الاتحاد الاشتراكي يبحث عن موقع في حكومة الفا

Discussion dans 'Scooooop' créé par vanlee, 2 Octobre 2007.

  1. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    قرر المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فجر أمس الجمعة، المشاركة في الحكومة المقبلة، وخول المكتب السياسي صلاحية التفاوض على ترتيبات هذه المشاركة، من عدد الحقائب إلى نوعية الوزارات، التي ستسند إلى الحزب.
    واتخذ المجلس الوطني هذا القرار، في اجتماع ماراطوني استغرق 12 ساعة، إذ ابتدأ نحو الواحدة بعد ظهر أول أمس الخميس، ولم ينته إلا في حدود الثانية من صباح أمس، مع توقف ساعة لتناول وجبة الإفطار.

    وحظي القرار بمصادقة الأغلبية الساحقة، فيما صوت اثنان ضده، وهما الحبيب الشرقاوي، وحميد باجو عضو تيار الاشتراكيين الجدد، فيما امتنع 13 ضمنهم الحسين الكافوني وسهيل المعطي.

    وذكر مصدر اتحادي حضر اجتماع المجلس الوطني أن المداخلات كانت مكثفة والانتقادات حادة وأحيانا عنيفة، في شدتها ومساءلاتها، بيد أنها »تميزت بمستوى عال من الجدية والمسؤولية، حتى في أوج تبادل الاتهامات، مثل ما وقع بين المتنافسين على دوائر انتخابية، إذ كان كلا الاتجاهين ينتقدان بعضهما البعض، أو مثل بعض المداخلات، التي توجهت إلى القيادة عموما، وإلى الكاتب الأول على وجه الخصوص"، فيما كانت تدخلات كثيرة تحمل المسؤولية إلى مختلف هياكل الحزب، من فروع وكتابات إقليمية وقيادة وطنية، مشددة على أن الجسم الاتحادي بكامله يستوجب علاجه.

    بيد أن اللافت في الاجتماع، الذي تميز بحضور مكثف لأعضاء المجلس الوطني من كل الجهات، رغم أن موعده لم يكن يوم عطلة، أن حدة النقاشات والانتقادات لم تخرج عن حقيقة أن هناك أغلبية ساحقة من المداخلات كانت تذهب في اتجاه أنه لا توجد أي مبررات سياسية وأخلاقية للرجوع إلى المعارضة اليوم، بداعي أن الناخبين عاقبوا الاتحاديين، وردت مداخلات على هذا الطرح بالقول إن الناخبين وجهوا رسالة إلى الاتحاد، وعلى جميع الاتحاديين تحمل مسؤولياتهم، في قراءة صحيحة لهذه الرسالة خارج دائرة الانفعال وردود الفعل، واستدلت مداخلات على ذلك بأن حزب الاستقلال جاء قوة أولى، وأن الكتلة الديموقراطية جاءت قوة وازنة، وأن الأغلبية حافظت على أغلبيتها، وأن لابد من أخذ هذا الواقع بالاعتبار.

    وقال المصدر ذاته إنه بعد نهاية المناقشة في حدود الواحدة من صباح الجمعة، تناول الكاتب الأول للاتحاد الاستراكي، محمد اليازغي، الكلمة، ليقدم كل تفاصيل المرحلة التي أعقبت الإعلان عن النتائج، وقدم عرضا ضافيا عن الاستقبال الملكي، الذي قال اليازغي إنه تحدث خلاله، مسيرة الحزب منذ مشاركته في الحكومة سنة 1998، التي كانت مبنية على نداء جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، والتي تميزت بأن مناضليه لم يشتغلوا في الحكومة بعقلية الزبونية، بل على المصلحة الوطنية، وبأداء نزيه، وتحملوا وزر الدفاع عن كل خطوات الحكومة .

    وشرح اليازغي أنه كانت هناك "حملة مسمومة من جهات متعددة، ضد الاتحاد، وتركزت في الإعلام، الذي كان يوجه سهام التحطيم إلى الحزب"، وقال اليازغي خلال الاستقبال الملكي إنه تحدث أيضا عن "بعض الأشخاص الذين خرجوا من الاتحاد، وكان يلاحظ بأنهم يتلقون الدعم والمساندة بشكل قوي".

    وأضاف أن الاتحاد، في الوقت الذي غضت فيه بعض الجهات من وزارة الداخلية الطرف عن استعمال المال، في محاولة لضرب مواقع العدالة والتنمية، غير أن هذه المحاولة لم تضرب حزب المصباح، وإنما مست الاتحاد.

    وانتقل اليازغي، في الكلمة التي تناولها بعد ساعة على منتصف الليل، إنه كان أول من استقبله عباس الفاسي، الذي شدد على أن جلالة الملك عينه في إطار المنهجية الديمقراطية، وأن الحكومة يجب أن تكون مقلصة، تتميز بالفاعلية.

    وعاد اليازغي ليقول إن"الاتحاد الاشتراكي هو الحزب الوحيد، الذي جمع مجلسه الوطني، ودخلنا في نقاش ونقد ذاتي وحوار حول المرحلة ومتطلباتها".

    في أعقاب ذلك، قرأ إدريس لشكر، عضو المكتب السياسي، مشروع القرار، الذي جرت المصادقة عليه بالأغلبية الساحق
    ة.
     

Partager cette page