الإعاقة فيها وفيها

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par Pe|i, 12 Novembre 2007.

  1. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113

    في كل مرة أهم بالصعود إلى القطار في محطة الرباط المدينة أقول في نفسي أن الذي اختار اقتناء هذه القطارات ليس لديه أدنى حس إنساني. فليس مطلوبا منك أن تكون صحتك سليمة لكي تصعد إلى القطار ولكن مطلوب منك أيضا أن تكون عضلات فخذيك قوية لكي تستطيع أن تصعدها، وخصوصا القطارات الجديدة التي اقتناها كريم غلاب من إيطاليا. فالباب يوجد على علو مرتفع ولكي تدخل إلى المقصورة عليك أن تكون قد تدربت في طفولتك على القفز فوق لاستيك، أما إذا أردت أن تنزل فعليك أن تحاذر حتى لا تسقط، لأنك في الواقع لا تنزل وإنما تقفز خارجا.
    يوميا أرى نساء ورجالا كبارا في السن يتسلقون سلالم القطارات كما لو أنهم يتسلقون قمة الأولمب. وإذا كنتم لا ترون معاقين بين المسافرين فليس لأنهم لا يهوون السفر على متن قطارات الخليع، وإنما لأن محطات القطار ومقصوراته لا تضع في حسابها أن حوالي ستة بالمائة من سكان المغرب معاقون.
    ويوميا أتساءل عندما أنزل من أدراج تلك البناية الحديدية المؤقتة (التي يبدو أنها ستتحول إلى دائمة) والتي شيدتها إدارة السكك الحديدية بمحطة الرباط المدينة بعدما أغلقت مقر المحطة القديم من أجل إصلاحات الله وحده يعلم متى ستنطلق، أتساءل وأنا أنزل بحذر حتى لا يعلق حذائي ببعض الشطائر المعدنية البارزة من أرضية الهيكل المعلق، كيف لم تفكر إدارة السكك الحديدية في مئات المعوقين الذين يستعملون كراسي متحركة أو عكاكيز والذين يرغبون في استعمال القطار لقضاء أغراضهم. والواقع أن تلك البناية المعدنية التي شيدتها إدارة السكك الحديدية لا يشكو منها المعاقون وحدهم، فحتى النساء اللواتي يرتدين صباط الطالون يعانين محنة حقيقية وهن يصارعن ثقوب أرضية البناية التي تنغرس فيها طالونات صبابيطهن، وقد رأيت أكثر من امرأة تترك طالونها عالقا هناك وتحمل حذاءها في يدها. ولحسن حظ ربيع الخليع أن مكتبه لا يوجد في محطة القطار بالرباط المدينة، وإلا لكانت بعض هؤلاء النساء الغاضبات اقتحمن عليه مكتبه وطاردنه بطالوناتهن في كل شوارع الرباط.
    وعمليا فمن المستحيل أن يركب أي معوق سواء كان مغربيا أو أجنبيا من محطة الرباط المدينة. وقد كان من اللائق في بلاد ترفع شعار إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، أن تفكر إدارة السكك الحديدية في بناء مصعد مؤقت إلى جانب السلالم المؤقتة، حتى يستطيع المعوقون استعمالها. خصوصا وأن السيد ربيع الخليع تحدث في آخر ندوة صحافية له عن الأرباح المهمة التي حققتها شركته. لأن إقصاء ستة بالمائة من المغاربة من خدمات القطار يعتبر في نظري عنصرية يجب أن ترفع بسببها الجمعيات التي تدافع عن ذوي الاحتياجات الخاصة دعوى قضائية، ليس فقط ضد السكك الحديدية ولكن ضد كل الإدارات والمؤسسات التي لا تضع في اعتبارها أن هناك مواطنين مغاربة ليست لديهم الإمكانية الجسدية لصعود الأدراج والانتظار أمام الأبواب الموصدة. وكم من طالب وطالبة يعانون من الإعاقة وجدوا أنفسهم مضطرين للتخلي عن استكمال دراستهم فقط لأن المؤسسات الجامعية لا يحترم بناؤها المواصفات الدولية التي تضع في اعتبارها حق الطلبة المعاقين في ولوج المؤسسات التعليمية دون تمييز.
    ولحسن الحظ أن عباس الفاسي استفاق أخيرا وقال بأن حكومته ستسهر لكي تكون خمسة بالمائة من مناصب الشغل في القطاع الخاص مخصصة للمعاقين. جميل أن يفكر عباس الفاسي في المعاقين، لكن الأجمل منه هو أن يقول لنا كيف سيجبر القطاع الخاص على تطبيق هذه الكوطا. ففي الدول التي تحترم حقوق الإنسان، وخصوصا الإنسان ذا الاحتياجات الخاصة، ليس هناك تساهل في هذا المجال، بل هناك إجبارية وصرامة في تطبيق هذه الكوطا.
