى و ثلاث و رباع !
    إن الحرب اليوم عرب عقدية ، و لا مكان لمن يروم الإستسلام ، و الإنقياد ، بمفهوم السلام العالمي ، هذا هو الإرهاب الموازي ، و هؤلاء هم الأقباط ، بعض الأقباط ، من يريدون قطع دابر المسلمين ، و طردهم من مصر ، الأقباط بعض الأقباط ، الذين يعيرون المسلمين بحجاب بناتهم ، و استقامة أبنائهم ، و يعيرون الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم أنه مغتصب أطفال ، و يحرضون نصارى الروم على إلقاء المسلمين الذين يقطنون على اراضيهم في البحر و التفرج عليهم و هم يغرقون
    ف إلى كل قبطي ، يحمل بين ثنايا صدره بعضا من التعقل ، و في عقله شيئا من حب الأمان ، ابحثوا عن المسبب الحقيقي لكل هذه الأشياء ، و اعلموا ، أن الطوفان إذا أتى فسوف يكون النصارى ، و اليهود ، أول المتخلين عنكم ، فهم كما قال ربنا ، عند الفتن ، تحسبهم جميعا ، و قلوبهم شتى
    و ما تخفي صدور الأقباط ، بعض الأقباط ، أكبر
    فكم من ابتسامة ، تخفي بين ثناياها ، مناشير تود لو نتقض على أعناق المبتَسم لهم ، و لنعتبر يا أتباع محمد ، خير البشر ، مهما كثر الحقد في صدور الأقباط ، بعض الأقباط


    فلا نامت أعين الجبناء

    مهدي يعقوب




     
  2. Fanida

    Fanida OUM LYNA

    J'aime reçus:
    161
    Points:
    63
    khoya mehdi te9dar tkaber lina chwia lketba awla tbadel la police rah khtek chwia nadar 3la 9ed l7al :)
     
  3. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    voila khtito c est fs , allah ymet3ek bsahtek
     

Partager cette page