الإشهار والأفلام والمسلسلات تحط من قيمة المرأة المغربية

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par nassira, 3 Juillet 2010.

  1. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    كشفت دراسة استراتيجية حول انتظارات المرأة المغربية بخصوص وسائل الإعلام السمعي البصري، أن وصلات الإشهار والمسلسلات والأفلام تقدم صورة المرأة الضحية، المنتقص من قيمتها، التي لا تحظى إلا بالقليل من الاحترام، وتقدمها في صورة المرأة المحبطة، المقموعة، والضعيفة، والمتخلفة.

    بينت دراسة أن المرأة المغربية غير راضية عن صورتها في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة كما تظهر في الأعمال الدرامية والإعلانات التجارية ولا تعكس حقيقة وضعها في المجتمع.وكشفت الدراسة التي قدمت نتائجها أول من أمس بالرباط عن أن 45 في المائة من النساء يعتقدن أن المسلسلات والأفلام تظهر أن «أخلاقهن متفسخة»، ومضطهدات بنسبة 37 في المائة، وماكرات بنسبة 36 في المائة، وضحايا بنسبة 32 في المائة، وطائشات بنسبة 30 في المائة. وكشفت الدراسة التي قدمت نتائجها أول من أمس بالرباط عن أن 45 في المائة من النساء يعتقدن أن المسلسلات والأفلام تظهر أن «أخلاقهن متفسخة»، ومضطهدات بنسبة 37 في المائة، وماكرات بنسبة 36 في المائة، وضحايا بنسبة 32 في المائة، وطائشات بنسبة 30 في المائة.

    أما صورتهن في الإعلانات التلفزيونية فليست أحسن حالا، إذ أبرزت الدراسة أن المرأة في الإعلانات التلفزيونية تظهر أن دورها يقتصر على الأعمال المنزلية بنسبة 69 في المائة، وتقليديات بنسبة 47 في المائة، ومتعلمات قليلا بنسبة 41 في المائة، وغير ذوات خبرة بنسبة 41 في المائة، وخاضعات للرجال بنسبة 21 في المائة.

    وفيما يتعلق بالتصورات المرتبطة بصورة المرأة في وسائل الإعلام، وإن كان التلفزيون المغربي يعتبر في نظرهن مرآة مشوهة لهن، ترى 77 في المائة من النساء المستجوبات أن وسائل الإعلام تحترم المساواة والإنصاف على مستوى التمثيلية العددية، بيد أن الإعلانات والدراما هي الأكثر بعدا عن واقع المرأة والأكثر حطا من قيمتها، في حين تعتبر 95 من النساء أن الأكثر إبرازا لقيمة المرأة هو نشرات الأخبار.

    وخلصت الدراسة إلى أن «التلفزيون المغربي لا يقوم بشكل كامل بدوره كباعث على التغيير، خاصة بالنسبة للأعمال الدرامية والإعلانات التجارية، كما أنه لا يكرس التطورات المجتمعية المرتبطة بوضعية المرأة والاعتراف بها، كما أنه لا يبرز قيمتها»، وهذا ما يدفع النساء المغربيات، حسب نفس الدراسة، إلى تفضيل مشاهدة الفضائيات العربية التي تبرز قيمة المرأة، على الرغم من إدراكهن أن أوضاع المرأة الحقيقية تختلف عما تظهره هذه الفضائيات.


    وفسرت الدراسة إقبال النساء على مشاهدة الأعمال التلفزيونية المغربية على الرغم من عدم رضاهن عنها، بكون تلك المسلسلات يمكن مشاهدتها من طرف مختلف أفراد الأسرة بعكس المسلسلات الأجنبية التي لا تتماشى مع قواعد الحياء والحشمة داخل الأسر المغربية، كما أن النساء الأقل تعلما يتابعن الأعمال التلفزيونية المغربية بسبب سهولة فهم اللغة، ناهيك عن كون التلفزيون يمثل لهن أداة الترفيه والتسلية الوحيدة.

    وأوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات من أجل تغيير الصورة السلبية للنساء في وسائل الإعلام، وأهمها تغيير صورة الرجل نفسه، أي عدم إظهاره على الدوام في صورة الرجل المتسلط والمستبد، وإبراز مشاركة الرجل والأبناء في أشغال البيت، حتى لا تكرس على أنها وظائف مقتصرة على المرأة. وإبراز قيمة النساء في نطاق الأسرة، وعرض نماذج متنوعة من النساء مثل الطالبات والعازبات والمتزوجات والمراهقات وربات البيوت والعاملات خارج البيت. وتجنب إظهار النساء في وضعيات تنتقص من كرامتهن. وحث القنوات التلفزيونية على إشراك النساء في الإبداع والتأليف وإخراج الأفلام والمسلسلات.