    لقد آن الأوان لكي تنتهي هذه العنصرية المقيتة التي تمارسها شركات القطاع الخاص ضد كفاءات وأدمغة مغربية فقط لأنها معاقة جسديا. وأستطيع أن أقول إن من يعرقلون نمو العديد من الشركات والمؤسسات في المغرب هم بعض المعاقين ذهنيا والمعطوبين جنسيا والذين يتولون تسيير هذه الشركات.
    ورغم التمييز والتهميش الذي يعاني منه المعاقون في المغرب، فقد استطاع 36 معاقا مغربيا شاركوا في أولمبياد شنغاي الأخير بالصين حصد 36 ميدالية، منها تسعة ذهبية وأربع عشرة فضية وثلاث عشرة نحاسية. أي أن كل معاق مغربي شارك في الأولمبياد جاء معه بميدالية، عكس رياضيينا من ذوي العضلات المفتولة الذين أصبحوا يحصدون الهزائم أينما ولوا وجوههم. وقد استطاع هؤلاء المعاقون أن يرفعوا علم المغرب ويجعلوا شعار منبت الأحرار يصدح في سماء شنغاي تسع مرات أمام ثمانين ألف متفرج و7500 مشارك ينتمون إلى 170 دولة.
    طبعا لم يسمع أحد عن هؤلاء الأبطال في التلفزيون الرسمي، فلا أحد منهم يعرف طفلا معاقا لا يتجاوز عمره 12 سنة اسمه محمد سيار فاز بميدالية في السباحة، وطفلة معاقة لا يتعدى سنها 12 سنة أيضا اسمها مريم أخويري فازت بميدالية في رياضة ألعاب القوى، ولا ببطل اسمه العربي المرضي الذي يعد أكبر مشارك في الوفد المغربي عن سن تناهز 44 سنة فاز بميدالية في كرة القدم. شكرا لكم أيها الأبطال، فأنتم لستم معاقين، وإنما المعاق الحقيقي هو من تجاهل انتصاركم.
    وبالإضافة إلى العنصرية المقيتة التي يبديها بعض أرباب شركات القطاع الخاص إزاء المعاقين الحاملين للشواهد العليا، نجد هناك نوعا آخر من العنصرية ناتجة أساسا عن إعاقة نفسية يعاني منها بعض هؤلاء المدراء، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتوظيف خريجات وكفاءات من الفتيات المحتجبات. وهناك مؤسسات رسمية وخاصة تقولها طاي طاي للمرشحات المحتجبات، وتطلب منهن نزع الحجاب مقابل التوظيف. ولا يقتصر الأمر على الشركات والمؤسسات الرسمية، وإنما هناك أيضا بعض المؤسسات الإعلامية التي ترفض توظيف الصحفيات المحتجبات. فبعض هؤلاء الأغبياء لا يرون ما بداخل دماغ المرأة وإنما يرون فقط ما يظهر من جسدها.
    وعندما نرى كيف أن بريطانيا المسيحية تسمح للشرطيات المسلمات بالعمل في الشوارع بالحجاب، ونرى كيف تمنع هذه المؤسسات في المغرب المسلم توظيف نساء محتجبات، نصاب حقيقة بالذهول.
    والغريب في الأمر أن أغلب الشركات الأجنبية في المغرب ليست لديها هذه العقدة المرضية مع الحجاب مثلما هو الأمر مع شركات مغربية. والدليل على ذلك أن شركة «فايزر» مثلا نشرت إعلانا قبل أمس تكرم من خلاله موظفتين من موظفات الشركة منحتهما جائزة «الموظفة المثالية». وكلتا الموظفتين تضعان غطاء على رأسيهما. فهل ستكون شركة فايزر الدولية أكثر احتراما لحرية المرأة في اختيار لباسها من بعض شركاتنا المسماة وطنية.
    إن حرمان الآلاف من بنات المغاربة اللواتي تخرجن من كبريات الجامعات داخل وخارج المغرب واللواتي اخترن وضع الحجاب، من ولوج سوق الشغل في بلادهن لهو أكبر دليل على وجود العنصرية في المغرب. فالعنصرية لا تحدد فقط باللون والعرق والنسب، وإنما أيضا باللباس. ويوميا أتوصل بسير ذاتية لفتيات مغربيات متخرجات من جامعات بأمريكا وكندا وفرنسا ترفض طلبات شغلهن بمجرد ما تتوصل مكاتب الموارد البشرية لبعض الشركات والمؤسسات بصورهن وهن يضعن الحجاب.
    إن المعاق الحقيقي ليس هو ذلك الشخص الذي يسير فوق كرسي متحرك أو بمساعدة عكازين، وإنما المعاق الحقيقي هو ذلك الشخص الذي لا يرى من الواقف أو الواقفة أمامه سوى ما يلبس فوق ظهره. هناك أشخاص يلبسون حذاء براتب عامل في الإنعاش، وربطة عنق براتب موظفة استقبال، وبذلة براتب أستاذ جامعي، ومع ذلك ما إن تحمله مسؤولية في شركتك حتى يخربها فوق رأسك ورؤوس شركائك. وهناك بالمقابل أشخاص آخرون إذا نظرت إلى مظهرهم شعرت بالشفقة لحالهم، وبمجرد ما تكلفهم بمهمة حتى تخجل أمام ذكائهم وفعاليتهم.
    لكن وبما أننا في المغرب مرضى بالمظاهر، فإن أول ما يبحث عنه معظم المدراء في طالبي الشغل هو المظهر الحسن، خصوصا عند طالبات الشغل، وتلك قصة أخرى...ا

