الاتحاد الأروبي يرفض مناورة السويد

Discussion dans 'Info du bled' créé par freil, 11 Avril 2006.

  1. freil

    freil Libre Penseur

    J'aime reçus:
    52
    Points:
    48
    تلقى المناوئون لمصالح المغرب ووحدته الترابية ضربة أخرى، حيث لم تنجح السويد في مناوراتها، ومعها 3 أو 4 أعضاء آخرين، في تمرير مقترحها القاضي بالإشارة في نص اتفاق الصيد البحري الموقع بين المغرب والاتحاد الأروبي إلى موضوع النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، فقد رفض ممثلو الدول الأوروبية الأعضاء في الاتحاد قبول هذا المسعى الذي يطالب المغرب بتخصيص جزء من عائدات الاتفاق لما أسمته ب»الشعب الصحراوي«، وهو مطلب غير قائم على أساس بالنظر إلى ما تحظى به الأقاليم الجنوبية المغربية من أولوية في مشاريع التنمية التي انخرط فيها المغرب.

    ورفض مندوبو عدة دول أعضاء في الاتحاد الأروبي إدراج قضية

    الصحراء المغربية ضمن بنود الاتفاق على اعتبار أن الأمر يتعلق بقضية سياسية ولا علاقة لها باتفاقية تجارية. وكان البرلمان الأروبي قد رفض في الرابع من الشهر الجاري، بعد مناقشات ساخنة، مسطرة الاستعجال في المصادقة على الاتفاقية التي تم التوقيع عليها في يوليوز 2005. وقد استمر الموقف السويدي هذا الذي حاول عرقلة تنفيذ الاتفاق، بالرغم من التصريح الذي أدلى به، في الشهر الماضي، جو بورغ المفوض الأروبي المكلف بملف الصيد البحري حول مرجعية الاتفاق الذي تم التوقيع عليه مع المغرب، والذي قال فيه إن الاتفاق الجديد لا يختلف في شيء عن الاتفاق السابق، مؤكدا مشروعية أن يشمل أيضا المياه الإقليمية للأقاليم المغربية الجنوبية. وعبر بورغ في النقاشات الدائرة حول الموضوع على أنه ليس هناك أي إمكانية لأخذ رأي البوليساريو في الموضوع لأنه لا يحظى باعتراف الاتحاد الأروبي. وإذا كانت بعض الأطراف الأروبية تتبنى الطرح السويدي، فإن أسباب الخلاف الموجود بينها لا تتعلق بمدى مشروعية الصيد في الأقاليم الجنوبية بل أعمق من ذلك، فقد كان خلافا حول حصة كل دولة، حيث لم يرق البعض أن تحظى دول بحصة أكبر، بكثير من غيرها، وعلى سبيل المثال فإن إسبانيا وحدها حازت على أكبرعدد من رخص الصيد في المياه المغربية. أكثر من ذلك، وحسب بعض الأنباء، كان الحزب الاشتراكي الاسباني قد اتهم الحزب الشعبي بالعمل على عرقلة تنفيذ الاتفاق، مؤكدا أن هذا التأجيل سيضر كثيرا بمصالح الصيادين الإسبان، الذين لم يعجبهم من قبل عدم تجديد الاتفاق السابق، وهذا يؤشر على أن الأمر يتعلق أساسا بصراع مصالح، وبشكل خاص حول الحصص، إلا أن بعض الأطراف في البرلمان الأروبي ظلت تحاول إعطاءه أبعادا أكبر، من أجل تأجيل التنفيذ في انتظار مراجعة الحصص المنوحة لكل بلد. ويبدو أن قضية الحصص قد وجدت طريقها إلى الحل خاصة بعد أن سحبت فرنسا اعتراضاتها. وبالتالي فإنه من المنتظر جدا أن يصادق البرلمان الأروبي على الاتفاقية في الجلسة العامة المبرمجة في منتصف الشهر القادم، على أن تدخل حيز التنفيذ ابتداء من يونيو المقبل.

    Alalam.ma
    MAYAPAYOS
     
  2. foutue

    foutue Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : الاتحاد الأروبي يرفض مناورة السويد

    ها ودني مانكوم راه ماتن جابدوكومش هاني تان تبرا لا تلومونا
     
  3. smaykovich

    smaykovich Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : الاتحاد الأروبي يرفض مناورة السويد

    lemghrib deja z3em ou 96e3 3lihoum l7out ye9der ydirha tani ou machi f messla7thoum donc suede ghir kan 3endha chi blane m3a l'anegerie ou safi sebghouhoum ou khdaw rab3a dial l gaz [22h]
     

Partager cette page