الإرهاب الموازي !

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 3 Janvier 2011.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    Inscrit:
    11 Février 2005
    Messages:
    9354
    J'aime reçus:
    173



    الإرهاب الموازي !

    بغض النظر عن بشاعة العملية التي هزت مدينة الإسكندرية الجميلة ، و آثارها المدمرة التي أصابت نفوس المسلمين في مصر كلها قبل الأقباط ، و بغض النظر عن جنسية ، و ديانة و معتقد من قضوا في هذه العملية ، فإن المسؤول عن هذا التفجير ، لا زال إلى حدود هذه الأسطر مبهما ، لا يمكن أن نجزم اليوم بمسؤولية تنظيم ما ، أو فرد بعينه ، خاصة في تفجيرات منطقة حساسة ككنانة الله في أرضه ، و إن الأقباط، ليعلمون اليوم ، كما علم أسلافهم قبل أكثر من 1400 سنة ، و عرفوا رسول الله صلى الله عليه و سلم كما يعرفون أبناءهم ، أن الإسلام بريئ براءة الذئب من قميص ابن إسرائيل عليه السلام ، من أمثال هذه التفجيرات ، أولا ، لأن الله تعالى ، أمرنا في كتابه ، و على لسان نبيه صلى الله عليه و سلم ، بأن نحسن إلى القوم الذين لم يعادونا ، و لم يقاتلونا ، و لم يخرجونا من ديارنا ! ثاثة قواعد ، سنرى فيما بعد في هذها المقال ، أنها أصبحت هشة ، بفعل ضربات معاول أئمة أولائك الذين قال أسلافهم : نويت على معاداتهم أبد الدهر ، و أولائك الذين أشركوا ، و قالوا إن الله ثالث ثلاثة ! و هم بالمناسبة ، من قال فيهم ربنا تعالى ، لنجدنهم أشد الناس عداوة ! فمن أجل أن لا نقع في محظور كتابي ، دعونا نتفق ، أن هذه العمليات التفجيرية ، لا معنى لها ، بل إنها لا تخدم مصالح أحد ، إلا مصالح معينة بعينها ، سنذكرها هنا ، عسى الله أن يهديها ... و ثانيا يجب على النصارى ، قبل كل شيء ، و قبل أي رد فعل شفهي ، أن يعلموا أن المسلمين ، هم أول من ضر ( بضم الضاد ) بفعل هذه التفجيرات قبلا ، في الرياض و الدار البيضاء ، و تونس ، و ماليزيا ، و حينها ، سخرنا أقلامنا لمحاربة أصحاب هذا الفكر العقيم ، الذي يضر أكثر مما ينفع ! و إني إذ أوضح هنا تنافي الإسلام كشريعة ، و مثل هذه الأفعال ، لأستغرب من نفسي شخصيا ، و بقية إخواني ، تسابقهم إلى الإعتذار للأقباط ، كما لو أن المسؤول عن هذه التفجيرات هو ابن لادن و أتباعه ، و الحق ، أن التحقيقات متواصلة للكشف عن المسؤولين إلى حد كتابة هذه السطور ، فلنوضح الأعضاء الأقباط هنا ، و ليعذروني إذا أنا لم استق كلمة الأخوة في ندائهم ، لأن الأخوة لا تكون إلا في الدين ، نحسن إليهم نعم ، غير أنه لا أخوة بين من يوحد و بين من يثلث ، أو يتخذ من دون الله إلها أو إلهين فأكثر !
    دعونا إذا نتكلم الآن عن فرضيات ، و هي عندي شبه مؤكدة ، لنرسم خريطة واضحة ، حول ما وقع بالفعل ، و ما يخَطط في الخفاء !
    في علم الجريمة ، وجب على المتحري ، أن يبحث عن المستفيد من هذا التفجير ، من أجل الوصول إلى المجرم الحقيقي ، وتعالوا بنا نرجع القهقرى سويعات ، لنلم بكل الشواهد التي تثبت أن أياد خارجية ، و ربما بمساعة أياد داخلية ، هي المسؤولة بالفعل عن هذا التفجير ، في خطة اسمها في علم الجريمة ، الإرهاب الموازي !