    Source : Almasae​


     
  2. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0
    Il dit que la triste vérité
    Qd j’été au maroc au moi d’Aout j’ utilisé le train pour aller de casa à Meknes, vraiment c du n’importe quoi, pas de Panneau pour indiquer le nom de la station, il y a que le panneau pour le conducteur à l’entrée de la gare + dans certains gare on trouve même pas ou s’asseoir, si tu est oubligé d’attendre le train 1 h ou plus il faut rester debout ou tu t’assoi par terre + le probleme citer dansn l’article, pour monter dansn le train il faut être unn vrai sportif + à la station de salé ville il y aavait des travaux le train s’est t’arreter à coté d’un grand troue ( plus de 2 m) les gens du premier wagons n’ont pas pu descendre.
    Certains probleme il suffit juste de réfléchir sans besoin d’un budget, par exemple pour les panneaux qui indique le nom de la station cela ne coute pas bcp d’argent, on peut m^me pas depenser un centimes si dans chaque station on met des panneaux pour indiquer le nom de la station+ des panneaux publicitaire et avec les revennu de la publicite on rembourse les depense, comme ça on aura unn auto finnanacement , moi j’ai trouvé aucun panneau publicitaire sur les quai de tt les station que j’ai vue.

    parfois je me demande est ce que vraiment les gens qui ont realisé la renovation de certainsn station sont des architecte et des ingenieur, par exemple la station de Ainsbaâ qui a été renovév en 2004 est ce que ils n'ont pas remarquer que pour monter ou descendre de tt les trainn il faut sauter et ils ont refait le quai au m^me niveau qu au paravant ou m^me un peu plus bas, prq il n'on pas lever le quai seulement quelque centimetre ( 20 ou 30 ).
     
  3. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    Tout à fait d'accord avec toi :)

    Un été je suis parti avec un ami français au Maroc et on a pris le train Casa - Marrakech. Mon ami a eu peur en voyant les gens courir et se bousculer pour monter dans le train, et pourtant c'est pas une heure de pointe !!

    Imagine quand tu voyais des grands mères te pousser afin qu'elles puissent monter, moi au lieu de m'énerver j'étais mort de rire, car je connais notre Maroc, mais lui, il était bien horrifié [24h]

    Et une fois dedans, il faisait une chaleur d'enfer, et bien il n'y a pas de climatisation bien que tous les trains sont équipés de toutes les installations nécessaires (Aussi si tu demande en gare, ils vont bien t'assurer que les trains sont climatisés)!

    Sans oublier comme tu as précisé, le minimum strict en terme de confort, à savoir des plaques d'indications, des salles d'attente, des toilettes propres :-( ...etc

    La cerise sur le gâteau : même en ayant cette infrastructure merdique, le Maroc veut acquérir le TGV [01m]
     

Partager cette page