    بيد أن هذه التوصيات لا يمكن تنفيذها إلا عبر إنشاء آلية للمراقبة وتتبع البرامج التلفزيونية، لذلك أوصت الدراسة بوضع آليات للتنظيم والمراقبة من قبل الهيئات المختصة، وهي الهيئة العليا للإعلام المرئي والمسموع، ووزارة الاتصال، إلى جانب توعية مختلف الأطراف بضرورة محاربة الصورة النمطية «التحقيرية» المرتبطة بالمرأة.

    وفي هذا السياق، أعلن خالد الناصري، وزير الاتصال (الإعلام) الناطق باسم الحكومة، أن وزارته بصدد التحضير لجائزة سنوية تحمل اسم «نحو المساواة في وسائل الإعلام» ستخصص لمكافأة أفضل عمل صحافي في مجال المساواة بين الرجال والنساء. واقترح أن تنظم يوم 3 مايو (أيار) من كل سنة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

    واعترف الناصري بأن «صورة المرأة في وسائل الإعلام بالفعل نمطية، وتطبعها الأحكام المسبقة التي لا تعكس جميعها التقدم الحاصل في مجال حقوق المرأة ولا تواكب التقدم الحاصل في هذا المجال».

    يشار إلى أن الدراسة حول «انتظارات المرأة المغربية بخصوص تمثلها لصورتها في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة» أنجزت ما بين 8 و28 فبراير (شباط) الماضي، وتتألف عينة الدراسة من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 15 و55 سنة، واللواتي يقمن بالمدن والقرى، والمنتميات لفئات اجتماعية مختلفة، وشملت عينة تتألف من 1500 امرأة من مختلف أنحاء المغرب، من خلال استمارة تم ملؤها وجها لوجه معهن.

    وأنجزت الدراسة بتعاون ما بين وزارة الإعلام المغربية، وصندوق دعم المساواة بين الجنسين التابع للوكالة الكندية للتنمية الدولية. في إطار مشروع انطلق عام 2006 يهدف إلى تحقيق هدفين، هما تعزيز المساواة بين الجنسين في المؤسسات الإعلامية، ودفع المرأة إلى الوصول إلى دوائر القرار في المغرب.




    http://www.aawsat.com/details.asp?section=54&article=576343&issueno=11539
    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=111903
     
  2. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    جسد المرأة كان و لا يزال أداة للإغواء أداة تسويقية إستغلها الغرب إلى أبعد الحدود و ها نحن نتبع طريقهم بعدما كانت المرأة لدينا رمز العفاف فقد تفسخت الأخلاق و زادت إنحلالا بسبب ابتعادها عن شرع الله عز و جل

    المرأة و للأسف فتحت في نفسها مرحاضا عموميا تلجه حتى الكلاب الضالة أين أولائك الدين يدعون التنوير والحداتة ويصفوننا بالظلاميين و المتشددين وأعداء الحريات ألستم أنتم من لا ترون في المرأة إلا الجنس حيت أصبحت عندكم تجارة رابحة بكل المقاييس تباع وتشترى بأبخس الأتمان و لا حول و لاقوة الا بالله
     
  3. MAKENI

    MAKENI Accro

    J'aime reçus:
    146
    Points:
    63

    daba wallate al omor ma3koossa homa nissa2e dyallhom kay salmo o y9allbo 3lla al 3izza o 7na nissa2e dyallna kay 9allbo 3lla dake chi lli sabe9 dikroho par mr faress sona <D<D
     
  4. Rida

    Rida Accro

    J'aime reçus:
    169
    Points:
    63

    من هانت عليه نفسه فهو على الناس أهون. ومن يهن الله فما له من مكرم.
    ما أخف عقول نساء اليوم و ما أضعف تقواهن و ما أهون أعراضهن ـ إلا بقايا المومنات ـ حتى صرت تراهن كأتفه الصبايا يسعين خلف كل ناعق بيده حلوى، و ما درين أن السم في الدسم.


    وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ. وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا
     
  5. milouky

    milouky ¤~.oOo.~¤

    J'aime reçus:
    256
    Points:
    83
    wa layssa rijalo lyawmi bi a7sani 7alin illa man ra7ima rabi ....
     

Partager cette page