    يقتضي الإرهاب الموازي ، أو بشكل مبسط الترهيب النفسي ، بإشعال فتن داخلية ، تثير في الأداة التي يُراد استعمالها ، بلبلة نفسية ، من أجل الوصول إلى هدف معين أكبر ، بدون دخول الطرف الرئيسي في الصورة ، و هنا سأضرب لكم مثالا بسيطا ، استقيته من مقال للزميل رشيد نيني ، حول وقع في بلاد المغرب الأقصى ، حينما كان أغلبية يهود العالم ، يعيشون في تلك البقعة من الأرض ، أو في علاقات تجارية بها ، فحين قيام دولة اليهود على أرض فلسطين ، دُعي جميع اليهود إلى الهجرة إلى هذه الأرض ، التي أطلق عليها في ما بعد اسم دولة إسرائيل ، فكان رفض اليهود المغاربة ، رفضا شديدا ، لتعلقهم بأرض المغرب الأقصى ، و مصالحهم هناك الكثيرة ، فما كان من الصهيونية العالمية في المغرب الأقصى إلا أن نظمت مذابح في حق اليهود في أماكن متفرقة في البلد ، و بالتالي تربى في نفوس اليهود المقيمين هناك ، ترهيب ، دفع الكثير منهم إلى الرحيل إلى أرض الميعاد ، و هم الذين احتل أبناؤهم ، مناصب عميقة في المنظمة الصهيونية الحاكمة في أرض فلسطين !
    فكأنما التاريخ يعيد نفسه ، فالإختلاف الوحيد بين القصتين ، في مصر و المغرب الأقصى ، أن يهود هذا الأخير ، كانوا محل أطماع الصهيونية ، لأنهم كانوا تجارا يتحكمون في تجاراتهم ، و في مصر ، يتعلق الأمر بالأقباط ، هؤلاء الأقباط ، الذين لا يمكن أن نصنفهم في خانة الضحايا تماما ، فمنهم ، كما من المسلمين ، من يكيد للإسلام ليل نهار ، و يسبون و يشتمون ، بألفاظ أقل ما يمكن القول عنها أنها ألفاظ من شريحة ألفاظ الإسطبل ، و ما يحدث في البالتالك مثلا خير مثال على ذلك !
    المستفيد من هذه العملية ، هم اليهود بالدرجة الأولى ، الذين لا يمكن لجفن أن يغمض لهم ، بدون رؤية الفتن و القلاقل هنا و هناك و خاصة في العالم الإسلامي ، حيث يحلمون بوطنهم من النيل إلى الفرات ، و الصليبيون بالدرجة الثانية ، أولائك الذين يكونون دائما في أتم الإستعداد للتضحية بجزء من أجسادهم ، من أجل اكتساب أجزاء أخرى أكبر و أنفع ! و لا عجب ، أن طلع علينا بعد تفجير الإسكندرية ، النازي الحقير ، المتستر حول شذوذ الكنيسة ، ليتباكى حو اضطهاد الأقليات الصليبية في العالم الإسلامي ، فهذا الذي يريده التحالف الصهيوصليبي ، يريدونها حربا عقدية ، و ستكون ، و هم يعرفون ذلك ، غير أنهم يعجلون بها قدر المستطاع ! يريدون إظهار الإسلام على أنه دين القتل و العنف و التشريد ، و هو ما أكده البابا العفن النازي الحقير حينما وصف الإسلام بأنه دين وصل و انتشر بحد السيف و عن طريق العنف !
    إن المستفيد من هذه العملية ، لم و لن يكون الإسلام ، لأن الإسلام ارقى من أن يتبع هذه الأساليب الخبيثة من أجل الوصول إلى أغراضه ، فرسول لا يرضى أن تكون له خانة أعين ، لا يمكن أن يأمر أتباعه بسفك الدماء و الأشلاء !
    لقد أصبح الأقباط ، بعض الأقباط ، يعتقدون ، أنهم بالقوة بماكان ، أن يطردوا دين الله من أرض الكنانة ، و هذه أشياء و أقوال موثقة ، على السنة العديد من أفرادهم ، و على صفحات المنتديات و البالتالك ، و ينسون أنهم يعلنون بشكل واضح عن ضعفهم ، و عن عدم قدرتهم ، مجاراة القوة الإيمانية الساحقة في الإقناع ، التي يصل بها الإسلام إلى قلوب الناس ، حتى أن الأمر تعداه ، إلى قلوب أبنائهم ، فما هو الحل في نظرك عزيزي القارئ بعد أن فشلت الكنيسة القبطية في السيطرة على خروج أبنائها من تحت لوائها ، و اتجاههم إلى دين الصابئين حسب قولهم و اعتقادهم ؟ ما الحل ، بعد أن لم يزد حبس المسلمات الأسيرات في أديرة النصارى ، المسلمين إلا تشبثا بهن ، و عزة و كرامة ؟
    نعم الحل هو إظهار الإسلام و تشويهه ، عن طريق عمليات مشابهة لعمليات تنظيم القاعدة ، تفخيخ سيارة ، و إيقافها بجانب كنيسة في الإسكندرية ، بطريقة فجة ، لا ترقى حتى إلى أتفه الأفلام الهوليودية ، و تفجيرها عن بعد ، ليسقط الأقباط قتلى ، و لتُستنهض همم الباقين منهم ، فيحرقوا المساجد ، و يقتلوا المسلمين ، و لا ضير ان تكون حربا طائفية طاحنة ! و قد شاهدنا على القنوات العالمية ، مجموعة من الأقباط يتظاهرون أمام الكنيسة ، و يقولون : بالروح بالدم نفديك يا صليب !!
    إن القواعد الثلاث التي \كرتها ف أول مقالي ، أصبحت هشة ، و ما أدراك ما الهشاشة حينما القواعد و الأسس تصيب ، فرسولنا صلى الله عليه و سلم أوصانا بأصحاب العقائد الأخرى ، ما لم لم يعادونا ، و لم يقاتلونا ، و لم يخرجونا من ديارنا ! ، و خاصة على أرض مصر ، فالأقباط ، بعض الأقباط ، يكنون العداء لكل ما هو مسلم ، و يتمنون اليوم قبل الغد أن يطردوا المسلمين من أرض مصر ، و هم يجاهرون أيضا بقتالنا ، و يختطفون أخواتنا ، و يتنون كما قلت أن تصبح مصر قبطية مائة في المائة ، لهذا قلت أن الأسس التي نهانا الله تعالى أن نأتي من أجلها أقواما ، أصبحت تتعرض للتعرية و الهشاشة ، الشيء الذي سيعجل بمثل هذه التفجيرات ، و هذه المرة ليس من طرف الآكلين من المائدة ، و حليفهم الشنودة ، و إنما على يد من يفهم الدين بطريقة القنابل ، و هذا هو هدف اليهود حاربهم الله
    إن القصة تعاد ، و تحاك ، من دون أن يحرك المسلمون طرفا ، فمن بيرل هاربر ، إلى كوبا ، فبرجي التجارة العالمي ، إلى الإسكندرية ، خطة واحدة ، يد واحدة ، تمثيلية واحدة ، و دموع تماسيح واحدة !
    الشيء الذي يخفى على شنودة الذي ظهر على أحد القنوات المصرية ، و الدموع تنساب على خده ، و إن الناظر إليه ليحسبه ملك البراءة ، و خدامه ، و أمثاله ، أن الإسلام كالشجرة المثمرة ، الصلبة الجذع ، لا يقدر الحاقدون على قطعها فيرتاحوا منها ، و حتى إن كسروا جذوعها ، نبتت جذوعها مثنى و ثلاث و رباع !
    إن الحرب اليوم عرب عقدية ، و لا مكان لمن يروم الإستسلام ، و الإنقياد ، بمفهوم السلام العالمي ، هذا هو الإرهاب الموازي ، و هؤلاء هم الأقباط ، بعض الأقباط ، من يريدون قطع دابر المسلمين ، و طردهم من مصر ، الأقباط بعض الأقباط ، الذين يعيرون المسلمين بحجاب بناتهم ، و استقامة أبنائهم ، و يعيرون الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم أنه مغتصب أطفال ، و يحرضون نصارى الروم على إلقاء المسلمين الذين يقطنون على اراضيهم في البحر و التفرج عليهم و هم يغرقون
    ف إلى كل قبطي ، يحمل بين ثنايا صدره بعضا من التعقل ، و في عقله شيئا من حب الأمان ، ابحثوا عن المسبب الحقيقي لكل هذه الأشياء ، و اعلموا ، أن الطوفان إذا أتى فسوف يكون النصارى ، و اليهود ، أول المتخلين عنكم ، فهم كما قال ربنا ، عند الفتن ، تحسبهم جميعا ، و قلوبهم شتى
    و ما تخفي صدور الأقباط ، بعض الأقباط ، أكبر
    فكم من ابتسامة ، تخفي بين ثناياها ، مناشير تود لو نتقض على أعناق المبتَسم لهم ، و لنعتبر يا أتباع محمد ، خير البشر ، مهما كثر الحقد في صدور الأقباط ، بعض الأقباط


    فلا نامت أعين الجبناء

    مهدي يعقوب




     
  2. Fanida

    Fanida OUM LYNA

    Inscrit:
    19 Juin 2006
    Messages:
    3921
    J'aime reçus:
    161
    Localité:
    Wittelsheim
    khoya mehdi te9dar tkaber lina chwia lketba awla tbadel la police rah khtek chwia nadar 3la 9ed l7al :)
     
  3. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    Inscrit:
    11 Février 2005
    Messages:
    9354
    J'aime reçus:
    173
    voila khtito c est fs , allah ymet3ek bsahtek
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.